صفحة الكاتب : د . حميد حسون بجية

هوامش على كتاب نقد الفكر الديني
د . حميد حسون بجية

 اسم الكتاب: هوامش على كتاب نقد الفكر الديني من إصدارات وزارة الثقافة| دار الشؤون الثقافية| سلسلة علم وأثر|

المؤلف: المفكر الإسلامي الإمام الشيخ محمد حسن آل ياسين
الطبعة الرابعة 2010
     يتألف الكتاب من (تقديم) بقلم الدكتور يوسف اسكندر و(بين يدي البحث) وهوامش على الفصول الخمسة من الكتاب الأصلي.
   ويشير المؤلف في (بين يدي البحث)إلى صدور كتاب بعد نكسة حزيران عام 1967بعنوان(النقد الذاتي بعد الهزيمة) ومؤلفه الدكتور صادق جلال العظم. ويقول الشيخ أن مؤلف ذلك الكتاب أقحم (موضوع الإيمان بالغيبيات الدينية في قائمة علل الهزيمة وأسبابها). ويتساءل الشيخ عن الدوافع وراء صدور مثل هذا الصوت وفي مثل هذا الوقت. وبعدما انبرى له المخلصون بالرد عليه، صدر له كتاب جديد أسماه (نقد الفكر الديني) وكان (جانب الإثارة فيه من الغلاف إلى الغلاف). وتوقع البعض أن الكتاب سيحدث ضجة لاسيما في لبنان، بلد إقامة المؤلف وطبع الكتاب. خاصة وأن الكاتب ركز على (الفروق الدينية الأساسية بين الفكرين الإسلامي والمسيحي). ويتساءل الشيخ عن سبب اختيار المؤلف أيام الأزمة لنشر الكتاب(وأين كان عن هذه الحقائق يوم لم تكن هزيمة ولم يكن احتلال؟) وينبه الشيخ المؤلف إلى تعاون روسيا، قاعدة الماركسية اللينينية، مع أمريكا سيدة الرأسمالية ضد الخطر النازي المشترك. فلماذا ينكر الكاتب تعاونا من هذا القبيل بين الإسلام والمسيحية ضد الاستعمار والصهيونية؟
  ولمَ التأكيد على التناقض الأساسي بين المسيحية والعلم الحديث؟ ولمَ التأكيد على اعتقاد المسلمين بتحريف الإنجيل؟ ولماذا القول أن الحوار الإسلامي المسيحي هو أقرب إلى حوار الطرشان؟ ولماذا الإشارة إلى البرجوازية السنية في الطرف الإسلامي في لبنان؟ ومن المنتفع من كل ذلك غير العدو الصهيوني وأسياده؟ ويتأكد لنا ذلك عندما نقرأ ما ينكره الكاتب أشد الإنكار من (جعل الاستعمار-وأحيانا الصهيونية العالمية-يبدو وكأنه القوة الوحيدة المتحكمة بصورة مباشرة أو غير مباشرة بحركة المجتمع العربي). ثم يعلن الكاتب بصراحة (إن توجيه كل الطاقات لحرب الاستعمار لم يكن صوابا، لأنه سبب الإهمال التام لأوضاع القوى والمؤسسات والتنظيمات والمجهودات الذهنية الموجودة.) ثم يقدم الشيخ نموذج الثورة الجزائرية إذ انتزع الشعب الجزائري النصر من أعدائه دون الانشغال بمؤسساته وتنظيماته ومجهوداته الذهنية.
     ويعرج الشيخ على ما يشهده الحوار المسيحي–الماركسي ضمن علاقة جديدة حدثنا عنها الفيلسوف الماركسي الشهير روجيه غارودي الذي يقول إن الحوار يجري على ثلاثة مستويات: التعاون العملي والبوادر النظرية والعملية وتصوراتنا عن العالم.
      وفي(هوامش على الفصل الأول) يقول الشيخ أن الكاتب خصصه للاستهزاء (بالفكر الإنساني المؤمن بالله تعالى على امتداد التاريخ). فالكاتب لا يحدد المقصود من الفكر الديني سوى القول أنه(مجموعة من المعتقدات والتشريعات والشعائر والطقوس والمؤسسات التي تحيط بحياة الإنسان). لكنه يتراجع عن هذا التعريف في مكان آخر من كتابه ويقدم له تعريفا آخر مختلفا تماما فيقول انه(الإنتاج الفكري الواعي والمعتمد في ميدان الدين، كما يعبر عنه صراحة على لسان عدد من الكتاب أو المؤسسات أو الدعاة لهذا الخط). ويقول الشيخ إن الإنتاج الفكري الواعي هذا ليس فكرا دينيا أبدا(وإنما هو من الشروح التي قد تصح وقد لا تصح في الميزان الفكري الديني الصحيح).
  وفي (هوامش على الفصل الثاني)يذكر الشيخ ما ركز عليه الكاتب مما أسماه(مأساة إبليس)إذ يريد أن ينقذه مما لحق به من سوء السمعة والذكر وما ناله من غضب ولعنة.
   وفي (هوامش على الفصل الرابع) يذكر الشيخ أن الكاتب قد اختار لهذا الفصل عنوانا ضخما وهو(التزييف في الفكر المسيحي المعاصر).
   أما في الفصل الخامس، فيتناول الكاتب (التصور العلمي-المادي للكون وتطوره). وهو ما سنتناوله بقدر من التفصيل. ويظهر الكاتب وهو منكر لوجود الله كل الإنكار. وهو يفتخر بذلك ويتبجح. ويتخذ من عبارة(هل القضية "الله موجود" قضية صادقة أم كاذبة أم أن صدقها جائز جواز كذبها). وهو يؤكد أنه لا يمتلك أدلة لترجيح أي من هذين الاحتمالين على الآخر.
  ويتناول الشيخ نقاطا ضرورية يسميها في صفحة لاحقة (اللحظات التمهيدية). الأولى ذهاب الكاتب إلى وجود صورتين للكون: المفهوم المثالي الروحي والمفهوم المادي. وهو لا يذكر المفهوم الثالث، ألا وهو المفهوم الإلهي الذي يقوم على الأساس الواقعي الذي تقوم عليه الفلسفة المادية الذي يؤكد (على أن الكائنات عبارة عن حقائق موجودة مستقلة عن الفكر والشعور). والفرق بين المفهومين أن المفهوم الإلهي (يختلف عن المادية بالسبب اللانهائي لكل هذه المدركات، كما ويختلف عن المثالية بإيمانه بالواقع الخارجي لحقائق الكون).
