صفحة الكاتب : د . عبير يحيي

ديمقراطية الرفض
د . عبير يحيي
على المرج الأزرق مدّوا بساطهم وجلسوا ذات ظهيرة يتحاورون حول مواضيع أمسية السمر ، مجموعة من أهل الأدب  وعشّاق الحرف والكلمة ، حملوا هموم أوطانهم في وجدانهم،  ونظّمتها أقلامهم شعراً ونثراً وقصّاً ، اجتمعوا من كل حدب وصوب ، من أقطار الوطن العربي قاطبة ، ما فرّقته بينهم حدودالجغرافية ، وأيديولوجية الحكومات ، جمعهم  (مارك )عليه في سماء فضائه ، أو لعلّهم ركبوا سفينة في واسع البحار الزرقاء حيث الغرق هناك بلا إنقاذ. ولأنّهم جنس لطيف وضدّه اختلفوا على ألوان البساط ، فريق اللّطافة أصرّوا على اللون الوردي ، أمّا أهل الصلابة فيروق لهم اللون النيلي ، وانتهوا بالطبع إلى الخيار الوردي...
وبالحديث عن أصناف الطعام استلذّوا واستفاضوا حتى لعقوا ريالتهم...
إلى أن طرح محمود موضوع نقاش الأمسية : " نتحدّث عن الديمقراطية".
وكأن القوم مسّهم القرح فأخرج الوجع كلَّ آهاتهم !
علي : " وهل الحروب التي تعسكر في بلادنا إلا نتيجة حتمية لفقدان الديمقراطية فيها ؟"
 
 محمود : " آه  ، الديمقراطية هذا المطلب الغالي كم تتوق نفسي لرؤيته سيّداً متربعاً على عرش كلّ الحكومات العربية ، أم أننا نحن العرب قد تم تحصيننا ضده ؟!"
 
وتطل غالية من نافذتها ، بعد أن انتهت من أعمالها، وقد أثارها صوت رنّات التنبيه المتعاقبة التي يصدرها جوالّها مشيراً إلى دردشة قائمة .
 
" نتحدّث عن الديمقراطية ؟ ونسعى إليها كمطلب حلم ؟ وهل نعرفها حتى نضعها هدفاً نصب أعيننا ؟ هل خبرناها يوماً ؟
كيف نمجّد ما لم نخبر ونحن بالأساس أعداء ما نجهل ؟"
 
علي : " نعم لم نخبرها ، لكننا سمعنا عنها ورأينا أثرها على غيرنا، الغرب ! مااااا أسعدهم ! ليت لنا مثل ما لهم "
 
غالية: " وهل كافحنا مثلهم ، هل بحثنا مثل ما بحثوا ؟
هل أخلصنا مثل ما أخلصوا ؟
 هل قلّبنا الديمقراطية على كلّ وجوهها وقبلنا أو عدّلنا فيها ؟"
 
محمود :"ما بك غالية، لم تقولين هذا ؟ هل تستكثرين على الجائع أن يحلم بكسيرات خبز يابس ؟"
 
غالية : " محمود أنت قلت ( يحلم ) وهل يكفي أن يحلم الفقير بكسرة خبز حتى يشبع ؟
هذا إذا سُلّمتُ معكَ أن كسرة الخبز يعرفها الفقير لذلك يحلم بها ، أمّا الديمقراطية فمااااا رأيناها قط ، كيف نحلم بها ؟"
 
علي :" وما التصّرف برأيك ؟ هل نرى غيرنا يتسابق إليها، ونقف نحن قابعين في عتمتنا نلعن الظلام ؟
لا نرى السعادة لكننا نحلم بها،
أقول لكم هيّا قوموا فالوقت يدركنا ".
 
غالية : لا نرى السعادة الآن لكننا رأيناها في ماضي الأيام ، بنجاح ، بولادة حياة ...
إلى أين نذهب ؟ هل تعلم أينها؟ أم  نسير إليها في اللّا اتجاه ؟ علينا أن نعرفها أولاً ونعرف لماذا لم تتبدَّ لنا خلال عهود منصرمة ، هل لها مقوّمات وجواذب ؟ هل هناك شروط لوصولنا إليها أو لوصولها إلينا ؟"
 
محمود : " غالية ، هل لاحظتِ أنَّ القوم غادروا وكانوا قبلاً يزحمون ساحة النقاش ؟"
 
غالية :" لأنهم يخافون الخوض بالمواضيع الكبيرة ، ويظنّون أنها سبب بلائنا ،الكلمات الكبيرة التي تنتهي بياء النسب المشدَّدة والتاء المربوطة تشكّل عامل ذعر لمعظم العرب ، يلوح من ورائها دائماً سجون الحكام ومعتقلاتهم ، لذلك علينا مناقشة الآفات السائدة أولاً ، ثم نسعى إلى ما يتراكض إليه من سبقنا فكرياً وحضارياً ".
 
محمود : " غالية ، على هذا المنوال سنقضي ما تبقّى من أعمارنا وسنتوفّى دون أن نشمّ رائحة الديمقراطية ."
 
