صفحة الكاتب : نجاح بيعي

الـمُـوَظَـفُ .. بَـيـنَ الـنّـزاهَـةِ والـفـسَـاد .. !؟
نجاح بيعي

الموظف هو مَنْ يُسند إليه عمل ليؤدّيه , بعقد يتم بينه وبين صاحب الوظيفة , الذي يمنح بموجبه الأخير المال بصفة شهرية منتظمة للموظف الذي قبل القيام بخدمة أو عمل ( فكري أو عضلي ) معين . إذن الوظيفة هي مجموعة من الواجبات والمسؤوليات , يقوم بها الموظف ويكون أمينا على أدائها بالكامل وفق شروط معينة , تضمن إنجازها مقابل أجر محدد .

أما ( الموظف العام ) الذي يُعرف بالموظف الحكومي , لا يخرج عن الإطار الذي ذكرناه. ولكنه يختلف عن غيره , لأنه نال اهتمام ورعاية الدولة , منذ بدايات نشوئها وبزوغها في التاريخ , من خلال تطور الأنظمة واللوائح والقوانين , حتى صار على ما هو عليه اليوم . ذلك لأن بعهدته وظيفة ( عامة ) كلف بها من قبل الدولة . 

فالدولة إذا ما كان من مهامها الأساسيّة , هو رسم السياسات العامة للبلد , ووضع الخطط وحل النزاعات , وتبنّي استراتيجيات تحفظ بها كيانها وديمومتها , فهي بحاجة إلى الموظفين. إذن هي تمارس نشاطها من خلال موظفيها , لتحقيق أهدافها المرسومة. لذا رَعى تطور الدولة ونشوئها التاريخي الموظف , باعتباره اليد المنفذة لسياساتها وقراراتها . وإن كان الأمر لا يختلف كثيرا , مع اختلاف أيديولوجية الدولة الاقتصادية والاجتماعية . فالموظف اليوم يمتلك الصفة القانونية , بل له قانونه الخاص , الذي يبين ما له وما عليه من حقوق وواجبات في بنية الدولة المعاصرة . 

فالمادة رقم ( 1 ) الفقرة ثالثا ً , من قانون انضباط موظفي الدولة العراقي والقطاع العام , رقم ( 14 ) لسنة 1991 المعدل , عرّفت وبيّنت من أن ( الـمُـوَظـَفْ ) هو : (( كل شخصٍ عهدت إليه وظيفة , داخل ملاك الوزارة , أو الجهة غير المرتبطة بوزارة . )) . كما حدّدت المادة رقم ( 3 ) من نفس القانون , الإطار العام للواجبات المناطة به : (( الوظيفة العامة : تكليف وطني وخدمة اجتماعية , يستهدف القائم بها المصلحة العامة , وخدمة المواطنين , في ضوء القواعد القانونية النافذة . )) .

فإذا ما كان وعي الموظف , بالدرجة الأساس لذاته , وإدراكه للبعد القانوني , لكيانه كموظف بمرفق عام , ومعرفة حقوقه وواجباته , مع تغليب المصلحة الوطنية على كل مصلحة ذاتية , كفيل بسدّ باب الفساد بكل أنواعه وأشكاله , وبأي مكان وجد من مرافق الخدمة العامة للدولة . 

هذا إذا ما نظرنا إلى قضية معالجة الفساد من وجهة نظر راديكالية معمّقة , وإلا ّ يوجد هناك أساليب كابحة أخرى لأي فساد محتمل , مثل العقوبات الانضباطية المشتمل عليها , قانون انضباط موظفي الدولة , ومجمل اللوائح والضوابط والتعليمات التي تضع الموظف أمام مسؤولياته , وتحدّ من تفشي الفساد . مع الضمانة القانونية التي تكفل للموظف , في ما لو تعرّض الى عقوبة مجحفة من قبل سلطة الإدارة , بفسح المجال له بالتظلم القانوني أمام : 1 ــ الإدارة نفسها , 2 ــ أو مجلس الانضباط العام , 3 ــ ومن ثم ّ مجلس شورى الدولة , بما يحفظ له حقه .

