صفحة الكاتب : حيدر علي الكاظمي

المرجعية وسكة النجاة والصواب
حيدر علي الكاظمي

بالنظر الى المعاجم العربية, يمكننا أن نسمي مايحدث اليوم, على الساحة بالتنبؤات, التي قد صدرت من المرجعية الدينية العليا, ولا اقصد هنا بالتنبؤات بمعناها بعلم الغيب, لكن جاءت تنبؤاتها من خلال دراسة وتحليل الواقع وحيثياته, ومقاطعته مع مايحدث, فكانت النتيجة أستنتاجا واقعيا, وتنبوءات بما قد تؤول إليه الأمور, فحدث ماقد تنبأت به, من أنفجار الغضب الشعبي, مطالبا بحقوقه المشروعة, حيث أن أهليّة السيد السيستاني , بأن يكون مرجعا يمتلك من الحنكة والحكمة والعقل والدراية, قل نظيرها في عصرنا هذا, ليس اعتباطاً ولا مبالغة أو جزافاً, وإنما رؤيته وكلماته في أستشراف مآلات الأمور, والأحوال المستقبلية برؤية ثاقبة متعددة الأبعاد, حيث تكلّم عن مراحل الأزمة والقضية, ومصير العراق, وحدّد المشروع المناسب للمواجهة, وقد كانت توجيهاته ونصائحه, حاضرة في كل حدث ومفصل مهم من الحياة اليومية, من مجريات الأحداث التي تدور على الساحة,متقدّماً صفوف المجاهدين والمفكّرين والموجّهين والناصحين والعاملين, لأجل الوصول بهذا البلد وشعبه إلى بر الأمان, ونيلهم كامل حقوقهم, وأن يراهم أفضل شعوب العالم والمنطقة بأسرها, وما مِنْ كلمة قالها إلاّ وقد تحققت, وما مِنْ تحذير أو توجيه أو تشخيص وجهه للأمة إلاّ وقع,وما زالت الأمة بأحوج ما تكون لكل كلمة قالها ويقولها, وهو يحدّد معالم المشروع ومرتكزات المواجهة, وملامح المرحلة, ويحذِّر من مغبة سوء التصرف في أدارة البلد, ومنها توجيه النصح المستمر, في جميع المناسبات الى الحكومات التي تتابعت منذ عام 2003 حيث أن الساسة الذين توالوا على تبوء المناصب تجاهلوا كل تلك النصح والتوجيهات, غير مدركين بأن كل تلك النصح والتوجيهات جاءت من رجل لايضع الأمور إلا في نصابها الصحية, مترسخة من رؤى مرجعية, كل همها أن لا ترى محروما في هذا البلد, وجميع ماجاء عن لسانها يصب في مصلحة الشعب العراقي, والذي يحصل اليوم من غضب شعبي عارم, هو نتاج عدم أدراك الساسة والحكومة لتلك النصح والتوجيهات السديدة, ولأنها تجاهلت أهميّة مشروع المرجعية ذو الأهداف السامية النبيلة, لأن يكون واجهة ومشروعاً ورؤيةً للحل في العراق, تلتف حوله كل أيادي العراقيين المخلصين, لما يتمتّع به من علم وحكمة وجدارة وأمانة وعمق كبير من رؤى, بكل ما مِنْ شأنه إيصال البلد إلى شاطئ الأمان, وبما يحفظ هيبة العراقيين وكرامتهم, ويديم ثباتهم في مواجهة عواصف الزمن, وتحصينهم من المتغيرات التي عصفت بالعالم والمنطقة, ومذ أن أستشعرت المرجعية الدينية العليا بالخطر المحدق بهذا البلد, من سوء أدارة كان المتضرر الأكبر منها المواطن العراقي, ومن منطلق المسؤولية والحرص الأبوي الراعي للأمة, كان لزاما عليها بالتصدي لهذا الأمر, فجاء منها وعلى لسان ممثليها, في خطب الجمعة بتوجيه النصح والتوجيه للحكومة, نحو جادة الصواب, وما أن تجاهلت الحكومة تلك النصح والتوجيهات المتكررة, حتى جاء يوم التعبير عن بداية نفاذ صبرها, بأنها قد بح صوتها, وكان ذلك في خطبة الجمعة, وعلى لسان سماحة السيد احمد الصافي, في الحادي عشر من ربيع الثاني 1437 هـ الموافق للثاني والعشرون من كانون الثاني 2016 م

حيث جاء مانصه :- (أن هذا الشعب الكريم, الذي أعطى وضحى وقدّم أبنائه البررة, كل ما أمكنهم من دماء وأموال, في الدفاع عن كرامته وأرضه ومقدساته, وسطّر ملاحم البطولة مندفعاً بكل شجاعة وبسالة, في محاربة الإرهابيين, هذا الشعب يستحق على المتصدين لإدارة البلد, غير هذا الذي يقومون به , هذا كله ذكرناه حتى بُحّت أصواتنا) ...
 
