صفحة الكاتب : د . عبير يحيي

أيام عذرية
د . عبير يحيي

 اليوم وعلى غير العادة قررت أن أكتب عن الجانب المشرق من حياتي ، بعد أن تتالت علي الملاحظات بأن معظم قصصي حزينة ، كان تبريري أنني أعمل على إفراغ الذاكرة التي احتفظت بالآلام والخيبات ومن بعدها ألتفت إلى الذاكرة العامرة بالفرح والمسرات ، أغرف من لذّاتها الكثير من الصور والمواقف والعبر ...

وكما يقفز رؤوس المشاركين في دردشات وسائل التواصل الاجتماعي ، قفز وجه جدتي أمامي ، عجوز في عقدها الثامن ، تنظر إلي عاتبة لِمَ لم أقص قصصي معها  إلى الآن ؟! الآن سأحكي  عنها الكثير ...
علاقتي مع جدتي كانت ذات طابع خاص جداً ، تميزت عن أي علاقة طبيعية بين جدة وحفيدة ...
هذه المرأة (القويةالحقّانية )كما كانوا يلقبونها، كانت يدها أول يد أمسكتني وسارت بي في دروب الحياة ، جعلتني رفيقة مسارها منذ صغري ، هي من اختارت لي اسمي ، عندما ذهبت إلى الروضة اكتشفت أن لي إسمان، الأول الذي ينادونني به وهو الاسم الذي اختارته لي هي عندما وُلِدَتْ  ، كان أبي وقتها غائباً في سفر طويل عاد منه بعد حوالي ثلاثة أشهر من قدومي إلى الحياة ، عندما سجلني في دائرة الأحوال الشخصية عرّفني باسم آخر هو الذي يطلقونه علي في المدرسة ، اسم لم أعتد سماعه ، عندما كانت المعلمة تنطقه لم أكن أرد أو أرتكس فظنّت أنني صمّاء،
طلبت وليّ أمري ، وعندها فطن أبي إلى الأمر ، وأخبرني باسمي الرسمي ولكنه ظل يناديني باسم جدتي ...!
جدتي تلك كانت قوية الشكيمة ، ربما الحياة التي عاركتها جعلتها هكذا ، في قوة وصرامة وعزيمة الرجال ، جدي الذي لا أعرفه كان ( ريّس ) على باخرة شراعية ، تجوب البحار في سفر قد يستغرق سنوات، وبالنظر لغيابه الطويل لم تنجب منه جدتي غير أمي وخالي ، 
يتركها بأمان الله ويغيب ، ولكن المال كان ينفذ وما من سبيل إلى إيصال مال آخر فالغياب سنوات ، والأطفال بحاجة ، فبدأت جدتي بتجارة صغيرة ، كانت تأتي بالقماش من المدينة الساحلية الأخرى وتبيعها في البيت ، تأتيها نساء الحي ويشترين منها القماش ، ثم كبرت تجارتها ، حتى شملت بضاعتها كل ما يتعلق بالخياطة ولوازمها ، 
لا أنسى مطلقاً منظر خزانة العرض خاصتها ، قطع القماش مرتبة بطريقة أنيقة جداً .
كان لديها مقياس حديدي على شكل مسطرة طويلة يسمى ( الذراع ) كانت تمتّر به القماش ، وتخفيه عني لأنه كنت أستلّه كسيف أهاجم به أخوتي ...
أكبر متعة عندي كانت الغوص في خبايا تلك الخزانة ونبش ما بها وإخراج كنوزها ، من قطع خرز وإكسسوارات ، أزرار ، وووو ...وكأنها قبعة حاوي ..
كانت تأخذني معها في أسفارها ، هناك رحلتان ، رحلة في الشتاء في العطلة الإنتصافية إلى مدينة اللاذقية حيث سوق البضائع والتجار الذين كانت تتعامل معهم ، 
تستغرق الرحلة حوالي أسبوعين نقيم فيها عند صاحبات لها يعتبن عليها لأنها غابت عنهنّ طويلاً، ويتنافسن على  الحظيّ بمبيتنا عندهن ، تعرّفت في هذه السفرات على الكثير من الأصدقاء والصديقات وكانت لي معهم علاقات وطيدة ، ما أن يروني حتى يتراكضون إلي ويبدأ العناق وعبارات الاشتياق ، (وكبرتِ وكبرتم
صرتِ أجمل ، صرتم أجمل) وههههههه ضحكات وقهقهات...
 
