صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

انتصاراً للمرأة العربية في عيدها العالمي الحلقة السادسة
كريم مرزة الاسدي
من العجيب المدهش أن يطلق بعض الكتاب والباحثين أن المرأة نصف المجتمع !! ، لا يمكنني أن أفهم أو أتفهم ما معنى نصف المجتمع ، النصف معناه الموت للنصفين ، لأن  المجتمع وحدة عضوية متكاملة كوحدة الإنسان العضوية تماماً ، فهما متكاملان لتشكيل النوع البشري ، هل يمكن أن تتخيلوا جهازي الهضم والتنفس يسيران في مكان ، وجهازي الدوران والعصبي يسيران في مكان آخر !!! هذا  من المحال يا أولي الألباب... نحن عندما ننتصر للمرأة ننتصر لأنفسنا ، للنوع الإنساني ،  وعندما تداعي المرأة بحقوقها ، فهي تداعي بحقوقنا - نحن المجتمع - ، فإ ذا كان الرجل يتسم بالقسوة والجرأة الجسدية ، والقوة العضلية ، ويتماهى بالجلوس على عرش  القائد وكرسي القرار وحمل السيف والرشاش ، فالمرأة عندما ثارت ضد الظلم والجور والتعسف عام 1856 م في نيويورك ، صبرت أكثر من نصف قرن ، فحملت عامي 1908 و 1909 م الخبز اليابس في يد ، والورد في اليد الأخرى،ونجحت في مسعاها ، مما يشير لتا بجلاء أنّ المرأة بلطفها وجمالها وصبرها وحنانها الأمومي  لقادرة  على الحد من عجرفة الرجل وقسوته وغلوائه ، وهذه معادلة الطبيعة وتوازنها ، وسر الله الخفي .
  أقول في مطلع قصيدتي عن الإنسان  بمناسبة مرور خمسين عاماً على تأسيس منظمة حقوق الإنسان العالمية ، بطلب من فرعها بدمشق ، وذلك عام (1998م) : 
الإنسُ إنسٌ  ولم ينقصْهُ عنوانُ ***** دهداهُ للجورِ إذعانٌ وطغيانُ 
حريةُ المرءِ قبل الخبزِ مطلبها *** إنْ أدركَ المرءُ أنّ الخبزَ سجّانُ
كفرتَ باللهِ إنْ لم تستقم خُلقــــاً *** وإنْ أحــــاطَكَ إنجيــــلٌ وقرآنُ
نعم الحرية والخبز - استعارة عن العمل - والأخلاق أسس الوجود الإنساني ، وإذا كان الإسلام قد  أقرّ بهذه في صدر رسالته  على لسان النبي الكريم (ص) : (إنما  بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) ، والخليفة عمر بن الخطاب ( رض): ( متى استعبدتم الناس ، وقد ولدتهم أمهاتهم  أحراراً ) ، وقول الإمام علي (ع) : (إذا رأيت رجلاً سألته عن عمله ، فإن قيل لي بلا عمل ، سقط من عيني)، وإن الإمام قد خصّ الرجل بالسقوط ، لا يعني حرمان المرأة من شرف العمل ، ولكن للمرأة خصوصيتها الفسيولوجية والتروبية إبان فترة الحمل والرضاعة والنشأة ، و الحق االمرأة كانت تعمل منذ العصرالجاهلي ، بل وما قبله ، وإلا كيف تواترت الأخبار عن تبوأ بلقيس عرش مملكة سبأ ، ومن بعد أخبار زنوبيا ملكة تدمر ، والملكات الفرعونيات كنفر تيتي ، وإيزيس وكليوباترا ...حقائق ثابتة .
