صفحة الكاتب : هشام حيدر

اليوم... مع ام الفضائح
هشام حيدر

ما أنا اليوم بصدده فضيحة كبرى،وطامة كبرى،ومصيبة كبرى...لم يتطرق لها أحد من قبل،ولم يشعر بها أحد من قبل ،والمفروض ان تهز كيان الدولة المهزوز أصلا!
فيا أيها السادة ، لم يتضمن الدستور العراقي لسنة 2005 اي ذكر لـ(الامانة العامة لمجلس الوزراء) ، ومع ذلك فقد أصبحت هذه (الامانة) سلطانا بلا منازع ، تخضع لها الوزارات والهيئات كافة بكتاب يصدر عنها،أو بتعليمات تصدرها،او تعميمات تنشرها ، فضلا عن قيامها باصدار التعليمات الخاصة بتنفيذ هذا القانون أو ذاك ، وكل هذا بمرأى ومسمع من الكتل السياسية التي مازالت تلجأ لـ(الهواة)..في (دوري المحترفين)!!
وقبل أن نتوسع في طرح أبعاد هذه الفضيحة لابد من الاشارة الى أن هذه (الامانة) تدار بالوكالة منذ 2006 وحتى الان، أي منذ سريان مفعول الولاية الاولى لنوري المالكي وحتى الان،وإن أول من تربع على عرش السلطنة الخطير هذا بالوكالة هو رجل بريمر الذي عاد الاعلام مؤخرا ليسلط الأضواء عليه كمرشح لمنصب ذاته تارة،أو كمرشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء تارة اخرى،وهو المدعو عماد الخرسان،أما بعد اخر السلالة (العلاقية) فقد ظل الجدول فارغا إذ يبدو أن من شغله بعده غير جدير بالذكر!ينظر الرابط من موقع الامانة العامة
وبالعودة الى الدستور العراقي النافذ نجد أن هذه (الامانة) قد تقمصت دور مجلس الوزراء برمته،وجعلت منه (طرطورا) يأتمر أعضائه ووزاراتهم بأوامر تلك الامانة ويقدمون لها فروض السمع والطاعة،مع إن الدستور أوكل امرهم الى انفسهم ومجلسهم كما تشير الى ذلك المادة(80)من الدستور ، والتي نصت على أن:
 يمارس مجلس الوزراء الصلاحيات الآتية:
اولاً :ـ تخطيط وتنفيذ السياسة العامة للدولة، والخطط العامة، والاشراف على عمل الوزارات، والجهات غير المرتبطة بوزارة.
ثانياً :ـ اقتراح مشروعات القوانين.
ثالثاً :ـ اصدار الانظمة والتعليمات والقرارات، بهدف تنفيذ القوانين.
رابعاً :ـ اعداد مشروع الموازنة العامة والحساب الختامي وخطط التنمية.
خامساً :ـ التوصية الى مجلس النواب، بالموافقة على تعيين وكلاء الوزارات والسفراء واصحاب الدرجات الخاصة، ورئيس اركان الجيش ومعاونيه، ومن هم بمنصب قائد فرقة فما فوق، ورئيس جهاز المخابرات الوطني، ورؤوساء الاجهزة الامنية.
سادساً :ـ التفاوض بشأن المعاهدات والاتفاقيات الدولية، والتوقيع عليها، او من يخوله.
 
فمن يمارس الصلاحيات أعلاه أيها الساسة ؟ أيها الوزراء؟ ياقادة الكتل السياسية؟
إنهم جيوش المستشارين والمدراء العامين المرتبطين بالحزب الحاكم تحديدا،وأمينه العام شخصيا!
 
هل فهمتم لماذا يعين الوكلاء والسفراء واصحاب الدرجات الخاصة وكل من شملته الفقرة خامسا من المادة اعلاه...بالوكالة؟
هل فهتم لماذا يعين الامين العام لتلك الامانة ذاتها بالوكالة؟
هل فهمتم من يدير الدولة فعلا؟
هل فهمتم كيف ضاعت مئات المليارات ؟ وكيف تقدم الموازنة العامة ؟ وكيف صرفت موازنة 2014؟ وكيف تم الامتناع عن تقديم الحسابات الختامية منذ 2006؟ هل فهمتم كيف كان الماء يجري من تحتكم وانتم غافلون؟
وقبل أن يكذبني هذا ويشتمني ذاك،أو يدعي فلان بطلان ما أدعي وينسبه للاشاعات المغرضة...لنطرح بعض الادلة:
لنطلع –مثلا-على الجهة المصدرة لتعليمات تنفيذ قانون المفصولين السياسيين رقم24لسنة2005 ومن قام بالتلاعب به عدة مرات باجراء التعديلات عليه!
تعليمات سنة 2006 اصدرها (امين) معين بالوكالة
تعليمات سنة 2010 اصدرها (امين)معين بالوكالة
 
وادناه شكوى سبق ان قدمت لمجلس النواب-بلاجدوى- تكشف ماقامت به الامانة العامة في تعليماتها تلك من تلاعب بالقانون في كل مرة،برغم بقاء القانون على حاله!
 
والمصيبة ان تلك(الامانة)لم تدع لنفسها تلك الحقوق والصلاحيات علنا،ولم تذكر ذلك ضمن مهامها التي ذكرتها في موقعها على نفس الرابط الاول أعلاه!
 
