صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

وداعاً طرابيشي
د . رائد جبار كاظم
 في الوقت الذي تزداد فيه خطوب الدهر، ومدلهمات الزمن، وضنك العيش والحياة، من كل مكان على الانسان العربي، جراء سوء الممارسة السياسية، والفشل الاداري للحكومات والاحزاب والتيارات، وضياع الثروات، وغياب الخطط والاستراتيجيات الاقتصادية والامنية والادارية في كثير من الدول العربية، وسيطرة الحركات والجماعات الارهابية والتكفيرية المتطرفة على بنية الفكر السياسي والاجتماعي والحياتي لبعض الدول والمجتمعات والافراد، وتسيير عقول كثير من الناس نحو التطرف والعنف والكراهية، والشحن الطائفي والعرقي والمذهبي المتزايد، ودخول مجتمعاتنا في عصر التدهور والانحطاط والتخلف، من جراء تلك الممارسات، وغياب أي نور او تنوير في الافق، في الوقت الذي يشهد فيه العالم باسره لحظة تحول كبير في مجالات الحياة والثقافة والعلم والفكر، في هذا الوقت العصي العصيب الذي اشد ما نكون نحن بامس الحاجة اليه الى مفكر تنويري، او الى جماعة من المفكرين التنويرين، لتغيير نسق ونمط الافكار المشوهة والكريهة المنتشرة في عالمنا اليوم، وقد كان المفكر جورج طرابيشي، الذي رحل عن عالمنا بتاريخ 16/3/2016، احد اعلام الفكر العربي المعاصر، الذي سعى من خلال فكره التنويري الى التواصل من خلال ما طرحه من مشروع فكري الى تغيير ذلك النمط الراكد والمتخلف من طرق التفكير والحياة في عالمنا العربي، وقد تمثل ذلك من خلال ما نشره من افكار وطروحات نقدية وتحليلية جريئة وفاعلة في الوسط الفكري والثقافي والاجتماعي العربي المعاصر، وتجسد ذلك المشروع الفكري التنويري في مؤلفاته وكتاباته وترجماته، الفلسفية والفكرية والادبية والنقدية، التي انتشرت في الاوساط الفكرية والثقافية العربية منذ زمن طويل، وما يقارب النصف قرن من الزمان.
لقد عاش طرابيشي مدة زمنية حرجة من تاريخ العالم عموماً والعالم العربي خصوصاً، اذ كانت ولادته في العام 1939 وهو العام الذي بدأت فيه الحرب العالمية الثانية، والتي تخلل العالم منذ اندلاع هذه الحرب الى يومنا هذا مجموعة كبيرة من الاحداث والصراعات والتصدعات، على المستوى السياسي والاقتصادي والثقافي والفكري سواء العالمي منه او العربي، كما ان تلك الحقبة الزمنية كانت صاخبة بالافكار والتيارات الثقافية والفلسفية والادبية والفنية، الى جانب الاحداث السياسية والاجتماعية الكبرى التي حدثت في العالم، وكان الحراك الثقافي والفكري على اوجه في العالم العربي، الذي خرج من حقب تاريخية مظلمة وجمود فكري مهول، في ظل سيطرة الاحتلال العسكري المتوالي على الدول العربية، مشرقاً ومغرباً، تمثل بالسيطرة العثمانية الطويلة على مجتمعاتنا، وبالسيطرة الاوربية ايضاً، واللذين شكلا لمدة طويلة من الزمن عائقاً وسوراً كبيراً للفساد والتخلف والانحطاط على العقل العربي، ولكن بفضل عقول تنويرية واصلاحية ناهضة وفاعلة حاولت ان تنقل العقل والانسان العربي من الظلمة والانحطاط الى النور والتقدم، وخاصة بعد ان احتك هؤلاء المفكرين بالعالم والعلم الغربي المتطور، والذي قضى فيه الفكر الغربي شوطاً كبيراً في محاربة التخلف والهمجية والانحطاط الذي مر به العقل والانسان الغربي، والذي تغير نحو الافضل والاحسن والارقى بفضل عقول وافكار وفلسفات مجموعة كبيرة من العلماء والفلاسفة والادباء، الذين غيروا وجه العالم الغربي ونقلوه من شكل الى آخر، وذلك بفضل ثورة العقل والعلم والنهضة التي قاموا بها ضد الجهل والتخلف والهمجية السياسية والفكرية والدينية والاجتماعية، التي عانى منها الفرد والمجتمع الغربي لحقب مظلمة طويلة، راح ضحيتها خيرة العلماء والفلاسفة والادباء في تلك المدة، ولكنه تم القضاء عليها بفضل ثورة العقل، التي اجتاحت اوربا بالكامل.
