صفحة الكاتب : د . حسين ابو سعود

ندوة : تازة خورماتو هيروشيما العراق
د . حسين ابو سعود

 تحت شعار (تازه خورماتو هيروشيما العراق) أقامت رابطة  الشباب المسلم في بريطانيا بالتعاون مع منظمة حقوق تركمان العراق ندوة مساء يوم الأحد 27 مارس 2016م وذلك على قاعة دار الاسلام في العاصمة البريطانية لندن.
وقد أقيمت الندوة برعاية سعادة سفير جمهورية العراق في لندن الدكتور صالح التميمي الذي ألقى كلمة قيمة جاء فيها: يواجه العراق منذ حزيران عام 2014م هجمة شرسة من كيان داعش الارهابي، هددت وحدة أراضيه وسيادته عليها وهجرت الملايين من أبنائه. لقد استخدم كيان داعش الارهابي شتى انواع القتل والتعذيب بحق المدنيين الأبرياء العراقيين، وقد رأى العالم أبشع الصور التي تتنافى وتعاليم الأديان السماوية. مضيفاً: لقد أكَّد الخبراء الألمان والأوربيين الذين أخذوا عينات من الصواريخ التي أطلقها كيان داعش الارهابي على ناحية تازة خورماتو بأنها كانت محملة بمزيج من غاز الخردل والكلور، حيث عانى سكان ناحية تازة خورماتو من جرائها الحروق الجلدية وحروق في العين والبلعوم والجفاف. لقد كان الأطفال وهم الأقل قدرة على تحمل هذه العوارض ضحايا هذه الهجمة البشعة من كيان داعش الارهابي. وأضاف: إنَّ الاعتداء الأخير والهجوم على الناس الأبرياء في بروكسل والذي تزامن مع الإعتداء الإجرامي على مجموعة من الشباب الأبرياء في ملعب شعبي لكرة القدم في محافظة بابل في العراق يدلِّل على أن الهجمة البربرية لكيان داعش اتجاه كل العالم بمختلف (قومياتهم وأصولهم ودياناتهم. واختتم حديثه بقوله: ونحن على اعتقاد ويقين من أن الجرائم في تازة خورماتو وبروكسل وبابل هي جرائم ضد الانسانية، وتثبت أن داعش هو العدو المشترك لنا جميعاً، وعلينا مواجهته بكتلة وجبهة موحدة وصلبة رغم شعورنا بالحزن لهذه الضحايا البريئة ومشاركتنا الوجدانية لعوائلهم الكريمة. في حين دفع العراق ضريبة كبيرة جراء تمسكه بتعدد نسيجه الاجتماعي والتعايش السلمي بينهم وتمسكه بوحدة أراضيه ورفضه كل أشكال التقسيم، وهو حارب كيان داعش بجهود أبنائه الأبطال من الجيش والمتطوعين والبيشمركة والعشائر نيابة عن دول المنطقة والعالم، لذا يتطلع العراق الى تضامن إقليمي ودولي معه في جهوده لتحقيق الاستقرار الذي سيسمح بعودة العوائل المهجرة داخل العراق وخارجه الى مدنها وأراضيها).
ثم ألقى الاستاذ محمد  سركال مقرر حقوق الأقليات في منظمة حقوق الإنسان الدولية التابعة للأمم المتحدة كلمة مؤسسة إنقاذ  التركمان كلمة باللغة الإنجليزية والتي خاطبت بها الاتحاد الأوربي ومنظمة الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية والى أصحاب القرار بكتابها المرقم العدد: 166
والمؤرخة بـ28/3/2016م ، ومما جاء فيه:
باتت الجرائم ضد الانسانية كثيرة وذلك لشدة التعتيم على مرتكبيها والمنع من إظهار وقائعها، وما يشهده الواقع المأساوي للمواطنين العراقيين الأبرياء وتعرضهم لأكثر من أسبوعين ومنذ 8/3/2016م في ناحية "تازة خورماتو" التركمانية الواقعة جنوبي كركوك الى قصف يومي بالمواد السامة والأسلحة الكيمياوية من قبل مجاميع داعش الارهابية المتواجدة في قرية بشير التركمانية المحتلة أيضا (والتي شهدت هي الأخرى مجزرة ضد التركمان في حزيران 2014م حيث قامت هذه العصابات آنذاك بقتل واغتصاب وحرق جثث النساء وتعليقها على أعمدة الكهرباء).
مؤكداً: إن ما يحصل هو تهديد لحياة أكثر من ثلاثين الف عراقي تركماني من أهالي الناحية الذين هم تحت النيران وأمام تهجير جديد من منازلهم، ومن المحزن أن الحكومة العراقية لحد الآن لم تحرك ساكناً أو تضع حلاً لمأساة أهالي الناحية بالرغم من مطالبة النواب التركمان ومناشدتهم للحكومة بالاسراع بتحرير قرية البشير منذ أول ايام احتلالها، لكنهم لم يجدوا أذاناً صاغية باهتمام الحكومة بهذا الموضوع الخطير متجاهلين ما يحصل وما النتيجة التي ستؤدي بها، حيث وصل عدد الوفيات نتيجة هذا القصف الى ثلاثة أشخاص فيهم طفلتين وإمرأة بالاضافة الى التزايد اليومي للمصابين حيث تجاوز العدد الحقيقي 2600 حالة مصابة بدرجات متفاوتة من مشاكل في العينين والجلد والصدر وأمور أخرى، بالاضافة فان المنطقة شهدت 10 حالات ولادة أطفال مشوهين وميتين ورائحة الغاز متواجدة لحد هذه اللحظة في المدينة مع عدم وجود جهود تطهير للمدينة حقيقية، علماً ان نتيجة فحص دائرة الدفاع المدني في كركوك وجامعة كركوك أثبتت أن الغاز المستخدم هو خليط غاز (الخردل والكلور).
