صفحة الكاتب : حميد الحريزي

((علبة)) بطول ،وعمق تاريــــخ ((السماوة)) دراسة نقدية لرواية (( بلدة في علبة )) للروائي الاستاذ حامد فاضل
حميد الحريزي
مدينة  سكنها  الرواة،فكشفوا  أسرارها
((بلدة  سحرية، أفردت جديلتيها على ضفتي نهر ألفرات لاحقته  حيثما يزوغ او يتجه ((احديثه)) جميلة  استحال عليها فراق حبيبها الاول والأخير ، احتملت هجير ، وقر الصحراء المترامية الاطراف متمسكة بحبيبها الفرات الذي لم يبخل عليها بكل شيء حيا ، حيث بساتين النخيل ، وحقول الحنطة والشعير ، وما لذ وطاب من ثمار الجنة ، واجتذب اليها تاس اهل طيبة ونخوة وعلم وشجاعة وكرم ، وجاد عليها  بالبني والشبوط والقطان ، وأبو خريزة ، وعلق في جيدها  تاريخ اقوام   نالوا شهادات فخر  عبر العصور ، انها ((السماوة)) عشيقة الفرات التي  لا ترتوي من قبلات الحبيب اثناء فيضانه  او صيهوده .....
مدينة السماوة هذه  الصغيرة السمراء الغنجة المدللة الراقدة في احضان الفرات  العذب ، اثارت غبطة  شقيقاتها من مدن العراق الكبرى  حيث احتضنت من الكتاب والادباء  والروائيين اللذين امتلكا ناحية السرد المكين وانبروا بكفاءة مميزة لتوثيق تاريخ مدينتهم الحبيبة السماوة  عبر ((ادبنة التاريخ)) وخصوصا الاديب الروائي القدير ((زيد الشهيد)) والقاص والروائي عاشق المكان  ((حامد فاضل)).....
ارخ الشهيد للسماوة عبر عدة روايات ((فراسخ الاعوام))، (( تراجيديا مدينة)) و ((فراسخ لاهات تنتظر)).... ولازال نهر  ابداعه دافقا  بالجمال  والعطاء  في مختلف فنون الادب والثقافة .....
وها هو حامد فاضل  يعلق  على جيد السماوة عقدا جديدا  ليزيدها اشراقا وسحرا وجاذبية  ويظهر بصوره ما حاول غبار السنين اخفائه او تشويهه عبر  روايته 
         ((بلدة في علبـــــــــــــــــــــة))
 
 
 
 
 
 
صدار دار سطور  للنشر والتوزيع  2015 بواقع 270 صفحة ،  فكانوا ورثة  اوفياء واحفادا  نجباء  لعبد الحميد السماوي  ول((لأماميين)) رعاة العلم والثقافة والادب ......
السماوة  التي جاورت  الغلظة والبداوة ، فتحت صدرها رحبة  للحداثة  ونسائم الحرية والتنوير ، فأعطت الكثير    من دماء وعرق  وصحة  شبابها ،شاباتها  وشيبها   وهي تقاوم 0قوى القهر   والظلام  ، منتصرة لقيم العدالة والسلام ....فكانت شوكة في عين الاتراك ... و((فالة)) في صدر الانكليز ، وصرخة واطلاقة في  وجه الديكتاتورية ، ومصباح تنوير  بوجه  ديمقراطية الدم الامريكية  وقوى التخلف   والفساد   في عصرنا الحاضر .....
 