ولكن ماذا لو فرضنا حالة غياب ذلك الوعي لدى الموظف , ولمسنا منه إطلاق النزوات الذاتية والشخصية لديه , ورأينا انكفاء القانون الضابط وانزوائه بعيدا , ماذا يكون عليه الأمر؟. حينها يمكن تصوّر الأسوأ بما في الكلمة من معنى . وتكون الطامّة الكبرى , ويكون الأمر مدعاة إلى سيادة ( الفساد ) فيصبح المالك الحقيقي المتفرّد للسلطة , وليس الأمين عليها . فيخلق في جسد الجهاز الإداري العام , منظومة سرطانية خطرة ذات أسس وقيم منحرفة , مجسّدة في قواعد قانونية مشوّهه وغامضة , وإجراءات إدارية تعسفيّة معقدة , تغذيها رؤى سياسية واجتماعية وفكرية مهيمنة وقاهرة , تبيح لنفسها كل شيء لأجل كل شيء , فنراها تقدّس المال إلى حدّ العبادة , ومن ثمّ تفرض سيطرتها وهيمنتها , على كل موارد ومقدرات البلد , انطلاقا ً من داخل جميع مؤسسات الدولة . 

هذا ما يعانيه اليوم الجهاز الإداري العام في العراق . والمستشري به ذلك المرض السرطاني المسمى ( الفساد ) , حتى بات ليس بالإمكان تصوّر زاوية من زوايا الدولة , من أعلى قمة الهرم الإداري إلى أسفل قاعدته , من أنها غير فاسدة !. 

والمتتبع يمكن أن يلحظ , أنّ للفساد المالي والإداري في العراق , قفزات ـ ثلاث ـ في تاريخه المعاصر , جاءت على شكل إجراءات فوقيّة , مؤطرة بأطر قانونية , حكمت الجهاز الإداري العام , وأجبرته أن يفتح جميع الأبواب لاستشرائه وتوطينه , حتى صار الفساد والجهاز الاداري وجهيّ لعملة واحدة , مبتلعا ً الدولة ككل . 

والقفزات الثلاث هي : 

1 ــ قرار مجلس الأمن الدولي المرقم ( 661 ) في 6 / 8 / 1990, المتمثل بفرض الحصار الاقتصادي الكامل والشامل على العراق . وما تلاه من قرارات أبان غزوه للكويت عام 1990. في حين ترتكز فلسفة الحصار الشامل , على اعتبار أن العراق بكل مكونات شعبه , قد تحوّل الى ما أشبه بالفرقة العسكرية , جراء حكم النظام الشمولي لحزب ( البعث ) المقبور وإجراءاته التعسفيّة , بزعامة الدكتاتور المنحرف ( صدام ) ــ إذا قال صدام قال العراق ــ بلا منافس . وبفرض هكذا حصار شامل على العراق , سيعمد النظام الحاكم الى اتخاذ حزمة إجراءات تقشفيّة لحفظ ديمومة سير الدولة , بينما دفعت ( الموظف العام ) باتجاه دغدغة المصلحة الشخصيّة لديه , وتغليبها على المصلحة الوطنيّة عنده . وولائه لنفسه وقوميته ومذهبه ومنطقته , لا لحزبه ( البعث ) الشمولي الأوحد . وبهذا يكون همّ الموظف هو الحفاظ على كيانه كفرد لا كموظف , والأولوية لنفسه واحتياجاتها لا لوطنه , وبذلك يتمّ تفتيت عسكرة المجتمع , وهي أولى خطوات هدم النظام من الداخل , وتعتبر أيضا ً أولى الخطوات لخلق ( المجال الحيوي ) للفساد , ليرسي دعائمه ليقوم بمهمة الاستشراء والانتشار على أكمل وجه . 

2 ــ مجمل حزم القرارات والإجراءات الاقتصادية والقانونية ( بما فيها العقابيّة ) التي خطتها الدولة أبان فترة حكم ( البعث ) المقبور . والتي جاءت كردّ فعل احترازي لقرارات المجتمع الدولي , ومنها على وجه الخصوص إجراءات ( التمويل الذاتي ) المعروفة بـ ــ الاكتفاء الذاتي ــ لجميع مؤسسات الدولة . وهي بمثابة ( التطبيق العملي ) للفساد , بعد أن أرسى المجتمع الدولي دعائمه من خلال فرضه للحصار الشامل. 