ولكنها مع ذلك تنظم التعليمات،وتنشرها احيانا،او تقوم بارسالها الى هذه الوزارة او تلك بغرض تعميمها!!
الوزارة بدورها...تجد ان هذه (التعليمات)...خاصة بفقرة،من بند،من مادة واحدة،من القانون،...ولكنها تجد نفسها صاغرة امام كيان الامانة العامة فتقوم بتعميم تلك التعليمات مشيرة الى انها تلقتها من الامانة العامة بكل صراحة!
 
تجرأت بعض الجهات واستفسرت من مجلس النواب عن مدى قانونية هذه التعليمات
 
وقد بين مجلس النواب عدم شرعيتها لمخالفتها لنص القانون 
 
ولكن لاقيمة لما يقرره مجلس النواب امام مايصدر عن الباب العالي للامانة العامة!
 
وإن تسائلت هذه الجهة أو تلك عن (السند القانوني) لتعليمات الامانة العامة المجحفة،
 
فليس امامها الا الاذعان في نهاية المطاف....فهذه الامانة العامة ياهذا...اياك ان تقترب من هذا الخط الاحمر!
 
أزيدكم من الشعر بيتا فيه مقتلها،ومقتلكم،ومقتل دستوركم؟؟؟
لقد وجدت ان الامانة العامة قد قررت ان مايصدر عنها من تعليمات او قرارات يعد قطعيا لايجوز الطعن به!!!
بمعنى انه يجوز الطعن بما يصدر عن مجلس النواب من قوانين،ويجوز الطعن بما يصدر عن رئيس الجمهورية أو أي وزير،ولكن الطعن والاعتراض على قرارات (الامانة) كفر بواح....وليذهب دستوركم الى الجحيم وهو ينص في مادته المئوية على أن(يحظر النص في القوانين على تحصين أي عمل او قرار اداري من الطعن)!!!
أخيرا...رسالة صغيرة الى قيادة التيار الصدري:
لايمكن احداث تغيير بمستوى (شلع قلع)...فيما بينما يظل حزب الدعوة جاثما على صدر الدولة وكأنه (الصدر الاعظم) للدولة، ولابد من أن يبدأ التغيير بازاحة رموز الحزب من السلطة بعد أن ظلوا يتلاعبون بها كتلاعب الصبيان بالكرة،ثم يزاح جيشهم المستتر في ظل أشجار الخضراء،بعد أن اثبتنا انه ما أنزل الدستور بهم وبامانتهم من سلطان،لاسيما وقد ثبت للقاصي والداني خيانتهم للامانة اصلا،على الاقل في مسألة (ازدراد) موازانات عشرة أعوام....(شلع قلع)!.لقد كانت (المليشيات المندسة الوقحة) سبب مشاكلكم وصدامكم مع اخوتكم بدعوى بغضهم لكم وتامرهم عليكم،فدفعكم هذا لدعم مرشحي حزب الدعوة مرات متتالية حتى ابتلعوا الدولة كما صرح بذلك بهاء الاعرجي من قبل
وانتم اليوم ايها الاخوة في التيار،تقدمون السلطة والحكومة على طبق من ذهب لمبعوث الحزب العبادي الذي سبق ان وصف من بعض قياديي حزبه بانه
العبادي وحزبه يريدون التفرد بالسلطة،احكموا قبضتهم على مفاصل الخضراء والوزارات والهيئات،ولم يبق غصة في البلعوم الا بعض الوزراء الذين يشق على الحزب تطويعهم او شرائهم كما تم شراء الصيادي ولعيوس وجاسم جعفر ورياض غريب وغيرهم،هو يريد التخلص من هؤلاء فطرح مسرحية التنكقراط،وانتم اليوم تضغطون على الكتل لاقصاء وزرائها ليحل محلهم وزراء اخرون يسهل على صبيان الدعوة الذين يديرون معظم مفاصل الدولة بالموبايل ان يديروهم!
هل ستكررون اخطائكم السابقة ؟ هل تقومون بتصفية اخر من يزعج حكومة الحزب القائد ؟ هل ان الفساد يكمن في بضعة وزراء وبعدها نعيش في الجمهورية الفاضلة بقيادة حكومة العبادي لصاحبها نوري المالكي؟

  

هشام حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/21



كتابة تعليق لموضوع : اليوم... مع ام الفضائح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم عثمان احمد
صفحة الكاتب :
  سليم عثمان احمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العلاقات الخارجية في القوى الشبابية الوطنية تستقبل امين عام مؤسسة المختار  : خالد عبد السلام

 "حزب الله. ...بداية معركة أحد اللبنانية!"  : د . عادل رضا

 (ليش ينطيها )..؟!  : محمد الحسن

 لاينمو العقل إلا بالمطالعة والتفكير  : صادق غانم الاسدي

 وزارة الدفاع تحتضن عائلة موصلية تعرضت لإجرام عصابات داعش الإرهابية  : وزارة الدفاع العراقية

 تصحيح العملية السياسية ,نقطة الخلاف الدموي .  : احمد فاضل المعموري

 ضرورة احترام العلماء الاتقياء  : عبد الزهره المير طه

 ممارسة الجنس يزيد في الرزق؟  : محمد تقي الذاكري

 ماذا بعد تفجيرات بحر عمان..!؟   : نزار العبادي

 الخطوط الجوية : نقل (29680) معتمر الى الديار المقدسة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة

 عندما يضع الصمود السوري أمريكا بين خيارين لاثالث لهما !؟"  : هشام الهبيشان

 القائد الذي سينقذ العراق!  : د . صادق السامرائي

 اغتيال الفراشات  : محمد الظاهر

 كن وحشا  : هيثم الحسني

 اجمل لقطات كسوف الشمس من العالم ( صور )

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net