علبة سحرية ، وذاكرة متجددة :-
يصحبنا((حامد فاضل)) او بالأحرى نحن نتبعه  متلهفين الى مجلس شيخه ال((نوري)) النير المستنير ، ذاكرة المدينة ومصباحها الكاشف عن زوايا تاريخها بأسلوب شيق وفطنة ، وموضوعية، وذكاء متميز  وقد كان معطاءا كنبع  دافق لا يبخل على دلو محدثه السارد  صاحب ((العلبة)) الطامح في الغوص عميقا في تلافيف رمز  الحكمة وضمير التاريخ الحي الناطق  بالحق ، ليعود مليئا بجواهر  الحكم  وسجلات وصور  وتاريخ المدينة .....
كما ان حامد فاضل استطاع ان يعرض امام عيوننا عشرات الصور لماضي وحاضر السماوة، كان بارعا في جعل هذه الصور ناطقة  تحكي يوم ولادتها  وتاريخ تحولاتها ، مع انه  لا يتبعها الى رحم الصيرورة والتكوين ، وهذا  السرد الوصفي  القار على سطح  الظاهرة او الحدث هو الغالب على اكثر كتابات  روائينا للأسف الشديد  مما يجعله  اقرب الى المؤرخ منه  الى الروائي ،  حاول  الكاتب ان  يدعم احداث التاريخ  بصور علبته المفترضة  مما يعطي لمحدثه المزيد من الحيوية وتنشيط الذاكرة  المتعبة  لنفض غبار السنين من على  ظاهرة  او شخصية  تبدو غير واضحة المعالم ......((فادبنة التاريخ)) هي عملية حراثة وتنقيب وتدقيق +في كهوف   ووديان ومرتفعات  وصحارى التاريخ للظاهرة والحدث والتحول  للفرد والجماعة  في  مجال السلوك  والاقتصاد  والنفس، في حالة التقدم وحيثياتها وحالة التراجع  واسبابها ، وضع اليد على العوامل الرئيسية والثانوية ، بأسلوب السرد الادبي  ، عبر شخصيات حقيقية او متخيلة  لها وجود واقعي ... وبذلك يتميز الروائي المؤرخ عن  الكاتب المؤرخ  ،فرحم الرواية  ولاد للشخصيات  والاحداث  الدالة  الى واقع الصراع ودوافعه ان احسن  الكاتب الروائي  اخصابه ، عندها سيبتسم له التاريخ لانه انقذ ((يوسفه)) من جب  بئر التناسي والنسيان .......
فكانت ل((حامد فاضل )) وقفة  جميلة عند مهد وموضع وتاريخ ولادة المدينة ومدى قربها من اخواتها  مدن ما قبل التاريخ  كالوركاء ولا رسا .. الخ .
موثقا  اول معلم  مدني للسماوة ،  اول جسر ، واول مدرسة ، واول محطة قطار، واول  محطة توليد كهرباء ، واول دار سينما ، واول نادي واول مجزرة ....وووو.
كما انه يطوف  بنا في  شوارع  ومحلات  واسواق  السماوة ،  ومقاهيها  وطبيعة  هذه  المقاهي ومحلات  التجمع   وطبيعة جلاسها ومرتاديها  فمقهى  عبود هي مقهى الفقراء والكادحين  الحالمين  بغد  افضل  وعالم   اجمل ، ومقهى حمزة  الخاصة بالعصملية والرسمين وبقايا اليهود ....وهنا  اشارة بينة  لطبيعة التركيب الطبقي لسكان المدينة ،  مالكي  الثروة  والجاه  في جانب ، مالكي  قواهم  العضلية والفكرية  في الجانب الآخر .....