3 ــ المحاصصة السياسية . أعطى النظام السياسي ــ الديمقراطي ــ الجديد في العراق , بعد التغيير عام 2003 , ( الديمومة والعزم ) للفساد والتمكين من أن يبتلع الدولة ككل . وذلك بإصرار جميع القوى السياسية , على اتباع منهج المحاصصة والتوافقية ( بكل شيء ) في إدارة الدولة العراقية . فبدلا ً من أن يخطو النظام الجديد , خطوات جديّة وعملية نحو مكافحة الفساد من خلال تشريعات القوانين وتطبيقها , أو إصدار إجراءات وتعليمات في ذلك , نراه قد كرّس الفساد , من خلال اتكائه على الفساد والفاسدين , لتمشيّة الأمور في كل مرافق الدولة . والفضل يعود لجميع القوى السياسية التي تقاسمت المناصب الحكومية كحصص , كما يتقاسم اللصوص المحترفون الغنيمة والأسلاب , في ظل غياب الرؤية السياسية الناضجة , والمنهاج الاقتصادي الناجع , والمشروع الوطني لقيادة البلد . ممّا دفع الأمر الى تكريس الفساد واستفحاله , الى حد أن يمتد نفوذه ليكون هو والممسك بالسلطة , على حدّ ٍ سواء مع القيادة السياسية للبلد . 

ولذا نرى الفساد في العراق اليوم , له القدرة الفاعلة على صدّ وتجاوز أي محاولة إصلاحية لمحاربته أو لكبح جماحه , لتمدد أذرعه كأخطبوط عملاق بكل مفاصل الدولة السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية .

وإذا ما أردنا أن نخطو خطوات جادة نحو الإصلاح الفعلي والجاد , علينا أن لا نغفل ما أشارت إليه المرجعيّة الدينية العليا , كما وردت في خطبة صلاة الجمعة الموافق 4/9/2015م ,حيث أشارت الى أن أهمّ الخطوات الأساسية للإصلاح ( هو البدء بملاحقة ومحاسبة الرؤوس الكبيرة , من هؤلاء الفاسدين , وان تسترجع منهم الأموال المنهوبة ) ليس فقط لحمل الفاسد صفة الموظف في الجهاز الإداري العام , وإنما لحمله صفة الحزبية باعتباره منتمي لأحد الأحزاب لسياسية التي تقود البلد . 

ولنا أن نتصوّر أنّ جيشا ً تعداده أكثر من ( 4,500,000 ) أربعة ملايين وخمسمائة ألف عنصر , وهو عدد موظفي الجهاز الإداري في العراق , أن يصحو يوما ً وهو يصرخ عاليا ً بـصوت ولحد بــ ( لا ) بوجه الفساد !. ماذا يكون حال العراق حينذاك !.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/17


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!  (المقالات)

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (2)  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : الـمُـوَظَـفُ .. بَـيـنَ الـنّـزاهَـةِ والـفـسَـاد .. !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير نصيف
صفحة الكاتب :
  امير نصيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عِطرُ الهَوَى  : يحيى غازي الاميري

 محافظة بابل تشهد انفجارا في السيطرة الرئيسية ومجلسها يستدعي قائد الشرطة  : نوفل سلمان الجنابي

 هافينغتون بوست : 14 دليلا على هزيمة السعودية المدوية...

 الإسلام والغرب والإرهاب (متابعة)  : د . عبد الخالق حسين

 هَذِهِ مُقَوِّمَاتُ النَّصْرِ، وَ [نِظَامُ القَبِيلَةِ] {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} [أَلْجُزْءُ الخَامِسُ وَالأَخِير]  : نزار حيدر

 لن يسكت الشعب البحريني طويلاً  : عبد الخالق الفلاح

 سفير النوايا الحسنة لجواسيس الموساد الصهيوني حماية دبلوماسية!  : ياس خضير العلي

 المسيرة الإنسانية لنقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي للأسرة الصحفية وللشعب العراقي  : صادق الموسوي

 كن خلاف ما هم عليه ...3  : سيد جلال الحسيني

 العراق يتنفس,العرب يختنقون!  : هادي جلو مرعي

 دعوة من رئيس مؤسسة الشهداء لمؤسسة السجناء وهيئة التقاعد لمناقشة حقوق ذوي الشهداء في قانون ( التأمينات الاجتماعية )  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مَنْ ينصف عاصمة العراق الاقتصادية؟!  : قيس النجم

 المرجعية بـ (9) ايات و(16) حديث بينت الخطاب العسكري الاسلامي  : سامي جواد كاظم

 المرجع المدرسي يدعو السياسيين إلى القضاء على "داعش" بعد الأربعين والعمل بالأحكام الشرعية  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 دور ألاعلام السعودي الخبيث  : خالد القيسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net