أما في الصيف فكان الموعد مع البحر الواسع في الجزيرة ، الوطن الأم الأصل ، أصلنا نحن أحفاد الفينيقيين ، جزيرة أرواد العتيدة ، حيث الصحبة صحبة بحر وسباحة وصيد فاشل غالباً ، ينهرنا الصيادون لأننا نحدث جلبة تخيف الأسماك فتهرب ، وتراشق بالماء وقصص خرافية عن جنيات يخرجن من البحر ويجتمعن في القلعة الأثرية ، فلا نمر من أمامها ليلاً أبداً  ...
وشقاوة لا تفريق فيها بين ولد أو بنت ، كلنا نتراكض على صخور الجزيرة وفي أزقتها الضيقة حيث لا خطر من سيارة أو أي وسيلة نقل آلية ، لا خطر إلا خطر الغرق ، وكنا سباحون مَهَرة .
نقضي هناك أكثر من شهر ، أتنقّل معها من بيت إلى آخر، يحتفي بنا الجميع، والسعيد من أقمنا عنده أكثر من ثلاثة أيام  ، تبيع بضاعتها، ونعود إلى البيت لنتحضّر لرحلة الضيعة القريبة أيضاً ، هناك لا صحبة مميزة لكن أراض وحقول واسعة تدعوني للتأمل والكتابة والمطالعة ، كنت أحضر معي الكثير من القصص وأنقضّ عليها التهاماً ... كانت البقرات من أكثر الحيوانات مشاهدة في هذه القرية، أشاهد ولادتها وحلبها ووضع حليبها فيما يشبه كيساً من الجلد يُعلّق بحبل يتدلّى من السقف كأرجوحة الطفل ، تقوم الفلاحة برجه باستمرار ، ليصير الحليب فيه زبدة ..!
تبادل جدتي بضاعتها من القماش ولوازم الخياطة بالسمن والبرغل والجبن والقريشة والعسل والقمح والحبوب اليابسة فاصولياء حُمُّص فول عدس وبيض وووووو مونة البيت ... 
 أحاديث النساء اللاتي كن يأتين لشراء البضاعة من جدّتي في بيتنا  كان يأسرني ، ترمقني بطرف عينها كي أغادر ، لأنه لا ينبغي علي أن أسمع أحاديث الكبار التي كانت لا تخلو من إلماحات هازرة ، وأحياناً خارجة عن حدود الأدب ، والضّحكات الماجنة ، لكني كنت أقف مشدوهة ، فتضطر لزجري وسط ضحكات تتعجب من وقاحة هذا الجيل الجديد ، كنت أخرج لأعود متسللة متخفية وأنا أتسأل : "من الوقح ؟ من يستمع أم من يتكلم ؟".
كان بيتنا مقصداً لكل النساء ، جميعهن يستشرنها بالعديد من الأمور ، الغريب أنها كانت أمية، لكن درايتها بمعظم الأمور كانت مثار دهشتي كثيراً ، وكأنها مختار ، وبيتنا هو دار المختار ..!
كانت تستعين بي أحياناً بكتابة طلب أو تظلّم عند عدم موافقة الجهات المختصة على سفرها إلى حج أو عمرة ، قبل أن تتوفى كانت قد حجّت بيت الله حوالي تسع مرات عدا عن العمرات الكثيرة التي تخللت ذلك ، تعرف من القرآن كل الآيات الصغيرة التي ترددها بالصلاة ، كنت أقف إلى جانبها وأقلّدها في الصلاة (مبسبسة )، كانت أمي تضحك من منظري ، ، أجمل الأيام كانت أيام التحضير لاستقبالها بعد عودتها من الحج ، تُنصّب أقواس الزينة عند مدخل البيت وكأنها أقواس نصر ، وقد غلفها الريحان الأخضر أو ما يسمى ب( الدفلة) ونزينه بالزينة الورقية الملوّنة التي نقضي ليالي بصنعها مع من يجتمع عندنا من جيران ،لتأتي الأنوار مضيئةً لافتة من قماش خام أسمر مكتوب عليها : (أهلاً بمن حج واعتمر وزار قبر سيد البشر الحاجة فلانة بنت فلان) 
 الكل ينتظر هداياها القيمة التي تأتينا بها من البلد الحرام ، خواتم وأساور وسلاسل وعقود ومناظير فيها صور الحرم والحجيج ، سجاجيد صلاة ووووو، كل أبناء الحي كانوا على ثقة تامة من حصولهم على مخصصاتهم من هداياها .. 
نستقبلها استقبال العروس وهي فعلاً تأتينا بعباءة بيضاء كالملاك وجهها يضيء كالشمس ، أنا أول من يركض إليها وأول من يعانقها ، تهمس في أذني : "اشتقت لك أكثر من أي أحد ".
يلفني الزهو فأغدو كطاووس فرد ذيله البهي ، ومشى  بصلف يتبختر ... 
كنت رفيقتها حتى في ارتياد الجوامع والمساجد ، طفلة صغيرة تذهب مع جدتها إلى صلاة الجمعة 
وصلاة التراويح في رمضان ، عرفت كل رواد الجامع ، كانوا يلقبونني بالحمامة البيضاء ، أخدمهم  وآتيهم بالماء والمناديل الورقية ، أوجِّه  المراوح الكهربائية إليهم أو أقصيها عنهم .
في رمضان كنا نذهب إلى الجامع بعد الإفطار مباشرة ، أذكر يوماً قررت فيه ألا أرافقها ، فقد أخبرني أخوتي أن هناك مسلسلاً مضحكاً يعرضه التلفزيون في وقت صلاة التراويح ، كانوا يتحدّثون عنه بتشويق  مع أولاد الجيران ، كنت أتحرّق من أحاديثهم تلك ، وقررت يومها أن أدّعي المرض لأشاهد المسلسل، وكان ذلك ، عندما عادت جدتي رأتني في أحسن حال ، فقط رمقتني بنظرة جعلت الندم يقرض ضميري كالجرذ، " سأل عنك الجميع ".... آليت على نفسي من بعدها ألا أفرّط في واجب ديني أمام لهوٍ دنيوي  زائل ..
أذكر أني كنت أصوم شهر رمضان كاملاً من عمر سبع سنوات ، وأصلي من قبل ذلك بكثير... 
كنت أنام إلى جوارها ، شغوفة بالقراءة حد الإدمان ، كتاب الدراسة غالباً في داخله قصة ، وقت الحمّام يستغرق ساعات إتمام القصة ، ويأتي الليل وقد ارتفعت الوسادة حوالي (٧ سم ) حيث تستقر بعض الكتب تنتظر الالتهام ، على ضوء النور الخافت المنبعث من (نوّاسة) صغيرة كنت أدّعي أني أحتاجها لأني أخاف من الظلام ، كنت أقرأ بحرص كبير وحركة معدومة حتى لا تشعر بي جدتي وتؤنبني على شغفي العجيب بالمطالعة ، النتيجة أنني احتجت إلى وضع نظارات لتصحيح البصر بعمر مبكّر ..
 
