صفحة الكاتب : مهدي المولى

ال سعود يتخبطون تخبطا عشوائيا
مهدي المولى

المعروف ان  عدو  ال سعود الاول والوحيد هم ابناء الجزيرة

   نعم ان ابناء الجزيرة هم العدو الاول والوحيد لال سعود وان ابناء الجزيرة قرروا وصمموا على ازالة حكم ال سعود على ازالة ظلام ووحشية ال سعود وكلاب دينهم الوهابي وهذه حقيقة باتت معروفة  ومفهومة وملموسة لمس اليد بالنسبة لال سعود انفسهم  وسادت ال سعود ساسة البيت الابيض وساسة الكنيست الاسرائيلي

حتى ان الرئيس الامريكي اوباما وكثير من ساسة البيت الابيض قالوا لال سعود لا خطر عليكم من اي دولة خارجية لا ايران ولا الشيعة ولا غيرهم ونحن لنا القدرة على مواجهة اي خطر خارجي وحمايتكم لكن الخطر الذي يهددكم آت من الداخل من غضب وثورة ابناء الجزيرة  وفي هذه الحالة نقول لكم لا قدرة لنا لحمايتكم والدفاع عنكم    فحكم العائلة لا يصلح  الان  وعليكم ان تتغيروا والا فأبناء الجزيرة سيوغيروكم ومن ثم يقبروكم

الا ان ال سعود لم ياخذوا بنصيحة  أسيادهم وخاصة  ساسة الكنيست الاسرائيلي  وقاموا بحملة  همجية ضد ابناء الجزيرة فسجنت عشرات الألوف وقتلت الألوف من الابرياء لا لشي سوى قالوا نحن بشر سوى قالوا نريد تطبيق القانون نريد ان نعيش  احرار وليس عبيد  فأطلقوا على احرار الجزيرة عملاء وخونة  لجهات اجنبية وقرروا ذبحهم على الطريقة الوهابية

واخذوا يقبلون اقدام ساسة البيت الابيض ساسة الكنيست الاسرائيلي من اجل ضرب ايران هيا اضربوا ايران ولكم كل موال الجزيرة كل ارضها كل نسائها

فكان رد ساسة البيت الابيض

ان حكام الجزيرة والخليج الاعراب الوهابيون الذين سموهم السنة يريدون منا ضرب ايران  قتل الشيعة وكأننا موظفون لديهم لا يعلمون ان امريكا دولة عظمى لها مصالحها الخاصة وحساباتها الخاصة

يبدوا ان هؤلاء اي اقذار الجزيرة والخليج  يعتقدون ان اموال ابناء الجزيرة والخليج التي سرقوها من افواه الاطفال اعتقدوا انها ترفعهم من القذارة الى حالة ارفع  كما اعتقد ال سعود ان هذه الاموال  ستغير من حقيقتهم القذرة  فانتم واهمون بل انكم ليسوا سياسين ولا اهل حكم انتم خدم وعبيد لدى امريكا واسرائيل ليس الا

وعندما شعر ال سعود انهم فشلوا في اقناع امريكا واسرائيل بضرب ايران بل ان امريكا اعترفت بايران كدولة عظمى ولها القدرة على حماية المنطقة كلها من الارهاب وصنع السلام في المنطقة والعالم

ادرك  ال سعود انهم لا قدرة لهم بمواجهة ابناء الجزيرة وغضبهم لهذا قررت شراء المرتزقة والكلاب المسعورة وأجرت جيوشا وحكومات وحكام وجنرالات من دول مختلفة واسسوا الحلف العربي وهجموا على الشعب اليمني تحت اسم عاصفة الحزم ورغم الهجمة الوحشية الظلامية على الشعب اليمني الفقير الذي لا يملك مال ولا سلاح بل يملك ارادة قوية وايمان بحقه في الحياة الحرة الكريمة فسجل نصرا حازما على ال سعود  و استطاع الشعب اليمني ان يهزم ال سعود وكلابهم الوهابية وكل المرتزقة الذين اجرهم ال سعود لذبح ابناء اليمن وسبي نسائهم وتدمير وطنهم  وهاهم ال سعود يتوسلون بوقف القتال

كما ارسلوا كلابهم الوهابية والمرتزقة الذين اجروا انفسهم مقابل بعض المال الى سوريا لدعم المجموعات الارهابية الوهابية داعش القاعدة النصرة 

لكن الشعب السوري وحد نفسه وتوجه لمقاتلة كلاب ال سعود المسعورة وتمكن من دحرهم في مناطق عديدة وتحرير ارضهم من قذارتهم ورجسهم

