صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

وللقاهرة المحروسة زحف مليوني
د . نضير الخزرجي

 

لا مشاحة أن الوصف شعرا أبلغ منه نثرا إلا ما قل وندر، وإن كانت الألفاظ المستخدمة واحدة أو متقاربة، فالنفس بطبيعتها ميالة إلى استحسان الشعر وتذوقه فأعذب الكلام ما كان أشعره، وهو الأركز على الحفظ والبقاء، ويتصف بالخيرية من الكلام كما ورد عن الإمام الحسن بن علي(ع) (خير الكلام ما قلّ ودل ولم يطل فيمل) بخاصة إذا جاء مرصعا بالقافية والوزن وجزيل المفردات فهو الأقرب نفاذا إلى قلب المتلقي والأثقل وزنا في ميزان الكلام.
ويتوزع الوصف على مشارب كثيرة بعدد أغراض الحياة ومصاديقها، وتزداد ألوان الأوصاف في جانبه النثري، وتقل في جانبه النظمي، أو بالأحرى يكثف فيه وصف الحبيب وكل ما يمت به صلة من قريب أو بعيد ولاسيما أـطلاله، ولكل شاعر بيئته الوصفية، فالبدوي له شواهده الوصفية ومسمياتها تختلف عن الشاعر القروي، وهما يختلفان عن الشاعر المديني، فالبدوي يصف من الأطلال بقايا الرماد ومخلفات البعران والجمال، والقروي يصف الجدران المنهدة، وشاعر المدينة يظل يتردد على دار الحبيبة يسرق نظرة من لحاظها عبر النافذة أو شقِّ الباب أو بسمة من ثغرها تكشفها ريح عبثت بعباءتها.
والوصف من الأغراض الشعرية الأكثر شيوعاً حيث يعتمده الشاعر في إخراج مكنون أحاسيسه ومشاعره تجاه الموصوف، وبيان منطقه الشعري في إزجاء أدق سحب الألفاظ وأرقها حتى تنهمر قطرات الوصف في البلدة الصماء فتثمر جمالاً تعجب الزراع والنظّار معاً، وإذا كان الموصوف شخصية كالإمام الحسين(ع) غرَّد طيره على نافذة كل حر ومقهور، أو موسوعة يتيمة دهرها كدائرة المعارف الحسينية، أو قلما سيالاً متنوع الأبواب كقلم الموسوعي المبدع الشيخ محمد صادق الكرباسي، فلاشك أن الوصف سيخجل من بيان كامل معالم الموصوف، فالكلمات ترقص ثملة لا تقوى أجنحتها على تناوش المحبوب، وقد أبدع الشاعر والخطيب العراقي الشيخ صادق جعفر الهلالي في تناول الموسوعة الحسينية وصفا في جوانب كثيرة من كوّة النهضة الحسينية، في ديوانه الجديد الصادر حديثا (2011م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 72 صفحة من القطع المتوسط.
حياة النفوس
ليس كل موت زوالا وفناءً وليس كل حياة بقاءً وهناءً، فبعض الموت حياة وكثير من الحياة موت، فالأحياء في عالم الدنيا هم من الكثرة يصعب عدّهم، وكذا الأموات من الأمم السابقة والحقب الماضية، لكن الأسماء الشاخصة في عالم الحياة من الأموات والأحياء هم قلة قليلة لأن فعلهم لا يقدر عليه إلا قلة ولذلك فإن القلة في عالم عمل الخير هم من يُشار إليهم ببنان المدح والثناء، ومن هنا كان النبي إبراهيم (ع) مضرب الأمثال في الأممية القائمة على الواحدية الفاعلة (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً) سورة النحل: 120، لأن فعله عظيم فيه إحياء للأمة، فمن أحيا نفساً واحدة فكأنما أحيا الناس جميعا، فكيف وقد أحيا عالم البشرية، فهو عظيم وإن رحل جسداُ، فما يبقى من العظيم اسمه وإن عفي رمسه، فقتل النفس هو قتل للبشرية وإحياء النفس هو إحياءٌ للبشرية وهذا ما عبر عنه القرآن: (مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً) سورة النحل: 32. 
من هنا تمثل التضحية بالنفس أعظم التضحيات في سبيل إحياء الآخر، ولذلك يُعد موت العظيم وتضحيته احياءً للناس ويبقى اسمه على الألسنة فقيمه النيرة التي استشهد من أجلها تظل سارية المفعول تؤتي أكلها كل حين، ولا تضحية أعظم من تضحية الإمام الحسين(ع) الذي ترفل الأمة الإسلامية ومنذ أربعة عشر قرناً بنعيم شهادته، حيث أقام الإعوجاج الذي حلَّ بدين الإسلام، ولهذا يعتبر الشاعر الهلالي في قصيدته الكافية أنَّ شهادة الإمام الحسين(ع) حياة للدين والبشرية، كما في قصيدته الكافية المعنونة "الصادقُ موسوعيُّ الحرك" في 20 بيتاً من بحر الرَّمَل، حيث يقول في مطلعها:
أعذبُ الشعر بما كان سَلَكْ *** منهجاً فيه هوى السبط مَلَكْ
ثم يصل الشاهد وهو في معرض تعظيم دائرة المعارف الحسينية:
يا لها من تحفةٍ كرَّمها *** خيرُ سبطٍ كان بالطف ملكْ
كيف لا يحيا وقد أحيى لنا *** دينَ طه واستقام المعتركْ
وكأني بالشاعر والخطيب الهلالي المولود في مدينة النجف الأشرف عام 1951م يستوحي معناه من البيت (23) من قصيدة في (62) بيتاً بعنوان "بيضة الإسلام" للشاعر العراقي الشيخ محسن أبو الحب الكبير المتوفى عام 1887م وهو ينطق عن لسان الإمام الحسين(ع):
