صفحة الكاتب : مهدي المولى

دعوة حكومة العبادي للاصلاح والتغيير ما ذا تعني
مهدي المولى
  اي نظرة موضوعية لمثل هذه الدعوة  تتضح لك اما منطلقة من مجموعة ساذجة غبية او من مجموعة ماجورة تخدم اجندات خارجية معادية للعراق والعراقيين او من مجموعات تريد ركوب الموجة للحصول على  بعض المكاسب السياسية
هذا لا يعني ان الوضع لا يحتاج الى اصلاح وتغيير في كل المجالات ومن القمة الى القاعدة فالمشكلة ليست الدعوة الى الاصلاح والتجديد وانما المشكلة في الجهة التي تقوم بهذاالاصلاح والتغيير والتجديد وهي حكومة العبادي 
فحكومة العبادي غير قادرة على القيام باي اصلاح وبأي تغيير مهما كان ذلك   حتى لو بالاسم لان في العراق مجموعة من الحكومات حكومة النجيفي حكومة البرزاني حكومة الصدر حكومة الحكيم و حكومات اخرى كثيرة فكل شيخ عشيرة حكومة لها علم وقوات امنية مسلحة وحتى سجونها  الخاصة بها وكل واحد منهم شعاره شلع قلع
اعتقد كلنا نعرف لماذا بدلوا وغيروا  المالكي بالعبادي لا يعني ان المالكي فاشل والعبادي ناجح فاذا كان المالكي فاشل فالعبادي اكثر فشلا لكن  حسد الصدر والحكيم  للمالكي وكره النجيفي والبرزاني للمالكي كما ان لكل واحد من هؤلاء  طموحات خاصة لا يمكنهم الحصول عليها  بوجود المالكي  لهذا اتفقوا جميعا على تبديل المالكي بالعبادي وفعلا تم  التبديل لكن على مستوى الواقع لم يحدث اي اصلاح ولا اي تغيير بالنسبة للشعب الا ان الجماعة التي بدلت وغيرت المالكي بالعبادي حصلت على بعض مطالبها  الخاصة مصالح منافع كما زرعت الشقاق والصراع بين  اعضاء دولة القانون قيادة حزب الدعوة التحالف الوطني حتى اطلقوا عليه التخالف الوطني   ولم يبق لحكومة العبادي غير الاسم فقط لا فعل ولا رأي في حين اي حكومة اخرى حتى لو حكومة شيخ عشيرة اقوى من حكومة   العبادي 
اما حكومات البرزاني   والنجيفي  والصدر فكل حكومة  تعتبرنفسها حكومة مستقلة لا علاقة لها بحكومة العبادي بل كثير ما تفرض على حكومة العبادي  امور  لا قدرة لها على رفضها في حين لا تستطيع حكومة العبادي رفض  اي طلب من الحكومات الاخرى مهما كان نوعه مثلا لو طلبت حكومة العبادي من حكومة البرزاني  اعتقال قادة داعش الوهابية الصدامية  المتواجدة في اربيل  والذين يعقدون مؤتمرات لذبح العراقيين وتدمير العراق كما يقومون بأنشاء معسكرات لتجمع وتدريب المجموعات الارهابية  نرى البرزاني يسخر بمثل هذا الطلب ويرد انا حكومة مستقلة بل ان حكومة البرزاني دعت حكومة اردوغان الى ادخال الجيش التركي الى احتلال شمال العراق وجعلته ضيعة تابعة لتركيا
اما حكومة النجيفي الاخوين الذين سلموا الموصل  بيد داعش الوهابية بقيادة ابو بكر البغدادي  وساهموا في ذبح العراقيين وتدمير العراق اليوم يشكلون جيشا من القتلة والمجرمين الوهابين والصدامين بحجة تحرير الموصل في معسكرات تركية داخل الاراضي العراقية وعلى يد القوات التركية  ويهددون العراقيين بانهم لن يسمحوا  للمليشيات الصفوية ويقصدون الحشد الشعبي المقدس ولا الجيش المجوسي ويقصدون الجيش العراقي في المشاركة في تحرير الموصل   
اما حكومة الصدر فلا يشغلها خيانة وعمالة  حكومتي البرزاني والنجيفي وما تفعلان من جرائم وموبقات بحق العراق والعراقيين  خرج علينا مهددا ومتوعدا حكومة العبادي التي لا تحل ولا تربط انا الان على اسوار الحكومة وغدا في وسطها    عمي انت جزء كبير من الحكومة ويوميا في داخل الحكومة وفي وسطها  رواتب وامتيازات ومكاسب واستغلال نفوذ وفضائيات وعقود ونسب معينة وسفرات ورحلات وقصور وارصدة من حكومة العبادي   وهذا اسلوب حكومتي البرزاني والنجيفي مع حكومة العبادي الضعيفة وحكومة العبادي مستسلمة للامر الواقع لا حول لها ولا قوة
كان المفروض بالسيد القائد ان  يدعوا البرزاني والنجيفي والمالكي والحكيم والعبادي وكل السياسيين في العراق الى اجتماع موحد  ويتفقوا على خطة واحدة ويشخصوا الامراض والسلبيات والتحديات التي تواجه العراق والعراقيين  ويشكلوا حكومة واحدة للعراق  وللعراقيين وقوة امنية عراقية واحدة وعلم عراقي واحد وينطلق الجميع من مصلحة العراقيين والعراق ويتخلوا عن مصالحهم الشخصية تماما
اما ان تترك اولئك وشأنهم وتطلب من العبادي فانك  في هذه الحالة اما غبي احمق او تخدم مخططات اعداء العراق ال سعود وخدمهم وعبيدهم في العراق
 هل تدري ان حكومة العبادي  حديدة عن الطنطل   من يعترف بها البرزاني النجبفي هل انت تعترف بها  هل لها سيطرة عليك على النجيفي على البرزاني على شيوخ العشائر لا طبعا لا ادري كيف تطلب منها  شي انت تعرف لا قدرة لها على انجازه نعم  ان الحكومة منحتكم حرية السرقة والاحتيال والنصب واستغلال النفوذ وخرق القانون ونشر الفوضى  باسم الدولة وبهويات الدولة وباسلحة الدولة وبعناصر الدولة وبسيارات الدولة
لهذا نقول  العراق على شفا حفرة  فلا تكن اليد التي تدفعه الى الحفرة

