صفحة الكاتب : حيدر علي الكاظمي

المرجعية وسكة النجاة والصواب
حيدر علي الكاظمي

بالنظر الى المعاجم العربية, يمكننا أن نسمي مايحدث اليوم, على الساحة بالتنبؤات, التي قد صدرت من المرجعية الدينية العليا, ولا اقصد هنا بالتنبؤات بمعناها بعلم الغيب, لكن جاءت تنبؤاتها من خلال دراسة وتحليل الواقع وحيثياته, ومقاطعته مع مايحدث, فكانت النتيجة أستنتاجا واقعيا, وتنبوءات بما قد تؤول إليه الأمور, فحدث ماقد تنبأت به, من أنفجار الغضب الشعبي, مطالبا بحقوقه المشروعة, حيث أن أهليّة السيد السيستاني , بأن يكون مرجعا يمتلك من الحنكة والحكمة والعقل والدراية, قل نظيرها في عصرنا هذا, ليس اعتباطاً ولا مبالغة أو جزافاً, وإنما رؤيته وكلماته في أستشراف مآلات الأمور, والأحوال المستقبلية برؤية ثاقبة متعددة الأبعاد, حيث تكلّم عن مراحل الأزمة والقضية, ومصير العراق, وحدّد المشروع المناسب للمواجهة, وقد كانت توجيهاته ونصائحه, حاضرة في كل حدث ومفصل مهم من الحياة اليومية, من مجريات الأحداث التي تدور على الساحة,متقدّماً صفوف المجاهدين والمفكّرين والموجّهين والناصحين والعاملين, لأجل الوصول بهذا البلد وشعبه إلى بر الأمان, ونيلهم كامل حقوقهم, وأن يراهم أفضل شعوب العالم والمنطقة بأسرها, وما مِنْ كلمة قالها إلاّ وقد تحققت, وما مِنْ تحذير أو توجيه أو تشخيص وجهه للأمة إلاّ وقع,وما زالت الأمة بأحوج ما تكون لكل كلمة قالها ويقولها, وهو يحدّد معالم المشروع ومرتكزات المواجهة, وملامح المرحلة, ويحذِّر من مغبة سوء التصرف في أدارة البلد, ومنها توجيه النصح المستمر, في جميع المناسبات الى الحكومات التي تتابعت منذ عام 2003 حيث أن الساسة الذين توالوا على تبوء المناصب تجاهلوا كل تلك النصح والتوجيهات, غير مدركين بأن كل تلك النصح والتوجيهات جاءت من رجل لايضع الأمور إلا في نصابها الصحية, مترسخة من رؤى مرجعية, كل همها أن لا ترى محروما في هذا البلد, وجميع ماجاء عن لسانها يصب في مصلحة الشعب العراقي, والذي يحصل اليوم من غضب شعبي عارم, هو نتاج عدم أدراك الساسة والحكومة لتلك النصح والتوجيهات السديدة, ولأنها تجاهلت أهميّة مشروع المرجعية ذو الأهداف السامية النبيلة, لأن يكون واجهة ومشروعاً ورؤيةً للحل في العراق, تلتف حوله كل أيادي العراقيين المخلصين, لما يتمتّع به من علم وحكمة وجدارة وأمانة وعمق كبير من رؤى, بكل ما مِنْ شأنه إيصال البلد إلى شاطئ الأمان, وبما يحفظ هيبة العراقيين وكرامتهم, ويديم ثباتهم في مواجهة عواصف الزمن, وتحصينهم من المتغيرات التي عصفت بالعالم والمنطقة, ومذ أن أستشعرت المرجعية الدينية العليا بالخطر المحدق بهذا البلد, من سوء أدارة كان المتضرر الأكبر منها المواطن العراقي, ومن منطلق المسؤولية والحرص الأبوي الراعي للأمة, كان لزاما عليها بالتصدي لهذا الأمر, فجاء منها وعلى لسان ممثليها, في خطب الجمعة بتوجيه النصح والتوجيه للحكومة, نحو جادة الصواب, وما أن تجاهلت الحكومة تلك النصح والتوجيهات المتكررة, حتى جاء يوم التعبير عن بداية نفاذ صبرها, بأنها قد بح صوتها, وكان ذلك في خطبة الجمعة, وعلى لسان سماحة السيد احمد الصافي, في الحادي عشر من ربيع الثاني 1437 هـ الموافق للثاني والعشرون من كانون الثاني 2016 م

حيث جاء مانصه :- (أن هذا الشعب الكريم, الذي أعطى وضحى وقدّم أبنائه البررة, كل ما أمكنهم من دماء وأموال, في الدفاع عن كرامته وأرضه ومقدساته, وسطّر ملاحم البطولة مندفعاً بكل شجاعة وبسالة, في محاربة الإرهابيين, هذا الشعب يستحق على المتصدين لإدارة البلد, غير هذا الذي يقومون به , هذا كله ذكرناه حتى بُحّت أصواتنا) ...
 
