صفحة الكاتب : حسين الخشيمي

من هو الله؟! هل سألت نفسك هذا السؤال من قبل؟!!
حسين الخشيمي

يجهل الإنسان التاريخ التقريبي لوجوده على الأرض، وهذا يعني صعوبة تحديد الفترة الزمنية التي عرف بها الإنسان نفسه، وإزاء هذا العجز، يصعب أيضا تحديد تاريخ وجود "الله" وفقاً للعقل التجريبي، بينما لا يعير العقل المؤمن بالوحي إي اهتمام لتاريخ هذا الوجود بقدر يقينه بضرورة وجود الخالق وهو الله الأزلي الوجود.

"أنت لم تكن ثم كنت، وقد علمت أنك لم تكوّن نفسك ولا كونك من هو مثلك..." يقول الإمام الرضا عليه السلام، قوله هذا لأحدهم ممن يسأل عن تاريخ بدء العالم، وترشدنا هذه الإجابة إلى أن معرفة حدوث العالم ووجوده واقعاً أجدر من معرفة التاريخ نفسه، كما يلفت الإمام الرضا في إجابته هذه إلى أمر مهم، وهو أن اليقين الحاصل بعدم القدرة على الخلق من قبل الإنسان كافٍ للإقرار بوجود خالق قادر.

وعلى الرغم من وضوح هذه الرؤيا لدى الكثيرين، لا يمكن إنكار وجود من يطرح هذا التساؤل "من هو الله"؟ وهو تساؤل خطير، انطلقت منه الرسالات السماوية الواحدة تلو الأخرى لتجيب عنه لأهميته، ولما يترتب عليه من مسؤوليات كبيرة، لكن مع مرور فترة زمنية فاصلة بين هذه الرسالات والإنسان اليوم، احدث فجوة كبيرة بينه وبين ربه، فخطفت بريق الإجابات عنه.

مثلا.. الإسلام جاء ليجيب عن هذا التساؤل وتساؤلات أخرى، لكن بعد مرور نحو ألف وأربعمئة عام، لم يبقى من الإسلام إلا القيمة التاريخية، وهذا يعني أن الله - جل وعلا - أصبح جزءً من هذا التاريخ، بدليل أن نسبة كبيرة من البشر يحاولون أن يجعلون من الله حاضراً، لكن بصيغتهم الخاصة.

السياسيون يريدون من الله أن يكون مؤيداً لمواقفهم، والشعوب تريد من الله أن يكون قريباً منهم عندما يجوعون أو يخافون، ولكن من منهم فكّر ماذا يريد الله منه لكي يكون كما يحب ويريد؟!! وهذه الأمور وغيرها إنما هي مؤشرات ودلائل لابتعاد البشرية عن الله، وفهمها الخاطئ له، وهو كما أشرنا إفرازاً طبيعياً لمرور قرون على تصريح الرسالات السماوية بوجود الله الخالق، والمسؤوليات المترتبة على معرفته التي بينتها تلك الرسالات ومنها الإسلام.

من هو الله؟ السؤال الذي نحن الآن بصدد الإجابة عنه، فكيف تعرّف الأديان الله تبارك وتعالى عن أي وصف بشري، وهو الكاشف عن ذاته بذاته جلت قدرته؟

الله في الديانة اليهودية

اليهودية كما أرادها الله، تؤمن بأن الله واحداً، وهو خالق كل شيء بلا شريك، كما تؤمن أيضاً أنه محجوب عن خلقه ولا يمكن رؤيته بالعين، إذ يرد في التورات وتحديداً في سفر التثنية: "اسمع يا اسرائيل، الرب إلهنا رب واحد" (التثنية 6 : 4 ).

والعقيدة الصحيحة التي جاء بها أنبياء بني إسرائيل هي أن الله واحد عظيم ليس كمثله شيء، ولا يمكن رؤيته، وتؤكد هذه العقيدة أن الله تبارك وتعالى، لا يأكل ولا يشرب ولا ينام ويخضع له الخلق كله.

غير أن هذه العقيدة نالها التشويه، لنجد في التوراة "المحرفة" نصوصاً تسرد أوصافاً تتعارض مع قدسية الله تبارك وتعالى، منها إن الله يغضب، وقد يفضي هذا الغضب عن مصارعة البشر.

ومنها أيضاً أنه جل ثناؤه يتعب ويستريح ويندم، و يحسد البشر ويحقد عليهم، فضلاً عن تطاولهم على للأنبياء والصاق التهم لهم، فتعالى الله عما يصفون.

الله في الديانة المسيحية

أما الديانة المسيحية فتعتبر أن معرفة الله والاعتقاد به أمر غاية في الأهمية لدفع أي فكرة مزيفة عنه، فقد تقود هذه الفكرة المزيفة إلى عبادة "الوثن". في الكتاب المقدس توبيخ للجاهل بهذه الحقيقة، ويرد ذلك  وفي ما يعرف بـ "سفر المزامير" في مزمور 50: 21 "ظننت أني مثلك".

وبذلك، فإن الديانة المسيحية تقول إن الله "هو الكائن الأسمى خالق وحاكم كل الخليقة الموجودة منذ البدء".

