صفحة الكاتب : الشيخ حسين الخشيمي

ابنة "الرئيس" فقيرة وزوجها "الوزير" يحمل لها الحطب!!
الشيخ حسين الخشيمي

في الوقت الذي كان فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القائد العام للأمة أو ما يعرف سياسياً اليوم بـ "الرئيس"، بعد قد حقق انتصاراتٍ منقطعة النظير في فترة وجيزة، وأقام دولة كبرى، ونظاما اقتصاديا، وحقق عدالة اجتماعية انفرد بها كقائد، بالرغم من كل ذلك، كان يعيش وأسرته، المكونة من علي وفاطمة وأولادهما وزوجاته في غاية البساطة والتواضع، ولن نغالي إن قلنا أنه رغم كل ذلك، كان يعيش "فقيراً" بعكس ما هو متعارف اليوم عن الرؤساء والقادة وحتى الساسة "الصغار" الجدد.

لم تنقل لنا كتب التاريخ الموثقة، أنه وأسرته كانوا يعيشون "الترف" أو أنهم حرصوا على ادّخار الأموال أو أسسوا تجارة تدر عليهم الأرباح لتكوين ثروة مادية، بل كانوا يؤثرون الآخرين على أنفسهم، وكان جل اهتمامهم نشر العلم، وقيم الفضيلة، وتبليغ رسالة السماء التي تحملوا مسؤوليتها بكل ما يملكون من ضمير حي، وإخلاص في العمل الإسلامي.

وفاطمة الزهراء عليها السلام، هي ذلك الغرس الطيب المبارك الذي أثمر كوثراً مباركاً لا ينقطع، كانت النموذج المثالي للمرأة الطاهرة النقية الزاهدة العابدة، وفوق كل هذا كانت إمرأة مسؤولة، تعي ما تفعل، رغم أنها كانت ابنه الرئيس!!

الابنة الوحيدة، للنبي الذي كان حاكما وقائداً للأمة.. الحاكم الذي لم يطرح نفسه كإمبراطور عسكري مع ما حقق من مكاسب عسكرية وسياسية، عاشت كأبسط امرأة شابة مع زوجها "الوزير" و "الوصي" وأولادها في تلك الإمبراطورية العادلة.

يحدثنا عنها زوجها علي بن أبي طالب عليه السلام، الذي شاطرها هو الآخر تلك البساطة، يقول علي: "إنَّ فاطمة استقت بالقربة حتى أثّرت في صدرها، وطحنت بالرحى حتى نحلت  يداها، وكسحت البيت حتى أغبرت ثيابها وأوقدت النار تحت القدر حتى دكنت  ثيابها".

داخل بيتها، كانت فاطمة تؤدي بكل نشاط عمل البيت والعجين والخبز و قمّ البيت - أي كنسه - دون كللٍ أو ملل، ولم تكن تشعر زوجها أو أولادها بأي منّة أو تذمر، ورغم كل ما تبذله من جهد أمام صعوبة الحياة في تلك الفترة؛ لم يعرف التعب إليها طريقاً.. هكذا كانت فاطمة، كتلة من النشاط والحركة والسعي الدؤوب.

إزاء ذلك، كان علياً عليه السلام، قد ضمن لها ما "خلف الباب" كما تذكر الروايات الشريفة، التي ربما تشير إلى أن فاطمة كانت حريصة أشد الحرص على أن يكون جل اهتمامها بيتها وأولادها، الاهتمام الذي طالما حث عليه القرآن الكريم، وأحاديث النبي، كانت حريصة دوماً عن أن تكون الزوجة الصالحة المطيعة، والأم الحانية على أولادها.

حفيدها الإمام الباقر عليه السلام، يكشف لنا شيئاً مما كان يدور في ذلك البيت العلوي، يحدثنا قائلاً: "إن فاطمة عليه السلام ضمنت لعلي عليه السلام عمل البيت والعجين والخبز وقمّ البيت وضمن لها علي (ع) ما كان خلف الباب: نقل الحطب وأن يجيء بالطعام".

ذات يوم سأل علي فاطمة عليهما السلام: "هل عندك شيء"؟

تجيب فاطمة عليها السلام: "والذي عظّم حقّك ما كان عندنا منذ ثلاثة أيام شيء نقريك به".

وبلهجة عتاب الرجل المسؤول تجاه تأمين قوت عياله، يقول لها: "أفلا أخبرتني"؟

لكنها أخبرته أن أباها "رسول الله" نهاها عن تسأله شيئاً.

كانت تعرف جيداً، أن وجودها في هذا البيت النوراني يحتم عليها أن تكون قدوة في الصبر والتجلد، بعكس ما يعتقده الكثير من النساء اليوم، من أن وجود المرأة مع رجل يتحمل أعباء مسؤولية دولة، أو يعمل في منصب حساس، لا بد أن يكون مستعداً لتوفير كل ما تطلبه منه زوجته، أو سائر أفراد أسرته.

