صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

وداعاً طرابيشي
د . رائد جبار كاظم
 في الوقت الذي تزداد فيه خطوب الدهر، ومدلهمات الزمن، وضنك العيش والحياة، من كل مكان على الانسان العربي، جراء سوء الممارسة السياسية، والفشل الاداري للحكومات والاحزاب والتيارات، وضياع الثروات، وغياب الخطط والاستراتيجيات الاقتصادية والامنية والادارية في كثير من الدول العربية، وسيطرة الحركات والجماعات الارهابية والتكفيرية المتطرفة على بنية الفكر السياسي والاجتماعي والحياتي لبعض الدول والمجتمعات والافراد، وتسيير عقول كثير من الناس نحو التطرف والعنف والكراهية، والشحن الطائفي والعرقي والمذهبي المتزايد، ودخول مجتمعاتنا في عصر التدهور والانحطاط والتخلف، من جراء تلك الممارسات، وغياب أي نور او تنوير في الافق، في الوقت الذي يشهد فيه العالم باسره لحظة تحول كبير في مجالات الحياة والثقافة والعلم والفكر، في هذا الوقت العصي العصيب الذي اشد ما نكون نحن بامس الحاجة اليه الى مفكر تنويري، او الى جماعة من المفكرين التنويرين، لتغيير نسق ونمط الافكار المشوهة والكريهة المنتشرة في عالمنا اليوم، وقد كان المفكر جورج طرابيشي، الذي رحل عن عالمنا بتاريخ 16/3/2016، احد اعلام الفكر العربي المعاصر، الذي سعى من خلال فكره التنويري الى التواصل من خلال ما طرحه من مشروع فكري الى تغيير ذلك النمط الراكد والمتخلف من طرق التفكير والحياة في عالمنا العربي، وقد تمثل ذلك من خلال ما نشره من افكار وطروحات نقدية وتحليلية جريئة وفاعلة في الوسط الفكري والثقافي والاجتماعي العربي المعاصر، وتجسد ذلك المشروع الفكري التنويري في مؤلفاته وكتاباته وترجماته، الفلسفية والفكرية والادبية والنقدية، التي انتشرت في الاوساط الفكرية والثقافية العربية منذ زمن طويل، وما يقارب النصف قرن من الزمان.
لقد عاش طرابيشي مدة زمنية حرجة من تاريخ العالم عموماً والعالم العربي خصوصاً، اذ كانت ولادته في العام 1939 وهو العام الذي بدأت فيه الحرب العالمية الثانية، والتي تخلل العالم منذ اندلاع هذه الحرب الى يومنا هذا مجموعة كبيرة من الاحداث والصراعات والتصدعات، على المستوى السياسي والاقتصادي والثقافي والفكري سواء العالمي منه او العربي، كما ان تلك الحقبة الزمنية كانت صاخبة بالافكار والتيارات الثقافية والفلسفية والادبية والفنية، الى جانب الاحداث السياسية والاجتماعية الكبرى التي حدثت في العالم، وكان الحراك الثقافي والفكري على اوجه في العالم العربي، الذي خرج من حقب تاريخية مظلمة وجمود فكري مهول، في ظل سيطرة الاحتلال العسكري المتوالي على الدول العربية، مشرقاً ومغرباً، تمثل بالسيطرة العثمانية الطويلة على مجتمعاتنا، وبالسيطرة الاوربية ايضاً، واللذين شكلا لمدة طويلة من الزمن عائقاً وسوراً كبيراً للفساد والتخلف والانحطاط على العقل العربي، ولكن بفضل عقول تنويرية واصلاحية ناهضة وفاعلة حاولت ان تنقل العقل والانسان العربي من الظلمة والانحطاط الى النور والتقدم، وخاصة بعد ان احتك هؤلاء المفكرين بالعالم والعلم الغربي المتطور، والذي قضى فيه الفكر الغربي شوطاً كبيراً في محاربة التخلف والهمجية والانحطاط الذي مر به العقل والانسان الغربي، والذي تغير نحو الافضل والاحسن والارقى بفضل عقول وافكار وفلسفات مجموعة كبيرة من العلماء والفلاسفة والادباء، الذين غيروا وجه العالم الغربي ونقلوه من شكل الى آخر، وذلك بفضل ثورة العقل والعلم والنهضة التي قاموا بها ضد الجهل والتخلف والهمجية السياسية والفكرية والدينية والاجتماعية، التي عانى منها الفرد والمجتمع الغربي لحقب مظلمة طويلة، راح ضحيتها خيرة العلماء والفلاسفة والادباء في تلك المدة، ولكنه تم القضاء عليها بفضل ثورة العقل، التي اجتاحت اوربا بالكامل.
تلك الانوار والافكار والفلسفات لم يحجبها شيء من ان تصل الى العالم العربي، وانما حاول الكثير من المفكرين والمثقفين والمصلحين ممن تأثر بأفكار الغرب ومنجزات تلك الحضارة من محاكاتها وترجمتها والسعي لنقلها الى العالم العربي وتغيير نمط الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والفكرية نحو الافضل، ولكنهم اصطدموا بحواجز وسواتر كثيرة اعاقت مشاريعهم الفكرية من الانتشار واحداث عملية الوعي وتغيير نمط التفكير، كما ان هناك فرقاً كبيراً في طبيعة تفكير وحياة وسلوك الفرد والمجتمع العربي عن الفرد والمجتمع الغربي، وقد كان هذا السبب عاملاً معيقاً في احداث عملية التغيير الكبرى في طريقة تفكير ووعي الفرد العربي، مما شكل خيبة امل وعائقاً كبيراً في مشروع أي مفكر يقوم به. فضلاً عن الولاءات الايدلوجية الضيقة التي ينتمي لها هؤلاء الافراد والتي يصعب عليهم مغادرتها نحو عوالم ثقافية وفكرية ارحب، انهم قد ألفوا ماهم عليه من تقليد وجمود وعبودية، فضلاً عن عامل التجهيل الذي تقوم به سلطات سياسية ودينية مستبدة ومنحرفة عن جادة الصواب مستفيدة من استمرار الافراد والمجتمعات بغرقها في بحر الجهل والتخلف والظلمات.
