صفحة الكاتب : معتصم الصالح

المفهوم الحديث للعلمانية
معتصم الصالح

 اخطر ما في مصطلح العلمانية في تعريفه او صيغته العربية انه ينطوي على زيف كبير بما يحمله من تداخل مع ((العلمية )) ومع التعريفات الكلاسيكية العقيمة ( فصل الدين عن الدولة ) او ( فصل الدين عن السياسة)) هذا التشظي في التعريفات ادى الى حالة من الاستقرار لدى الجيل الجديد من الباحثين ,وان العلمانية او العلمية هي النقيض المقابل للحكم الديني وبالتالي الى الخروج بحقيقة او مبرهنة ان الدين ضد العلم او ضد العلمية والتفكير العلمي والحياة السليمة .. لا ينكر ان المصطلح ينطوي على مكونات عديدة ..وكثير من المدافعين عن العلمانية لا يقصدون سوى الدفاع عن واحد او اكثر من تلك العناصر ..لكنهم يتحملون غير ملتفتين تبعات موقف الدفاع عن سائر العناصر الاخرى التي ربما لا تخطر على البال ..

كذلك فان المصطلح قد حمل في ظروف تاريخية خاصة ووسط ملابسات سياسية معينة ومدلولات خاصة ايضا ..احاطت هذه الملابسات وعقدت من الحوار حوله الى درجة يكاد يكون فيها مستحيلا .. وولد مشاعر نفسية سيئة .. وحسبي هنا ان اورد التعريف الحديث للعلمانية والتي تعني ان العلمانية بشكل او باخر هي المرادف التطبيقي والفعلي للإعلان العالمي لحقوق الانسان . ووقف أي قوة ما ضد العلمانية تعني الوقوف ضد حقوق الانسان وحريته وكرامته ..
العلمانية، أي حركة في المجتمع الموجهة بعيدا عن الغيبية للحياة على الأرض. في العصور الوسطى الأوروبية كان هناك اتجاه قوي لرجال الدين الى احتقار الشؤون الإنسانية والتأمل في الله والآخرة. وكرد فعل على هذا الاتجاه في القرون الوسطى، ظهرت العلمانية، في عصر النهضة، عرضت نفسها في تطوير الإنسانية، عندما بدأ الناس في ابداء المزيد من الاهتمام في المكاسب الثقافية للبشرية وإمكانيات تحقيقها في هذا العالم. وكانت الحركة نحو العلمانية في التقدم خلال التاريخ الحديث كاملا ، وكثيرا ما ينظر إليها على أنها معادية للمسيحية وتكافح الظاهرة الدينية برمتها . 
في النصف الأخير من القرن 20th، ومع ذلك، بدأ بعض علماء الدين بالدعوة الى (علمنة )المسيحية او ما يسمى بالمسيحية العلمانية (Secular Christianity) 
وأشاروا إلى أن المسيحية لا يجب أن تهتم فقط مع كل ما هو مقدس بل يجب ان تهتم بالجوانب الدنيوية الاخرى ..و أن الناس يجب أن تجد فرصة لتعزيز وترقية القيم المسيحية في العالم . ويرى هؤلاء العلماء أن المعنى الحقيقي لرسالة يسوع يمكن اعادة اكتشافها والوفاء بها في الشؤون اليومية للحياة الحضارية في ظل مجتمع مدني علماني . وبذلك جنب هؤلاء العلماء نفسهم الاصطدام المباشر مع الحداثة المدنية ووجدوا طريقا وسطا للعيش السليم .
ما يهمنا نحن اليوم فلو اردنا مثلا دراسة الوضع الطائفي القائم اليوم في العراق ,,العلمانية سلاح قائم ورئيسي في القضاء على الطائفية .. تعرف الطائفية اليوم بانها نظام سياسي يقوم على اساسه التمثيل النيابي وعلى اساسه تتشكل الحكومات وتوزع القوى السياسية ..
ايضا يمكن تعريف الطائفية على الاساس الاداري وانها نظام اداري على اساسه تسند الوظائف والادارة ..ويمكن اضافة الوصف المناطقي والجغرافي وحتى الاقتصادي والاجتماعي ..وانها تولد بالنهاية شعورا مقيتا لدى المواطن وحالة نفسية تشعر المواطن بانه ابن طائفته قبل ان يكون مواطنا ..نلاحظ ايضا سلوكا خطيرا سيتولد لاحقا ,ان تضامنه مع ابناء طائفته سيبعده كثيرا عن باقي مواطني الوطن كله ..
الدعوة للعلمانية سلاح فعال للقضاء الى الطائفية هذه الطائفية بأحسن احوالها ولدت هذا الشعور الغير قيم ..فكيف بها اليوم تضرب ارجاء الوطن من اقصاه الى اقصاه حروبا ودماء وتهجيرا وتشريدا .. يبدو ان الاعتراض عن العلمانية اليوم هو دعوة لتثبيت الطائفية والدفاع عنها .. لكن بدون وعي وراي مستنير .. فيلجا دعاة الطائفية الى مبدا تسخير العقول الصغيرة والافكار السطحية لتسيد المشهد العام والحصيلة النهائية بحرا من الجهل والتخلف ..
