صفحة الكاتب : نزار حيدر

الحَلُّ..في تَغْييرِ العَقْلِيَّةِ! (٦) والاخيرة
نزار حيدر

     السّؤال السّابع؛ اين الخلل إذن؟!.

 
   الجواب؛ اذا نتتبّع جذر المشكلة فسنجدهُ ينتهي الى العقليّة.
 
   مشكلتنا في عقليّتنا وفي طريقة تفكيرنا وفي طريقة تقييمنا للامور وفي طريقة بناء قناعاتنا إزاء ايّ حدثٍ من الأحداث وفي طريقة رسم السّياسات العامة.
 
   انّ تبنّينا لأمراض مثل ردّ الفعل والانتقام والازدواجيّة والمصالح الضيّقة والعصبيّة الجاهليَّة وعبادة السّلطة والشّخصية على حدٍّ سواء، انّ كلّ ذلك أنتج شخصيّة قلقة ومتقلّبة ومتناقضة تتناحر مع نفسِها اذا لم تجد من تتناحر معهُ، وتتقاتل من اجل أتفهِ الامور اذا لم تجد ما تبرّرهُ اذا تقاتلت مع الاخر.
 
   حتى الدّين والفتوى الدّينية التي يُفترض ان تكون مقدّسة يلجأ اليها الامام من اجل المصلحة العليا للأمة، اذا بها اليوم اداةً من أدوات السّياسة القذرة يقبض عليها الحاكم الظّالم في صراعاتهِ العبثيّة لتحقيق اجنداتهِ الحزبيّة او العشائرية الضيّقة، لدرجة ان التّناقض في الفتاوى أصبحت ظاهرةً للعيان يلمسها حتّى الأميّون الذين لا يقرأون ولا يكتبون.
 
   ولتوضيح ذلك، دعني أسوق الأمثلة التّالية؛
 
   في عام ١٩٩٠ عندما اجتاحت قوّات الطّاغية الذليل صدّام حسين دولة الكويت، اصدر كبير فقهاء (آل سعود) آنذاك، بن باز، فتوى (دينيّة) قال فيها انّ صدّام كافر لا يُستتاب، ولقد جاءت الفتوى بأمرٍ من البلاط لتبرير استدعاء نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية للقوّات الأجنبيّة الى أراضي المملكة لطرد قوات الطّاغية من الكويت وتحريرها من سيطرتهِ العسكريّة.
 
   في عام ٢٠٠٦ وعندما نفّذ العراقيّون حكم الإعدام شنقاً حتّى الموت بحق الطّاغية الذليل بعد محكمة عادلة وشفّافة اطلع على تفاصيلها وتابعها العالم لحظةً بلحظةٍ من خلال الشاشة الصغيرة، اصدر بن باز نَفْسَهُ فتوى أُخرى قال فيها انّ صدّام هذا شهيد لانّهُ نطق بالشّهادتين قبل إعدامهِ، ثم ساق حديثاً عن رسول الله (ص) بهذا الصّدد لتوكيد فتواه التي جاءت هي الاخرى بأمرٍ من بلاط (آل سعود) لاثارة النّعرة الطّائفية بين العراقيين، ولتجييش أيتام الطّاغية في كل مكان ضد العراق الجديد.
 
   هذهِ واحدةٌ.
 
   واحدة أُخرى، عندما اسقط الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة نظام الطّاغية الذليل صدّام حسين في نيسان ٢٠٠٣ اصدر (٢٨) من كبار فقهاء التّكفير فتوى مشتركة قالوا فيها انّ القتال ضدّ المحتل الغازي في العراق واجبٌ عيني ثم بشّروا الشّباب المغفّل والبائس الذي غسلت ادمغتهُ ماكينتهم الإعلامية، بالجنّة التي فُتحت ابوابها من العراق فقط بعد أُغلقت بقيّة الأبواب، فلا جهاد الا في العراق ولا باب من أبوابِ الجنّة مفتّحةً للشهداء الا من العراق، وانّ من يُقتل هناك يلتحق فوراً برسول الله (ص) ليحضر معه على مائدة غداء او عشاء واحدة!.
 
