صفحة الكاتب : مكارم المختار

اقتصار النجاح واتساعه .... بين قدرة عطاء ومتطلبات اندماج
مكارم المختار

 

مسألة شائكة تعاصر الماضي ولا تقتصر على غابر زمن، فلا الحاضر انهى ما كان، ولا القادم ينهي ما يكون، تلك المسئلة التي يثيرها جدل المساواة بين اطر المشهد الاجتماعي والثقافي والسياسي، حتى بات رعب من المطالبة وتحفظ من الالحاح والترويج، وقد يؤدي هذا الى تفتيت وتشظي في كيانية المجتمع، وكيان عنصر مهم في قيام المجتمع بدءا الى الدولة وصولا، ولا ندري هل هو الكيان الثابت ( المجتمع الذكوري ) هو من يقيم بالقوة هذا التشظي وكأنه استمرار للقهر بالتهميش، معتمدة ترسانة القوامة رغم وجود متيقضين لذات الكيان الانساني، وكينونة الانسان المرأة ذات وخصوصية؟!، ورغم تزايد المقاربات والدعوات! الا ان هناك بؤر تكمن وراء العنت الصريح والعنف المفتوح، ما يخلق فوضى وهوس في بصيرة العقل والوعي بلا بصيرة، وبالمقابل هناك مجانبة للصواب في ان        ( اكون واكون ) بعيدا عن تسعير توترات باي شكل وصنف، فالمجتمع تنوع ولا بد من الاستيقاظ على الخصوصية في التنوع، بعيدا عن عقلية استبدادية تسود هنا او هناك، بضعف او جبروت وحسب، وما الا الامر دعوة لمحو غطرسة تمحو الخصوصية الجندرية المجتمعية، وتهمش كينونتها وبمتابعة واقعية بسيطة يرى ان التمكين والنجاح ليس حصرا على جندر دون الاخر، لانه يعتمد امتلاك القدرة على الاداء والعطاء، خاصة ان شهور الانتماء هو الواعز، وثقافة المواطنة هي الاتساع لانصهار الذات في عمق المجموع، حتى تتحسس الاهمية من غاية العمل وبصرف النظر عمن أتت وممن كمصدر، بل وان التكريم والتحفيز يتوجب ان يكون دارج التعاملات، كأمتنان والتفاتة لابداع، يغفل عنه لسببين والف سبب، واي من هذا يجدي، مهما هي الفروقات جوهرية او اساسية، ودون الانغلاق على فئة ودون شمولية، لان الانغلاق يتحكم في مسيرة ومصير، بعيدا عن الديمقراطية الشمولية، والانفتاح على الطاقات للمساهمة في البناء، دون محاربة مبدأ ومشروع المشاركة، وهكذا يتحقق الاحتضان والحث على تغيير وتجديد عبر اقنية مشروعة لمؤسسية تزيد من المشاركة في مؤسسية تزيد من الحضور في الشأن العام بصرف النظر عن ايدولوجية او عقيدة قائمة او مستهلكة تفكك التواصل وتفصل بين المكونات المجتمعية وتحارب الاندماج، وقد يؤول اي تعامل سلبي الى تضخيم القمع، وما الامر الا حركة مطالبة بالعدالة والانصاف على اسس مدنية تتعامل مع مكونات المجتمع، على اسس الانسانية الجامعة والمواطنة بصرف النظر عن غيرها، وهنا يمكن القول ان العدالة روح وجوهر الاسلام بمفاهيمه المتعددة ونظمه التشريعية في حقول الحياة ومجالاتها دون اتباع هوى كيلا يسبل الى ظلم او يجر الى طريق انحراف وعلـ ى ما ينسجم ويتناغم مع المنطلقات النظرية للعدالة وما يؤمن به الانسان، ان تكافؤ الفرص ومقتضيات العدالة تدعو الى ترسيخ القاعدة الاجتماعية كظرورة من ظرورات الاستقرار ومقتضياته فالفضاءات ليس ملكا لفكر او فيئة شريحة بل هي استيعاب لكل التنوعات بتعبيراتها المكونة للمجتمع واي محاولة لاحتكار اي فضاء باي مستوى لصالح فئة " جندرية " دون اخرى، كما محاولة ساهمة في اذكاء التوترات التي لا تنسجم مع مقتضيات العدالة والانصاف والا لن تتشكل مؤسسات ومنابر على نحو حقيقي ودون مشاركة كل الاطراف لتتحقق ضرورات المواطنة والمواطنة المتساوية وفضاءها المفتوح لكل تنوع لتثري في التنمية بعيدا عن العقلية الاحادية والاحتكارية، وليس من صالح في ذلك لا في فكر ولا في جزئية من وطن ان لم كل الوطن، ان فتح المجال باستيعاب طاقات وامكانيات المرأة دون محابياة او تمييز ينولد عنه نتاج ثقافي ابداعي وفكري، يقوم به ابناء الوطن بصرف النظر عن اي دور سيأخذه او يشكله، لانه انفتاح لامكانات مشاركة وتعزيز خدمة وتمتين جبهة داخلية، باتاحة فرص حقيقة للمرأة بشكل نوعي في مشاريع التنمية والشؤون العامة وادارتها في المجتمع والدولة، والا لن يتحقق مفهوم تكافؤ الفرص في الواقع الوطني وانجاز عدالة اجتماعية ثقافية سياسية بمساهمة نسائية ومشاركة، وهكذا يغادر العنت والتمييز مجتمع او اخر بأرساء معالم حقوق الانسان اجتماعيا ووطنيا من قيام الحقوق هذه، والتي تتراجع عنها عوامل التعنيف التي هي سبب تفاقم ازمات وحدة توترات، حيث ان اتباع معالجة مجتمعية مركبة قوامها صيانة حقوق الانسان بتعميم ثقافة المشاركة والتمكين والحوار، تفضي الى مشروع يتجاوز المآزق ويجيب التحديات من بناء حياة سندها مشروع يجري بقيم العدالة ومفهوم مبدأ الحقوق، وما يحتضنه من قيم ومتطلبات تصان بها كرامة الانسان ودون الانتقال بين التناقض والحاجات الطبيعية، لتقر بذلك الحقوق الذاتية والعدالة الواقعية بعيدا عن الفرضيات مع تبلور الحاجات في الاوساط العامة، ان التحول الديمقراطي في المجتمعات تكنفه العديد من التحديات وكثير من الهواجس والعدالة الانسانية الاجتماعية، وهو الخيار الاقل خسارة وتداعي،، لان العنت والتزمت بالتهميش والابعاد لن ينهي ازمة مطالبة ولن يعالج تحديات بل ان الاشراك هو الذي يعزز قيام المساواة، لانه معالجة حضارية تتجاوز الازمة او تفاقمها، فلا بد من معالجة للمحن والتحديات تزال بها كل الاسباب ان لم اغلبها، والعوامل المفضية لتلك المحن، وبافضل خيار، الا وهو المعالجة المتحضرة او الحضارية القائمة على المساواة واساس حقوق الانسان وبعدالة، بكل مخزونها الرمزي والمعرفي، ومضمونها الاجتماعي، تجاوزا للغلو في التمييز والعنت ضد الجندر والمرأة، وما هو الا خطاب اخلاقي يعالج المشاكل مع ثمة ضرورة لاسناد الاخلاقيات تلك بسن منظومة متكاملة شمولية تجرم من يسيء الى قناعات واعتقادات في حقوق وعدالة وانصاف، او من يتبنى ايدولوجية فكرية، وعليه لابد من ضبط نزعات وغلو تسيء لكيان الانسان والمتمثل في كينونة المرأة، وجماع القول بعد هذا التبسيط والتقديم، ان يعمل على وعي فكري يعالج توترات ويصون الجندر ويحمي مكاسب من تسريع تضامن وضبط تنظيم التباين بين السواد الجندري والشراكة الانسانية والتنمية الوطنية، هكذا يتحقق الوصول الى دولة الانسان، دولة اللامستحيل التي تصون الحقوق وتحفظ نواميسها بقليل من الجهد وكثير من الانجاز، وهناك مجتمعات تمكنت بطاقاتها وطموحاتها         " الحضارية " ان تحقق الكثير واستحقت ان تكون راقية مرتقية بشعوبها، دول وشعوب قمعت وكبحت التضارب في اعتماد مشاركة ومساهمة المرأة وعلى اسس القانون وحقوق الانسان، فبنيت بلادها على ذلك دون ازمات او ضغوط، ودون ان يتأثر مصيرها ومستقبلها، لانها بكل بساطة احترمت حقوق الانسان ولم تتجاوز قانون، ولم تتفه الاسباب الداعية لتغيير وتحول، فنجحت في مشرعات التنمية وانهزمت التحديات امامها، فالعلاقة بين الاخفاق والهزيمة لا سبيل امامها مع دولة تبني انسانها دولة الانسان ونواميس حقوق، فامتلكت بذلك قدرات وامكانات قدرتها بتلاحم المشاركة النسائية وتفاني المناصرين والمتوجهين نحو ارساء مضامين دولة الانسان ايا هو، بلا جندرية ولا سيادة ذكورية ...، وكفى 
 

