صفحة الكاتب : جودت هوشيار

المالكى ... نفاق لا ينتهى
جودت هوشيار

نقلت وسائل الأعلام الموالية لحزب الدعوة الحاكم فى العراق مؤخرا ، خبرا مفاده ان السيد نورى المالكى رئيس الوزراء \" إستقبل بمكتبه الرسمي عائلة الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم.
واطلع سيادته على أحوالهم المعيشية والمشاكل التي تواجههم ، ووعد بالعمل على توفير الرعاية اللازمة لهم، وإعادة حقوقهم.
من جهتها أعربت عائلة الزعيم عبد الكريم قاسم خلال اللقاء عن شكرها وتقديرها للرعاية التي أبداها السيد رئيس الوزراء لهم ، وإهتمامه بشؤونهم المعيشية\" و ذلك حسب بيان صادر عن مكتب المالكى

أول ما يتبادر الى الذهن لدى قراءة هذا الخبر ان المالكى \" الذى تحول خلال السنوات الخمس الماضية من جواد المالكى المغمور الى نورى المالكى المشهور و الى الزعيم الأوحد و القائد الضرورة للعراق الجديد \" يقدر عاليا خدمات قائد ثورة 14 تموز 1958 المجيدة ، مؤسس الجمهورية العراقية الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم . و لكن الجيل الذى عاصر الأحداث التى أعقبت ثورة الجيش و الشعب فى يوم 14 تموز الخالد ، يتذكر جيدا ان كل القوى الرجعية المحلية ( القومية و البعثية و الدينية ) ، قد حاربت الثورة و تآمرت عليها و على قائدها منذ اليوم الأول للثورة و كان حزب الدعوة تحديدا من ألد أعداء ها، و هذه حقيقة لا يمكن للمالكى و أبواقه الدعائية أنكارها ، لأنها بكل بساطة موثقة فى أدبيات حزب الدعوة الصادرة فى عهد الزعيم عبد الكريم قاسم و من السهولة الرجوع اليها ، و نحن نتذكر جيدا الموقف الشائن لمحسن الحكيم و بيانه الشهير الذى دعا فيه الى أستباحة و هدر دم العراقيين ( الكفار) المؤيدين للثورة و قائدها .