ولم تكترث الحكومة ولا السياسين, لمدى خطورة العبارة والمضمون.؟؟, وفي خطبة الجمعة التي تلتها, وعلى لسان سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي, في الثامن عشر من ربيع الثاني 1437 هـ الموافق التاسع والعشرون من كانون الثاني 2016 م
جاء ما نصه :- ( قد أوضحنا في الخطب الماضية, ولأكثر من مرة, ما يتطلبه تجاوز أزمات البلد, في الوقت الحاضر من قرارات حاسمة, وإجراءات فاعلة, سواء على مستوى مكافحة الفساد المالي, والإداري أو إنهاء نظام المحاصصة, في تسنم المواقع الحكومية, أو غير ذلك مما لا نجد ضرورة في تكراره على مسامعكم ) ...
 
ولم تكن هناك أذان صاغية لكل تلك المناشدات, والتوجيهات والنصائح.؟؟ وقبلها أيضا, كانت المناشدات مستمرة من قبل المرجعية الدينية للحكومة, ونذكر منها ماجاء في خطبة الجمعة وعلى لسان ممثل المرجعية الدينية العليا, سماحة السيد احمد الصافي في السابع والعشرون من ربيع الاول 1437هـ الموافق الثامن من كانون الثاني 2016 م
حيث جاء فيها :- (على مدى عدة أشهر طالبنا في خطب الجمعة, السلطات الثلاث, وجميع الجهات المسؤولة, بأن يتخذوا خطوات جادة في مسيرة الإصلاح الحقيقي, وتحقيق العدالة الاجتماعية, ومكافحة الفساد, وملاحقة كبار الفاسدين والمفسدين, ولكن انقضى العام ولم يتحقق شيء واضح على ارض الواقع, وهذا أمر يدعو للأسف الشديد, ولا نزيد على هذا الكلام في الوقت الحاضر ) ...
 