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/13



كتابة تعليق لموضوع : دعوة حكومة العبادي للاصلاح والتغيير ما ذا تعني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي
صفحة الكاتب :
  جواد كاظم الخالصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 14- .  : نجاح بيعي

 صحفي سعودي يفضح كذبة صيام عاشوراء  : سامي جواد كاظم

 الثورة الحسينية سُلّمٌ يتعكّز عَليهِ السياسيّون !.  : رحيم الخالدي

 قضية رأي عام :هرم الصحافة مؤيد اللامي !! عيش وشوف !!  : زكية المزوري

  رئيس الوزراء بدأ يقلق .؟!  : حامد الحامدي

  السيد العجمي في مصر  : غزوان المؤنس

 القمة العربية اختتمت بالفشل كما بدأت  : صالح الطائي

 يريدون دولة بلا قانون  : محمود الربيعي

 السعادة بمفهوم أسلامي..  : منشد الاسدي

 التعليم العالي تعلن توفر (35 ) منحة مصرية لدراسة الماجستير والدكتوراه في جامعاتها  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 رسالة من المنفى فلسطين تتحدث  : ابراهيم امين مؤمن

 ثور سيد (إحميّد)!!  : وجيه عباس

 الشرق الأوسط الجديد.. والدم العربي المسفوك  : قاسم شعيب

 روحاني يتهم «مرتزقة واشنطن» بهجوم الأحواز… و«الدولة» يتبنى ويعرض شريطا مصورا لثلاثة رجال يزعم ضلوعهم في العملية

 فرقة المشاة الحادية عشر تجري تفتيش عن الأسلحة والمطلوبين في مدينة الصدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net