نعم الخصائص الفسيولوجية بعمومها قلصت من مجاهدة المرأة للعمل ، وساهم قرينها الرجل من تعميق هذا الشرخ ، واستغلال ضعفها التكويني من أجل الأمومة ، وغريزة الأمومة هي الأقوى من بين الغرائز الأسياسية العطش والجوع والجنس  ، فهيمن عليها ، وجعلها أداة للعمل الصعب في المزارع والحقول والغزِل أحياناً ،  وفي عمل البيت وتربية النشئ وخدمة الزوج والأهل أحياناً أخرى ، وما كانت هي السبب في كل ذلك ، وإنما جبلتها ورجالها مهما كانت منزلته منها ، والمجتمع بعقله وشرائعه وعرفه وقوانينه  لذلك لا نذهب ما ذهب إليه عبد الرحمن الكواكبي في كتابه (طبائع الاستبداد -  ص71) من اتهام  النساء بأنهن " اقتسمن مع الذكور أعمال الحياة قسمة ضيزى ، وتحكمن بسن قانون عام ، جعلن نصيبهن به هين الأشغال بدعوى الضعف ،ونوعهن مطلوبا بإيهام العفة ، وجعلن الشجاعة والكرم سيئتين فيهما ، محمدتين في الرجال ، وجعلن نوعهن يهين ولا يهان ، ويظلم أو يظلم فيعان " ،وينهي   فقرته  بقوله القاسي" والحاصل أنه قد أصاب من سماهن بالنصف المضر " 
ذكرت ما ذكرت عن وجهة نظري حول مظلومية المرأة  قبل فقرة الكواكبي غير المتأملة بعمق ، ولا أريد التمادي في الرد ، الضعف الفسيولوجي هذه سنة خلق الله لإمومتها التي تستوجب ما يمر بها ، ويجعلها مطيعة ساكنة لتمتع الرجل ، وإشباع غريزته ، والعفة فرضها الرجل عليها والمجتمع ، لأنها الوعاء الحامل للجنين ، والجنين يريد له أباً معلوماً ، لا تحاط حوله الظنون ، فالعفة أساس سلامة المجتمع من الخلط والضياع ، أما الكرم ، فالرجل والمجتمع حرماها من العمل المدرّ للمال ، فمن أين يأتي الكرم ؟ نعم كرم اللطف والجمال والكلام السحر الحلال !! 
هذا هو تراث زعيم عربي تحرري شهير ، ورائد عظيم من رواد النهضة العربية بالمرأة  ، و هو  صاحب ( طبائع الاستبداد ) ، و(أم القرى) ، وجاب العالم من الصين وشرق آسيا حتى مصر الكنانة ، ومضى عبد الرحمن الكواكبي حياته بين حلب حيث ولادته ( 1855 م) ، والقاهرة إذ مات مسموماً  سنة ( 1902 م) ، فكيف بتراث الآخرين المتزمتين حتى النخاع ؟ الله يستر من أجيالنا المظلومة ، ولو أن الكواكبي في ( أم قراه ص 178 – 180 ) يدعو على حياء ومضض  لتعليم المرأة وعدم تركها جاهلة  كي لا تفسد أخلاق البنين والبنات ، ولكن " بالحجب والحجر الشرعيين " ، بل دعا لحجرهن بالبيوت لغلق باب الفجور والفساد !!
ما طوّلت هذه الدعوة الكواكبية حتى برز الرصافي قائلاً
 فالشّرق ليس بناهض الاّ اذا  ****  أدنى النّساء من الرّجال و قرّبا
أما الجواهري فذهب بعيدا حتى الفسق ( 1926 - 1930م) في ( عريانته ) و ( جربينه ) ، وتغزل الشعراء إباحيّين  بعمائمهم السوداء والبيضاء من السيد الحبوبي حتى السيد جمال الدين وما بينهما من الشبيبيين والشرقي والوائلي ، ولا ندري من أين جاءت الحملات الإيمانية ، وقطع رؤوس الفتيات ، ورميها بصناديق القمامة ، وبيعهن في أسواق النخاسة ، وقتلهن بالرصاص في الساحات العامة ، وما خفا كان أعظم وأعظم ، والحق على الطليان ، ولله في خلقه شؤون !!!
