صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

الحوار بين اميركا وايران وداعش ليس مستحيلا ان لم يكن ممكنا
د . صلاح الفريجي
هذه خياراتنا نحن شعب العراق في ظل الاستيلاء على العراق ونهب ثرواته بطريقه دينية طائفية مع قتل وتدمير وتفجير ومفخخات تضرب في كل مكان 
نعم هذه هي اميركا وسياسة القطب الواحد المتخلف من الغريب ان بريطانيا بما تمتلك من عمق حضاري وثقافي تنقاد ذليلة خلف يسمى الدينصور الاعمى الاعرج المجنون
انها الولايات المتحدة الاميركية عديمة الطعم والذوق والرائحة الا من الجثث المقطعة والاوصال والدماء وانتهاك الحقوق المدنية كان بامكان الغول والمارد الاميركي تقليم الاظافر في مهدها في مدارس التفريخ الوهابية في السعودية وتحجيم ايران القومية من خلال سياسة الاحتواء المزدوج لايران والعراق كما كانت في الخليج العربي 
التطرف الفكري ليس جديدا فهو موجود في اذهاننا وسلوكياتنا وحربه ليست عسكرية مطلقا فكلمة تطرف تعني الابتعاد عن كل الخيارات السهلة المتاحة والتمسك بطرف المعادلة البعيد كما يقول الاستاذ ( روجر فيشر ) استاذ التفاوض الدولي في جامعة هارفرد واذا لابد ان نعلم المتطرفين بان هناك حلول ممكن ان نصل اليها من خلال الحوار (The getteng to yes)
ونحاول العمل بجدية كمنظمات مجتمع مدني وورش عمل ( WORK SHOP ) ان نرتقي بالعقل المتطرف او نحاول تغييره او ننسف جذوره من خلال فتح افاق الحوار الحر والحصول على الحقوق بلا اي مزايدات او قمع او منع فكري فماالمانع ان كان داعش تحكم بما تريد بلا الاعتداء على الاخرين او اليهود او انصارى او الاسلام المعتدل بل كل دين وفكرة مالضير لوجودها ان ادركت اهمية احترام الفكر الانساني ومرونة العقل وقبول الاخر 
فكلمات نعم للامريكان لاباس بها ان كانت ضمن اتفاقيات دولية وضمن مصالح تقنع الاطراف كما ان نعم لداعش فلتكن كذلك ان توافقت من الافكار الاخرى ولم تعتدي عليها او تتجاوز حقوق الاخرين بعناوين التكفير وعدم قبول الاخر ؟
كما ان نعم لايران ليست مشكلة عويصة فايران شيعية لها مصالح لدى العرب الشيعة فما الضير ان تحققت مصالح العرب الشيعة مع مصالح ايران وعدم الحاق الضرر بالاطراف السنية او الكونات الاخرى فاقول ان العقل الانساني يدرك جيدا اهمية احترام فكر الانسان وعدم اجتثاثه نهائيا لاننا يجب ان نفهم حقيقة الدعوى الانسانية للهداية كما جاء به الانبياء موسى وعيسى ومحمد عليهم السلام وقد ورد في بعض الاخبار الصحيحة ان الانبياء جميعا بكل رسالاتهم وعددهم 124 الف نبي لو بعثوا في مكان واحد وزمان واحد ماختلفوا ابدا ؟ وهذا من اغرب الاحاديث والاقوال وهذا يعني انه ليس بالمستحيل ان نتعايش سلميا مع الكل بكل اشكالياتهم واختلافاتهم لان الانبياء بشر مع اختلاف الافكار والطرق الدعوية لهم عليه السلام
فكيف وماهي الالية لذلك ؟ لابد ان نفكر ونتامل ونفكر وننتج فكرا انسانيا جديدا يحقق للكل الوجود ويطلق حرية التفكير بالله او الشيطان والاديان والنظريات لابد ان نعرف حقيقة الاشياء وندرك الواقع وهو الانسان فقط والله للجميع والمصالح للكل 
فلا تنفرد اميركا او ايران او العرب او داعش او المليشيات لمصالحها فقط فهنا تتداخل الامور وتشتبك المصالح ويستمر النزاع ان المشكلة العالمية الان هي فكرية اجتهادية متطرفة فاميركا ايضا متطرفة وبريطانيا والعرب وايران والحركات الاسلامية والصهيونية والمسيحية نتاج ذلك التطرف العقلي والذي يرتدي ثوب الحضارة والمدنية
المتطرف لايعرف نفسه متطرفا فليس بالضرورة ان يكون له ذقن طويل وشعر طويل وجدائل ويمسك سكين ليذبح ؟ لا انه نتاج فقط لافكار قد تكون صدرت من شخص حليق اللحية والشارب ولايعرف شيئا من الاديان مجرد يحمل عقيدة متطرفة ينشرها بين العوام الجهلة كي يرسموا لها دولة كما حدث لداعش والارهاب الذي مارسته في تراث فكر محمد ابن عبد الوهاب او ابن تيمية او ابن القيم الجوزي او الامام احمد ابن حنبل 
وليس بالضرورة لو كانوا احياء لقتلوا الناس كما فعلت داعش او الفكر الشيعي المتطرف امثال ياسر الحبيب وحسن اللهياري او الصهيونية وافكاره تيودور هرتزل المتطرفه 
وهؤلاء قد يلقون رواجا قويا بين الاتباع لهم وهذه تسمى حالة التطرف او الوجود والعدم من اجل فرض الافكار بالقوة او السيف لان الاسلام دعى الى الحكمة والموعظة الحسنة قوله تعالى ( ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن )
فلا يجب ان نحارب الاسماء والمذاهب والعناوين مطلقا بل نحارب التطرف الديني او الفكري باي اتجاه كان ولا نحصر التطرف فقط في الدين فهناك التطرف الاقتصادي والسياسي والفلسفي وان كان الاقرب ذهنيا التطرف الديني فهنا ليست مشكلة اذا ناقشنا الاراء جميعا فماالضير منها ولماذا السلاح والقتل؟ الم نستشعر ان الدول المصدرة للسلاح هي عدوة الانسانية الم تكن الاسلحة البايولوجية تطرفا وارهابا ورعبا للعالم لماذا نصفق للقتل ؟ للدمار ؟ للانتصار ؟ وعلى من نصفق ولمن ؟ نفرح لقتل الانسان المتطرف وكلنا نتطرف في سلوكياتنا ماكلنا ملبسنا معاشرتنا علاقاتنا وكل حياتنا تطرف من وجه جديد يودي الى دمار الانسان مباشرة او بطيئا
واخير المفروض ان كنا نستشعر الانسانية ومفاهيمها نتوقف عن التحريض قبل القتل والسرقة قبل الجوع والفاقة والابتزاز فكل مايضر بني البشر تطرف وحلوله فكرية بحته ولا داعي ندخل في نزاعات ونصعد الصراعات في الشرق الاوسط وبلا من ذلك ننشا مراكز دراسات شرق اوسطية ونتحاور ولو سنين لنصل الى الانسان ومصالحة فقط واخيرا خير كلام للاستاذ الدكتور وليام يوري استاذ التفاوض الدولي في جامعة كامبرج اذ يقول ( ان الاختلاف لايكمن بالحقيقة الموضوعية فهي واحدة بل في عقول البشر )