تبدو هذه الرؤيا واضحة وسليمة نوعاً ما، ولكن عند التوغل في أعماق الديانة المسيحية مع ما طرأ عليها بمرور الوقت من تزييف، نجد أنها تعتقد أيضا أن الله "روحاً" وهو ما ورد في سفر يوحنا إذ يقول: "الله روح، فلا يمكن أن نلمسه بأيدينا (يوحنا 4: 24).

ونرى أيضا ما هو خلاف "وحدانية الله" إذ يرد في إنجيل متى: " الله واحد ولكنه يوجد في ثلاثة أقانيم – الله الآب، الله الإبن، الله الروح القدس (متى 3: 16-17).

وهذا ما يتضارب مع حقيقة الله، من أنه واحدٌ لا شريك له، ولو كان له ذلك الشريك لظهرت رسله وآياته وقوانينه!

الله في الإسلام

في الإسلام، الله تعالى واحد أحد ليس كمثله شيء، قديم لم يزل ولا يزال، هو الأول والآخر، عليم حكيم عادل حي قادر غني سميع بصير، كما يذكر ذلك الشيخ محمد رضا المظفر في كتابه عقائد الإمامية.

ويؤكد هذا الاعتقاد القرآن الكريم الذي نزل على قلب نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وآله {اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} ﴿آل عمران: 2﴾.

وتتحدث سورة الإخلاص عن وحدانيته تبارك وتعالى بكل وضوح وشفافية {قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ﴿١﴾ اللَّـهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿٣﴾ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿٤﴾}.

وهذه العقيدة التي جاءت بها آيات القرآن الكريم جرت أيضاً على ألسنة الأئمة عليهم السلام، فعن الإمام الصادق عليه السلام إنه قال: "هو شيء بخلاف الاشياء".

وتنقل لنا الروايات الشريفة أيضا، أن أحدهم جاء إلى الإمام الصادق عليه السلام، ليسأله عن الله، فقاله له: " يا ابن رسول الله! دلّني على الله ما هو؟".

فيجيبه الإمام عليه السلام: "يا عبد الله ، هل ركبت سفينة قط؟. قال: نعم . قال: فهل كسرت بك حيث لا سفينة تنجيك ولا سباحة تغنيك؟ قال: نعم. قال : فهل تعلّق قلبك هنالك أن شيئاً من الاشياء قادر على أن يخلّصك من ورطتك؟ قال: نعم، فقال الصادق عليه السلام: فذلك الشيء هو الله القادر على الإنجاء حيث لا منجي، و على الإغاثة حيث لا مغيث".

هذه الرواية، تكشف  للمتسائل عن ماهية الله طريق معرفته كما ينبغي، وهو "الوجدان" والفطرة النقية التي فطر الله عليها البشر، والتي تظهر بوضوح شديد عند تعلق قلب الإنسان بالله المنجي من الهلكة في الشدائد والمحن.

خلاصة القول، إن نظرة فاحصة في النفس والآفاق من حولها تجيبنا عن أي تساؤلٍ حول وجود الله تبارك وتعالى، عندها سيظهر عجزنا الكبير أمام عظمته وبديع خلقه ولا يمكننا حينها إلا الاعتراف بفشلنا عن الإحاطة بتفاصيله.

  

حسين الخشيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/14



كتابة تعليق لموضوع : من هو الله؟! هل سألت نفسك هذا السؤال من قبل؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن باجي الغزي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن باجي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  حصيلة رسمية نهائية:وفاة [4] اطفال وطالبة واصابة[343] جراء الدخان في تكريت

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز التعاون مع منظمات الصحة العالمية لتامين الخدمات الصحية  : وزارة الصحة

 كُشك أبو زينب أول ضحايا إرهاب أمانة بغداد!  : حيدر حسين سويري

 رسالة إلى المفتونين بحقوق اﻻنسان المزيفة الذي يتشدقون بها

 ماهية الاعلام العسكري في العراق  : قصي شفيق

 نور ايمن يزور الدريني وزيارة مرتقبة للبرادعي ، وتصريحات مهمة أخرى  : صادق الموسوي

 الولايات المتحدة تطرد اثنين من الدبلوماسيين الفنزويليين

 داعش يوعز لعناصره بقتل مجموعة صحفيين في العراق  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 حركة أنصارر ثورة 14 فبراير تزف نبأ إستشهاد المجاهد علي الصباغ وتندد بحملة الإغتيالات الممنهجة لقادة ميادين الثورة المطاردين من قبل حكم العصابة الخليفية وتطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وضع حد لهذه الإغتيالات  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الخشلوك ومحاربته لرؤوس الأموال العراقية

 العدد ( 375 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 البكاء ابتسامة نصرة دائمة  : نور السراج

 الحملات الأنتخابية أفصحت عن الواقع السياسي العراقي  : رفعت نافع الكناني

 المراسل الحربي في العراق ودوره البطولي في معارك التحرير  : صبيح الكعبي

 اعلام عمليات بغداد: تنفيذ واجبات بحث وتفتيش في بغداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net