صفحة الكاتب : د . حميد حسون بجية

هوامش على كتاب نقد الفكر الديني
د . حميد حسون بجية

 اسم الكتاب: هوامش على كتاب نقد الفكر الديني من إصدارات وزارة الثقافة| دار الشؤون الثقافية| سلسلة علم وأثر|

المؤلف: المفكر الإسلامي الإمام الشيخ محمد حسن آل ياسين
الطبعة الرابعة 2010
     يتألف الكتاب من (تقديم) بقلم الدكتور يوسف اسكندر و(بين يدي البحث) وهوامش على الفصول الخمسة من الكتاب الأصلي.
   ويشير المؤلف في (بين يدي البحث)إلى صدور كتاب بعد نكسة حزيران عام 1967بعنوان(النقد الذاتي بعد الهزيمة) ومؤلفه الدكتور صادق جلال العظم. ويقول الشيخ أن مؤلف ذلك الكتاب أقحم (موضوع الإيمان بالغيبيات الدينية في قائمة علل الهزيمة وأسبابها). ويتساءل الشيخ عن الدوافع وراء صدور مثل هذا الصوت وفي مثل هذا الوقت. وبعدما انبرى له المخلصون بالرد عليه، صدر له كتاب جديد أسماه (نقد الفكر الديني) وكان (جانب الإثارة فيه من الغلاف إلى الغلاف). وتوقع البعض أن الكتاب سيحدث ضجة لاسيما في لبنان، بلد إقامة المؤلف وطبع الكتاب. خاصة وأن الكاتب ركز على (الفروق الدينية الأساسية بين الفكرين الإسلامي والمسيحي). ويتساءل الشيخ عن سبب اختيار المؤلف أيام الأزمة لنشر الكتاب(وأين كان عن هذه الحقائق يوم لم تكن هزيمة ولم يكن احتلال؟) وينبه الشيخ المؤلف إلى تعاون روسيا، قاعدة الماركسية اللينينية، مع أمريكا سيدة الرأسمالية ضد الخطر النازي المشترك. فلماذا ينكر الكاتب تعاونا من هذا القبيل بين الإسلام والمسيحية ضد الاستعمار والصهيونية؟
  ولمَ التأكيد على التناقض الأساسي بين المسيحية والعلم الحديث؟ ولمَ التأكيد على اعتقاد المسلمين بتحريف الإنجيل؟ ولماذا القول أن الحوار الإسلامي المسيحي هو أقرب إلى حوار الطرشان؟ ولماذا الإشارة إلى البرجوازية السنية في الطرف الإسلامي في لبنان؟ ومن المنتفع من كل ذلك غير العدو الصهيوني وأسياده؟ ويتأكد لنا ذلك عندما نقرأ ما ينكره الكاتب أشد الإنكار من (جعل الاستعمار-وأحيانا الصهيونية العالمية-يبدو وكأنه القوة الوحيدة المتحكمة بصورة مباشرة أو غير مباشرة بحركة المجتمع العربي). ثم يعلن الكاتب بصراحة (إن توجيه كل الطاقات لحرب الاستعمار لم يكن صوابا، لأنه سبب الإهمال التام لأوضاع القوى والمؤسسات والتنظيمات والمجهودات الذهنية الموجودة.) ثم يقدم الشيخ نموذج الثورة الجزائرية إذ انتزع الشعب الجزائري النصر من أعدائه دون الانشغال بمؤسساته وتنظيماته ومجهوداته الذهنية.
     ويعرج الشيخ على ما يشهده الحوار المسيحي–الماركسي ضمن علاقة جديدة حدثنا عنها الفيلسوف الماركسي الشهير روجيه غارودي الذي يقول إن الحوار يجري على ثلاثة مستويات: التعاون العملي والبوادر النظرية والعملية وتصوراتنا عن العالم.
      وفي(هوامش على الفصل الأول) يقول الشيخ أن الكاتب خصصه للاستهزاء (بالفكر الإنساني المؤمن بالله تعالى على امتداد التاريخ). فالكاتب لا يحدد المقصود من الفكر الديني سوى القول أنه(مجموعة من المعتقدات والتشريعات والشعائر والطقوس والمؤسسات التي تحيط بحياة الإنسان). لكنه يتراجع عن هذا التعريف في مكان آخر من كتابه ويقدم له تعريفا آخر مختلفا تماما فيقول انه(الإنتاج الفكري الواعي والمعتمد في ميدان الدين، كما يعبر عنه صراحة على لسان عدد من الكتاب أو المؤسسات أو الدعاة لهذا الخط). ويقول الشيخ إن الإنتاج الفكري الواعي هذا ليس فكرا دينيا أبدا(وإنما هو من الشروح التي قد تصح وقد لا تصح في الميزان الفكري الديني الصحيح).