حتى جاءت الصفعة الكبرى, من المرجعية الدينية بالصمت, واكتفائها بخطبها من على منبر الجمعه, من بعض كلمات ووصايا إمامنا أمير المؤمنين, علي بن أبي طالب عليه السلام, أيام خلافته لولاته , والتي فيها دروس مهمة, لمن هم في مواقع المسؤولية, ولم يعوا إلى أهمية الكلمات ومغزاها ومعناها, حتى جاء اليوم الذي تنبأت به المرجعية, وثار الشعب مطالبين بالتغيير, من اجل الحصول على حقوقهم المشروعة, ونيل عيش كريم, يحفظ لهم كرامتهم, بعد ما عانوه من ظلم واستبداد وإرهاب, وقتل وتشريد, على يد جزاري العصر الدواعش الكفرة, الذين لم يراعوا للحرمات قدرا, وقبالهم الحكومات التي سلبت حقوقهم, حيث ألهبت حكمة المرجعية فيهم, روح الوطنية الكامنة في نفوسهم, مطالبين بالعيش الرغيد الآمن .. أذن خلاصة الحديث ومفاده, أن المرجعية الدينية العليا المتمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف), إضافة إلى عمقه الديني الإنساني الروحي المؤثر في الأمة, وعمقه العلمي وتأثيره الفاعل, وكل كلمة قالها, تعدّ بحق منهج مواجهة لعقود وقرون قادمة, من تاريخ الأمة الإسلامية, وتاريخ العراق, وهو يخوض أعقد مواجهة يشهدها العالم بحنكته وحكمته, نراه اليوم يذوب همّاً وغمّاً وحُرقةً على الأمة, ويتفطّر كما يتفطَّر الصخر على جراحاتها, فعليكم أيها الساسة بالانصياع لتوجيهات مرجعكم, فهو ضمانة وطنية عراقية وإسلامية كبيرة, وأكيدة بما أسسه من منهجية عمل, وما يحمل من رؤى سديدة راسخة وتحصين, لمواجهة أضخم المؤامرات التي تواجهها أمتنا, فهو راية خفّاقة من رايات الجهاد, لأجل حقن الدماء ودرئ الفتن, والحفاظ على كينونة الإنسان وكرامته, حيث أنبرى سماحة المرجع السيستناني, للمواجهة وتحمّلَ أعباء وتبعات وتكاليف الموقف, في أحلك الظروف وفي أشدّ المحن, التي تكتنف حياة أمتنا فهو الرمز الخالد, الذي سيظل يستذكر مواقفه التاريخ مدى الدهور, والذي جاء بصورة الرجل الواعي الذي يعي متطلبات مرحلة المواجهة كلها, بعيداً عن التكلّف والتشدّد والتطرّف وحرق المراحل بـجـهلٍ وســذاجـة, وسيكتب التاريخ بأنه قد كان له الدور الأبرز, في إقالة الأمة من عثراتها, وتنوير الأجيال وتعليمهم, , فضلا عن انه قد أسهم في تحصين الإسلام, والدفاع عنه بكل شجاعة وبسالة, ناذرا نفسه للعراق وشعبه, بكل قواه وبكل ما يملك, وساهم في مشروع الأمة بمواجهتها لأعدائها, اجتهاداً بعلومه وبرأيه وفكره ونُصحه, فهو الأب الروحي, والمربي الفاضل, والمعلم الحكيم, والموجّه الحريص, والناصح الأمين , وقدّم إسهاماته في حركة الأمة وتحصينها وتحصين أجيالها, وتعزيز مرتكزاتها, في الإرادة القوية والإدارة الواعية, وقد حاز وبجدارة صفات القيادة الواعية, بين أبناء الشعب العراقي والعالم أجمع, وهو يتقدّمهم في ميادين العمل, والجهاد والبذل والعطاء وتحمّل تبعات المرحلة ومحنتها الصعبة, فلا تغيب رمزيّته القيادية, وكل كلمة من توجيهاته, عن أذهان وعقول جميع من عرفه, والأمة بأسرها أحوج ما تكون اليوم, لتوجيهاته ونصائحه السديدة المباركة, فعليكم أيها العقلاء, أن تتداركوا الأمور, وان تسلكوا تلك السكة التي رسمتها المرجعية الدينية العليا, فهي قد أنارت الدرب, لما هو فيه خير الدنيا والآخرة, بحكمتها وحنكتها ورجاحتها, التي ترشدكم للمسير على سكة النجاة والصواب .

  

حيدر علي الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/20



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية وسكة النجاة والصواب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء الفكيكي
صفحة الكاتب :
  اسراء الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البابا فرنسيس الأول وداعش بين تقبيل قدم وقطع رأس  : جواد كاظم الخالصي

 محكمة أمريكية تأمر بمصادرة ناقلة النفط الإيرانية في جبل طارق

 روسيا وأمريكا .. صراع نفوذ!  : سيف اكثم المظفر

 بالوثيقة.. قضاء إقليم كردستان يصدر أوامر قبض بحق 11 مسؤولا عراقيا

 كلاً نمد هؤلاء وهؤلاء  : عبد الله بدر اسكندر

 لماذا لماذا لماذا يامؤسسه شهيد المحراب في ديالى؟؟  : صادق محمد حسين

 الخطوط العريضة لرؤية المرجعية الدينية صمام أمان

 «ام متعب» اكثر المجاهدات مشاركة في جهاد النكاح.. تليها «ام البراء» تونسية 13 عاماً

 الذهب يهبط لأقل سعر في عام مع ارتفاع الدولار

 ترامب يؤكد تورط ابن سلمان، وأوروبا تطالب بحظر بيع الأسلحة، والدنمارك تستدعي السفير السعودي

 ذي قار : فوج المهمات الخاصة يلقي القبض على ثلاث مطلوبين بجرائم جنائية بناحية النصر  : وزارة الداخلية العراقية

 ممثل المرجعية العليا من الصحن الحسيني يطالب من السياسيين بحل المشاكل وإعطاء خطة طريق واضحة للشعب العراقي  : وكالة نون الاخبارية

 انشقاقات بين دواعش الموصل وتطهير الحامضية والبوعيثة

 حقيقة العدوان على اليمن وبوادر لقاء جنيف  : عبد الخالق الفلاح

 الحشد الشعبي يستأنف عملياته في الصفحة الثانية لتطهير جزيرتي الانبار والثرثار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net