المدافعون عن العلمانية لا يستطيعون تجاوز الخصوصيات الزمانية والبيئية ..قد تكون قضية العلمانية مثارة في قطر ما لا تلقى نفس الاهمية في بلد اخر .. ومناقشة الخصوصيات ذات الاعداد اللامتناهية صعب حصرها في اطار مناقشة العلمانية الا بشكلها العام والواسع ..
البعض عندما يتحدث عن العلمانية لا يوجد في ذهنه الا عنصر واحد هو الدولة الدينية والنقيض لها هي الدولة اللا دينية .. ايضا مناقشة مصدر السلطة السياسية في البلد فان كان من مصدر الهي ثيوقراطي فان الدولة دينية وان ان كان من غير هذا المصدر فان الدولة مدنية ..او ديمقراطية هذا الفصل والانعزال الحاد قد يخدم نظرية تسخير العقول الصغيرة أي الساذجة وقدرت الاجندات الاستعمارية والطامعة في تأليب الرعية على الحاكم ان كان ثيوقراطيا فاسدا او حتى مدنيا لا يراعي مراضاة المحكومين ..
مثلا اسرائيل دولة ثيوقراطية خالصة لكنها ذات حياة ديمقراطية قل نظريها في بلدان تدعي الديمقراطية .. العراق اليوم هويته ضائعة بسبب هذا الانعزال الحاد في المفاهيم .. شكل الدولة من الخارج مدني ديمقراطي لكنها من الداخل نظام ديني متسلط بشع ...
بالمقابل يحاول اعداء العلمانية على التركيز للترجمة الحرفية لمصطلح Secularism وتعريفه على انه فلسفة ترفض الدين رفضا مطلقا وتصر على ان لا يكون له مكان في الحياة المدنية !! الفلاسفة الذين نادوا بتطبيق علمية العلمانية يرى اعداء العلمانية هي دعوة صريحة الى الالحاد المطلق ..
في حين العلمانية وجدت وتطورت واثبتت انها هي من تحمي الدين ولا تغالي في فصله عن الحياة العامة وهنا اذكر هذا المثال في الحياة السياسية الامريكية من باب الاستطراد .
رغم ان النظام الدستوري والسياسي في الولايات المتحدة الامريكية ينص على الفصل التام بين الدين والدولة فصلا عبر عنه التعديل الاول للدستور الاتحادي ..وكان له في الفكر القانوني الامريكي وكان له في فضاء قضاء المحكمة الاتحادية العليا تاريخ طويل ..في ظل المبدأ المعروف بجدار الفصل بين الكنسية والدولة ..لكن هنالك ظهرت اصواتا علمانية هي نفسها تطالب بعدم المبالغة في (الفصل ) لان من شانه ان يؤدي الى تحول الدولة من الدولة اللا دينية الى دولة معادية للدين في على سبيل المثل قدم في العام 1983 مشروعا لتعديل الدستور الامريكي بقرار يمنع حرمان طلاب المدارس من حقهم في قراءة الكتب الدينية والكتاب المقدس لفترة معينة خلال اليوم الدراسي وقتها كان الرئيس رونالد ريكان هو من المتحمسين لهذا القرار الا ان القرار لم ينل الاغلبية اللازمة ليحظى بالفوز ..
في مثالنا اعلاه نرى علمانية الدولة بشخص رئيسها رمز الدولة ذهبت مع حرية الفرد في التعلم وان كان تعليما دينيا .. لكنها انحنت اجلالا واحتراما لمبدا مهم وهو الديمقراطية ولم تتجاوز عليه ..شريطة ان تكون الديمقراطية حقيقية نابعة من فلسفة عميقة لحاجات المجتمع لا ان تكون مستوردة او مقننة .. او غاشمة ..
نعود مرة اخرى الى مصطلح العلمانية وعلمنة المجتمع والتعريف الحرفي اللغوي ل secularism ان علمنة المجتمع اليوم لا تعني فقط مجرد ضمان للأقليات الدينية فحسب ..بل تعني ضمان تحكيم العقل ..العقل الواعي الناضج في ادارة الامور العامة والاجتماعية والسياسية والثقافية بما يضمن التقدم 
اخيرا يمكن القول انها منهج عقلي يستند على مبادئ الاعلان العالمي لحقوق الانسان من خلال الاعتراف بكرامة الانسان وحقوقهم المتساوية في العدل والحرية والسلام .. يتم من خلال هذا المنهج تدبير شؤون الناس وتلبية الاحتياجات للمجتمع من خلال غرس اسس التربية الصحيحة والتزكية العلمية القويمة كلها تؤدي الى سعي دؤوب وحوار متصل حول حل للمشاكل الحقيقية للمجتمع يشارك فيها اصحاب الراي وممن لديهم رؤية المصلحة العليا اولا بعيدا عن المصطلحات المحملة بأكداس التاريخ محركات الفتنة والشقاق 

