صفحة الكاتب : علي وحيد العبودي

اوروبا .. ترتعد مجدداً
علي وحيد العبودي
مرة اخرى يضرب الارهاب بقوة القارة العجوز ، متحدياً هذه المرة البلد الذي يوجد فيه اهم مقرين اوربيين هما حلف النايتو والاتحاد الاوروبي ، ومتجاوزاً صرامة الاجراءات الاوروبية المتشددة  التي اعلنت عنها اغلب دول القارة منذ تفجيرات العاصمة الفرنسية باريس قبل اكثر من عام.
ومع تشابه سيناريو التفجيرات بما حدث مع عملية شارلي ابيدو ومترو باريس، لكن هذه المرة الضربة اخذت بُعداً اكبر على اعتبار انها مثلت ردة فعل سريعة على اعتقال العقل المدبر لتفجيرات فرنسا التي راح ضحيتها اكثر من 130 قتيلاً ، وذلك بعد ان القت السلطات البلجيكية القبض على صالح عبد السلام في عملية دهم  باحدى احياء العاصمة البلجيكية بروكسل. كما انها وقعت بعد الاجراءات التي اعلنت عنها دول اوروبا بالحد من ظاهرة تدفق المهاجرين اليها وانتقاد الكثير لبعض الدول التي تعاملت مع هذا الملف باهتمام كبير كالحكومة الالمانية التي استوعبت وفتحت الابواب امام المهاجرين من كل بقاع العالم وليس من الشرق الاوسط فحسب.
فالمتتبع للمشهد الاوروبي حيال هذه التنظيمات الارهابية التي تنشط هناك ، سيجد ان  اجراءات الحد من تجنيد الشباب الاوروبي ومتابعة تحركاتهم لم توقف التهديدات التي تواجه اغلب دولها والتي اقدمت بعضها على اعتقال رجال الدين من المسلمين في اوروبا ، ومتابعة خطبهم على المنابر ، لاسيما التي تثير منها سخط الشعوب الاوروبية.
لقد باتت العواصم الغربية تدرك تماماً الرغبة الجامحة لتلك التنظيمات الارهابية في شن هجمات تزعزع الامن فيها. ليبقى الخاسر الوحيد في دوامة العنف الاوربي هم المسلمون والعرب  الذين يعيشون حالة الحرج ، فمنذ عام 2004 الذي حدثت فيه تفجيرات مدريد الى يومنا هذا فشلت اوربا ودولها المتقدمة من الحد من العمليات الارهابية بل ازدادت في السنوات الاخيرة خصوصا في فرنسا التي يعد تعداد المسلمين فيها قوام خمسة ملايين مسلم واللذين يعانون من العداء المستمر بعد تصعيد اليمين المتطرف في فرنسا ومطالبته باجلاء المسلمين من فرنسا كلما  غرس الارهاب معوله في العمق الاوربي .
وهنا لابد ان اقول ان  الاستنكار والتنديد لايشفع  بقدر جدية محاربة هذه الحركات التي اساءت كثيرا الى الاسلام وشوهت صورته الحقيقية، حتى باتت العقول العفنة وعمليات غسل الادمغة التي يتبناها المتشددين من الفكر الوهابي والسلفي دوامة تلتف حول المسلمين والاسلام في اوروبا. فالمواقف الدولية كثيرة التي نددت وتندد دائما عندما تحدث مثل هكذا تفجيرات. ولعل من بين تلك المواقف جميعها أجد ان موقف الحكومية الروسية الاكثر وضوحاً وهو من وضع النقاط على الحروف عندما وصفت روسيا ان سبب اتساع رقعة الهجمات الارهابية هو عدم وجود رغبة حقيقة من دول العالم وخصوصاً الدول المنضوية تحت مايسمى بالتحالف الدولي لمحاربة داعش. أذ وصفت الحكومة الروسية وفي موقفها الرسمي ان بعض هذه الدول تؤطر لشرعية عمل بعض التنظيمات الارهابية تحت اسم ( ارهاب جيد وارهاب غير جيد) او تسميها احياناً معارضة للانظمة وهي اشارة لما يحدث في سوريا التي نخرتها افعال ارهابي جبهة النصرة وداعش وغيرها ممن ارتكبت جرائم حز الرؤؤس وحرق الابدان.
 
مخطأ جداً من كان يحسب ان ساحه المعركة مع داعش وغيرها  تقتصر على العراق وسوريا،  فالخلاص الحقيقي من الارهاب يتمثل في دعم معقول وواقعي تقدمه دول العالم المتطورة عسكرياً تجاه ما يجري في العراق وسوريا وغيرها من البلدان التي ابتليت بآفة الارهاب، والتي اضحت متجذرة خصوصاً بعد تبني من يسمونهم بالجيل الثالث في اوروبا لتفجيرات بروكسل بعد التعرف على هويتهم واعني الاخوة خالد وابراهيم بكراوي المولودين اصلا في بلجيكا ما يدحض ادعاء الكثير من ان هذه العمليات الارهابية التي وقعت مؤخراً يدير اغلبها المهاجرين اللذين هاجروا الى اوروبا عندما فتحت دول مثل تركيا ومقدونيا وصربيا حدودها امامهم عام 2015، ليندمجوا في مجتمعات اصبحت  شعوبها تعيش حالة الذعر بشكل مستمر تحت اسم ( الاسلام فوبيا).

  

علي وحيد العبودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/24



كتابة تعليق لموضوع : اوروبا .. ترتعد مجدداً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الشريف
صفحة الكاتب :
  محمد الشريف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ظَمأ الْمَاء  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 ندوة حوارية حول دور الاعلام في تعبئة الرأي العام بصدد دعم المرأة في الانتخابات..  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 قريباً ستتجسد نهاية سيطرة رونالدو وميسي!  : جفيظ دراجي

  ثمن الكلمة ؟  : مصطفى غازي الدعمي

 تقاطع  : همام قباني

 تسريبات عن إجراءات لمراقبة مواقع التواصل الإجتماعي وخدمات الهاتف النقال تثير الرعب في الشارع العراقي  : المرصد العراقي

 الموسوي : مجلس المفوضين يمدد التسجيل والمصادقة على الكيانات السياسية خمسة ايام اخرى .  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 البرلمان يؤجل عقد جلسته الى الثلاثاء من الاسبوع المقبل

 مجرمو "داعش" ينحرون خمسة اطفال رضع امام امهاتهم بتكريت

 يا حكومة ( الامام المايشور يسموه ابو الخرك )  : علي محمد الجيزاني

 ألا هل من ناصر ..  : مرتضى الحسيني

 مَرحَلةُ التَّنمِيَةِ؛ أَلشُّرُوطُ وَالأَدَوَاتِ!  : نزار حيدر

 ظاهرة التسول الاجنبي في كربلاء  : زهير البرقعاوي

 تنصاعُ لكِ...  : عماد يونس فغالي

 رئيس أركان الجيش يلتقي رئيس هيئة العمليات في وزارة الدفاع السورية  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net