صفحة الكاتب : علي الزيادي

سادية خطاب المالكي وتعطشه للدماء !
علي الزيادي
 كأنه القَدَّر الذي يجعلنا كعراقيين نعاني من سياسات حكومات تبتعد كثيراً عن الوطنية وتتفاخر في تنفيذها لأجندات مخابراتية أجنبية . ولأن العراق ذو موقع ستراتيجي مهم عالمياً أصبح ساحة للصراعات بفعل عمالة قياداته بقصد أو بدون قصد . وبين كل تلك السياسات نجد أن المواطن يعاني كوارث يكون فيها مساقاً الى المقصلة لينتهي الى الموت بطريقة القمع أو زجه في حرب مجانية أو طائفية وتلك مأساة حقيقية مستمرة على الشعب العراقي منذ بداية الثمانينيات من القرن الماضي وحتى يومنا هذا . بل ان مايمر به العراقيون اليوم أكثر قساوة من سابق العهود .
دفع العملاء بأمريكا لتكون رأس حربة للتخلص من نظام البعث وسقط النظام بالفعل الأمريكي وأمتناع الشعب عن الدفاع عن ذلك النظام وجاء من كان متسكعاً في الشتات ليستلم الحكم لتنطلق عمليات النهب والسلب وفصول جديدة من القتل والتنكيل واشعال الحروب الداخلية بفعل الطائفية النتنة التي زرعتها أحزاب الأحتلال .
كتبوا دستوراً مفصل على أحزابهم ووضعوا فيه بنوداً تسهل لهم نهب ثروات البلد وتقسيمه على أسس عرقية وأثنية وما هي أِلا أشهلا حتى تبين أنه دستور مليء بالمشاكل التي استخدمت لقتل العراقيين وزرع الفرقة بينهم . وكلما تحدث أحد منتقداً لذلك الدستور يتم أتهامه على انه ضد العملية السياسية وأنه يروج للبعث . وخل هذه الستارة واصلت احزاب السلطة وفي مقدمتها حزب الدعوة عمليات اجتثاث الشعب وقتله بشكل منظم وزرع التفرقة بين صفوفه وطوائفه وعلى مدى اكثر من عشرة اعوام نفذ رجالات حزب الدعوة افعالاً تفوق أي حزب دكتاتوري في التأريخ وكان المالكي أنموذجاً في السادية والوحشية في التعامل مع الشعب والمال العراقي فهو قد استخدم اكثر من 1000 مليار دولار لتوزيعها بين عمليات نهب وسلب وشراء ذمم لبناء دكتاتورية جديدة تفوق دكتاتورية البعث . وقد اشعل الأزمات التي راح ضحيتها الملايين من العراقيين بين مغدور وجريح مخلفين عوائل من الأيتام والأرامل ولم يمر يوماً واحداً أِلا وقد شهد عمليات تفجير وقتل في المدن العراقية وبخاصة العاصمة بغداد حتى باتت ايام الأسبوع قد اخذت مسميات أضيف لها مفردة الدامي السبت أو الأحد أو الأثنين أو الثلاثاء أو الأربعاء أو الخميس الدامي أضافة الى الجمعة . وكلها ايام دامية فضلاً عن احداث دامية أخرى لايمكن نسيانها كحادثة جسر الأئمة والزركة والحويجة وبيع محافظات صلاح الدين والرمادي والموصل وغيرها من اجل التمسك بالكرسي بعد ان خسرنا آليات ومعدات عسكرية تفوق قيمتها ال 50 مليار دولار سلمت دون قتال لداعش الأرهابي .
وبعد تلك الكوارث تصور البعض ان خروج المالكي سوف يأتي بالأمن والأمان للعراق لكنها كانت لعبة خطط لها ونفذها حزب الدعوة ليأتي بالعبادي الذي قال عنه الشاهبندر ووصفه بالغباء لينفذ عمليات تستر على الجرائم التي نفذت خلال ولايتي المالكي والتي شهدت كوارث عصفت بالبلاد . ولأن الأوضاع وصلت حد لايمكن السكوت عنها خرج ابناء الشعب يتظاهرون للمطالبة بالأصلاح وعلى طيبتهم كانوا يتوقعون أن العبادي سوف ينفذ لهم أرادتهم في الأصلاح . وتمر الأيام والأسابيع بينما العبادي ومن خلفه المالكي يستمرون بخداع الناس بأوراق أصلاحية لاتعدو عن كونها محاولة للسخرية من الشعب ومن المتظاهرين حت وصلنا الى أن المواطن قد تمت محاصرته في قطع راتبه وفرض ضرائب عليه لايمكن قبولها للتعويض عن سرقات الأحزاب التي جعلت الخزينة خاوية فقرر الشعب ان يتصدى بقوة ضد الأحزاب الفاسدة وفي مقدمتها حزب الدعوة ولتنطلق خطط الأعتصام امام المنطقة التي يتحصن فيها العملاء والتي سميت بالخضراء وكان الأعتصام قد شكل ناقوس خطر ضد المالكي وجماعاته ليخرج ببيان يهدد فيه على ان الأعتصام سيزيد من الأشتباك ويعقد المشاكل ويهدد العملية السياسية .... عن أي عملية سياسية يتحدث المالكي ؟ فبأس عملية سياسية قذرة تلك التي لم يمر خلالها يوم لم نشهد فيها قتل وترويع وقمع وعلى مدى 13 عام . سادية المالكي تتجلى واضحة في مجمل خطاباته التي تغيب عنها الحياة ويبتعد عنها الأمل في مستقبل زاهر ز فهو صاحب الفقاعة التي خلفت كوارث وهو صاحب فعل جريمة الحويجة التي راح ضحيتها عدد من الأبرياء جعل منهم شهداء في اليوم التالي لقتلهم . وهو صاحب الدم بالدم وقد ملأ العراق بلدم من الشمال الى الجنوب .
خطاب المالكي الأخير كشف حالة الرعب التي يعيشها هو وأقطاب حزبه كما كشف أن العبادي ليس رئيس وزراء أنما رجل حزب يأتمر بأمر أمينه العام .. وبالنتيجة فأن الأعتصامات قد أسقطت الحكومة بشكل أو بآخر حمى الله العراق وأهله ...