في تلك الحقب التاريخية الصاخبة والمثيرة على كافة المجالات، عاش طرابيشي، سيما وان البيئة الشامية، وسوريا تحديداً مسقط رأسه، كانت تمر باحداث وتيارات فكرية وثقافية وادبية عديدة، نشط في ظلها طرابيشي، طالباً للعلم ودارساً ومثقفاً واستاذاً ومفكراً واديباً وناقداً ومترجماً، وقد غادرها الى لبنان مدة من الزمن، ثم سافر الى فرنسا وبقى فيها حتى وافته المنية في باريس في السادس عشر من آذار.
مشروع طرابيشي الفكري مشروع كبير، وذو طابع نقدي بامتياز، وقد كان جل دراسته واهتمامه ونقده منصباً على العقل العربي، وعلى مصادره المعرفية التراثية التاريخية، التي استقى هذا العقل جل معارفه وثقافته وعلومه منها واستند عليها في بناء منظومته الفكرية والثقافية والاجتماعية والدينية، وقد تجسد ذلك المشروع الفكري الهائل لطرابيشي من خلال مؤلفاته وكتاباته التي حملت الكثير من الهموم والطروحات والافكار التي عالجها، وقد حملت تلك الكتابات روح كل حقبة زمنية مر بها طرابيشي من مراحل فكره المتعددة، من نزعة قومية وتوجه نحو الفلسفة الوجودية، الى الغوص في مدرسة التحليل النفسي ومدرسة فرويد النفسية، الى الفلسفة الماركسية، الى كتاباته الادبية والنقدية، الى قراءته النقدية للتراث العربي ومحاولة تخليصه من نزعته الصنمية وعبوديته الطويلة للاستبداد، وايقاض العقل العربي من سباته الدوغمائي وايقاضه من استقالته وتحقيق استقلاله، والوصول به الى مديات ارحب واوسع في هذا العالم الساعي نحو التقدم في كل خطوة يخطوها، فمتى يصل الانسان العربي الى مصاف العقل الغربي الذي قطع اشواطاً طويلة نحو العقل والعقلانية وتصحيح مساراته الفكرية والاجتماعية والحياتية، من خلال انصاته لصوت العقل والعلم والقانون، وسعيه الدؤوب نحو انسنة كل شيء من خلال تعاملاته اليومية والاجتماعية والثقافية.
لقد اطل علينا طرابيشي بطروحاته الفكرية الجادة من خلال مجموعة كبيرة من كتاباته تمثلت في: 
1ـ نظرية العقل العربي: نقد نقد العقل العربي ج1.
2ـ إشكاليات العقل العربي: نقد نقد العقل العربي ج2.
3ـ وحدة العقل العربي: نقد نقد العقل العربي ج3.
4ـ العقل المستقيل في الإسلام: نقد نقد العقل العربي ج4.
5ـ مذبحة التراث في الثقافة العربية المعاصرة.
6ـ مصائر الفلسفة بين المسيحية والإسلام.
7ـ من النهضة إلى الردّة: تمزقات الثقافة العربية في عصر العولمة.
8ـ المثقفون العرب والتراث، التحليل النفسي لعصاب جماعي.
9ـ من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث.
10ـ المعجزة أو سبات العقل في الإسلام.
11ـ هرطقات 1: عن الديموقراطية والعلمانية والحداثة والممانعة العربية.
12ـ هرطقات 2: العلمانية كإشكالية إسلامية- إسلامية. 
هذا بالاضافة الى العشرات من الكتابات والدراسات والترجمات الادبية والنفسية والفلسفية التي علت المكتبة العربية.
لقد غادرنا طرابيشي ونحن بأمس الحاجة اليه والى المئات من المفكرين الذين ترنو عيوننا صوب فكرهم وطرواحاتهم، لانقاذنا من نزعتنا الشريرة، والسير بنا نحو صلاحنا وخيرنا، والعمل على احياء نزعتنا الانسانية، وتطليق كل نزعة تسير بنا نحو الشر والعنف والتطرف والكراهية.
لقد غادرنا طرابيشي وعينه ترنو على سوريا وشعبها الممزق والمسحوق تحت لهيب العنف والحروب والكراهية، وهو الذي غادرها ومات بعيداً عنها في بلاد الغرب والغربة.
لقد غادرنا طرابيشي وهو ممزق الاوصال على الوضع العربي، ذلك الوضع المأساوي الذي تصنعه ايادي ملطخة بالدماء وتنم عن فكرٍ تكفيري عنفي متطرف، حكام وقادة وملوك ورؤوساء يشعلون حرباً بعد حرب، ويقتلون شعوبهم وشعوب الدول العربية بدمٍ بارد، تحت مرأى ومسمع الكثيرين، ودون رادع او ناه.
وداعاً طرابيشي وانت تودع هذا العالم المأزوم الممزق المتشدد، الذي اغدقت عليه من فكرك وانوارك وفلسفتك وادبك لتخرجه من الظلمات الى النور، فهل نحن نحث الخطى نحو تلك الافكار والانوار لنكون كما تريد، فهذا ما ستثبته الايام والسنين، وهو ما نتمناه من تلك المسيرة الطويلة، وان كانت تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، ولكن عسى ان تكون ايامنا القادمة ومستقبلنا افضل بكثير من حاضرنا وماضينا، وان غبت عنا ياطرابيشي جسداً فهذا فكرك وعطاؤك حي خالد بيننا لم ولن يغب يوماً ما، ولن تطاله يد المنية.  
 