هتك امرئ في غابةٍ  جريمة لا تغتفرْ **** وهتك شعبٍ آمنٍ مشكلة فيها نظر!!!
 نعود والعود أحمد ...!! جزما  - ورداً  على سؤالٍ للحوار المتمدن -  قضية المرأة ، ليست قضية تخصّ الجنس الأنثوي دون الذكري ، بل هي قضية الجنسين على حدّ سواء ، لأنهما متكاملان بالنوع الإنساني ، لا يهتزّ أحدهما ، إلا والآخر معه، فكلاهما يتأثران ويؤثران على بعضهما البعض ، وعلى ذاتيهما على المستوى الفردي أو الجمعي   
والحق أكرر ما ذكرت في الحلقة السابقة مؤكداً،أنَّ المجتمع الذكوري العربي فشل في قيادة الأمة ، مما أدّى إلى الحروب والطغيان والاستبداد والتدمير والقتل  والنزعات الطائفية والأقليمية والمناطقية والعشائرية والقومية الشوفينية ، والغدر ، وعدم الوفاء ، والهيمنة التسلطية الاستبدادية عقبى التربية الخاطئة بتفضيل الذكور على الأناث ، مما جرهم للطغيان العام والغرور الفارغ ، والقسوة المفرطة ، والتملك الأناني الشرير للأناث والذكور على حد سواء  ، من قبل  الذكور الطغاة - المرأة  جبلت أن لا تمتلك غريزة التملك الجمعي !! - أقول من هنا انفجرت لدى الذكور   هذه الظاهرة الطغيانية ، وطغتْ على كل أقطار الأمة ، فأضحت آخر الأمم ، بل الأمة التي ضحكت من جهلها الأممُ .    
 تنحوا أيّها الرجال التسلطيون - ليرحمنا الله ويرحمكم - وامنحوا المرأة العربية حقوقها الكاملة ،  لتتبوأ مناصفة كراسي القرارات  السيادية بكل جرأة وثقة بالنفس  ، لأجل الأمة ومستقبل الأجيال، لأجل الإنسانية جمعاء لو كنتم تعقلون  وتتذكرون !!
أتتذكرون جيل الستينات بعد نكبة حزيران ومرارتها القاسية ، وتحطم الأحلام العروبية على ركام الانهزامات المتتالية للجيوش العربية ؟!! كيف لجأ الخطاب الشعري للمرأة الرمز كعنوان للأرض ، ونبراس للوطن ؟!! هل تدركون في الأزمات النفسية الحادة ، عندما تضيق الأرض بالرجل ، وتدور به الدوائر ، لا يجد متسعاً إلا حنان المرأة وحضنها ، وطيب جمالها ؟!!! وقد استعاروا تجربتهم الرمزية هذه من تجربة  الشاعر الفرنسي ( لويس أراغون ) ، وهو يقاوم الاحتلال الالماني لمدينته باريس  ، مدينة الجن والملائكة - كما ينعتها الدكتور طه حسين...   
 نعم توارثنا عادة هيمنة الرجل على المرأة - ولا أستسيغ كلمة اضطهاد ، وسنأتي ...-  من الأعراف الاجتماعية ، والنزعات القبلية والعشائرية بتداخلات دينية وضعية ،  ليست  من أصل الدين  ، لذا نجد أبناء الريف أكثر تعلقاً بها حتى أنهم يساومون عليها كسلعة في  حل نزاعاتهم  ، وإلا فالأديان يكيّفها الإنسان حسب بيئته ، ومن هنا تعددت المذاهب والطوائف والاجتهادات  ، وتذكرت الآن كلمة للدكتور العالم أحمد زكي في إحدى مقالاته الشهرية في (مجلة العربي) ، إذ يقول  : ينسى وليد القيروان ما سيكون مذهبه لو ولد في النجف ، وينسى وليد النجف ما سيكون مذهبه لو ولد في دمشق ، ثم كرر العبارة من بعده الدكتور الشيخ الوائلي ، والصرعات الطبقية  تعم العالم كلّه ، وليست محصورة بأرض العرب ، فالمرأة غير العاملة بالضرورة تكون تابعة  !!
