صفحة الكاتب : مهدي المولى

تحرير الفلوجة اولا لماذا تأخر كان جهلا او تجاهلا
مهدي المولى
لا شك ان من اكبر الاخطاء التي  ارتكبتها الحكومة  والتي ادت الى تفاقم الارهاب هو جهل او تجاهل الحكومة  خطر الفلوجة و عدم التوجه نحو الفلوجة وتحريرها من المجموعات الارهابية التكفيرية فالفلوجة هي مصدر الارهاب ومصدره   ومنها انتقل الى  بقية المدن العراقية  الى الدول العربية والاسلامية  فالفلوجة اختيرت من قبل ال سعود  لتكون مركز تجمع التكفيرين الوهابين ونقطة انطلاق لذبح العرب والمسلمين وفي المقدمة الشيعة في زمن المقبور صدام   وكان هناك اتفاق بين ال سعود والطاغية المقبور صدام 
فالفلوجة مصدر الارهاب  الوهابي الظلامي والصدامي   ليست قبل سنتين كما يقول البعض بل انها مصدر الارهاب ومنبعه منذ ايام الطاغية صدام فالطاغية صدام انطلق بحملته التكفيرية اللا أيمانية من الفلوجة وجعلها القاعدة الاساسية التي تنطلق منها الحملة حيث دعا كل دعاة الارهاب الوهابي ودعاة التكفير في كل مكان من العالم واسكنهم الفلوجة   ومن الفلوجة انطلق شعار لا شيعة بعد اليوم   ومن ثم اعلان الحرب على الشيعة في العراق تحت ذريعة الحرب على ايران بتحريض من قبل السعود وكان من شروط ال سعود في تقديم المال والسلاح والاعلام لصدام  بقدر ما يذبح من الشيعة العراقيين ما يحرق من مدن ما يفجر من مراقد لال الرسول حتى انه عندما  يقل عدد القتلى من الشيعة في حربه المجنونة يأمر جلاوزته بأطلاق النار على الجنود العراقيين على الناس الابرياء  في معسكراتهم في اعمالهم تحت ذريعة الهروب من المعركة ويقدم عدد القتلى وحتى اسمائهم الى ال سعود فيقوم ال سعود بتقديم المساعدات المالية والعسكرية والاعلامية لصدام
وبدأت حملة واسعة ضد التشيع والفكر الشيعي فاقت بكثير الحملة التي شنتها الفئة الباغية بقيادة ال سفيان ضد الاسلام والمسلمين ضد محمد ومن يحب محمد حيث كانوا يلعنون الرسول محمد ومن احب محمد ومن تمسك بنهج محمد  من على منابر ال محمد وشنوا حملة ابادة ضد كل من يذكر محمد وال محمد بخير  ولاحقوا كل من يحمل حبا لمحمد وال محمد بالذبح واغتصاب زوجته امامه ثم ذبحه امامها وهذا ما قام به المجرم خالد بن الوليد
 وهكذا انتهى الاسلام وانتهت قيمه الانسانية الذي جاء رحمة للناس فعادت جاهلية ال سفيان وجعلت من الاسلام شقاء للناس جميعا دين الذبح والنهب والاغتصاب دين الجهل والوحشية والظلام 
امر بحرق المكتبات الشيعية وحرق كل كتاب يشم فيه رائحة حب للرسول محمد او مجرد فيه ميل الى الشيعة وشن حملة ابادة ضد المثقفين والمفكرين ورجال المرجعية  وبدون استثناء  حيث اتهم الشيعة بانهم  خونة وعملاء ولا يملكون شرف ولا كرامة  اهل دعارة  لا يمتون للعراق باي صلة  اتى بهم جده من بلاد الواق واق  مع الجاموس واسكنهم الاهوار رغم انه لا يعرف من هو اباه كيف عرف جده ثم بحث في الغمامة وبؤر الرذيلة فوجد بعض العناصر وعممهم وقال  هؤلاء هم مراجع الشيعة الكبار وهؤلاء هم الذين يمثلون  المرجعية امثال الكرعاوي والصرخاوي واليماني  وغيرهم
 من هذا يمكننا ان الفلوجة اصبحت مصدر الارهاب الوهابي التكفيري بدعم وتمويل من قبل ال سعود وباشراف الطاغية صدام   من خلال نشر الدين الوهابي في مناطق شيعية مثل مدينة الثورة في مناطق الجنوب والوسط مما  دفع ال سعود الى المشاركة في الاطاحة بنظام صدام لقناعتها التامة ان البديل عن صدام هم الكلاب الوهابية وان الفلوجة هي عاصمة الدولة الوهابية  وان شعار لا شيعة بعد اليوم ستقوم به  المجموعات الوهابية في الفلوجة
لهذا نرى هذه المجموعات الوهابية الصدامية التي تجمعت في الفلوجة استقبلت القوات الامريكية مهللة ومكبرة ومرحبة بشرط ان لا يكون معهم شيعي لكن هذا مستحيل  فالعراق تحرر والعراقيون اصبحوا بشرا وهيهات العودة الى العبودية
قيل ا ن ال سعود شعروا بالندم والحسرة وقالوا نعم شاركنا في ازالة صدام ودمرنا العراق وقتلنا الكثير من الشيعة وكنا نحلم  فخابت احلامنا  وآمالنا وساهمنا في نشر التشيع من حيث لا ندري
ومع ذلك استمرت الفلوجة مركز استقطاب لكل الارهابين التكفيرين من كل مكان ونقطة انطلاق كل المجموعات الارهابية لذبح العراقيين والعرب والمسلمين منها انطلقت عناصر ساحات العار والانتقام في الانبار صلاح الدين الموصل الحويجة مدن اخرى ومن هذه الساحات انطلقت الكلاب الوهابية المسعورة لذبح ابناء هذه المناطق والمدن واسر نسائها وهدم بيوتها وتفجير مساجدها وكنائسها وكل معالمها الدينية والحضارية
ومنها انطلقت المجموعات الارهابية الى سوريا الى لبنان الى اليمن الى ليبيا الى فرنسا الى نجيريا الى  الباكستان
هذه حقيقة معروفة ومكشوفة  وواضحة ولو توجهت الحكومة  بكل قوتها وقدرتها لمواجهة هذا الشر وهذا الظلام الموجود في الفلوجة وقبر هذا الشر وتبديد هذا الظلام  لانقذنا العراق والعراقيين والعرب والمسلمين من هذه الدماء التي تجري والارواح التي تزهق
هل الحكومة تجهل هذه الحقيقة ام تتجاهلها  لا اعتقد انها تجهلها بل انها تتجاهلها  وهذا يعني هناك اسباب لهذا التجاهل  الخوف   مشلولة الحركة هناك قوى داخلية واقليمية وحتى دولية لا تقبل بذلك
والدليل عندما قررت  الحكومة جيشنا الباسل وظهيره القوي الامين الحشد الشعبي المقدس تحرير الفلوجة بدأت صرخات وصيحات ال سعود ودواعش السياسة في العراق وهم يذرفون الدموع على ابناء الفلوجة  
ابناء الفلوجة يواجهون ابادة جماعية     الفلوجة مدينة يحاصرها الموت ابناء الفلوجة يموتون جوعا الاطفال يصرخون من الم الجوع والمرض
لم نسمع هذه الصرخات والصيحات من قبل هؤلاء   في ظل حكم داعش الوهابية
اليس هذا دليل على ان الفلوجة مدينة سعودية داعشية وهابية
لهذا على الحكومة على الجيش العراقي والحشد الشعبي التوجه لتحرير الفلوجة وقبر عناصر داعش الوهابية والصدامية  فذلك يسهل لكم  تحرير الموصل وغير الموصل