تلك الانوار والافكار والفلسفات لم يحجبها شيء من ان تصل الى العالم العربي، وانما حاول الكثير من المفكرين والمثقفين والمصلحين ممن تأثر بأفكار الغرب ومنجزات تلك الحضارة من محاكاتها وترجمتها والسعي لنقلها الى العالم العربي وتغيير نمط الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والفكرية نحو الافضل، ولكنهم اصطدموا بحواجز وسواتر كثيرة اعاقت مشاريعهم الفكرية من الانتشار واحداث عملية الوعي وتغيير نمط التفكير، كما ان هناك فرقاً كبيراً في طبيعة تفكير وحياة وسلوك الفرد والمجتمع العربي عن الفرد والمجتمع الغربي، وقد كان هذا السبب عاملاً معيقاً في احداث عملية التغيير الكبرى في طريقة تفكير ووعي الفرد العربي، مما شكل خيبة امل وعائقاً كبيراً في مشروع أي مفكر يقوم به. فضلاً عن الولاءات الايدلوجية الضيقة التي ينتمي لها هؤلاء الافراد والتي يصعب عليهم مغادرتها نحو عوالم ثقافية وفكرية ارحب، انهم قد ألفوا ماهم عليه من تقليد وجمود وعبودية، فضلاً عن عامل التجهيل الذي تقوم به سلطات سياسية ودينية مستبدة ومنحرفة عن جادة الصواب مستفيدة من استمرار الافراد والمجتمعات بغرقها في بحر الجهل والتخلف والظلمات.
في تلك الحقب التاريخية الصاخبة والمثيرة على كافة المجالات، عاش طرابيشي، سيما وان البيئة الشامية، وسوريا تحديداً مسقط رأسه، كانت تمر باحداث وتيارات فكرية وثقافية وادبية عديدة، نشط في ظلها طرابيشي، طالباً للعلم ودارساً ومثقفاً واستاذاً ومفكراً واديباً وناقداً ومترجماً، وقد غادرها الى لبنان مدة من الزمن، ثم سافر الى فرنسا وبقى فيها حتى وافته المنية في باريس في السادس عشر من آذار.
مشروع طرابيشي الفكري مشروع كبير، وذو طابع نقدي بامتياز، وقد كان جل دراسته واهتمامه ونقده منصباً على العقل العربي، وعلى مصادره المعرفية التراثية التاريخية، التي استقى هذا العقل جل معارفه وثقافته وعلومه منها واستند عليها في بناء منظومته الفكرية والثقافية والاجتماعية والدينية، وقد تجسد ذلك المشروع الفكري الهائل لطرابيشي من خلال مؤلفاته وكتاباته التي حملت الكثير من الهموم والطروحات والافكار التي عالجها، وقد حملت تلك الكتابات روح كل حقبة زمنية مر بها طرابيشي من مراحل فكره المتعددة، من نزعة قومية وتوجه نحو الفلسفة الوجودية، الى الغوص في مدرسة التحليل النفسي ومدرسة فرويد النفسية، الى الفلسفة الماركسية، الى كتاباته الادبية والنقدية، الى قراءته النقدية للتراث العربي ومحاولة تخليصه من نزعته الصنمية وعبوديته الطويلة للاستبداد، وايقاض العقل العربي من سباته الدوغمائي وايقاضه من استقالته وتحقيق استقلاله، والوصول به الى مديات ارحب واوسع في هذا العالم الساعي نحو التقدم في كل خطوة يخطوها، فمتى يصل الانسان العربي الى مصاف العقل الغربي الذي قطع اشواطاً طويلة نحو العقل والعقلانية وتصحيح مساراته الفكرية والاجتماعية والحياتية، من خلال انصاته لصوت العقل والعلم والقانون، وسعيه الدؤوب نحو انسنة كل شيء من خلال تعاملاته اليومية والاجتماعية والثقافية.