غير أن محور اهتمام أسره النبي، ومنها علي وفاطمة، كان "رسالة الإسلام" وهداية الأمة من الضلال، وإنقاذهم من الشرك، لا تحقيق المكاسب أو الاهتمام بالمصالح الشخصية.

بعد أن سمع علي عليه السلام كلام زوجته فاطمة عليها السلام، خرج ليستقرض "ديناراً" عسى أن يصيب به شيئاً من الطعام إلى أسرته الجائعة، وبعد أن حصل عليه، لقي في طريقه المقداد بن الأسود - أحد الصحابة المقربين -  فبادره علي عليه السلام بالسؤال عن السبب الذي أخرجه في هذه الساعة، فقال المقداد: "الجوع والذي عظّم حقك يا أمير المؤمنين".

فما كان من علي عليه السلام، إلا أن يؤثر المقداد على أسرته ودفع له الدينار الذي كان قد استقرضه للتو، ثم عاد إلى بيته ليجد رسول الله جالساً، بينما كانت فاطمة عليها السلام تصلي وبينهما شيء مغطى.

تذكر الرواية، أن فاطمة عليها السلام كشفت ذلك الشيء، فإذا به جفنة - وعاء- من الخبز واللحم، فسألها علي عليه السلام عن مصدره، فقالت: " هو من عند اللـه إن اللـه يرزق من يشاء بغير حساب".

من جملة فضائلها عليها السلام، أنها كانت في شديدة التوكل على الله، وعلى كامل الثقة واليقين به، ففي يوم من الأيام، كان الحسن والحسين قد طلبا من إمهما فاطمة أن تخيط لهما ثياباً للعيد، وكانت فاطمة عليها السلام قد وعدتهما بذلك، وأكدت لهما أنه سيكون لهما ثياباً جديدة في العيد، وقالت: "لكما إن شاء الله".

تقول الرواية، "فلما أن جاء العيد جاء جبرائيل بقميصين من حلل الجنّة إلى رسول اللـه (ص) ، فقال له رسول اللـه (ص) : ما هذا يا أخي جبرائيل ؟ فأخبره بقول الحسن والحسين لفاطمة وبقول فاطمة يخاط لكما إن شاء ، ثمَّ قال جبرائيل : قال اللـه تعالى لما سمع قولها : لا نستحسن أن نكذِّب فاطمة بقولها ، يخاط لكما إن شاء الله".

ختاماً، في أيام العزاء الفاطمي، ينبغي أن نستذكر إلى جانب الظلم الذي تعرضت له فاطمة عليها السلام، القيم التي ظلمت لأجلها، ومن قبلها رسول الله.. يجب أن نعلم جميعاً أن فاطمة دفعت ثمن بساطتها وتواضعها وتمسكها بالعدل ونصرة المظلوم دماً لكي نحيي نحن أتباعها تلك القيم بثوب العزاء.

  

الشيخ حسين الخشيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/12



كتابة تعليق لموضوع : ابنة "الرئيس" فقيرة وزوجها "الوزير" يحمل لها الحطب!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدي عدنان البلداوي
صفحة الكاتب :
  عدي عدنان البلداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  جراحو مستشفى بغداد التعليمي في مدينة الطب يجرون ( 1807 ) عملية جراحية خلال شهر شباط  : اعلام دائرة مدينة الطب

 اليمن ... السعودي عندما يجرّ المنطقة إلى هاوية الانتحار!؟  : هشام الهبيشان

 مجهولون بسلاح أمريكي يهاجمون منزل صحفي في السليمانية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 ما أغلاك ياوطني......!!  : سعد الاوسي

 بعد ان أمنت الأولمبية جميع الإجراءات لتسهيل رحلتها بعثة العراق لدورة الألعاب الآسيوية وصلت جاكارتا وفرقنا تباشر تحضيراتها

  العدل بين مملكة العقل، وانا الطاغوت: مرسوم ملكي  : عقيل العبود

 صحفيون بلا حدود ؛ كوردستان أسوء إقليم للصحفيين !  : مير ئاكره يي

 محمد حسن الكشميري وسائقة المسكوفج  : سامي جواد كاظم

 الاردن تسحب سفيرها من ايران

 المشتغلون بالإسلام السياسي  : عامر هادي العيساوي

 صمت الشياطين .. وتكتيكات داعش !!  : علي حسين الدهلكي

 وزارة الموارد المائية تواصل أعمال تغذية وأحياء مبخرة النصر في ذي قار  : وزارة الموارد المائية

 قيادة عمليات الفرات الأوسط  تنفذ الخطة الخاصة باستقبال الحجاج العائدين من بيت الله الحرام  : وزارة الدفاع العراقية

 متظاهرو الرمادي احذروا من الخطاب المتشنج  : ماجد زيدان الربيعي

 اولاد شريح  : تراب علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net