وهذا فشل أخر لال سعود وهزيمة كبرى لهم لهذا قررت هذه العائلة الفاسدة المحتلة للجزيرة بعملية انتحارية حيث وسعت من حلفها بعد ان كان مقتصرا على بعض الحكومات العربية التي اشترتها او اجرتها حيث سمتها  الحلف الاسلامي  واعلنت الحرب على الشعبين العراقي والسوري وكان كلابها الوهابية المتوحشة  وما تقوم بها من جرائم بشعة سيارات مفخخة واحزمة ناسفة وذبح المسلمين لا لشي سوى انهم عراقيون سوريون سوى انهم يحبون الرسول محمد واهل بيته لم يرضي ال سعود  ويقلل من نار حقدهم ويروي عطشهم لهذا قررت ان تعلن الحرب بشكل علني وسافر على سوريا والعراق

حاول ال سعود ان شتروا لبنان وشعب لبنان  ويجعلوا منه دارا للدعارة وسوقا للنخاسة  معتمدين على بعض الخونة واهل الدعارة فرفض الشعب اللبناني بقوة وقال هيهات منا الذلة لن نفرط بكرامتنا  ولن نبيع شرفنا حتى لو اكلنا التراب

فقام ال سعود بحملة اعلامية ضد  حزب الله القوة الحامية والمدافعة عن لبنان ارضا وبشرا  السد المنيع الذي حمى شباب لبنان من الذبح ونسائه من الاسر على يد الكلاب الوهابية المدعومة من قبل ال سعود

وصرخ شعب لبنان صرخة واحدة حزب الله  قوتنا ورمز كرامتنا وشرفنا وانسانيتنا

فشعر ال سعود بهزيمة كبرى حتى انهم فقدوا توازنهم واختلت عقولهم فاسرعوا الى جنرالات اسرائيل وقادة الموساد الاسرائيلي وساسة الكنيست  وكل عناصر الحكومة الاسرائيلية وهم يقبلون الايدي والارجل طالبين منهم اعلان الحرب على لبنان

قيل ان ال سعود تعهدوا لقادة اسرائيل بان الحرب لا تكلفكم لا مالا ولا رجال فنحن سندفع لكم اموال اضعاف كلفتها  وسندعوا اكبر عدد من الكلاب الوهابية للقتال في هذه الحرب بشرط ان تسمحوا للكلاب الوهابية اذا دخلوا لبنان ان يقوموا بذبح شباب لبنان واسر نسائه 

  اليس هذا دليل على ا ن ال سعود يتخبطون تخبط عشوائي  كالمجانين يدمرون انفسهم ومن حولهم

لهذا يتطلب من كل شعوب المنطقة والعالم ان يتصدوا  لهؤلاء المجانين الوحوش لانقاذ الحياة وابنائها

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/12



كتابة تعليق لموضوع : ال سعود يتخبطون تخبطا عشوائيا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ د . التواتي بن التواتي الأغواطي
صفحة الكاتب :
  الشيخ د . التواتي بن التواتي الأغواطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سوريا توجه 500 صاروخ نحو "اسرائيل"

 بعمليّةٍ نوعيّة في مستشفى الكفيل وبفريقٍ طبّي عراقيّ: شابٌّ يُبصر النور بعد (28) عاماً من العمى

 العتبة العلوية المقدسة تطلق تطبيقاً على الهواتف الذكية يمكن التائهين في الزيارات المليونية من العثور على ذويهم  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ياحبيبي ياحسين  : سعيد الفتلاوي

 الأزهر لا زال شريفاً.. لكن حدثوني عن شرف رجاله؟!  : زيدون النبهاني

 موسى كوسا بين المملوك جابر و رودلف هس  : ليلى أحمد الهوني

 نقول للسيد أمين عام جامعة الدول العربية  : برهان إبراهيم كريم

 مديرية شباب ورياضة صلاح الدين تقيم عدداً من الفعاليات في المحافظة  : وزارة الشباب والرياضة

 رئيس الجمهورية يؤکد على ضرورة عدم تحويل سفارات العراق إلى مقرات للاحزاب

 الصحة تعلن انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد مرض شلل الاطفال والتي تبدأ يوم الاحد2018/12/23  : وزارة الصحة

 قسم تمكين المرأة يقيم محاضرة عن العنف ضد النساء  : وزارة الشباب والرياضة

 عندما رايت الحكيم  : خميس البدر

 لا أتذكر من طفولتي شيئا جميل قصة قصيرة.  : علي محمد الطائي

 العدد ( 548 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 فـوضى البرامــج الرمضـانية  : د . اكرم فخر الدين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net