لقد اطل علينا طرابيشي بطروحاته الفكرية الجادة من خلال مجموعة كبيرة من كتاباته تمثلت في: 
1ـ نظرية العقل العربي: نقد نقد العقل العربي ج1.
2ـ إشكاليات العقل العربي: نقد نقد العقل العربي ج2.
3ـ وحدة العقل العربي: نقد نقد العقل العربي ج3.
4ـ العقل المستقيل في الإسلام: نقد نقد العقل العربي ج4.
5ـ مذبحة التراث في الثقافة العربية المعاصرة.
6ـ مصائر الفلسفة بين المسيحية والإسلام.
7ـ من النهضة إلى الردّة: تمزقات الثقافة العربية في عصر العولمة.
8ـ المثقفون العرب والتراث، التحليل النفسي لعصاب جماعي.
9ـ من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث.
10ـ المعجزة أو سبات العقل في الإسلام.
11ـ هرطقات 1: عن الديموقراطية والعلمانية والحداثة والممانعة العربية.
12ـ هرطقات 2: العلمانية كإشكالية إسلامية- إسلامية. 
هذا بالاضافة الى العشرات من الكتابات والدراسات والترجمات الادبية والنفسية والفلسفية التي علت المكتبة العربية.
لقد غادرنا طرابيشي ونحن بأمس الحاجة اليه والى المئات من المفكرين الذين ترنو عيوننا صوب فكرهم وطرواحاتهم، لانقاذنا من نزعتنا الشريرة، والسير بنا نحو صلاحنا وخيرنا، والعمل على احياء نزعتنا الانسانية، وتطليق كل نزعة تسير بنا نحو الشر والعنف والتطرف والكراهية.
لقد غادرنا طرابيشي وعينه ترنو على سوريا وشعبها الممزق والمسحوق تحت لهيب العنف والحروب والكراهية، وهو الذي غادرها ومات بعيداً عنها في بلاد الغرب والغربة.
لقد غادرنا طرابيشي وهو ممزق الاوصال على الوضع العربي، ذلك الوضع المأساوي الذي تصنعه ايادي ملطخة بالدماء وتنم عن فكرٍ تكفيري عنفي متطرف، حكام وقادة وملوك ورؤوساء يشعلون حرباً بعد حرب، ويقتلون شعوبهم وشعوب الدول العربية بدمٍ بارد، تحت مرأى ومسمع الكثيرين، ودون رادع او ناه.
وداعاً طرابيشي وانت تودع هذا العالم المأزوم الممزق المتشدد، الذي اغدقت عليه من فكرك وانوارك وفلسفتك وادبك لتخرجه من الظلمات الى النور، فهل نحن نحث الخطى نحو تلك الافكار والانوار لنكون كما تريد، فهذا ما ستثبته الايام والسنين، وهو ما نتمناه من تلك المسيرة الطويلة، وان كانت تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، ولكن عسى ان تكون ايامنا القادمة ومستقبلنا افضل بكثير من حاضرنا وماضينا، وان غبت عنا ياطرابيشي جسداً فهذا فكرك وعطاؤك حي خالد بيننا لم ولن يغب يوماً ما، ولن تطاله يد المنية.  
 

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/19



كتابة تعليق لموضوع : وداعاً طرابيشي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شعبة الاعلام الدولي في العتبة الحسينية المقدسة
صفحة الكاتب :
  شعبة الاعلام الدولي في العتبة الحسينية المقدسة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net