صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

ألا يجدر بكم ان تفعلوها قبل تفجير السيطرة !
حمزه الجناحي
عندما نرى أو نسمع أن المسئول الفلاني الذي يتبوأ منصب رفيعا يزداد نشاطه او يقوى عمله بردة الفعل فأن ذالك مؤشر كبيرا لأمران  لا ثالث لهما هو أما ان يكون المسئول فاشلا او يعرف ويعلم بخواتيم المواضيع لكنه لا يبادر بحل مشاكله الا بردة الفعل وهذا للأسف ما نراه في الادارات الامنية قاطبة في المحافظات العراقية فتلك الادارات تعمل برتابة وروتين يومي دون ان تبادر او تسارع باجتثاث المشاكل قبل حصول المحظور ..
وللأسف هذا ما شاهدناه اليوم عندما توجهت مديرية شرطة بابل بقواتها في اليوم الثاني بعد تفجير سيطرة الاثار وللمرة الثانية وبالطريقة ذاتها بالقيام بحملة مداهمات عنيفة لمناطق في شمال بابل وبدأت تلك المداهمات بحرفية وبقوة مدربة على قتال الشوارع ومحاربة الارهاب وهي تطوق منطقة جبلة التي تعتبر الحاضنة الاخرى للإرهاب بعد جرف الصخر التي اصبحت اليوم بيد قوات الحشد الشعبي وحررت كاملة من عصابات داعش ,, في هذه المداهمة العتيدة قامت تلك القوات بالقبض على سبع اشخاص مطلوبين للقضاء العراقي حسب المادة اربع ارهاب واقتادتهم الى حيث يجب ان يكون مكانهم ..
الى هنا والخبر لا يخلوا من العجب والتساؤل فالجميع يعرف ماحصل في العام الماضي لتفجير سيطرة الاثار الرئيسية مدخل محافظة بابل التي تربط المدينة بمدن بغداد والفرات الاوسط ومدن الجنوب العراقي اي ان هذه السيطرة تمر بفترات لود وزحام يومي معروف لكل اهالي المدينة والمارين عليها ابتداء من ساعات الدوام الاول ومن الساعة الثانية عشر وحتى نهاية الدوام وبالتالي تعتبر هذه السيطرة عبارة عن مفصل حيوي ومهم لمدينة الحلة ومدن الوسط والجنوب وزودت السيطرة بناءا على ذالك بجهاز سونار عجلة متطورة لكن الذي حصل في العام المنصرم حصل بالأمس ومات أكثر من ثمانين شخص وضعفهم من الجرحى ناهيك عن الممتلكات والعجلات وتضرر البيوت القريبة ,,اذن ما حصل في العام السابق لم يعطي درسا ولم يتعض منه المسئولين الامنين ليعالجوا الامر ويمنعون القتل المجاني في هذا المكان ويبحثون عن طرق اخرى تمنع وقوع مثل هذه الاحداث او التقليل من الاضرار على الاقل بإيجاد بدائل او طرق او تغيير مسارات او تقليل الزخم الحاصل عند الذروة او ما الى ذالك من الطرق والابتكارات الامنية التي يجب العمل بها لتفادي مثل هذه المجازر خاصة وأن المكان عينه  وقبل عام حصل الذي حصل فيه من تفجير مريع وللأسف الشديد .
الذي استوقفني اليوم وانا اتابع اخبار مديرية الشرطة في المحافظة ان المديرية بدأت بحملة مداهمات وتفتيشات ومحاولات القاء القبض على مطلوبين في مناطق قال عنها السيد مدير الشرطة انها مناطق خلايا نائمة تستيقظ عندما يحين الزمان والمكان المناسب  لها لتفعل فعلتها ,,وبالتأكيد سيتبادر الى الذهن لدى المواطن الحلي البسيط قبل المتتبع للأحداث لماذا الان وبعد ان حصلت الكارثة ؟ لماذا لم تقم هذه القوة بالمداهمة اذا كانت تعتقد انها تعلم بوجود خلايا نائمة ومضافات وبؤر توتر في شمال الحلة ؟ هل يعقل ان يعمل المسئول بالمحاربة والقتال بعد وقوع الحدث ولماذا نضحي بكل هذه الارواح ونحن نعلم بوجود مثل هذه البؤر ولم نبادر للقضاء عليها قبل ان يحصل مثل هذا التفجير المروع ؟ ومن يتحمل زهق كل هذا العدد الهائل من الناس البسطاء لا لشيء فقط لانهم كان تواجدهم بالمكان والزمان القاتل ؟ ومن يأخذ بحق هؤلاء ؟ وما هي الترتيبات القادمة لمنع وقوه مثل هذا الحدث ثالثة ؟ ام اننا ننتظر وقوع كارثة ثالثة في المكان عينه بعد شهر او بعد ستة اشهر او بعد عام ومن ثم نقوم بردة فعل ونلقي القبض على القتلة والإرهابيين المطلوبين للقضاء حسب المادة اربعة ارهاب .
العراق—بابل

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/15



كتابة تعليق لموضوع : ألا يجدر بكم ان تفعلوها قبل تفجير السيطرة !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العنبكي
صفحة الكاتب :
  د . عبد الحسين العنبكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحكومة الإلكترونية حق للمواطن  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 كربلاء المقدسة : القبض على مطلوبين الى العدالة بقضايا امنية متنوعة  : وزارة الداخلية العراقية

 يروح معيط يجي أمعط  : علي علي

 يحيى السماوي ... وقفة تأمل !  : حيدر الحد راوي

 أحداث الحويجة وأصل الحكاية ؟!  : علاء كرم الله

 النواب المعتصمون يشكلون “جبهة أحرار العراق” للإطاحة بالرئاسات الثلاث

 حشد الأنبار يعلن تحرير منطقة الشقق بقضاء عنه ورفع العلم فوقها

 معجزة الفوران الدموي للتربة الحسينية  : طالب عباس الظاهر

 الاستاذ شحرور يتلاعب بالالفاظ  : سامي جواد كاظم

 تعلم الصبر من علي بن أبي طالب لتنال الظفر (الحلقة الخامسة والأخيرة 5/5)  : حيدر محمد الوائلي

 رئاسة اركان الجيش تعقد مؤتمرها الأسبوعي الخاص بالعمليات  : وزارة الدفاع العراقية

 حي على الفساد.. يا ساسة البلاد  : د . رائد جبار كاظم

 ماذا يريد الحكيم من يوم تاسوعاء ؟!  : محمد حسن الساعدي

 النزاهة البرلمانية: هذا ما سيحدث عند الغاء مكاتب المفتشين العموميين

 احذروا الشعب العراقي فانه لا يرحم من اساء اليه.....!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net