صفحة الكاتب : نزار حيدر

لموقع (كتابات في الميزان) الاليكتروني؛ لِهذِهِ الأَسْبابِ تَنْتَشِرُ الإشاعاتِ عِنْدَنا!
نزار حيدر

  السّؤال الحادي عشر؛ كيف أَثّرت الاشاعات على تاريخ المرجعية بشكلٍ عام ومرجعية السيد السيستاني بشكلٍ خاص؟.
 
   الجواب؛ تقول الحكمة [انّ الشّجرة المثمرة هي التي تُرمى بالحجر] و [انّ في السّماء نجومٌ لا عِداد لها، ولا يُخسف منها الا الشّمسُ او القمرُ]. 
 
   فلولا الدّور العظيم للمرجعيَّة الدِّينِيَّة لما استهدفتها شائعات المرجفون في المدينة!.
 
   انّ تاريخ المرجعية يُثبت لكلّ ذي عينٍ بصيرةٍ ان دورها في حياة الامّة مفصليّ فهي التي ترسم بمواقفها الحكيمة نهايات الأزمات التي تمرّ بالامة، كما انّها ترسم بها منعطفات التّغيير والاصلاحِ.
 
   ولانّ البعض يُريدها مرجعيةً تحت الطّلب، تستجيب لما يُريد هو او ما يشتهيهِ من مواقف وآراء تخدمهُ وحزبهُ وعشيرتهُ، وليس لما تريدهُ الامّة او يحتّمهُ ويفرضهُ الظّرف من دورٍ وموقفٍ ورؤيةٍ، لذلك تراهم معها اذا خدمهم رأيها وضدّها اذا تقاطع مع مصالحهم الضيّقة واجنداتهم المشبوهة التي تعرّض البلاد والعباد لازمةٍ ما او خطرٍ من نوعٍ معيّن.
 
   ولو ارادت المرجعيّة لجاملتهم، ولكن هيهات ان تُصلح علاقتها معهم بفسادِ علاقتها مع الامّة المبتنية على الموقف الشّرعي بصفة المراجع أُمناء على دين الله تعالى وعلى حلالهِ وحرامهِ!. 
 
   وفي اللحظة الفاصلة يلجأ الوصوليّون الى الدعايات والإشاعات وسياسة التّسقيط لمواجهة المرجعيّة في محاولةٍ منهم لثنيها عن رأيها او العدول عن موقفِها، ولم يشذّ المرجع الاعلى عن هذا، فعندما كانت رؤاه تنسجم مع السياسيّين وقريبة من طريقة تفكيرهم، كان في منآى عن دعاياتهم المغرضة وشائعاتهِم الكاذبة، ولكن، وبمجرّد ان بدأت الرّؤية تبتعد شيئاً فشيئاً عن مصالحهم الحزبيّة وتختلف عن متبنّياتهم وبان الفِراق عما كانوا ينوون تحقيقهُ من مصالح حزبيّة ضيّقة أنتجت كلّ هذه الأزمات المتراكمة والتي تتوالد اليوم بشكلٍ أميبيّ، اذا بالمرجع الاعلى يتعرّض لكلّ هذه الهجمة الشّرسة والقذرة على يد من كان يعتبر نَفْسه الابن المدلّل لها، واقصد به رئيس الحكومة السابقة، حتى وصل به الحال وبأبواقهِ من (عَبدةِ العِجلِ) الى ان يلجأون الى التّزوير والغشّ والخداع لتتأثير على رؤى المرجع الاعلى ومواقفه الحاسمة ولتضليل الرّاي العام وتشويش الرؤية في ذهنهِ ولخلطِ الامور وتضييع الحق.
 