و استقبال المالكى لعائلة الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم لا يمكن ان يغير من هذا الموقف العدائى لثورة 14 تموز و قائدها و للأغلبية الساحقة من الشعب العراقى . و المالكى يعرف ذلك جيدا فى قرارة نفسه و لكنها ( السياسة ) بمفهومها المبتذل التى يمارسها المالكى و زعماء الأحزاب الدينية الأخرى. و هذه السياسة القائمة على الكذب و الدجل و النفاق هى التى اوحت للمالكى بترتيب لقاء مع من تبقى من عائلة الزعيم الشهيد ، من أجل أستغلال اسم الزعيم و منزلته الرفيعة فى قلوب العراقيين ، لتحقيق مكاسب سياسية و تلميع صورته بأعتباره من المخلصين للمبادىء السامية التى ضحى الزعيم الشهيد من أجلها . .
ان عداء حزب الدعوة الحاكم لثورة 14 تموز و قائدها كان مكشوفا و صريحا ، سواء خلال عهد الزعيم او بعد أغتياله و حتى يومنا هذا . و قد تجلى هذا العداء ، على نحو سافر قبل حوالى سنتين حين أقدم المالكى على ألغاء اليوم الوطنى العراقى المصادف للرابع عشر من تموز 1958 و أحل محله يوم دخول العراق الى ( عصبة الأمم ) و هو يوم لا يمكن مقارنته بيوم الثورة المجيدة .
و المالكى أزال كل أثر يشير الى ثورة 14 تموز، من رموز و نصب و تماثيل و أسماء . فعلى سبيل المثال لا الحصر مدينة ( الثورة ) التى شيدها الزعيم عبد الكريم قاسم من اجل حياة كريمة لفقراء العراق ، أصبحت تسمى الآن بمدينة (الصدر ) رغم عدم و جود اية علاقة للصدر بهذه المدينة. و لو كان المالكى صادقا فى تقييمه لثورة 14 تموز و قائدها ، كان بأمكانه تشييد صرح او نصب أو متحف للزعيم ، كما هو متبع فى الدول المتمدنة التى تكرم و تمجد القادة المؤسسين ، و الزعيم هو مؤسس الجمهورية العراقية .و لكن المالكى على خلاف العراقيين الشرفاء الذين يسكن الزعيم قلوبهم ، لم يهتم يوما بالزعيم ولم يصدر عنه ما ينم عن هذا الأهتمام ولم يذكر اسم الزعيم فى المناسبات العديدة التى حضرها و خطب فيها خلال السنوات الثمانية الماضية .
.
و المالكى بأستقباله لعائلة الزعيم فى هذا الظرف تحديدا . يريد ان يوحى للعراقيين بأنه من المعجبين بنزاهة الزعيم و أعماله الجليلة لخدمة العراق و العراقيين . و لكن الحقيقة هى ان المالكى يحاول التغطية على الفساد المستشرى فى كافة مفاصل الدولة وعلى فشله فى تقديم أى انجاز يذكر خلال السنوات الخمس المظلمة من حكمه الأسود و بضمنها مهلة المائة يوم التضليلية التى اراد من ورائها أمتصاص غضب الشارع العراقى و خداع شباب العراق المنتفضين ..
كيف يمكن التفكير ، مجرد تفكير فى أقتران اسم المالكى بأسم الزعيم الشهيد ؟
خلا ل الفترة الزمنية القصيرة التى لم تتجاوز اربع سنوات و نصف السنة ، حقق الزعيم أنجازات كبرى شملت كافة مجالات الحياة السياسية و الأقتصادية و الأجتماعية و الثقافية و لست هنا فى معرض تعدادها ، لأن العراقيين – كل العراقيين - يعرفونها جيدا و لكن لا بد لى فى مجال المقارنة ان انوه بما يلى :
1- كان الزعيم عبد الكريم قاسم ينظر الى كافة العراقيين بمنظار واحد و من دون أى تمييز دينى او طائفى او قومى أو سياسى ، فى حين ان المالكى جمع حوله أتباعا من طائفة واحدة بعينها و هم يشغلون اليوم أهم المناصب و المواقع الحساسة فى الدولة ، و أتبع سياسة الأقصاء و التهميش بالنسبة الى بقية مكونات الشعب العراقى . و فى ظل الحكم الطائفى المتخلف أصبح بقية العراقيين مواطنين من الدرجة الثانية و بخاصة أبناء الأقليات القومية و الدينية ، و يكفى ان نقول بأن عدد المسيحيين العراقيين – و هم من أعرق سكان بلاد الرافدين الأصلاء – قد تقلص من مليون و نصف المليون نسمة الى اقل من نصف هذا العدد حيث تشرد أكثر من 750 ألف مسيحى عراقى - بينهم عدد كبير من العلماء و أساتذة الجامعات و الأطباء و المهندسين و الخبراء فى شتى الحقول - فى أصقاع الدنيا هربا من ( نعيم ) المالكى .
2 – أشرف الزعيم أشرافا مباشرا على أعداد الدستور العراقى المؤقت الذى نص على ان العرب و الكرد و القوميات الأخرى شركاء فى هذا الوطن ، فى حين ان الدستور العراقى الحالى الذى أسهم المالكى فى أعداده ، دستور رجعى غريب و عجيب جمع كل المتناقضات وكرس مبدأ المحاصصة ، و هذا الدستور الغائم العائم احد الأسباب الرئيسة لما يعانيه العراق اليوم من أزمات و مصائب و قتل و تدمير .
3 – اصدر الزعيم القانون رقم 80 لسنة 1961 الذى حدد مناطق الأستثمار لشركات النفط الأحتكارية فى حين فتح المالكى الباب على مصراعيه لعودة الشركات الأحتكارية بموجب عقود غير متكافئة فيها اجحاف كبير بحقوق العراق و ثرواته النفطية و الغازية .
4 – بادر الزعيم بعد أسابيع قليلة على قيام الثورة بأصدارقانون الأصلاح الزراعى رقم 30 لسنة 1958 لتصفية الأقطاع ، فى حين ان المالكى شكل ما يسمى بمجالس الأسناد العشائرية و أغدق عليها الأموال و يستخدمها عند الحاجة ( لحشد التأييد و التصويت لصالحه فى الأنتخابات ) و فى ( قمع التظاهرات الشعبية المطالبة بالأصلاح ) و غيرها من المهام القذرة أى أنه عمليا أعاد العراق الى عهود الأقطاع و التخلف و الظلام و القمع و تزوير الأنتخابات عن طريق شراء الذمم .