  

مكارم المختار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/30



كتابة تعليق لموضوع : اقتصار النجاح واتساعه .... بين قدرة عطاء ومتطلبات اندماج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر شامان الصافي
صفحة الكاتب :
  حيدر شامان الصافي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كرواتيا تعانق الحلم

 مجلس النواب يصوت على 7 قرارات نيابية وينهي قراءة قانونين

 ديوان الوقف الشيعي يحرز المرتبة الخامسة في المسابقة الدولية للإناث لحفظ القرآن الكريم في الأردن  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  مجزرة قاعدة سبايكر الاجرامية... مأساة انسانية كبرى تكشف اسرارها.. لكن ما خفي كان أعظم؟  : سيف حسين الاسدي

 عورات ابن العاص وأشباه المثقفين في العراق  : د . حامد العطية

 الشراكة مع القطاع الخاص خيار آخر للإصلاح الاقتصادي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 استنفار خدمی وأمنی تام وسط توقعات بتوافد 5 ملايين زائر لكربلاء

 نشرة اخبار وكالة اسرار الشرق للانباء  : اسرار الشرق

 شياطين الانس  : كاركاتير عراقي

 قراءة في تحولات ماجد الكعبي  : حمزه الدفان

 الدخيلي يبرم اتفاقاً مع الهلال الأحمر لإغاثة المناطق المتضررة من السيول في ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 حوار عابر مع برلماني  : عبد الحمزة الخزاعي

 قاعة مديرية شباب ورياضة كربلاء المقدسة تضييف ختام دورة c التدريبية  : وزارة الشباب والرياضة

 خِطابُ التَّحَدِّي  : نزار حيدر

 العدد ( 151 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net