 أقول المجتمع العربي مجتمع قبائلي منذ العصر الجاهلي ، وحرب البسوس بين بكر وتغلب ،  وحرب داحس والغبراء ،وحماس هذه الحروب ، وحميتها ، وتنابز ألقابها ، وقضية الهيمنة على المرأة ، بقت متغلغة في نفوسنا ، وتوارثناها بأمانة دون المساس بقدسيتها !!! ،  والقضايا  العظمى  تبدو  في بادئها من الأمورالصغرى، ولكنها تكبر وتتأجج كالنار في الهشيم ، وقديماً أبدع طرفة بن العبد ( ت 569 م )  حين قال   :
قد يبعثُ  الأمرَ العظيمَ صغيرُهُ **** حتى تظلَّ لهُ الدماءُ تصبّبُ
والظّلمُ فرّقّ بيــــــنَ حيِّ وائل ٍ **** بكرٌ  تساقيها المنايا تغلبُ
وفي صدر العصر الأموي نشب الصراع بين النزارية واليمانية ، واستمرت الصرعات حتى سقوط الدولة العباسية ، ودخول المغول إلى بغداد سنة 1258م( 656هـ) ،  وتغلبت حتى  الصرعات السياسية والدينية ، ربما بتغذية ودعم وتشجيع من الخلفاء أنفسهم  للابتعاد عن معارضتهم لعرش الخلافة ، وجعله القطب المستهدف لها  ، والعجيب الغريب أن يدبّ النزاع بين شاعرين عملاقين موالين لآل البيت ، والمدهش لم يتعاصرا   ، وأعني بهما الكميت بن زيد الأسدي المقتول ( 126 هـ) بسيف الأمويين ، وقصيدته  النونية الشهيرة ( المذهبة ) في مدح النزاريين،  يذكر  البغدادي في ( خزانة الادب ج1ص87) ، أولها :
ألا حييت عنا يا مدينا *** وهل ناس تقوى مسلمينا 
ويستبشر فيها العدنانية على القحطانية -اليمانية ، ومنها:  
لنا قمر السماء وكلُّ نجمٍ *** تشير إليهِ أيدي المهتدينا
وجدت الله إذ سمّى نزاراً*****وأسـكنهم بمكة قاطنـينا
لنا جعل المكارم خالصاتٍ**  وللناس القفا و لنا الجبينا
وقصتها كبيرة ، ونريد منها الخميرة ، والخميرة في حديثنا مدى تغلغل النزعة القبلية في تاريخنا الذي توارثناه  عرفاً جبرا على كل المستويات المكانية والزمانية ...!! 
مهما يكن من أمر ، يردّ دعبل الخزاعي  اليماني القحطاني الشيعي ، بل الرمز الثاني الفدائي البطل لشعراء الشيعة  على الكميت الأسدي الرائد الأول لهم  دون منازع ، وأثنى عليه الإمامان السجاد والباقر ، كما اعتمد الإمامان الكاظم والرضا دعبلهم ...!! ومطلع قصيدة ( دامغة)  دعبل ، كما يذكر المسعودي في ( مروج ذهبه 448 / 1 - الموسوعة الشاملة):
  " وقد نقض دِعْبِل بن علي الخُزَاعِي هذه القصيدة على الكميت وغيرها، وذكر مناقب اليمن وفضائلها من ملوكها وغيرها، وصَرَّح وعَرَّض بغيرهم ، كما فعل الكميت، وذلك في قصيدته التي أولها :
أفيقي من ملامِكِ يَا مِعينا  ***  كَفَاكِ اللّوْمَ مَرُّ الأربَعِينَا
ألم تحزنكِ آحداث الليالي *** يشيبن الذوائب والقرونا
أحيى الغُرَّ من سَرَوَات قومي ** لقد حُيِّيتِ عَنَّا يا مَدينا؟
.....................................................................