5 - – أشرف الزعيم شخصيا على أعداد ( قانون الأحوال الشخصية ) رقم 188 لسنة 1959 وهو القانون الأكثر حداثة و تقدمية فى الشرق الأوسط ، ان لم يكن فى العالم النامى عموما ، حيث حقق هذا القانون المساواة التامة بين الذكور و الأناث فى الحقوق و الواجبات و ليس أدل على المكانة الرفيعة التى احتلتها المرأة العراقية بفضل حكمة الزعيم و بعد نظره من أن عهده شهد تعيين أول أمرأة فى الشرق الأوسط فى منصب وزارى .,فى حين ان حال المرأة فى عهد المالكى بائس و مخجل ، بل مأساوى الى أبعد الحدود ، حيث تتعرض حقوق المرأة فى عراق اليوم الى انتهاكات خطيرة موثقة فى تقارير منظمات حقوق الأنسان العالمية ، سواء فى السجون السرية او فى الحياة العامة ، ناهيك عن الفصل بين الجنسين فى كل مكان ، و فرض الحجاب و النقاب و زواج المتعة حتى بالنسبة للبنات الصغيرات ... الخ

6– فى عهد الزعيم شهد العراق نهضة تنموية شاملة و تطورا فى كافة ميادين الحياة، كما أزدهر الأدب و الفنون التشكيلية و المسرح و السينما و الموسيقى ، اما فى عهد المالكى ، فقد تم القضاء المبرم على الصناعة الوطنية و تردت الزراعة الى الحضيض نتيجة للجهل المركب و الأثراء غير المشروع و و ضع أنصاف المتعلمين و أشباه المثقفين فى اعلى المناصب فى دولة الفساد المالكية . ومن مظاهر التخلف فى العراق ( الجديد ) منع و تحريم أو تحجيم كل ما هو جميل و أنسانى فى الحياة ،مثل الفنون بأنواعها و أشكالها امتنوعة .

7 - يشهد كل العراقيين بأن عهد الزعيم كان عهد النزاهة و الحرص على المال العام و ادارة شؤون البلاد و العباد على اسس حديثة و معاصرة تحتل فيها الكفاءات و أصحاب الخبرة مكان الصدارة فى تسيير دفة الحكم – أما عهد المالكى فهو عهد الفساد السياسى و الأدارى و المالى و سرقة المال العام . و المالكى حامى الفساد الأكبر فى عراق اليوم ، بل أنه يشجع الفساد و يحميه عمليا ، حيث يرفض الغاء الفقرة ( ب ) من المادة ( 136 ) من قانون أصول المحاكمات الجزائية التى تنص على منع محاسبة أى سارق للمال العام او فاسد الا بعد موافقة الوزير المختص ، و قد نشر مؤخرا تقرير للكونغرس الأميركى جاء فيه ان أعضاء الكونغرس الذين زاروا العراق أصبحوا على قناعة تامة ان المالكى هو حامى الفساد الأول فى العراق
و لا نريد الأسترسال فى الحديث عن سياسة المالكى وحزبه الرجعى المعادى لتطلعات الشعب العراقى. و لكننا نقول أن أستقبال المالكى لعائلة الزعيم لن يخدع أحدا و لن يسهم فى تجميل صورة المالكى ، لأن العراقيين يعرفون معدن الرجال . وكعب عبد الكريم قاسم أشرف من رؤوس ساسة الفساد و النفاق و الدجل فى العراق ( الجديد ) .
[email protected]

  

جودت هوشيار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/09



كتابة تعليق لموضوع : المالكى ... نفاق لا ينتهى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق الصافي
صفحة الكاتب :
  صادق الصافي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 موسوعة الحشرات السياسية!!  : وجيه عباس

  استخدام الدين وسيلة الدعاية الصهيونية اليهودية  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 مكاشفة قوسي الصعود والنزول  : احمد خضير كاظم

 بالصور: طلبة واساتذة كلية الطب يتدربون على السلاح تلبیة لنداء المرجعیة

 تصريح للأمين العام لمجلس الوزراء : الاستمرار بتعديل الرواتب ومخصصات الموظفين من اجل تحقيق العدالة والتوازن  : الامانة العامة لمجلس الوزراء

 شيء أغرب من الخيال ، ولكنه حقيقة لا يُشاركني فيها احد. لقد اختفى ((أبونا)). (1)  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

  فلسفة مبسطة: الفلسفة كظاهرة عولمية !!  : نبيل عوده

 اسبانيا الكروية تهرول نحو نسيان جيلها الذهبي  : عزيز الحافظ

 خيانة وحقارة وخسة البرزاني الى اين  : مهدي المولى

 المالكي دكتاتور ام الشعب فقير؟  : علي ساجت الغزي

 الاجودي :: يلتقي رابطة المشرفين التربويين في محافظة البصرة  : اعلام محافظة البصرة

 أوراق صحفية  : محمد صالح يا سين الجبوري

 الوقف الشيعي في المثنى يقيم مجالس عزاء طيلة الأيام العشرة الأولى من محرم الحرام في المحافظة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  حُضنك المُقلِقُ ليلي والعتاب  : سمر الجبوري

 حركة التصحيح والتجديد والابتكار  -  لجنة إقرار الدراسات والبحوث  -  برآسة الاستاذ عبد الرحمن الصوفي  : عبد الرزاق عوده الغالبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net