   تخيّل انّ كلّ الشّباب المغفّل تَرَكُوا بلدانهم البائسة التي تئنُّ من الفقر والتخلُّف والاميّة وسحق الكرامة الانسانيّة وابسط الحقوق المدنيّة في ظلّ نُظمٍ بوليسيّة استبداديّة شموليّة وبعضها قبيلّة، ليهاجروا الى العراق للقتال هناك! منهم شبابٌ من فلسطين الذين تَرَكُوا ارضهم المحتلّة والمغتصبة، وتركوا اعراضهم وشرفهم تحت رحمة العدو الصّهيوني ليغادروا من العراق تحديداً الى الجنّة!.
 
   تبّاً لامّةٍ جاهلةٍ بائسةٍ ضحكت من جهلها الاممُ!.
 
   امّا في عام ٢٠١١ فقد أَصدر كبيرهم (فَقِيه موزة) فتوى يفتخر فيها ان يكون جندياً مقاتلاً في قوات حلف الناتو ليساهم في إسقاط نظام الطّاغية معمر القذافي في ليبيا، واُخرى يدعو فيها الناتو، باسم الانسانيّة والإسلام لمساعدة (المجاهدين) في سوريا لاسقاط النظام هناك، وعندما زار سفير الولايات المتحدة الأميركية (الشمال المحرّر) على حدّ وصفهم، رفع (المجاهدون) سيارتهُ على أكتافهم وأمطروها بالورود مرحّبين به باعتبارهِ سفير الديمقراطية والحريّة والكرامة!.
 
   هكذا وبهذه الطريقة العوجاء نبني سياساتنا، حتى انتهت بالامة الى ان تتقاتل مع بعضها في حربٍ عبثيّة فوضويّة بالنّيابة عن اللاعبين الكبار، دمّرت كلّ شيء، كلٌّ من منطلقاتهِ الضيّقة ومبرّراتهِ الخاصّة التي يشرعنها بآيةٍ او روايةٍ او فتوى تحت الطّلب او مصلحةٍ (عامّة) يختلقها اختلاقاً، حتى أنتجوا لنا الارهابيّين بكلّ أسمائهم ومسمّياتهِم.
 
   امّا في العراق فلن يختلف الامر كثيراً، فبينما كانت الفيدراليّة بنظر المكوّن السُّني مشروع تقسيم، اذا بهم يتبنّون فكرة الإقليم السنّي كأفضل حلٍّ لحماية وحدة العراق! وبينما كانوا يعتبرون ان كلّ ما يبنيه العراقيّون من خطوات في العمليّة السّياسية في ظلّ (الاحتلال) باطلة على قاعدة (ما بُني على باطل فهو باطل) اذا بهم يتباكون اليوم على حقوقهم المهمّشة مطالبين بها في إطار نفس العمليّة السياسيّة! وهكذا، حتى وصل بهم الحال الى ان يعتبروا الارهابيّين مشروعٌ لتحريرهم من سلطة (الشيعة الصفويين) ليتداركوا الموقف بعد ان اغتصب الارهابيّون أعراضهم وشرفهم ودمّروا كلّ شيء! وكادوا ان يأتوا على آخرهم لولا فتوى الجهاد الكفائي التي صدرت عن المرجع الاعلى والذي هبّ على أثرها العراقيّون ليلتحقوا بجبهات الحرب ضدّ الارهاب بعنوان الحشد الشّعبي الذي حفظ اعراضهم وشرفهم من ان يدنّسهُ الارهابيّون.
 