      تتعلق الملاحظة الثانية بالصورة الكونية التي جاءت بها المادية الميكانيكية والتي يعتبرها الكاتب الصورة العلمية الرائعة. ويزعم الكاتب أنها اقتلعت الصورة الدينية السابقة عليها. وهو يعول كثيرا على المبادئ الرياضية للفلسفة الطبيعية المستخلصة من كتاب نيوتن. لكن المادية الديالكتيكية تأخذ على مادية نيوتن-الميكانيكية- الساكنة نزعتها التجريدية. وهناك ما تقول به المادية الديالكتيكية من نسبية الزمان والمكان على خلاف ما تعتقد به المادية الساكنة من مكان مطلق وزمان مطلق وسكون مطلق وحركة مطلقة.
  والملاحظة الثالثة هي أن الكاتب يقول إن النقد اليميني-أي الديني- الموجه للمادية الميكانيكية لم يكن له أي تأثير على طرقها الناجحة في تفسير الظواهر.
     وتتركز الملاحظة الرابعة على أن الكاتب لا يعطينا حلا لمسألة "الكائن الأول"، خاصة وان النظرية العلمية لا تعترف بالخلق من لا شيء.
وتعالج الملاحظة الخامسة قضية العزلة والترابط بين كافة الموجودات في الكون التي يعتبرها الشيخ خارج إطار البحث. ويقول الكاتب إن المادية الديالكتيكية تشدد على حقيقة الترابط العضوي الجوهري بين الموجودات في الكون، مقابل ما تركز عليه النظرية القديمة-أي الدينية-من عزلة. ويقول الشيخ إن المادية الديالكتيكية لم تأت بجديد إذ أنها اتبعت الفكر الميتافيزيقي الذي يركز على خضوع الموجودات الكلية لمبدأ العلية الكبرى.
  ويعود الشيخ إلى صلب الموضوع بعد هذه اللحظات التمهيدية. فيقول: قام الكاتب بشرح الصورة الكونية التي استمدها من (تصوره العلمي المادي). فاستعرض المادية الميكانيكية أولا ثم عرج على المآخذ عليها، ثم شرع بعرض المادية الديالكتيكية التي اعتبرها انجح محاولة في صياغة صورة كونية متكاملة تناسب العصر وعلومه. وفي هذه الصورة تكون "الحركة" هي اللبنة الأولى في صرح الصورة الكونية وأساس البحث وغايته. ويقول الشيخ إن ديناميكية المادة لم تكن من مخترعات الفكر الديالكتيكي، وإنما ورثتها من الفلسفة اليونانية(ثم تبلورت وتشذبت واتضحت معالمها التفصيلية على يد الفيلسوف المسلم الكبير صدر الدين الشيرازي من رجال القرن الحادي عشر الهجري). ويولي الشيخ نظرية الشيرازي شرحا، فيقول إن "الحركة" عند الشيرازي إما طبيعية أو قسرية أو إرادية. ثم يقارن ذلك بما يقوله ستالين. ويخلص الشيخ إلى (أن الميتافيزيقية الواعية مؤمنة بالحركة كل الإيمان وقبل أن تتكون وجهة النظر الديالكتيكية بعهد طويل).
   ثم يتساءل الشيخ عن الفرق بين الفكرين الديني والديالكتيكي اللذين يتفقان على "الحركة". ويقول إن العلة تكمن في الخلط الذي وقعت فيه الديالكتيكية بين جانبي القوة والفعل وهو ما يسمى بـ"التناقضات"، وهو ما وقع فيه الديالكتيك(بخلطه بين الاثنين-جهلا أو تجاهلا) فلم (يجد بدا من استعمال كلمة "تناقضات" لتبرير المسألة). ثم إن الديالكتيك يعول على الشيوعية للقضاء على هذه التناقضات، دون الإفصاح عن كيفية ذلك. لكن الماركسية تجيب عن ذلك بالقول إن الحركة ذاتية للمادة فهي ليست بحاجة إلى سبب. وإزاء ذلك يعرض الشيخ ملاحظات: أولاها: إذا كانت الحركة ذاتية، فلماذا تتطور ذرات معينة من عنصرها وتبقى أخرى على حالها؟هل هناك قوة عاقلة داخل الحركة تجمد قسما وتطور قسما؟ والثانية: أن الماديين يعترفون بأن للمادة صور متباينة: منها البسيطة مثل الفوتون والالكترون والبوزترون والانتي نترون وغيرها؛ ومنها المعقدة مثل الذرات والجزيئات؛ ومنها الأكثر تعقيدا مثل الغازات والسوائل والأجسام الصلبة والإجرام السماوية وغيرها. فهل أن الحركة الذاتية هي السبب في هذا التنوع؟ أم أن ثمة سببا فوق المادة؟  والثالثة: تشير نتائج البحث العلمي إلى أن المادة في أصلها البعيد حقيقة واحدة لا تنوع فيها ولا تعدد. فلا بد أن يكون التنوع لها شيء فوق العادة.
   ثم يقدم الشيخ أربعة نماذج من الآثار الخارجية الحسية: النموذج الأول: تكون الإنسان من خلية واحدة. ويتعرض لما يكتنف تطور الجنين وحياة الإنسان من عجائب مما(يدهش الفكر ويقيم ألف دليل ودليل على أن هذا النظام الدقيق في هذا الجسم لم يخلق عشوائيا ولم يوجد صدفة ولم يحدث نتيجة حركة المادة الصماء العمياء المتخبطة).
  النموذج الثاني: فصائل الحيوان التي تقدر بأكثر من مليوني فصيلة وما فيها من العجائب والغرائب(وكلها شواهد الخلق والإبداع والصنع المتقن).
    النموذج الثالث: النبات ذلك العالم القائم بذاته الذي ما زال العلماء (يشاهدون في كل يوم جديدا لم يسبق لهم معرفته).
  النموذج الرابع: خلق الأرض وما يحيط بها من غلاف غازي مؤلف من عدة طبقات، وما تتمتع به من أبعاد لو زادت أو نقصت قليلا لكان فيها حتف الكائنات التي تقطنها. ويتساءل الشيخ عن حدوث ذلك مصادفة أم من تخبط المادة وعشوائيتها!
 ويفيض الشيخ في الحقائق العلمية عن هذه النماذج التي لا يمكن أن تكون دون مدبر.
   ختاما، فلا شيء يغني عن الاطلاع على الكتاب والردود المفحمة التي تقع بين دفتيه واللغة السلسة التي يعتمدها الشيخ في تحقيق ذلك.
  