  

علي الزيادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/19



كتابة تعليق لموضوع : سادية خطاب المالكي وتعطشه للدماء !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد كاظم غلوم
صفحة الكاتب :
  جواد كاظم غلوم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الخرف وما إقترف!!  : د . صادق السامرائي

 المالكي يتحدث مجددا عن الأغلبية السياسية ويدعو لدعم العبادي بإجراء تعديل وزاري شامل

 سلاطين الاندية  : جعفر العلوجي

 عمليات بغداد تصدر قراراً بعزل المتظاهرين !!  : عماد الاخرس

 المرجع النجفی: حوزة النجف ستستمر بنشر مذهب أهل البيت حتى ظهور الإمام الحجة

 استبعاد مشعان الجبوري من المشاركة في الانتخابات مجددا

 الشركة العامة للصناعات الهيدروليكية تجهز وزارة النفط بالكرفانات المتحركة وتنظم دورة تدريبية في كيفية نصب وتنفيذ منظومات السيطرة المبرمجة بأستخدام التقنيات الحديثة  : وزارة الصناعة والمعادن

 انتصر العراق وانهزم اعدائه  : مهدي المولى

 العدد ( 158 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 على طاولة التشريح 80 عاما  : علي علي

  بالوثائق : من ألذي دفع المالكي للتوقيع على أمر (٢٨) الديواني ألذي أدى إلى إرتكاب مجازر سبايكر والموصل والتفجيرات ألدموية (2)  : محمد توفيق علاوي

 الامام علي ..لأ لعبودية السلطة  : سجاد العسكري

 المناطق الحدودية والاهمال  : مهند العادلي

 إنغلاق السياسة العراقية داخلياً  : علي الغراوي

 الانبار : القبض على متهم ومصادرة عدد من الصهاريج ومواد مستخدمة في التهريب  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net