صفحة الكاتب : د . مسلم بديري

عبد الحسين بريسم اختزال بحجم الكِبَرِ
د . مسلم بديري
كم ندمت حين إلتقيته .. ندمت كيف مضى من أيامي ما مضى دون أن ألقاه
رغم عطشي المميت إلا أن القدر شاء أن التقي رضابه ألكلماتي متأخرا    
عبد الحسين بريسم  شاعر و إعلامي عراقي ولد عام 1966 في مدينة العمارة
صدر له :
البريسم قصائد مخططة 2001
بائع المطر 2008
ديوان البريسم 2009
احبك وسلطة الدستور 2001
كتب الشعر منذ عام 1991, الشعر يعني الحياة والفلك الذي يسبح فيه البريسم الى جانب عمله كإعلامي
- كيف يرى البريسم الشعر والثقافة العراقية الان..؟
الشعر محور اساسي للثقافة العراقية لان الثقافة العراقية مبينة على الشعر نتيجة لكثرة الشعراء فقد تغلغل الشعر في اعماق الشخصية العراقية
ورغم انحسار عدد القراء والانتكاسات التي مرت بها الثقافة العراقية.. الا انها مميزة بدليل انك تجد اغلب الجوائز الشعرية والنثرية ينالها العراقيون
- البريسم كشاعر ما الذي يدعوه ليكتب..؟
اجد كل حياتي في الشعر حتى عملي الاعلامي تجد الشذرات الشعرية قد وضعتها فيه لان الصورة الشعرية تبقى في ذاكرة المتلقي
- هل حاولت استغلال الشعر لخدمة قضية معينة..؟
لا..فالشعر لايجير لقضية معينة فلم امدح ولم اقدح فالشعر حالة انسانية فتجدني تارة اكتب الوجدان وتارة اكتب الوطن وتارة اكتب الحسين
- يقول المتنبي " وعدواة الشعراء بئس المقتنى"  ماذا يقول بريسم..؟
لم ادخل في اي مشادة او عداوة في الوسط الشعر ولا غيره انا اكتب القصيدة فهي هويتي وهي جواز مروري لقرائي
- الخيال الطائر في شعر البريسم شيء مميز جدا كيف لك هذا الابحار في سماءات اللانهاية؟
انا اسمي الاشياء كما اراها وربما تكون هذه الاشياء غير موجودة , الخيال والموهبة والمحاولة الدؤوبة للايجاد قصيدة مغايرة كل ذلك جعل قصيدتي بهذا الشكل..
- برايك من أشعر الناس؟
امرؤ القيس, المتنبي , ابي فراس الحمداني
ولا اخفي اعجابي بقصيدة النثر وروادها
- و ما رايك بادونيس؟
يفكر كثيرا كتب القصيدة العلمية والفلسفية..
- كلمة أخيرة
اشكرك جدا واقول بان هذا الحوار الاجمل في حياتي ربما لانك مسرحي واديب عرفت كيف تسخر ناصية الحوار لوجهة عملية ومشرقة اكثر...
 

  

د . مسلم بديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/11



كتابة تعليق لموضوع : عبد الحسين بريسم اختزال بحجم الكِبَرِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 5)


• (1) - كتب : عبدالحسين بريسم ، في 2013/03/07 .

شكرا لكم جميعا اصدقاء الحب والشعر


• (2) - كتب : وليد الموسوي من : العراق ، بعنوان : معجب بشعر البريسم في 2011/07/12 .

واقعا شعر البريسم عجبني واستهواني ففيه طعم الشرود واللاواقع اتمنى له التوفيق من كل قلبي



• (3) - كتب : عبدالحسين بريسم من : العراق ، بعنوان : شكرا جدا في 2011/07/11 .

صديقي الدكتور مسلم لقد جمعنا الحسين ع ومن يجمعه الحسين ع والشعر لا يتفرق ابدا تحياتي الخالصة



• (4) - كتب : عراقي من : العراق ، بعنوان : حوار جيد في 2011/07/11 .

حوار لطيف شكرا الكم ولضيفكم


• (5) - كتب : مهند البراك من : العراق ، بعنوان : رائع في 2011/07/11 .

رائع انت دكتور مسلم بمقدمتك لتقديم الشاعر البريسم

لم تكن انت النادم الوحيد لعدم القراءة للبريسم فقد كنا جميعا جميعا نادمون

شكرا لكم اخي على هذا اللقاء الرائع




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المبارك
صفحة الكاتب :
  محمد المبارك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حين يخرط القائم بأعمال السفير!!  : وجيه عباس

 الكوادر الهندسية لوزارة الشباب والرياضة تستأنف العمل في مشروع قاعة بابل المغلقة  : وزارة الشباب والرياضة

 الى اين يامصر 7  : مجدى بدير

 اعتقال فتاة بتهمة سرقة محتويات دار أحد المواطنين

 منتدى الاعلاميات يشارك بورقتين عن اوضاع النساء العراقيات، في المنتدى العالمي بتونس  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 العمل : انجاز جميع الشكاوى والمناشدات الخاصة بدائرة الحماية الاجتماعية للمرأة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شاعر البرتقال يتألق في اتحاد الأدباء  : عماد الاخرس

 مؤسسة الشهداء تشارك في فعاليات مهرجان الغدير للاعلام  : اعلام مؤسسة الشهداء

 محافظ ميسان انجاز 75 % من مشروع أرصفة وأكساء حي الغربية والشرقية في المجر الكبير  : اعلام محافظ ميسان

 قيادة عمليات الانبار تنفذ عملية نوعية كبرى في صحراء قضاء الرطبة الحدودية  : وزارة الدفاع العراقية

 العباس بن علي قدوة الأحرار وعَلَم الثوار

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد اهمية تعزيز الخدمات الطبية المقدمة للحجاج العراقيين  : وزارة الصحة

 الأساطير... بين الأمن والسياسة  : د . ميثاق بيات الضيفي

 داعش تقطع مياه الشرب وتنسق مع البيشمركة وتصادر منازل الشيعة وتحرق 500 دار للشبك  : شفقنا

 حيرة قلم  : علي حسين الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net