((حامد فاضل)) يسلط اضواء ذاكرة  المدينة على مختلف شرائحها الاجتماعية  ابتداء  ب((طماطه)) الامرأة الامية الحالمة ، الحكائة  الغرائبية ، وصولا  الى الاديب والفيلسوف والوجيه الكبير  عبد الحميد السماوي ، الذي عارض  قصيدة  ايليا ابو ماضي   لست ادري ، بقصيدة  رائعة ومدهشة حقا  من حيث  الكمال والجمال  والعمق  الفلسفي والمعرفي ، مرورا ببائع الصحف ، وكريطع الراعي الاعمش، أبي الورد ، بائع شعر البنات ، الحاج شرام  الذي اسقط الطائرة الانكليزية ، مطر الحارس، خلف شرام ، بائع الخمر، السكير ابو العرائض، المنادي في محكمة السماوة، والميرزا حسن، رحيم لوفي، وكريم الدوش لعيبة المحيبس، وزوجة الشرطي باذخة الجمال  التي نذرت ان تسير في المدينة عارية  اذا اطلق سراح  زوجها الاسير لدى الثوار الكرد .......الخ.
كما انه يعرض لنا صور وتواريخ:-
اول محطة قطار في السماوة  عام 1917، ومرور اول قطار عام 1920،  1936 نقل ملكية السكة الحديد للحكومة العراقية .
اول مدير بلدية للسماوة ((حسن الامامي)).
اول من ادخل الكهرباء للسماوة السيد عبد الستار  الامامي عام 1934.
واول من اسس معمل للثلج في السماوة .
اول سينما في السماوة عام 1948.
اول مدير ناحية للسماوة عام 1908.
زيارة الملك فيصل للسماوة عام 1953.
زيارة الرحالة الالماني كارستن نيوبر  عام 1765.
 كما انه طاف  بنا في شوارع ، ودوائر ، وحارات  السماوة ....شارع الستين  ، حي الفنادق  والمطاعم، الشوصه، شارع  باتا ، الغربية ، الشرقية ، السوق المسقف ... الخ 
كما انه  لم يغفل ان  يصور لنا مواسم الفرح خلال  الاعياد  عيد الفطر  وعيد الاضحى ، لعب  العيد  المراجيح   وسواها ، مراسيم العيد في الدواوين  وفي البيوت  والمقاهي  .....
وكذلك  ايام الحزن  وخصوصا  في  عاشوراء حيث المواكب  للزنجيل واللطم ،  والرواديد  المعروفين انذاك .....
صاحب الكاتب  بصوته وصورته  وذكريات شهوده  وذكريات شيخه  احداث  ثورة العشرين  وابطالها  كشعلان ابو الجون ، صالح سعيد قتاله،وثورة الشيخ خوام  عام 1935،، فدعة الشاعرة ، علي ال صويح ،حمد ال حمود، رحومي الظالمي، الشيخ  غثيث الحرجان، حبشان كاطع،جابر الشرمه،ن السيد هادي المكوطر.... وعدد كبير من الفلاحين  والكادحين  الجنود المجهولين  في مثل هذه  الانتفاضات والثورات  الشعبية ، حيث  تسجل بأسماء المشايخ والقادة والوجهاء ويطمر  دور هؤلاء الابطال  صناع التاريخ    الحقيقين ......
نرى ان الروائي مطالب ان يظهر  المعادل الموضوعي للحدث    ومثال ذلك  ثورة 1920 المقترنة  بثوار الرميثة  ومشايخها  وعموم السماوة  وسكانها ، ولكن على الكاتب ان  لا يسلط الضوء فقط على عود الثقاب الذي اشعل نيران الثورة وانما عليه ان  يضع يده على  مصادر  حطب الثورة  وماهي عوامل  رفع درجة الحرارة الى درجة الاتقاد والاشتعال ، وماهي اسباب  الوقوف الى جانب المستعمر التركي لمقاومة الاستعمار  الانكليزي  وهل   العامل الدينني  هو  السبب الاهم  للثورة ؟؟؟
هل كان الفلاح  العراقي – السماوي واعيا  الى  معنى واهداف  الثورة والتمرد  ام انه  منقاد لشيخ العشيرة  يتبعها  في قيامه وقعوده في غضبه  ورضاه ؟؟
هذه  امور  هامة  قد لا يمتلكها   سوى الروائي  صاحب المنهج الواقعي العلمي في تفسير  الاحداث والظواهر التاريخية وبواعث السلوك الانساني .....