  وفي (هوامش على الفصل الثاني)يذكر الشيخ ما ركز عليه الكاتب مما أسماه(مأساة إبليس)إذ يريد أن ينقذه مما لحق به من سوء السمعة والذكر وما ناله من غضب ولعنة.
   وفي (هوامش على الفصل الرابع) يذكر الشيخ أن الكاتب قد اختار لهذا الفصل عنوانا ضخما وهو(التزييف في الفكر المسيحي المعاصر).
   أما في الفصل الخامس، فيتناول الكاتب (التصور العلمي-المادي للكون وتطوره). وهو ما سنتناوله بقدر من التفصيل. ويظهر الكاتب وهو منكر لوجود الله كل الإنكار. وهو يفتخر بذلك ويتبجح. ويتخذ من عبارة(هل القضية "الله موجود" قضية صادقة أم كاذبة أم أن صدقها جائز جواز كذبها). وهو يؤكد أنه لا يمتلك أدلة لترجيح أي من هذين الاحتمالين على الآخر.
  ويتناول الشيخ نقاطا ضرورية يسميها في صفحة لاحقة (اللحظات التمهيدية). الأولى ذهاب الكاتب إلى وجود صورتين للكون: المفهوم المثالي الروحي والمفهوم المادي. وهو لا يذكر المفهوم الثالث، ألا وهو المفهوم الإلهي الذي يقوم على الأساس الواقعي الذي تقوم عليه الفلسفة المادية الذي يؤكد (على أن الكائنات عبارة عن حقائق موجودة مستقلة عن الفكر والشعور). والفرق بين المفهومين أن المفهوم الإلهي (يختلف عن المادية بالسبب اللانهائي لكل هذه المدركات، كما ويختلف عن المثالية بإيمانه بالواقع الخارجي لحقائق الكون).
      تتعلق الملاحظة الثانية بالصورة الكونية التي جاءت بها المادية الميكانيكية والتي يعتبرها الكاتب الصورة العلمية الرائعة. ويزعم الكاتب أنها اقتلعت الصورة الدينية السابقة عليها. وهو يعول كثيرا على المبادئ الرياضية للفلسفة الطبيعية المستخلصة من كتاب نيوتن. لكن المادية الديالكتيكية تأخذ على مادية نيوتن-الميكانيكية- الساكنة نزعتها التجريدية. وهناك ما تقول به المادية الديالكتيكية من نسبية الزمان والمكان على خلاف ما تعتقد به المادية الساكنة من مكان مطلق وزمان مطلق وسكون مطلق وحركة مطلقة.
  والملاحظة الثالثة هي أن الكاتب يقول إن النقد اليميني-أي الديني- الموجه للمادية الميكانيكية لم يكن له أي تأثير على طرقها الناجحة في تفسير الظواهر.
     وتتركز الملاحظة الرابعة على أن الكاتب لا يعطينا حلا لمسألة "الكائن الأول"، خاصة وان النظرية العلمية لا تعترف بالخلق من لا شيء.
وتعالج الملاحظة الخامسة قضية العزلة والترابط بين كافة الموجودات في الكون التي يعتبرها الشيخ خارج إطار البحث. ويقول الكاتب إن المادية الديالكتيكية تشدد على حقيقة الترابط العضوي الجوهري بين الموجودات في الكون، مقابل ما تركز عليه النظرية القديمة-أي الدينية-من عزلة. ويقول الشيخ إن المادية الديالكتيكية لم تأت بجديد إذ أنها اتبعت الفكر الميتافيزيقي الذي يركز على خضوع الموجودات الكلية لمبدأ العلية الكبرى.
  ويعود الشيخ إلى صلب الموضوع بعد هذه اللحظات التمهيدية. فيقول: قام الكاتب بشرح الصورة الكونية التي استمدها من (تصوره العلمي المادي). فاستعرض المادية الميكانيكية أولا ثم عرج على المآخذ عليها، ثم شرع بعرض المادية الديالكتيكية التي اعتبرها انجح محاولة في صياغة صورة كونية متكاملة تناسب العصر وعلومه. وفي هذه الصورة تكون "الحركة" هي اللبنة الأولى في صرح الصورة الكونية وأساس البحث وغايته. ويقول الشيخ إن ديناميكية المادة لم تكن من