صفحة الكاتب : جعفر العلوجي

الرياضة تغتال بقرار حكومي
جعفر العلوجي
يتساءل الشارع الرياضي عن توصيات اللجنة المختصة باختيار الكابينة الوزارية وقرارها المجحف بحق الرياضة ألعراقية عندما أوصت بتجزئة وزارة الشباب والرياضة وربط مفصل الشباب بوزارة سميت بوزارة الشباب والثقافة والسياحة والآثار وتركت الرياضة في قارب عائم تتلاطمه أمواج العملية الإصلاحية ، إن صدور هكذا قرار ودون الرجوع الى الشخصيات الأكاديمية والرياضية والمعنيين بالشأن هو إقصاء واضح وهدم متعمد لبنيان عمره اكثر من نصف قرن، عندما تأسست أول وزارة تعنى بالشباب والرياضة عام 1967 ، ثم كيف سمحت اللجنة لنفسها ان تسحق تاريخا عزف فيه النشيد الوطني العراقي ورفعت سارية علمه من خلال انتصارات الرياضة ألعراقية طيلة اكثر من ثمانية عقود، وكيف جمعت اللجنة بين الشباب والمسرح؟ وهل جميع الشباب فنانون ومسرحيون ؟وما دخلهم بقطاع السياحة والآثار فكل شريحة تختلف علومها وتخصصها عن الأخرى .
إن التخبط الذي صاحب هذا القرار لا يمكن السكوت عنه من قبل لجنة الشباب والرياضة في مجلس ألنواب او الوسط الرياضي صاحب الثقل الأكبر في المجتمع ألعراقي كون مثل هذه القرارات لم تخدم او تطور الرياضة ألعراقية بل العكس من ذلك ستؤدي بها إلى متاهات يصعب تصحيح مساراتها، اذا ما علمنا ان هناك قرار يفضي بارتباط الرياضة بمنظمات المجتمع ألمدني وهي الكارثة بعينها اذا ما صحت هذه الأقاويل والإشاعات ، فالجميع يعلم إن منظمات المجتمع المدني المعنية بالرياضة ينخرها الفساد من أعلى الهرم فيها إلى جذورها المعفنة من الفساد والمفسدين، وهذا كفيل بالقضاء على الرياضة وقتلها مع سبق الإصرار والترصد في وقت نجد إن هذه المنظمات عجزت وبصورة كبيرة عن ادارة نفسها بالعشوائية والتخبط الذي صاحب عملها ، في حين ان وزارة الشباب والرياضة تعد من الوزارات المهمة والسيادية في الحكومة العراقية والمجتمع ألعراقي لما تحويه من كوادر ثقافية وعلمية ورياضية وغيرها من التخصصات في مختلف ألمجالات ولها حضور في المؤتمرات العربية والعالمية ووقعت عديد من الاتفاقيات والبروتوكولات مع نظيراتها ،ولا ننسى احتضانها للأندية والرواد والأبطال وكل هذا وغيره، هل يعقل أن يركن على رفوف التهميش والإهمال والنسيان، الا يوجد من يبرر منطقيا هذا القرار وبحجة التقشف المالي الذي يمر به البلد ، وكان الاجدر بالحكومة والسلطات الرقابية ان تحاسب الفاسدين المتواجدين في الحقل ألرياضي وهم اسماء معروفين لدى النزاهة ،بعدها يمكن مجاراة الوضع المالي والإعلان عن هيئة مستقلة للرياضة والشباب، تعنى بهذه الشريحة بعيدا عن المفسدين الذين يديرون الان الرياضة ألعراقية ،وان العودة الى أصحاب التاريخ الرياضي النزيه والكفاءات والخبرات المتخصصة في هذا المجال لقيادة العمل الرياضي، هو الطريق الوحيد والأسلم للوصول لعمل متكامل ينهض برياضة العراق، التي أصابها المرض والتخلف جراء إدارتها من قبل الجهلة والأميين والفاسدين .
 

  

جعفر العلوجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/01



كتابة تعليق لموضوع : الرياضة تغتال بقرار حكومي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : تحياتي وتقديري بحث قيم وراقي وتحليل منطقي ولكن اتهام دولة كروسيا او غيرها بحاجة الى ادلة او شواهد .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال جاف
صفحة الكاتب :
  جلال جاف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رؤوساء الكتل يسيرون . على نهج صدام  : علي محمد الجيزاني

 من ذاكرة الحقد ألأميركي على البشرية  : خالد محمد الجنابي

 دوريات نجدة بغداد وبالتعاون مع مفارز شؤون السيطرات تلقي القبض على منتحل صفة ضابط  : وزارة الداخلية العراقية

 أعلام العراق بين التراجع والمجاملات  : محمد علي الدليمي

 الدفاع عن النفس غير الدفاع عن العقيدة  : عبد الله الجنابي

 الامام علي يصدح في حنجرتي  : حاتم عباس بصيلة

 بيان هام من هيئة الحشد الشعبي

 العقل السليم و الجسم السليم...  : عبدالاله الشبيبي

 شكر وتقدير للأقلام والمواقع والصحف والفضائيات التي عاضدتني  : ماجد الكعبي

 وقفة سريعة بين يدي الزهراء قبل الدنيا وبعدها ....  : ابو فاطمة العذاري

 واقع الانقسام.. وقِيَم التوحد  : صبحي غندور

 مؤسسة نور الهداية تزور المتحف العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

 أبرز ماجاء في كلمة رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبد المهدي خلال جلسة مجلس الوزراء/ الثلاثاء ١٧ كانون الاول ٢٠١٩  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 نهاية الحلم التركي  : علي الخياط

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يهنئ الإخوة المسيحيين بمناسبة عيد القيامة المجيد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net