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/13



كتابة تعليق لموضوع : الحوار بين اميركا وايران وداعش ليس مستحيلا ان لم يكن ممكنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي العبادي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تَميسُ بقدّها!!*  : د . صادق السامرائي

  المحافظات الست والإرهاب الاسود

 نعم لحكومة الاغلبية السياسية  : حميد العبيدي

 كربلاء على موعد مع الدورة الثالثة لمهرجان الحسيني الصغير لمسرح الطفل

 معركة الاعلام الوطني  : غسان الكاتب

 التنظيم الدينقراطي يوجه نداءا الى المتظاهرين يوم الخامس والعشرين من شباط  : التنظيم الدينقراطي

 من اجل حملة اعلامية موحدة ضد هجمة الظلام الوهابي  : مهدي المولى

 وحدةُ الأُمَّةِ أَولَوِيَّةُ الأَولَوِياتِ  : زعيم الخيرالله

 زوجتي والفردوس الشعبي ..!  : علي سالم الساعدي

 حلم الحب  : د . رافد علاء الخزاعي

  العمارة والجنوب كفى لطم على الجلاوي  : سليمان الخفاجي

 وقفة مع الطفولة والإبداع..  : عادل القرين

  كيف نقف امام هذا التصريح لنائب برلماني  : فراس الخفاجي

 بطاقات شعريّة لاستقبال شهر رمضان المبارك  : سعيد الفتلاوي

 خطيب جمعة النجف یشکر الأمن لتحكيم سيطرته على سامراء ویؤکد: نرفض العودة لحكم الإقلية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net