كانت العصبية من دواعي زوال ملك بني أمية ..."
 ولسان اليمن أبو الحسن الهمداني أيضاً قال في تلك الفتنة قصيدته الدامغة ، ومطلعها :
أَلا يَــا دَارُ لَــوْلاَ تَنْطِقِيْـنَـا ***** فَـإِنَّـا سَائِـلُـونَ ومُخْـبِـرُونَـا
بِمَا قَـدْ غَالَنَـا مِـنْ بَعْـدِ هِنْـدٍ ***ومَـاذَا مِـنْ هَوَاهَـا قَـدْ لَقِيْـنَـا 
نغلق باب النزاعات القبلية ، وأعرافها ، وما وصل إلينا من تراث قاسٍ مرير بحق المجتمع ، ومن المجتمع المرأة ، فجارت عليها أي جور في فصل صراعاتهم ، والبيع في سوق نخاساتهم ، والتمتع في زواجاتهم ، بل كيّفوا الدين والشرائع لخدمة دناءة أغراضهم ، دعونا ندخل في مجال جمال الشعر في حقهنَّ ، والتغني بجمالهنَّ ، ونشرع بالأم ، وما قاله شيخنا المعري في   مطلع رثاء أمّه :    
سمعتُ نعيّها صماً صمامِ *** وإنْ قال العواذل لا  همامِ
وأمّتني الى الأجداث  أمٌ ****يعزُّ عليَّ أنْ سارت أمامي   
و إذا رجعنا إلى العصر الجاهلي حيث الشاعر على فطرته ، وما جبله الله عليه من صدق الأحاسيس ، ولطف المشاعر ، دون تكلف وتفلسف ، أوتعقل لشعور الشاعر المنطلق على سجيته ، فإليك إحساس الشنفرى ، وما تجيش به نفسه المتأججة إتجاه زوجه عندما هجرته من غير وداع  في قصيدته التائية ، ولك أن تقرأها كاملة  في ديوانه  ، وتتفكر في مدى احترامه لحقوق المرأة وعفتها ، القصيدة التي عدّها الأصمعي أحسن ما قيل في خفر النساء وعفتهن :
ألا أم عمرو أجمعتْ  فاســـتقلتِ *** وما  ودّعتْ جيرانها إذ ْ تولـّتِ
وقد  سبقتنا أم عمرو  بأمــــرهـا  ** وكانتْ بأعنــــاق المطي أظلـّتِ
بعيني ما أمستْ فباتتْ فأصبحتْ *** فقضّتْ أموراً فاســــتقلتْ فولّتِ
فوا كبدا على أميمةَ َبعدمــــــــا  ***  طمعتُ فهبها نعمةَ َالعيشِ زلّتِ 
لقد أعجبتني لا سقوطاً قناعهــا ***  إذا مـــــا مشت ولا بذاتِ  تلفّتِ
زوجه (أميمة) هجرته ورحلت دون أن تخبر أي أحد حتى جيرانها ، الرجل لم يغضب ،  ولم يسخط  , ولم تأخذه الحمية الجاهلية أبان جاهليتها , بل كافأها بأروع رائعة , وأرق الكلمات ..(بعيني)...( فواكبدا ) , ثم (لقدأعجبتني) ...أعجبته بماذا؟ إنها لا تسقط قناعها تعمداً لإبداء حسنها , ولاتتلفت  لكي لا تجلب الريبة لعفتها وخدرها .  