إن كان دين محمد لم يستقم *** إلا بقتلي يا سيوف خذيني
وهي من بحر الكامل الثاني ومطلعها:
إن كنتِ مشفقةً عليَّ دعيني *** مازال لومُك في الهوى يغريني
فالحياة الحقيقية ما كان فيها سُمُوُّ القيم وعلُوُّها، فإماتة البدعة بعثٌ للأمة كما أن إحياء البدعة ممات للأمة وإن صعد في صدرها نَفَسٌ أو نزل، وهكذا كان الإمام الحسين(ع) في نهضته وهكذا يكون من يتمسح على أعتابه ويهتدي بهداه ويسلك مسلكه.
النصر المبين
قد يكون الحب مقارباً للولاء من حيثُ المؤدى، ولكن الثاني مقدم على الأول رتبةً وعاقبةً من حيثُ التجسيدُ الفعليُّ، فحب الخير غير فعله وتمثيله في الواقع المعاش وإن كان الحب بذاته حسنة، ومنتهى الحب الفعلي للخير هو الولاء واتباع أهله، فهو النجاة والفوز في الدارين وإن صاحَبَه الأذى، بل أن الوصول إلى الوردة العطرة وقطفها يمر عبر أشواكها، فلا بد من تحمل الأذى في سبيل المحبوب الذي يمثل بابا إلى ولوج رياض السعادة.
وهذا المعنى كثيرا ما تتلألأ حروفه في قوافي الشعراء وتمخر ألفاظه في بحورهم، من هنا يقول الشاعر الهلالي في قصيدته الطائية الموسومة بـ "عنوان المعارف" في خمسة عشر بيتاً، وهي من بحر الكامل:
وَعِشِ الحُسينَ مسيرةً ومبادئاً *** ورسالةً تُحيي الضَّميرَ تبسُطا
وَرْداً به تُحَفُ العقولِ تَبَلْوَرَتْ *** عصماءَ فاعلةَ الحضورِ توسّطا
ما فازَ مَن ركب الحياةَ بزهوها *** بل فازَ مَن في الآل شادَ وما بَطا
وهذه حقيقة يؤكدها الهلالي في قصيدته الثائية الموسومة بـ "تسمو البحوث" في عشرة أبيات وهي من بحر الوافر:
بسبْطِ مُحمدٍّ يَحْلُو حَديثُ *** ويرقى في معانيه المكوثُ
أجابوا في قوافيها وداداً *** لأخراهم به نعمَ المُغيثُ
حسينٌ حبُّهُ مَنجًى وفوزٌ *** تُشيِّدُهُ الروايةُ والحديثُ
وكأن الشاعر يذكرنا بأن النجاة في حب الحسين(ع) أمر مسلّم به بخاصة وأن السنة النبوية الشريفة أكدت عليه في الكثير من الروايات، ومن ذلك ما ورد في صحيح مسلم في الحديث رقم 4445 الوارد عن النبي(ص) في الحسين(ع): (اللهم إني أحبه فأحبه واحبب من يحبه)، ومن يحبه الله ورسوله فإن مآله لا محال إلى الجنان، بل إلى أرقاها، فقد جاء في مسند أحمد بن حنبل في الحديث رقم 543 عن رسول الرحمة(ص): (من أحبَّني وأحبَّ هذين – الحسن والحسين- وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة).
وهذا الحب والولاء نجدهما في قلب كل مسلم شرح الله صدره للإسلام بغض النظر عن تقليده المذهبي في الفروع، ولهذا لا غرو أن يُيَمِّم الملايين رحلهم نحو زيارة نبي الرحمة محمد بن عبد الله (ص) في المدينة المشرَّفة، أو يقصدون زيارة الإمام الحسين(ع) في كربلاء المقدسة، ولا عجب أن يتقاطر على القاهرة المحروسة الملايين من قرى مصر وغيطانها ومدنها للاحتفال بمولد شريكة الحسين(ع) في نهضته المباركة السيدة زينب(ع) أو في ذكرى الإمام الحسين(ع) نفسه، فليست الأعداد المليونية حكرا على صاحب الرسالة في طيبة أو سبطه في الطف، فقد شهدت طرق القاهرة المحيطة بمرقد السيدة زينب(ع) في 28/6/2011م قدوم مليوني محب وموالٍ للاحتفال بيوم مولدها الميمون أو بما يُعرف بالليلة الكبرى وهو ما أشارت إليه جريدة المساء المصرية بالعدد (19783) الصادر يوم الأربعاء 29/6/2011م في صفحة متابعات بقلم الصحافي ياسر النابي، وقد لمست هذا الحب المفعم لأهل البيت عليهم السلام لدى زيارتي الأخيرة للقاهرة في الفترة 19-25 حزيران 2011م أي قبل أيام من الليلة الكبرى فقد وجدت مرقد السيدة زينب(ع) وعموم المنطقة عامرة بزوارها إلى الصباح الباكر، فقلب القاهرة من المناطق القليلة في العالم التي لا تنام، وباتت الأعداد المليونية تزحف كطيبة وكربلاء الى قاهرة الحب والولاء.
وهذه المودة لصاحب النهضة الحسينية ولمن شمَّر عن ساعد الجد لتدوينها في موسوعة كبرى، لاح نجمها وبان سعدها في ديوان "الباقة الوردية في الموسوعة الحسينية" المؤلفة قصائده من 477 بيتاً حسب الحروف الهجائية الثمانية والعشرين تكررت في قافيتي الراء والياء فكانت ثلاثين قصيدة ومقطوعة وهي في تقريظ دائرة المعارف الحسينية التي فاقت أجزاؤها المطبوعة والمخطوطة الستمائة مجلد، ووجَدَت الموسوعة أن من حق الناظم عليها أن تفرغ تقريظاته الولائية في ديوان مستقل، وهذا جزء من العرفان بالجميل الذي تسديه الدائرة لمن يمد إليها يد الوصال والمحبة، ونعِمّا هذا الخُلق الرهيف والعُرف اللطيف. 
إعلامي وباحث عراقي- الرأي الآخر للدراسات بلندن
 

