صفحة الكاتب : د . عادل رضا

معركة الإسلام ضد الإسلام
د . عادل رضا
"إنّ الإسلام هو مسؤوليًّتنا الّتي نحياها عقلاً وقلباً ومنهجاً وحركةً وتحدّياً وردّاً للتّحدّي... وأن يكون كلّ واحد منّا مسلماً في حجم الإسلام بحيث يعيش همّ الإسلام في نفسه،لينمّي نفسه إسلاميّاً، وهمّ الإسلام في عائلته، وأن ننمّي الإسلام في واقعنا كلّه لنملأ الحياة إسلاماً".                                       ( العلّامة المرجع السيد فضل الله رضوان الله عليه).
إن الإسلام يتميز بأنه رسالة جامعة لكل الأديان السماوية السابقة له ،وبظهور الإسلام بدأ العد التنازلي لمعركة نهاية التاريخ  ولعل هو الآن أيديولوجية نهضة مظلومة لما لصق به من تشويه وأيضاً تناقض حركة المسلمين مع الواقع النظري للثقافة القرآنية ناهيك عن تحميل وتركيب العقد الاجتماعية لمجتمع ما علي الثقافة وليس العكس حيث يجب إن تتحكم بنا ثقافة القران لتصنع فرد حضاري ونهضة مجتمعية في ظل آليات التدافع وحراك المجتمع حواريا للتكامل وإنتاج الحضارة البشرية الخالقة للسعادة في الواقع.
نجد أن المجتمع هو من يفرض تخلفه علي الدين و يتم تحميل النص المقدس العقد الاجتماعية مع إن يجب إن تكون الحركة عكسية حيث يشكل الدين المجتمع و ليس العكس!؟
ضمن التطور الفكري لكاتب هذه السطور في زمن سابق قديم !؟ تعرفت علي الشهيد الدكتور علي شريعتي أول مرة عند قراءتي لجملة حركت بكاتب هذه السطور عملية التفكر والتفكير.
وكانت الجملة تحمل بما معناه انه حتي إذا كانت العلمانية هي الحل لكل مشاكل الشرق فيجب تقديمها بإطار ديني ليتقبلها المجتمع الشرقي لأن الدين  هو مفتاح الشرق.
إن هذا ما فهمته من كلام شريعتي والذي اقتبسه أحد الكتب المترجمة عن اللغة الفرنسية والذي كان يتحدث عن الحجاب في العالم الإسلامي.
أن ما فهمته من عبارات شريعتي أيقظ في داخلي النباهة والفهم والإدراك إن علي إي كاتب إن يتحرك بلغة المجتمع الذي ينتمي إليه فلكل مجتمع لغة ومفتاح تحريك.
وفي الشرق الدين هو هذا المفتاح وهو أداة التحريك .
و حتي من انطلقوا قوميا بالواقع العربي المعاصر فهموا هذه النقطة المهمة لذلك نجد إن مفكرين القومية العربية من أمثال قسطنطين رزيق شدد وأكد علي الثقافة الإسلامية للعروبين بل إن أحدهم وصل بل التنظير القومي العربي بربط الإسلام بالقومية العربية من باب إن القومية العربية هي انتماء للغة وسكن علي ارض وليست رابط عرقي دموي.
لذلك نحن نقول أن أي حقيقة بالشرق لتجد لديها مكانا في الواقع الفردي و الاجتماعي و السياسي والاقتصادي يجب أن يتم تقديمها بإطار ديني , و لعل ميزة الإسلام تحولت إلي مشكلة حيث يتعدد فهم النص بما يشبه التناقض الحاد و القوي , فمن هو حواري إلي أقصي حدود ينطلق إسلاميا و من هو لا يقبل أي نقاش و كلام و نقد و تحليل يتم اعتباره إسلاميا أيضا!
الإسلام كرسالة جامعة للرسالات السماوية القديمة يواجه  ضمن رحلته الثقافية كمشروع لصناعة السعادة للفرد و النهضة للمجتمع ,حيث تواجه الحالة الإسلامية نفسها من حيث العنوان العام و لكن تتناقض التفاصيل فتحول الإسلام لحالة مضادة للإسلام!؟
فالنص المقدس واحد لا يتغير و لكن فهم النص يتغير إلي أقصي درجات التغيير إلي حد التناقض , ناهيك علي تلبيس الإسلام الخرافات و الأساطير الاجتماعية و العادات السخيفة لمجتمع من هنا و مجتمع أخر من هناك.
كل هذا يجري و يحدث ونحن نعيش كأهل لهذا الشرق العريق  في سقوط حضاري عميق و السقوط أعمق عندنا نحن العرب , حيث نفتقد للمثقف و المؤسسة و الجيل الواعي التي تقود المجاميع البشرية إلي الحالة الحضارية المطلوبة .
لذلك نقول : أن الطريق طويل لصناعة النهضة و خاصة مع دخول الاستخبارات الخارجية علي الخط و الاستحمار الداخلي كذلك  حيث يتم الترويج" للإسلام اﻷمريكي" لذلك علينا جميعا مسئولية تقديم نموذج حضاري إسلامي حركي حقيقي لنستطيع مواجهة الإسلام الأمريكي .
من هنا انطلقت مقولة:
أنها معركة الإسلام ضد الإسلام! 
الدكتور عادل رضا

  

د . عادل رضا
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/13



كتابة تعليق لموضوع : معركة الإسلام ضد الإسلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن اللامي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حقوق الناس في شهر رمضان  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 بين سرادق تظاهرات الغربية وسرادق ثورة الحسين (ع)  : وليد سليم

 العبادي يبحث مع رئيس شركة جنرال الكتريك تطوير البنية التحتية للطاقة

 ماوراء البرقع والبكيني !  : مهند حبيب السماوي

 فرقة المشاة الرابعة عشرة تنفذ عملية بحث وتفتيش ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

 العراق وحده يقاتل  : صبيح الكعبي

 أي تسوية  : سعد السلطاني

 السوداني يدعو الى الاهتمام بلغة الاشارة للنهوض بواقع شريحة الصم والبكم  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اردوغان أن أقدم ...إذاً هذا هو المراد  : رائد عبد الحسين السوداني

 اليكم ايها المتصدون  : صبيح الكعبي

 توضيح وجواب للمعترضين على إحالة ملف داعش للمحكمة الجنائية العراقية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 مصر تطهّر نفسها من حكم الإخوان  : صالح المحنه

  مدينة مندلي والاهمال !!  : صلاح نادر المندلاوي

 قراءة نقدية لنص : (شماتة ألم ) للأستاذ عبد الرزاق الغالبي  :  صفا شريف

 ترتيلة في ذكرى المبعث النبوي الشريف  : د . عبد الهادي الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net