مخترعات الفكر الديالكتيكي، وإنما ورثتها من الفلسفة اليونانية(ثم تبلورت وتشذبت واتضحت معالمها التفصيلية على يد الفيلسوف المسلم الكبير صدر الدين الشيرازي من رجال القرن الحادي عشر الهجري). ويولي الشيخ نظرية الشيرازي شرحا، فيقول إن "الحركة" عند الشيرازي إما طبيعية أو قسرية أو إرادية. ثم يقارن ذلك بما يقوله ستالين. ويخلص الشيخ إلى (أن الميتافيزيقية الواعية مؤمنة بالحركة كل الإيمان وقبل أن تتكون وجهة النظر الديالكتيكية بعهد طويل).
   ثم يتساءل الشيخ عن الفرق بين الفكرين الديني والديالكتيكي اللذين يتفقان على "الحركة". ويقول إن العلة تكمن في الخلط الذي وقعت فيه الديالكتيكية بين جانبي القوة والفعل وهو ما يسمى بـ"التناقضات"، وهو ما وقع فيه الديالكتيك(بخلطه بين الاثنين-جهلا أو تجاهلا) فلم (يجد بدا من استعمال كلمة "تناقضات" لتبرير المسألة). ثم إن الديالكتيك يعول على الشيوعية للقضاء على هذه التناقضات، دون الإفصاح عن كيفية ذلك. لكن الماركسية تجيب عن ذلك بالقول إن الحركة ذاتية للمادة فهي ليست بحاجة إلى سبب. وإزاء ذلك يعرض الشيخ ملاحظات: أولاها: إذا كانت الحركة ذاتية، فلماذا تتطور ذرات معينة من عنصرها وتبقى أخرى على حالها؟هل هناك قوة عاقلة داخل الحركة تجمد قسما وتطور قسما؟ والثانية: أن الماديين يعترفون بأن للمادة صور متباينة: منها البسيطة مثل الفوتون والالكترون والبوزترون والانتي نترون وغيرها؛ ومنها المعقدة مثل الذرات والجزيئات؛ ومنها الأكثر تعقيدا مثل الغازات والسوائل والأجسام الصلبة والإجرام السماوية وغيرها. فهل أن الحركة الذاتية هي السبب في هذا التنوع؟ أم أن ثمة سببا فوق المادة؟  والثالثة: تشير نتائج البحث العلمي إلى أن المادة في أصلها البعيد حقيقة واحدة لا تنوع فيها ولا تعدد. فلا بد أن يكون التنوع لها شيء فوق العادة.
   ثم يقدم الشيخ أربعة نماذج من الآثار الخارجية الحسية: النموذج الأول: تكون الإنسان من خلية واحدة. ويتعرض لما يكتنف تطور الجنين وحياة الإنسان من عجائب مما(يدهش الفكر ويقيم ألف دليل ودليل على أن هذا النظام الدقيق في هذا الجسم لم يخلق عشوائيا ولم يوجد صدفة ولم يحدث نتيجة حركة المادة الصماء العمياء المتخبطة).
  النموذج الثاني: فصائل الحيوان التي تقدر بأكثر من مليوني فصيلة وما فيها من العجائب والغرائب(وكلها شواهد الخلق والإبداع والصنع المتقن).
    النموذج الثالث: النبات ذلك العالم القائم بذاته الذي ما زال العلماء (يشاهدون في كل يوم جديدا لم يسبق لهم معرفته).
  النموذج الرابع: خلق الأرض وما يحيط بها من غلاف غازي مؤلف من عدة طبقات، وما تتمتع به من أبعاد لو زادت أو نقصت قليلا لكان فيها حتف الكائنات التي تقطنها. ويتساءل الشيخ عن حدوث ذلك مصادفة أم من تخبط المادة وعشوائيتها!
 ويفيض الشيخ في الحقائق العلمية عن هذه النماذج التي لا يمكن أن تكون دون مدبر.
   ختاما، فلا شيء يغني عن الاطلاع على الكتاب والردود المفحمة التي تقع بين دفتيه واللغة السلسة التي يعتمدها الشيخ في تحقيق ذلك.
  

  

د . حميد حسون بجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/21



كتابة تعليق لموضوع : هوامش على كتاب نقد الفكر الديني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني
صفحة الكاتب :
  الشيخ جميل مانع البزوني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net