حدث خلاف عائلي اضطررنا على أثره للانتقال إلى بيت آخر ، لم تكن جدتي معنا فيه ، أحسست باليتم ..!
مُنعتُ من زيارتها ..كرهت عالم الكبار من وقتها ، كيف أبعدوني عنها ؟ أذكر أن أمي كانت تبكي كلّما أخبرتها أنني أشتاق جدّتي ..
وأني لا أنام لأنني أفتقد رائحتها في سريري ..
مضى وقت ... كنت مشاركة في مسيرة  أقامتها المدارس احتفالاً بمناسبة وطنية ، كنت أمشي بالرتل ، وفجأة زاحم أنفي عبق أعرفه ، عشت فيه ، ظننته حلماً كأحلام يقظتي ، هززت رأسي لأطرد تهيؤاتي ، فالسرحان قد يعقبه تنبيه مسجّل من المدرّبة المشرفة أنا في غنىً عنه بعد أن أخذوا عليّ وعلى والدي تعهّداً بذلك ، لكن عيني أبت إلا أن تنظر مصدرَ العبق ، ورأيتها ...!
تمشي إلى جانبي وكأنها ترافقني ، تركت كل حذري ونسيت عهودي وارتميت عليها أبكي ...وتشبعني قُبَلاً ...

  

د . عبير يحيي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/28



كتابة تعليق لموضوع : أيام عذرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمود الكاتب
صفحة الكاتب :
  علي محمود الكاتب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مع صاحبة الجلالة في العراق نت  : هادي جلو مرعي

 فقدنا الحبّ!  : د . صادق السامرائي

 كَانَ عَلِيٌ فَكَانَ أَلْغَدِيرُ!  : نزار حيدر

 وزارة العمل : تعقد ندوة حول مؤشرات صف التوحد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لمُّ الشمل  : محمد احمد عزوز

 الكشف عن مقبرة جماعية ثانية جديدة تعود لجرائم عصابات داعش في صلاح الدين  : اعلام مؤسسة الشهداء

 رئيس مجلس محافظة ميسان يزور مجلس القضاء ويطلع على سير العمل فيه  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 وزير العمل : تفعيل المواطن لدوره الرقابي جاء نتيجة ثقته بإجراءات وآلية عمل الوزارة وعلينا تعزيز ذلك الدور  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 البيئة والامن الاجتماعي  : د . آمال كاشف الغطاء

 مفوضية الانتخابات :عصابات داعش الارهابية تعدم موظفات سابقات في مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 تظاهراتنا لم تنطلق بعد ..  : عادل الموسوي

 العراقيين العرب وباقي المسلمين في مدينة مالمو / جنوب السويد تحيي ذكرى أربعينية سيد الشهداء ( ع )  : محمد الكوفي

 الاستعجال في الفتوى.  : صلاح عبد المهدي الحلو

 هكذا أَضرَّ العربُ بالعراقِ!  : نزار حيدر

 حسم سباق الرئاسة العراقية ينتظر تسوية كردية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net