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/28



كتابة تعليق لموضوع : تحرير الفلوجة اولا لماذا تأخر كان جهلا او تجاهلا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اكرم الحكيم
صفحة الكاتب :
  اكرم الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المالكي يطالب بالتغيير  : عبد الكاظم حسن الجابري

 بحضور الجهات الرسمية مؤسسة شهداء ذي قار تودع وجبتها الجديدة لأداء فريضة الحج  : جلال السويدي

 الحشد الشعبي "مؤسسة وطنية وليست سياسية"  : عمار العامري

 رساله مفتوحه للحكام العرب  : عماد الاخرس

 تقوية الوعي الاجتماعي لصالح دولة المواطنة  : عبد الخالق الفلاح

 هل بدأ فأس فرنسيس بالهدم ؟ المسيحية والاسلام في خطر.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 قتلى بمعارك بين قبائل مأرب والقاعدة

 ميثم الزيدي: فتوى السيد السيستاني أجلت "اندلاع الحرب العالمية الثالثة"

 إجتهاد السيد الحيدري في مقابل النص  : ابو تراب مولاي

 قبسات من سيرة الصديقة الصغرى  : الشيخ عقيل الحمداني

 الشعب العراقي عازم على طرد اللصوص  : الضواري امير

  عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (١٧)  : نزار حيدر

 أبنتي فاطمة ...بين مصروفها اليومي ,وقراراتي  : ثائر الربيعي

 عودة السكان النازحين إلى الرشاد في كركوك

 العراق وتركيا وأمريكا وإستراتيجية اليوم  : فلاح السعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net