ولم تكترث الحكومة ولا السياسين, لمدى خطورة العبارة والمضمون.؟؟, وفي خطبة الجمعة التي تلتها, وعلى لسان سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي, في الثامن عشر من ربيع الثاني 1437 هـ الموافق التاسع والعشرون من كانون الثاني 2016 م
جاء ما نصه :- ( قد أوضحنا في الخطب الماضية, ولأكثر من مرة, ما يتطلبه تجاوز أزمات البلد, في الوقت الحاضر من قرارات حاسمة, وإجراءات فاعلة, سواء على مستوى مكافحة الفساد المالي, والإداري أو إنهاء نظام المحاصصة, في تسنم المواقع الحكومية, أو غير ذلك مما لا نجد ضرورة في تكراره على مسامعكم ) ...
 
ولم تكن هناك أذان صاغية لكل تلك المناشدات, والتوجيهات والنصائح.؟؟ وقبلها أيضا, كانت المناشدات مستمرة من قبل المرجعية الدينية للحكومة, ونذكر منها ماجاء في خطبة الجمعة وعلى لسان ممثل المرجعية الدينية العليا, سماحة السيد احمد الصافي في السابع والعشرون من ربيع الاول 1437هـ الموافق الثامن من كانون الثاني 2016 م
حيث جاء فيها :- (على مدى عدة أشهر طالبنا في خطب الجمعة, السلطات الثلاث, وجميع الجهات المسؤولة, بأن يتخذوا خطوات جادة في مسيرة الإصلاح الحقيقي, وتحقيق العدالة الاجتماعية, ومكافحة الفساد, وملاحقة كبار الفاسدين والمفسدين, ولكن انقضى العام ولم يتحقق شيء واضح على ارض الواقع, وهذا أمر يدعو للأسف الشديد, ولا نزيد على هذا الكلام في الوقت الحاضر ) ...
 