   إذن، فانّ الحل يبدأ بتغيير العقليّة لنفكّر بطريقة سليمة، الامر الذي يتطلّب هجرة الفكر السّلفي الوهابي التكفيري الذي يزرع العنف والكراهية والتّكفير وثقافة الموت بدل ثقافة الحياة، وهذا امرٌ لا يمكن ان يتحقق الا اذا قرّرت الامّة كنس كل أثرٍ لبترودولار نظام القبيلة والذي يتجلّى عادة امّا بفتاوى فقهاء التّكفير او بالاعلام التحريضي الذي يدفع باتّجاه اثارة الحروب الطّائفية او العنصرية ببن ابناء الامّة الواحدة.
 
   انّ التّحريض على القتل والعُدوان والتّدمير وسفك الدّماء سمة نظام القبيلة المتحالف مع الحزب الوهابي الذي وضع كلّ امكانياته (الدّينية) وقدراته (التشريعيّة) في خدمتهِ، فلقد رأينا كيف انّ فقهاء التّكفير حرّضوا على ثورة شعب البحرين السّلمية عندما نعتوها بالطائفية، لتدفع الرياض بقوّاتها المدجّجة باسلحة الغرب (الكافر) لتقتل وتدمّر وتعتدي وتتجاوز لتُعيد سيطرة النظام هناك على البلاد، وفي نفس الوقت حرّضوا كذلك على النظام في سوريا بذريعة الطّائفية ليتلقّى الارهابيّون هناك كلّ انواع الدعم من الغرب (الكافر) ليستمرّوا في القتل والذبح والتّدمير!.
 
   وفي الأثناء تبدأ الرّياض حربها الضّروس ضدّ اليمن بذريعة حماية (الشّرعية) التي كانت قد هربت من البلاد ولجأت اليها! فيما تغاضت عن (الشّرعية) في سوريا لتدعم الارهابيّين وقطّاع الطّرق وجماعات الجريمة المنظّمة، وكلّ ذلك شرعنهُ فقهاء البلاط في اكثر من دولة خليجيّة، طاعةً للبترودولار الذي ينثرهُ وليّ الامر على رؤوس العميان أصحاب اللّحى الطّويلة جداً والثّياب القصيرة جداً!.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/15



كتابة تعليق لموضوع : الحَلُّ..في تَغْييرِ العَقْلِيَّةِ! (٦) والاخيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام ناصر العظيمي
صفحة الكاتب :
  سلام ناصر العظيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فرقة العباس القتالية في البصرة تحتفل بتخرج القوة الضاربة من المتطوعين  : فؤاد المازني

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد السعي الجاد لتعزيز الخدمات الصحية في محافظة واسط وانجاز المشاريع  : وزارة الصحة

 افلام الاكشن دليل ادانة امريكا  : سامي جواد كاظم

 جلالة ملك البحرين ينال الحزام الاسود في... التايكواندو ماهداياه بعيد الحب!  : عزيز الحافظ

 تعاون بين العمل ومنظمة الامم المتحدة (UNEDO) لتدريب النساء المستفيدات على مهارات العمل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عراق شهرزاد  : د . حيدر الجبوري

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش الاستثمار الامثل لقرض البنك الاسلامي  : وزارة الصحة

 أختاه أيتها المنتظِرة : الحجاب زينتك  : منتظر الصخي

 حانَ الوَقْتُ لِعَزْلِ [الوَهابِيَّةِ]  : نزار حيدر

 أمر ونهي ... في (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا)  : عبدالاله الشبيبي

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تخصص خط ساخن مجاني للابلاغات  : وزارة الدفاع العراقية

 لن تتوقف عند حدود اليمن...هل السعودية مرشحة لتلقي مزيد من الهزائم !؟  : هشام الهبيشان

 نصف يوم نصف ديمقراطي  : احمد كريم الحمد

 لماذا لا نفكر سياسياً؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 ولايةُ عليٍّ في المِيزانْ*  : السيد ابراهيم سرور العاملي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net