ان واقع وطبيعة الاصطفاف  الطبقي او بالأحرى  طبيعة التركيبة الطبقية غائمة  في عموم  المتن الروائي ، واكثر  تشوشا في انعكاس هذه المواقف الطبقية في سلوك  ومواقف الافراد  والجماعات ، مما يجعل السلوكيات  تبدو  وكأنها غير مفهومة وتفتقد لمبرراتها  او هي  نتيجة مزاج  شخصي غير مسبب ....وغير مظهرة بشكل جلي عبر علاقات  الناس  فيما بينهم ، كعلاقة رب العمل بعماله ، او الاقطاعي بفلاحيه ... الخ  ، نرى ان مرد هذا الى  تشوه البناء الطبقي  في الدول الريعية ومنها العراق ، والعوق القهري للبرجوازية الوطنية  العراقية ، بسبب  قوى الاحتلال والاستغلال الغربي، وهذا مما  ادى الى عدم نشوء طبقة عاملة  منتجة قوية ومتماسكة ، وكذلك ضعف وتبعية الطبقة الوسطى للسلطة  لأنها   مصنعتها  ومنتجتها  لخدمة اغراضها ، وليست وليدة حراك  اجتماعي  منتج  كما في  بلدان العالم الاول ...مما يتطلب من الروائي  ان  يدرك  قصور الموضوع  لينشط  القدرة على وعي اللاوعي ، ليكون قادرا على امساك مصباح التنوير  وتأشير مواطن الخلل البنيوي  في التركيبة الاجتماعية .... 
لا ينسى حامد فاضل  كما  لازالت في ذاكرة المدينية  احداث (( قطار الموت))المجزرة الكبرى التي اعدها الفاشست    للسجناء من احرار العراق  وخصوصا من الشيوعيين واصدقائهم  ، بنقلهم  بقطار  مغلق مبطن  بالقير في حر تموز اللاهب من  سجن  رقم واحد في بغداد الى سجن نقرة السلمان في  السماوة ، وقد كان الفاشست على يقين من ان السجناء سيهلكون   خنقا  في الطريق ....... عندها هبت السماوة  من كافة الشرائح والاجناس لنجدة هؤلاء السجناء وخلاصهم من براثن الموت المحقق ، مما اضاف الى تاريخ السماوة واهلها  وسام  فخر   سيظل  مشعا   ما بقية السماوه .
كغيرها من المدن  العراقية في كافة انحاء العراق كانت كافة الديانات  اليهودية والمسحية والازيدية والصابئة  والاسلامية  ، كما  مختلف القوميات  تعيش  بسلام  ومحبة وتضامن في السماوة ،  قبل ان   تنتشر عدوى وباء العرقية والطائفية النتتنة في زمن  ((الديمقراطية )) الامريكية ....
كان  الكاتب  متألقا   بحق   في نسج  سردياته  بلغة  وصفية شعرية معبرة  انما تدل على  سعة خيال وخصوبة  خزين ثقافي  ولغوي  كبير ، مما اضاف متعة  للقارئ ، وحافزا قويا لمتابعة  احداث الرواية  المزركشة  والمطعمة بأروع واجمل الصور ....
كنا  نتمنى ان  يؤثث الكاتب شخصياته  ليعطيهم  شكلا وصورة  ماثلة امام انظار القارئ  المتلقي ، فسنكون اكثر  متعة  وتفاعلا مع   شعلان ابو الجون  او مع  طماطه  او مع حسن الامامي  .... الخ  .
نبقى نتسائل كيف هي حياة الفلاح السماوي ، اسلوب عيشه وتفكيره  وتطلعاته   وهي طبقة اجتماعية كبيرة  في المجتمع السماوي ، هذا السؤال يتكرر مع العديد من كتاب الرواية العراقيين ، اللذين  اهتموا  بسكان المدينة  غافلين  شريحة الفلاحين ، وهذا ناجم طبعا   من كون اغلبهم من سكان المدن  وكون  الرواية نتاج مديني بامتياز ، ولكن  بالتأكيد ان  للمدينة تاريخ  ممتدة جذوره  الى الريف   وخصوصا في العراق ، هذه الشريحة التي   برع في الكتابة عنها   ومتابعة  تطور وعيها  ومفردات حياتها اليومية  الكاتب والمناضل الكبير  شمران الياسري  حيث لم يستطع احد   ان يجاريه  في ذلك  لحد الان .
