صفحة الكاتب : حامد زامل عيسى

تبين بوضوح خلوا من العقول الاقتصادية والسياسية؟!!
حامد زامل عيسى
قد يستغرب البعض عندما أقول جازما بخلوا العراق من العقول الاقتصادية والسياسية والا بماذا نفسر الازمة المالية الخانقة التي يمر بها وهي تقترب به من الانهيار والافلاس  لا سامح الله وبالامس القريب يطلق على موازنته السنوية ب(الانفجارية)
ان كلمة الانفجارية غطت على فشل مريع لأقتصاديي العراق وعجزهم هذا ان وجدوا اصلا .
وما الازمة المالية التي يعانيها العراق الا دليل واضح على افلاسهم وعدم قدرتهم على النهوض السياسي والاقتصادي معا وليس هذا فحسب فمشورتهم وغبائهم رهنوا العراق لواجهتين مشبوهتين البنك والصندوق الدوليين .
وعندما نقارن العراق هذا البلد الغني بكل شي الا عن هذه العقول المسماة اقتصادية مع بلدان عدة لم تصل ميزانيتها  العامة الى ربع ميزانية العراق نجد انها رغم ضحالة ما رصد لها تعمل بالممكن والمستحيل وتستثمر وتحاول النهوض والعراق بوضعه الحالي  ميزانيته مازالت تتفوق عليهم بأضعاف مضاعفة ولكنه يتقهقر وبحالة مزرية فيعترينا الالم والحزن كشعب مظلوم على سوء العمل والتخبط الاقتصادي والسياسي في بلدنا الغني وكأن العراق اصيب بالزلزال .
في هذه المرحلة الحرجة والصعبة وفوقها خالية من الادمغة الاقتصادية المتجددة الحديثة القادرة على النهوض بواقع العراق المأساوي والغريب الكل يلهج بنغمة التسويق لكفاءات وتكنوقراط العراق اقتصادية وسياسية مرفقة بأسماء الجامعات التي تخرجوا منها متناسين عندما تقارن تلك الاوصاف الاكاديمية التي اسبغوها على انفسهم واسبغها عليهم المنتفعين منهم وتناسوا ان هذه الكفاءات بحسب زعمهم والتكنوقراط كلهم مجربون منذ السقوط حتى هذه اللحظة ومن المفروض (ان المجرب لا يجرب) فمنذ الحكومة الاولى التي شكلها (الاسود الابراهيمي) وصولا الى هذه الحكومة في نفس الخلطة وكلهم الحروف الثلاث تسبق اسمائهم (د.أ.م) فكانت هذه الحروف كالطلسم الذي حمل السحر الاسود والذي حل او اصاب العراق بالخراب وهكذا ما بين حرف الدال والنقطة والالف واضيف لهذين الحرفين حرف اخر وهو الميم اي المهندس والمحامي ومن على شاكله هذه النعوت والاوصاف قلنا وتلك الحروف الطلسمية التي سبقت اسمائهم وهي في حقيقتها فارغة من المضمون الا عن الفخر والتباهي الفارغ مقارنة بما حققوه على ارض الواقع فأنه لا شي يذكر وصفرا على الشمال .
خلاصة القول طالما هذا هو وضع العراق واقعا شئنا ام ابينا لابد من وجود الرغبة الجادة بروح المسؤولية لدى صانع القرار السياسي كي يفكر مليا وعلى عجاله وليتحلى بالجرئه لان الوضع لا يتحمل اكثر من ذلك والاقدام على خطوة الاستعانة بخبرات خارجية من اجل النهوض بالواقع الاقتصادي اي استقدام الخبرات الحديثة والمتجددة في هذا المجال على ان نستقدم من احد هذه البلدان محددة مثل روسيا والصين واليابان والجمهورية الاسلامية وحتى كوريا وتستبعد الخبرة الامريكية والبريطانية والفرنسية لانها خبرات شيطانية ستدخلنا في متاهات عويصة ومعقدة تنتهي وتصب بالواجهتين المشبوهتين البنك الدولي والصندوق.

  

حامد زامل عيسى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/30



كتابة تعليق لموضوع : تبين بوضوح خلوا من العقول الاقتصادية والسياسية؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فائق الربيعي
صفحة الكاتب :
  فائق الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في ألسعودية .. تتحالف القبائل من جديد  : وليد كريم الناصري

 محافظ ميسان يستقبل رئيس الطائفة المسيحية في المنطقة الجنوبية  : اعلام محافظ ميسان

 قراءة في التحالف الدولي  : عمار جبار الكعبي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّة السَّنةُ السَّادِسَةُ (٢٠)  : نزار حيدر

 تدريسيان في جامعة ذي قار يحصلان على براءة اختراع لتصنيعهما منظومة تثليج شمسية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 بدء دورة رياحين العسكريين (عليهما السلام) القرآنية على أروقة الصحن العسكري المطهر لطلبة المدارس  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  ثماني جوائز للإبداع العراقي في مهرجان القلم الحر للإبداع الذي أقيم مؤخراً بمصر

 محافظ ميسان : بلغ عدد المشاريع المحالة لقطاع الكهرباء 40 مشروعا بكلفة أكثر من 27 مليار دينار لعام 2012  : اعلام محافظ ميسان

 صحة الكرخ:اجراء عملية خاصة (استئصال ورم من الدماغ ) في مدينة الامامين الكاظمين (ع) الطبية

 القوات الأمنية تستعد لاقتحام جامع النوري

 شرطة ديالى تلقي القبض على 11 مطلوب على قضايا جنائية مختلفة في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 اكاذيب مترو بغداد  : اسعد عبدالله عبدعلي

 طلاسم الإنتخابات المبكرة في "إسرائيل"  : علي بدوان

 نوال ألزغبي  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 الربيعي يحذر من مغبة تجاهل إرادة الشعب العراقي في تشكيل حكومة الأغلبية السياسية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net