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/11



كتابة تعليق لموضوع : وللقاهرة المحروسة زحف مليوني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محاضرات الشيخ باقر الايرواني
صفحة الكاتب :
  محاضرات الشيخ باقر الايرواني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وحدة التحالف الوطنية وحدة الوطن والشعب  : مهدي المولى

 تهنئة إسرائيلية مسمومة وبالدم ممزوجة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 شركة ديالى العامة تجهز كهرباء الفرات الاوسط بالمحولات والمقاييس الكهربائية ذات الجودة العالية  : وزارة الصناعة والمعادن

 ضياع المثقف  : حاتم عباس بصيلة

 تمارين برشلونة وأتلتيكو تشهد عودة مصابين قبل أيام من القمة

 البعض يتسقّط سراج الحرية وبين ظهرانيه شمسها!  : د . نضير الخزرجي

 قطاف الفتنة: الآكل والمأكول في الحرب على الإرهاب  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 قصة وعبرة عن شهيد مغيب!  : قيس النجم

 ليست بالمهمة السهلة  : خالد جاسم

 رغيف انطباعي ... الكاتب صباح رحيمة  : علي حسين الخباز

 العمل والتربية تطلقان مشروعا توعويا يستهدف الحد من تسرب الاطفال من المدارس  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف توصي بعدم خروج تظاهرات

 الأمم المتحدة: داعش يعدم النساء المثقفات

 الأدب العربي قي العراق بعد الدولة العباسية ببغداد  : ياس خضير العلي

 التسول والتسول الانتخابي نشهده بين الناس والسياسة  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net