مستنكراً للموقف الحكومي، ومناشدا بارسال فريق متخصص في الأسلحة الكيمياوية وفريق طبي دولي لمعالجة الاصابات الناتجة عن هذه الأسلحة وإصدار قرار لعتبار ما حصل في ناحية تازة خورماتو واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً جريمة إبادة جماعية وإحالة عصابات داعش للمحكمة الجنائية الدولية.
مطالباً اللجنة الدولية بالتحقيق مع الدول التي زودت عصابات داعش بالأسلحة الكيميائية وتسمية الدول الممولة ومعاقبتهم. مضيفاً مطالبته بتوضيح موقف هذه المنظمات وهل سيستمر الموقف المتفرج من كل هذه الجرائم وعدم الأخذ بالمسؤولية المناطة بهم لحفظ أرواح المواطنين والاعتبار لقدسية البشر في الكتب السماوية جمعاء.
وأعاد الأستاذ سركال في الندوة القاء كلمة العراق التي سبق وألقاها مندوب العراق في منظمة حقوق الإنسان للأمم المتحدة في جنيف بعد الجريمة النكراء التي وقعت في ناحية تازة خورماتو، والذي لم تتطرق كلمة العراق الى الجريمة التي وقعت على أهالي ناحية تازة خورماتو لا من قريب ولا من بعيد بشكل خاص، ولا الى المأساة التي يعيشها التركمان في العراق بصورة عامة. وكانت التفاتة ذكية من قبل الأستاذ محمد سركال على إعادة قراءة تلك الكلمة، وأظهر تأسفه الشديد من عدم الشعور بالمسؤولية للمؤسسة العراقية الرسمية لحقوق التركمان ومظلوميتهم والذين يعدّون مكوناً اساسياً من مكونات الشعب العراقي.
وتحدث الإعلامي اللبناني الأستاذ جعفر الأحمر حول تطور الفكر الإرهابي وعن انتشار الحركات والتنظيمات الإرهابية في البلاد الإسلامية والعالم أجمع.
ثم تحدث المحلل السياسي والاعلامي المعروف باسم العوادي في كلمته عن تطور استخدام الإرهابيين الأسلحة الكيماوية بدءا من ضرب الغوطة قرب دمشق سنة 2013م من قبل جبهة النصرة المدعومة من تركيا وقطر وانتهاء بناحية تازة خورماتو التي تم قصفها من قبل داعش المدعوم فكريا وسياسيا ولوجيستي من دول معروفة. وتطرق إلى مظلومية التركمان ووقوفه إلى جانبهم في مأساتهم والتي هي ماساة كل الشعب العراقي.
ثم ألقى السياسي العراقي حميد الكفائي كلمة دعا فيها الجميع الى التكاتف لمواجهة عصابات داعش الإرهابية الذين وصفهم بأنهم قوة شريرة لا تعرف سوى القتل والتدمير ولكنهم ضعفاء لأنهم يقتلون النساء والأطفال وقال بان هناك خلايا نائمة في الدول الغربية ويجب علينا باعتبارنا مهددين ان نسعى ان نجدهم  ونجد من يحفزهم والإبلاغ عنهم .
وكانت للكرد الفيلية مشاركة بالمناسبة حيث ألقى سماحة الشيخ زكي الفيلي رئيس مؤسسة الكرد الفيلية في لندن كلمة ندد فيها بالقصف الاجرامي الذي قامت به عصابات داعش الإرهابية ضد اهالي مدينة تارة وطالب بالرد القوي والسريع على هذا الاعتداء الاثم 
هذا وأدار الندوة الاستاذ جواد الخالصي الذي أعطى الكلمة في النهاية لابن مدينة تارة المنكوبة الدكتور عباس الإمامي "رئيس منظمة حقوق الانسان لتركمان العرق في بريطانيا" الذي أنهى الندوة بكلمة ختامية مظهراً تأسفه الشديد على عدم تعرض الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في حديثه أمام مجلس النواب العراقي عن الجريمة التي تعرض لها أهالي ناحية تازة خورماتو بقصفها بأسلحة سامة من قبل تنظيم داعش. وأعلن أن أهالي ناحية تازة يعيشون بحالة مأساوية بكل معنى الكلمة. مظهراً عدد الضحايا التي وقعت جراء الحادث الاجرامي ووقعت اكثر من 2800 ألفين وثمانمائة اصابة بمختلف حالتها، وتم نقل عشرات المصابين بحالات خطرة الى خارج العراق للمعالجة، في وقت وقع عدد من الشهداء من الأطفال والنساء. شاكراً الحاضرين مشاركتهم في مواساة الشعب التركمان الذي أراد إيصال صوت مظلوميته للعالم. خاتماً حديثه بالشكر المتواصل للحضور الكرام على تجشمهم عناء الحضور ودعمهم لمظلومية التركمان في العراق وخصوصاً أهالي ناحية تازة خورماتوا لما تمر عليهم من حالة مأساوية وجريمة الإبادة الجماعية من قبل كيان داعش الارهابي
 