   ولقد رأينا قبل عدّة أشهر كيف انّهم عمدوا الى تزوير ثلاثة استفتاءات خلال أسبوعٍ واحد وبطرقٍ فنيّة دقيقةٍ، شُبِّهَ لكثيرين انّها صحيحة وسليمة وحقيقيّة، لتمريرها في وسائل التّواصل الاجتماعي وعلى نطاقٍ واسعٍ جداً مُلفت للنّظر، وكلّ ذلك، انتقاماً لما فعلهُ جواب المرجع الاعلى على رسالة الإخوة في قيادة حزب الدّعوة الاسلامية، والتي اضاعت حلمهم في (الثَّالِثَة) بعد ان اعتبروها محسوبة داعين الشّركاء للبحث في موضوع (الرّابعة) على حدّ قولِ احدهم في معرض جوابهِ على سؤالي له عن سبب كلّ هذا الحقد الذي يُظهره (مُختار العصر) وزبانيته للمرجع الاعلى!.
 
   انّهم ميكافيليّون اكثر من ميكافيللي نَفْسَهُ اذا تعرّضت مصالحهم الحزبيّة للخطر، حتى اذا كان مصدر ذلك رأيٌ للمرجع الاعلى او رؤية وطنيّة تأخذ بالصّالح العام وتضرب عرض الحائط المصالح الحزبيّة والفئويّة الضيّقة.
 
   الذي أُريد قولهُ هنا، هو انّ تعرّض المرجعية الدّينية للشّائعات والدّعايات ولسياسة التّسقيط ليس بالأمر الجديد أبداً، فتلك هي سياسة المتضرّرين من آرائها ومواقفها ورؤاها الرّسالية الحاسمة والحاسمة والواضحة والتي لم تأخذها في الله لومة لائم عندما تهم ببنائها واتخاذها وتبنّيها.
 
   وانّ لشدّ ما يبعث على الاسى والأسف عندما تتعرّض المرجعيّة لمثل هذه السّياسات التسقيطيّة من قبل (معمَّمين) يوظّفون المقدّس لضربِها والتّقليل من هيبتِها وإضعاف دورها في الامّة، كما يحصل هذه الأيام عندما ينبري (مُعمّم) فاسد ومُفسد للطّعن بالمرجعيّات بل وحتّى بالتشيع نَفْسَهُ بحجّة التّمييز بين التشيّع العلوي والآخر البريطاني او الأميركي! وبين عمامةٍ وأُخرى، وهو المعروف عَنْهُ انتماءهُ الى نفس الخطّ والتيّار والتوجّه والمدرسة التي ينتمي اليها صاحب نظريّة (بعد ما ننطيها)!.
 
   يُمكنني ان استوعب اتّهام الارهابيّين والسلفيّين التكفيريّين وأيتام الطّاغية الذليل صدّام حسين للمرجع الاعلى او لأيِّ مرجعٍ آخر من مراجعِنا العظام، بأنّهُ استلم مبلغاً من المال ليُصدر فتوىً ما او ليتّخذً موقفاً ما، امّا ان يعمَدَ (معمَّمٌ) الى نفس الحيلة والى نفس الطريقة والاسلوب لضربِ هذا المرجع او ذاك، من مراجع الدّين المعروفون بالايمان والتّقوى والزّهد والصّبر على البلاءات، فهذا ما لا يُمكن السّكوت عَنْهُ ابداً، اذ سأُبادر الى فضح هذه (العمائِم) الفاسدة اذا تمادت في غيّها على الرّغم من ثقتي العالية بالرّأي العام الذي لم يصدّق عادةً مثل هذه الخزعبلات والاكاذيب بعد ان تبيّن لكلّ ذي عينٍ بصيرةٍ مدى تفاهتها، وتحديداً بعد ان اتّضح للرّأي العام ماذا تمثّل هذه (العمائِم) الفاسدة؟ ولصالح مَن تعمل؟ وما هي أجنداتها؟ ولماذا؟!.
 