غالية : " أسألك سؤالاً ، هل تقبل بديمقراطية الرفض ؟"
 
محمود : " ماذا ؟ لم أفهم "
 
غالية : " الفتاة التي تُزوّج قصراً ،وإن خالفت لعنها اللاعنون واتهموها بكلّ صفات العصيان والتمرد وغضب الله عليها لأنها لا تمتثل بالطّاعة لوليّ أمرها ،
المطلقة التي قالت ( لا ) ومارست حقاً شرّعه لها الشارع وإن كان أبغض الحلال ، هل يتركها الناس بحالها ؟أم أن ألسنة السوء يبدأ بلوكها ولو كانت من الصالحات ؟"
 
محمود :" بموضوع تزويج القاصر معك حق ، فتياتنا في بعض البلدان ما زلن كأنهن الرقيق في سوق النخاسة ، يحصد الآباء بعدها علقم الشّيح الذي زرعوه ، أمّا بالنسبة للمطلّقة ، كان عليها الصّبر من أجل الأولاد وعماد الأسرة ، وحفظ العشرة ، لأنّ في إصرارها على ( لا )  
أنانية واضحة ".
 
غالية :" أنانية واضحة ؟! يوم جاءت زينب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت زوجة زيد بن حارثة أو زيد بن محمد كما كانت كنيته قبل أن يحرّم الإسلام التبني ، أخبرت الرسول أنها لا تعيب فيه خلقاً قط ! لكنها لا تطيقه ، وجاء أمر طلاقها من رب العالمين بآية واضحة ، لم يسألْها الشارع عن الأولاد ، أو عن أي أمر يتعلّق بالبيت والأسرة ، هي فقط لا تطيقه وخافت على دينها ولم تشأ أن تصبر ، حق الله الذي أولاه للزوجين عند عدم تقبّل أحدهما للآخر ، هذا حق ديمقراطي رافض ، هل مجتمعنا مستعد للقبول به احتراماً للمطلقة من غير أن تلوكها الألسنة وتترصّدها الأعين ؟"
 
محمود : " أذهلْتني !"
 
غالية : " ابنك الذي يهوى خطّاً معيَّناً في دراسة أو عمل أو ارتباط، يخالف الخطّ الذي ترسمه له ، أفلا تقيم الدنيا وتقعدها إن قال لك ( لا) أريد غير ما تريد ؟
أليست هذه ديمقراطية رفض ؟ هل تقبلها ؟ وإن قبلتها هل تقبلها برضا أم على مضض ؟!"
 
محمود :" أنصحه وعليه أن يقبل النصيحة ".
 
غالية : " تنصحه نعم، وله أن يقبل أو لا ، ليس عليه ..
الحاكم الذي يتجاوز على شعبه ، ولا يقبل إلّا ب (نعم )، أين هو من من أحد الخلفاء عندما قال : ولّيت عليكم ولست بخيركم إن أصلحت فأعينوني وإن أخطأت فقوّموني
محمود نحن شعوب خائفة ..يحكمها العنف والإرهاب والعيب والجاهلية 
تهرب منها الديمقراطية ملايين ...ملايين السنوات الضوئية ،، عدوّنا الخوف والجهل والفقر متى قضينا على الثلاثة ، سعت إلينا الديمقراطية تترجى منّا قبولها ....
محمود .... محمود.... محمود أين أنت ؟!"

  

د . عبير يحيي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/14



كتابة تعليق لموضوع : ديمقراطية الرفض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد ابراهيم سرور العاملي
صفحة الكاتب :
  السيد ابراهيم سرور العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (وإذ قال موسى لفتاهُ).(1)  : مصطفى الهادي

 الاعلام الامني: القبض على مجموعة مسلحة في بغداد يطلقون العيارات الناريه

 كدمة صغيرة  : موسى غافل الشطري

 إنما خرجتُ لطلب الإصلاح  : اسامة الشبيب

 ماهي فلسفة الاحتفال بعيد الغدير  : الشيخ عقيل الحمداني

 لن أنثني  : ايسر الصندوق

 ملاكات توزيع الجنوب تواصل اعمالها بصيانة الشبكة الكهربائية ورفع التجاوزات  : وزارة الكهرباء

 مدير عام مجتث يرشح نفسه لرئاسة اللجنة الاولمبية  : محسن العلي

 كوثى التاريخيه وناحية المشروع حالياً (جبله )  : سلمان داود الحافظي

 حب الوطن وامن الناس غير خاضع للمزاد العلني أو للمكاسب السياسية  : وليد المشرفاوي

  وأخيرا..خرجت مدينة كاظم الغيظ عن صمتها..شيعة العراق بودقة الثورات!!  : حامد شهاب

 الأمن الوطني... والمواطن التكنولوجي  : د . ميثاق بيات الضيفي

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على أحد المطلوبين في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 اضاءات عاشورية (4)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 بالصور : تشييع شهداء فرقة العباس( ع ) القتالية الدين استشهدوا في معركة تحرير تلعفر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net