حتى جاءت الصفعة الكبرى, من المرجعية الدينية بالصمت, واكتفائها بخطبها من على منبر الجمعه, من بعض كلمات ووصايا إمامنا أمير المؤمنين, علي بن أبي طالب عليه السلام, أيام خلافته لولاته , والتي فيها دروس مهمة, لمن هم في مواقع المسؤولية, ولم يعوا إلى أهمية الكلمات ومغزاها ومعناها, حتى جاء اليوم الذي تنبأت به المرجعية, وثار الشعب مطالبين بالتغيير, من اجل الحصول على حقوقهم المشروعة, ونيل عيش كريم, يحفظ لهم كرامتهم, بعد ما عانوه من ظلم واستبداد وإرهاب, وقتل وتشريد, على يد جزاري العصر الدواعش الكفرة, الذين لم يراعوا للحرمات قدرا, وقبالهم الحكومات التي سلبت حقوقهم, حيث ألهبت حكمة المرجعية فيهم, روح الوطنية الكامنة في نفوسهم, مطالبين بالعيش الرغيد الآمن .. أذن خلاصة الحديث ومفاده, أن المرجعية الدينية العليا المتمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف), إضافة إلى عمقه الديني الإنساني الروحي المؤثر في الأمة, وعمقه العلمي وتأثيره الفاعل, وكل كلمة قالها, تعدّ بحق منهج مواجهة لعقود وقرون قادمة, من تاريخ الأمة الإسلامية, وتاريخ العراق, وهو يخوض أعقد مواجهة يشهدها العالم بحنكته وحكمته, نراه اليوم يذوب همّاً وغمّاً وحُرقةً على الأمة, ويتفطّر كما يتفطَّر الصخر على جراحاتها, فعليكم أيها الساسة بالانصياع لتوجيهات مرجعكم, فهو ضمانة وطنية عراقية وإسلامية كبيرة, وأكيدة بما أسسه من منهجية عمل, وما يحمل من رؤى سديدة راسخة وتحصين, لمواجهة أضخم المؤامرات التي تواجهها أمتنا, فهو راية خفّاقة من رايات الجهاد, لأجل حقن الدماء ودرئ الفتن, والحفاظ على كينونة الإنسان وكرامته, حيث أنبرى سماحة المرجع السيستناني, للمواجهة وتحمّلَ أعباء وتبعات وتكاليف الموقف, في أحلك الظروف وفي أشدّ المحن, التي تكتنف حياة أمتنا فهو الرمز الخالد, الذي سيظل يستذكر مواقفه التاريخ مدى الدهور, والذي جاء بصورة الرجل الواعي الذي يعي متطلبات مرحلة المواجهة كلها, بعيداً عن التكلّف والتشدّد والتطرّف وحرق المراحل بـجـهلٍ وســذاجـة, وسيكتب التاريخ بأنه قد كان له الدور الأبرز, في إقالة الأمة من عثراتها, وتنوير الأجيال وتعليمهم, , فضلا عن انه قد أسهم في تحصين الإسلام, والدفاع عنه بكل شجاعة وبسالة, ناذرا نفسه للعراق وشعبه, بكل قواه وبكل ما يملك, وساهم في مشروع الأمة بمواجهتها لأعدائها, اجتهاداً بعلومه وبرأيه وفكره ونُصحه, فهو الأب الروحي, والمربي الفاضل, والمعلم الحكيم, والموجّه الحريص, والناصح الأمين , وقدّم إسهاماته في حركة الأمة وتحصينها وتحصين أجيالها, وتعزيز مرتكزاتها, في الإرادة القوية والإدارة الواعية, وقد حاز وبجدارة صفات القيادة الواعية, بين أبناء الشعب العراقي والعالم أجمع, وهو يتقدّمهم في ميادين العمل, والجهاد والبذل والعطاء وتحمّل تبعات المرحلة ومحنتها الصعبة, فلا تغيب رمزيّته القيادية, وكل كلمة من توجيهاته, عن أذهان وعقول جميع من عرفه, والأمة بأسرها أحوج ما تكون اليوم, لتوجيهاته ونصائحه السديدة المباركة, فعليكم أيها العقلاء, أن تتداركوا الأمور, وان تسلكوا تلك السكة التي رسمتها المرجعية الدينية العليا, فهي قد أنارت الدرب, لما هو فيه خير الدنيا والآخرة, بحكمتها وحنكتها ورجاحتها, التي ترشدكم للمسير على سكة النجاة والصواب .

  

حيدر علي الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/20



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية وسكة النجاة والصواب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحمزة سلمان النبهاني
صفحة الكاتب :
  عبد الحمزة سلمان النبهاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل اتاك حديث هوكينغ  : حميد آل جويبر

 أَلْمُجَامَلَاتُ...لِمَاذَا؟! [٢]  : نزار حيدر

 نحن لانحترم هؤلاء  : كاظم فنجان الحمامي

 العمل: إصدار (160671) بطاقة كي كارد ضمن الشمول الجديد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القضاء الاعلى: احالة مدير عام الخطوط الجوية العراقية الى جنايات النزاهة  : مجلس القضاء الاعلى

 حمى الانتخابات  : لؤي محفوظ

  عامر المرشدي .. الزعماء العرب جرذان وراء القضبان  : د . جمال الدين القريشي

 احذروا صولة الحليم في المدن العراقية  : علاء الخطيب

  ومضات في اشراقة الأربعين  : علي حسين الخباز

 بعض اسباب تدني نسب النجاح  : سالم جاسم حميد

 الشعب و الحاكم ودكتاتورية احزاب الكنيسة الجديدة  : د . صلاح الفريجي

 الهاشمي: التوازن السياسي قد انهار بالعراق بعد الانسحاب الامريكي ،وسأزور تركيا لعيادة اردوغان بعد عمليته الجراحية  : وكالة نون الاخبارية

 الجدل التعبيري في رسوم آن الزعبي  : د . حازم السعيدي

 جامعة البصرة للنفط والغاز تنظم دورة تدريبية عن السلامة المهنية في المنشآت النفطية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 موقف العد والفرز في كركوك لغاية الساعة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net