  

معتصم الصالح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/26



كتابة تعليق لموضوع : المفهوم الحديث للعلمانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الهادي البابي
صفحة الكاتب :
  عبد الهادي البابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تفتيت أزمة..داخل جرح عميق  : منى الشمري

 \"متحدون\" على نفس المصير المأساوي للقائمة العراقية ...  : ا . د . حسين حامد

 قصيدة "جدار" جذب مهستر في قرارة روح  : جمعة الجباري

  شيعة رايتس ووتش تأسف لقيام الأمن المصري بمصادرة كتبا شيعية في معرض الكتاب الدولي  : منظمة شيعة رايتس

 حقيقة ثوار ليبيا  : هلال

 معلمة تحبس تلميذ حتى الموت  : صلاح الهلالي

 عمليات بغداد تعلن بدء الخطة الأمنية لزيارة الاربعينية وتصدر بطاقة الوعي الامني لاصحاب المواكب الحسينية  : ايمن الابراهيمي

 البحرين : مسيرة غاضبة في قرية بني جمرة اثر اعتقال شاب و تعذيبه وعائلته تطلق نداء استغاثة  : الشهيد الحي

  عبد المهدي يصدر امرا بانطلاق اوسع عملية ثأرية لضحايا هجوم مخمور

 وكيل وزارة الثقافة يلتقي الفنان المصمم المغترب صادق حمزة  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 بالصور : سقوط طائرة مسيرة امريكية الصنع في بادية السماوة

 الحرب على سوريا...(الرياض تدفع..واشنطن تقرر)!!  : محمد الحسن

 امور لاتصح نسبتها للامام المهدي ع  : الشيخ عقيل الحمداني

 الجهاد الكفائي: تجديد لبيعة الغدير  : مرتضى المكي

 فضّ طلسم ذبح العراقيين  : موسى غافل الشطري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net