  

د . حسين ابو سعود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/30



كتابة تعليق لموضوع : ندوة : تازة خورماتو هيروشيما العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يحيى محمد ركاج
صفحة الكاتب :
  د . يحيى محمد ركاج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عراق النشامى  : عبد الامير جاووش

 العراق يدخل مرحلة المقابلات المباشرة في اليونسكو ...

 وزارة العدل تناقش مع البنك المركزي مشروع توطين الرواتب  : وزارة العدل

 رحم الله مخترع الفيس بوك... مكنني من زوجة المسؤول  : علي مساعد

 المراسلون الحربيون العراقيون - الشهيدة رنا العجيلي- الحلقة السادسة  : جواد كاظم الخالصي

 الكلـب المسعـور

 العبادي يدعو الأردن لاتخاذ خطوات عملية في الحرب ضد مجاميع "داعش" الإجرامية

 القلق  : سليم الخليفاوي

 وزير التخطيط يفتتح المعرض النوعي الأول للعمل التطوعي بمشاركة عدد كبير من الوزارات  : اعلام وزارة التخطيط

 الموارد المائية أرتفاع مناسيب الاهوار العراقية نتيجة سقوط الامطار  : وزارة الموارد المائية

 الأضرار التي يتكبدها العراق من العقوبات الأمريكية على إيران  : باسل عباس خضير

 محافظ بغداد يعلن نجاح الخطة الشاملة للمحافظة الخاصة بزيارة الامام الكاظم (ع)  : اعلام محافظة بغداد

 ما ذا تعني الثورتان: التونسية، والمصرية، بالنسبة للشعوب؟.....2  : محمد الحنفي

 مدراء إلى الأبد .. !  : ماجد الكعبي

 صدام في ذاكرة العراقيين!!  : علاء كرم الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net