  

د . حميد حسون بجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/21



كتابة تعليق لموضوع : هوامش على كتاب نقد الفكر الديني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر فريد حسن
صفحة الكاتب :
  شاكر فريد حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي يشكل مديرية طيران تابعة له

 صعاليك العواطف  : حاتم عباس بصيلة

 لماذا لم يجعل كربلاء والنجف اقليما دينيا ?  : حمزه الحلو البيضاني

 سِجْن  : د . عبد الجبار هاني

 ال سعود يعلنون الحرب على العرب نيابة عن اسرائيل  : مهدي المولى

 مؤسسة الشهداء تشارك في المؤتمر الدولي الاول لجامعة جابر ابن حيان حول حقوق الطفل في النجف الأشرف  : اعلام مؤسسة الشهداء

 قصص قصيرة  : زوليخا موساوي الأخضري

 تنفيذا لتوجيهات وزير الدفاع.. معاون رئيس اركان الجيش للتدريب يزور الجريح العقيد محمد عبد الله  : وزارة الدفاع العراقية

 فشل الارهاب و سقوط الاقنعة  : عبد الخالق الفلاح

 الكليات الحربية المغمورة في اليمن والعراق  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 هيئة الحج تفحص الحافلات التي ستنقل الحجاج براً الى الديار المقدسة  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 بابل : القبض على عدد من المطلوبين بقضايا جنائية ومخالفات قانونية  : وزارة الداخلية العراقية

 فتوى السيد السيستاني أسست جيشا عقائديا بظروف زمنية أقرب للخيال  : السيد محمد الطالقاني

 الشهيد حي ولم يمت  : سعد بطاح الزهيري

 مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تدين إعدام 37 رجلا في السعودية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net