هذه الثغرة في كتابة الرواية  التاريخية العراقية خلقت  ثغرة  وفجوة اكبر منها في  تفسير وتظهير الكثير من  اساليب تفكير  وتدبير  ابن المدينة  العراقية  ومنها السماوة  بسبب اهما  واقع حال ابن الريف العراقي ...
حاولت ان اسال  عبود  القهوجي القارئ النهم  والمهتم بالثقافة والادب  عن تاريخه  ومراحل تطور وعيه  وكيف  تميز   عن زملائه  من  اصحاب المقاهي  اللذين اغلبهم  من الاميين   وممن لا يقرؤون  كتابا  واحدا طيلة حياتهم ، لكني  لم اجد  في  الرواية  جوابا  يسد  فضولي وفضول القارئ  لمعرفة ذلك ......
، ربما لكوني  من  قراء ومتابعي  روايات  ابن مدينته  الروائي 
  (( زيد الشهيد))   كنت اتمنى ان  يعتمد  الكاتب  وسيلة اخرى غير  علبة الصور لتتبع تاريخ المدينة واحداثها ، فقد  سبقه الى   ذلك   زميله   الشهيد عبر  صور صاحب الاستوديو  وكامرته المتنقلة الموثقة  لأحداث المدينة .... وبما ان  الرواية  تاريخية  فليس غريبا  ان تتكر  ر  الاحداث  والشخصيات الهامة في اكثر من رواية  ومن قبل اكثر من  كاتب ......
كما اني ارى ان   عنوان  الرواية  يخدش ثراء  المدينة وتاريخها الحافل  بالأحداث ، فالعلبة حيز مكاني ضيق جدا ، مغلق على ذاته  وغير متطور ، فكان الاجدر ان  يرتبط  تاريخها   بالنهر محبوبها وعشيقها  عبر تاريخها   الطويل ..((حتى اذا تعب الفرات من الجري ونصب ارجوحته بين النخيل وبين السدر، اتته السماوة  تمشي على استحياء ، فرق لها واعد لها على ضفتيه متكأ من الخصب  بين كوفة العراق وبصرته..))ص258.
 في الختام نحي الروائي  ((حامد فاضل))  على منتجه الابداعي  الجميل ، وقدرته الرائعة  على الامساك  بذاكرة المدينة  وتظهير ما خبى   وما خبئ منها ، متمنين المزيد من الابداع  والتألق ......

  

حميد الحريزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • رواية ((سلالم التــــــــــــــــــيه ))  (قراءة في كتاب )

    • طغيان الطبيعة و قمع الحكومات ،نفي الملائكة وقتل النوادر  : رواية (( خانة الشواذي)) للروائي عبد الخالق الركابي  (ثقافات)

    • السرد الناطق ، التجريب المنتج والصورة المبهرة قراءة في  رواية (( تفضل معنا  وو))* للروائي مهدي زبين  (قراءة في كتاب )

    • صدور مجموعة((اتلمصابح العمياء)) القصصية للاديب حميد الحريزي  (قراءة في كتاب )

    • عودة البلشون شعرية باذخة، صورة مبهجة، عمق المضمون و قفلة مدهشة للقاص عبد الكريم الساعدي  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : ((علبة)) بطول ،وعمق تاريــــخ ((السماوة)) دراسة نقدية لرواية (( بلدة في علبة )) للروائي الاستاذ حامد فاضل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حامد فاضل ، في 2016/04/03 .

جزيل شكري وامتناني للأستاذ الناقد حميد الحريزي لتفضله بهذا المقالة الرائعة عن روايتي بلدة في علبة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زاهد البياتي
صفحة الكاتب :
  زاهد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net