   واليوم، اذ يمرّ البلد بأزمةٍ (داخليَّةٍ) خطيرةٍ جداً جرّاء تيقّن (العِجل السّمين) وذيوله بأنّهم الهدف الاوّل للإصلاح والحربِ على الفساد، وأنّهم المعنيّون قبل غيرهم بيدِ الحديدِ التي أشار اليها الخطاب المرجعي والتي ستهبط على رؤوسهم إِن عاجلاً ام آجلاً ليقفوا خلف القُضبان كما أشار الى ذلك السيد رئيس مجلس الوزراء في خطابة قبل الأخير، وكذلك في حديثه مع السيّد رئيس هيئة النّزاهة خلال زيارتهِ الاخيرة لها، وانّهم اوّل المعنييّن بالغضب الشّعبي العارم الذي بدأ يقضُّ مضاجعهم، في هذا الظّرف الخطير، ليس أمام العراقيّين الا ترقّب الخطاب المرجعي حصراً فهو الوحيد الذي سينطق بالكلمةِ الفصل بعد ان اثبتَ مصداقيّةً وطنيّةً لا يرقى اليها الشك قيد أَنمُلة.
 
   امّا السياسيّون الفاسدون، المتلبّسون بالإصلاح لركوبِ الموجة، وعلى رأسهم رئيس ائتلاف دولة القانون والشلّة الفاسدة التي حولهُ، الذين اضاعوا البلد وخزينة الدّولة وبعهدهم تمدّدت فقاعة الارهابيّين لتحتلّ نصف العراق، وبعهدهِم شهدنا مجزرة (سْبايْكَر) التي لازالوا يتستّرون على تفاصيلها ويتكتّمون على اسبابها ومسبّباتها والفاعل الحقيقي لها، فلا تنتظروا منهم خيراً أبداً، فانّ الحرب على الفسادِ، كما يعرف الجميع، لن تبدأ بمصداقيَّةٍ عاليةٍ قبل تقديم (عِجْلٍ سَمِينٍ) واحدٍ على الأقل الى القضاء ليقف خلف القُضبان.
 
   فمتى سيفعلها السيد رئيس مجلس الوزراء لينزعَ فتيلِ الفتنةِ العمياء ويُثَبِت جدّيتهُ وحزمهُ!.
 
   يتبع
 
   ١٧ آذار ٢٠١٦ 
 
                       للتواصل؛
 
E-mail: [email protected] com
 
Face Book: Nazar Haidar
 
WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
 
(804) 837-3920       

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/18



كتابة تعليق لموضوع : لموقع (كتابات في الميزان) الاليكتروني؛ لِهذِهِ الأَسْبابِ تَنْتَشِرُ الإشاعاتِ عِنْدَنا!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز البيان للدراسات والتخطيط
صفحة الكاتب :
  مركز البيان للدراسات والتخطيط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعد الاعلان عن سقوط المسيب..الزبيدي يحذر من ان القتال سيكون هذه المرة في قلب بغداد

  الى السيدة الفاضلة هناء احمد غازي المدير العام للشؤون المالية في وزارة التربية

 محاولات تحجيم الحشد الشعبي لمصلحة مَنْ؟  : سهيل نجم

  قصة قديمة جدا و النهايه بعد قليل  : ايمي الاشقر

 العمل العراقي يدعو رئيس السن الى النهوض بمهامه الدستورية او ترك منصبه لمن هو اقدر منه

 رويترز: مقتل شخص وإصابة نحو 20 آخرين في حادثة إطلاق نار في كاليفورنيا

 اعتقال عدد من المطلوبين بجرائم القتل وترويج المواد المخدرة والإرهاب في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد.

 ملامح الحكومة العراقية القادمة  : واثق الجابري

 مرآب النجف الداخلي يستظل بمسقف بمساحة خمسة الاف متر مربع  : احمد محمود شنان

 مؤرخو الخلافة ظلموا زينب(ع)  : سامي جواد كاظم

 تصريحات أمنية ساخنة  : محمد كاظم الموسوي

 الحلقة الضائعة بين الماضي والمستقبل  : علي علي

 مركز أمير المؤمنين(عليه السلام) للترجمة التابع للعتبة العلوية المقدسة ينجز ترجمة تسعة كتب وطباعة أكثر من 3000 نسخة خلال عام 2017  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 موازنة غريبة وعجز اغرب ..؟!  : رضا السيد

 البيت الثقافي في الصويرة ينظم معرضا للكتاب  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net