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/19



كتابة تعليق لموضوع : وداعاً طرابيشي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام وكيل وزارة الثقافه
صفحة الكاتب :
  اعلام وكيل وزارة الثقافه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نعم ......... رسالة الاسلام........ هي الاساس الصحيح للفكر العربي  : طارق فايز العجاوى

 تواصل الإنتهاكات ضد الصحفيين في الموصل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 ائتلاف القوى الشبابية الوطنية يطالب اطلاق سراح احمد السعدي زعيم حركة وحدة شباب العراق

 دار الإفتاء المصریة : الاحتفال بليلة النصف من شعبان مباح شرعًا.. وليس بدعة

 شركة الفارس العامة تتعاقد لتجهيز مديرية ماء بابل بحاويات النفايات وتنجز 64% من اعمال مشروع  : وزارة الصناعة والمعادن

 ألمانيا: لا تواجد لجنودنا في مناطق النزاع بالعراق

 أذا كان كل هؤلاء أصدقاء لسوريا ! أذن من هم أعداؤها ؟  : علي جابر الفتلاوي

 نازحو جرف الصخر والعويسات يشكرون مكتب السيد السيستاني لاغاثتهم

 الوائلي : يجب ان لانطبق مبدأ (المسطرة) على كل الفئات في قانون التقاعد

 القاضي و الثقة بالنفس  : احمد محمد العبادي

 المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا تطلق الدورة الرابعة لمسابقة جاليلليو للملاحة بواسطة الأقمار الاصطناعية المدعومة من وكالة الفضاء الأوروبية  : عبده فلي نظيم

  ذيول موزة وهستيريا الكراهية  : خميس البدر

 المؤامرة الكبرى ( 1 )  : اسعد الحلفي

 بماذا تميّز النبي الخاتم ص عن كل الأنبياء ؟! الوحيد الخراساني  : شعيب العاملي

 تونس: المآسي وراء الحوار الوطني الأساسي  : محمد الحمّار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net