وقال الأعشى ، وأنا لا أريد أن أزجّك  كعادتي في بحوثي ومقالاتي  بالتواريخ والأسماء ، والأصل والفصل ، والمراجع والمصادر ، دعها رجاء ، فالمشاعر الإنسانية تخترق حواجز الزمان والمكان إلا ما يفضي عليها العقل من عقال وعقال ، قال الأعشى :
ودع هريرة إن الركب مرتحــــلُ ***** وهل تطيـــق وداعا ايّـــها الرجــــلُ ؟
غراء فرعاء مصقول عوارضها ** تمشي الهوينا كما يمشي الوجي الوحل
كأن مشيتها من بيـــــت جارتها *** مر الســـــحابة لا ريـــــث ولا عجـــــلُ
يكاد يصرعها لـــولا تشـــــددها ******* إذا تقوم إلى جاراتــــــها الكســـــلُ
   هريرة المحظوظة هي قينة كانت لرجل أهداها إلى قيس بن حسان فولدت له خليدا  ،وقد قال  الشاعر  في قصيدته :
صدت هريرة عنــــــا ما تكلمـنـا ****** جهلاً بأم خليد، حبل مَـــــــن تصل؟
ويتساءل الشاعر ، هل تطيق أيها الرجل المفزوع وداعاّ لهريرة ، ربما في ليلة الهرير !! من يدريك ومن يدريني ؟!! والدنيا كلّها خيال وصور !! لماذا الرجال ينافقون ويكابرون برياء مصطنع ، ويظهرون غير ما يبطنون ، ويعلنون ما لا يخفون ؟!! أليس هذه طبيعة البشر وسرّ وجودهم على الأرض ؟ هنا التكامل ، لا التساوي ، ولا التوازي ، وكما قال الأعمى الخبيث بشار بن برد : وفاز بالطيبات الفاتك اللهج!!  ، وسرق منه الخاسر الرابح سلم المعنى ، وفال إيجازاً : وفاز باللذة الجسورُ !! 
نرجع إلى هريرة الطويلة الفارعة  البيضاء الواسعة الجبين بنقاء  التي تمشي على رسلها بثقة، وتمر إلى بيت جارتها مر السحاب بتهاديه ، دعك عن الأعشى ، وهل تطيق وداعاً أيّها الرجلُ ؟ وهذا جرير بعصره الأموي أقرب إلى الفطرة الجاهلية منه إلى العقلية العباسية  ، اقرأ أسمى المعاني الإنسانية في هذين البيتين الجريرين :       
إنّ العيون التي في طرفها حورٌ ****** قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
يصرعن ذا اللبّ حتى لا حراك به** وهنّ أضعف خلق الله إنسانا
البيتان علّتهما متداخلتان ، والجنسان متكاملان ، فبأي آلاء ربّكما تكذبان ، منحها منتهى القوة ، وبطرف عيونها الحور ترديه قتيلاً صريعاً  ، وجعلها أضعف خلق الله إنساناً  ، ولله في خلقه شؤون ، هذا لا يعني أن المرأة العربية كانت كاملة الحقوق ، لا ينقصها إلا أن تجلس على عرش سليمان، أو كرسي هارون الرشيد ، ولكنها لم تكن في كل أحوالها جارية أو أمة ، وفي أفضل حالاتها محظية ، بل كانت قوة هائلة مهيمنة على عقول الرجال وأفئدتهم ، شغلهم الشاغل، بؤسها بؤسهم ، عيدها عيدهم ، حياتها حياتهم ، موتها موتهم ،  رضوا أم أبوا رفيقة دربهم على مدى هذا الدهر السرمدي ، ساهمن في صنع التاريخ ، والحضارة البشرية  جنباً إلى كيانها ، وتوالي نكباتها وانتكاساتها  هو عدم التوازن الموضوعي التكاملي بين الرجل والمرأة ، المرأة لها خصوصيات لا يمتلكها الرجل ، والعكس صحيح ، ولا تستقيم الحياة ، ولا تتطور ولا تزدهر إلا بالتكامل ، لا التنافس ، ولا التصارع ، ولا الاحتواء ، هذه هي سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا : وأود أن أختم مقالتي بأبيات من قصيدتي عن المرأة ، رفيقة الدهر والحياة :             
إنـّي أحاذرُ تاريخاً مظالمـهُ ****** وأفقهُ القبرُوالمحصولُ أصفارُ!! 
إنَّ الحرائرَ إنْ قادتْ مسـيرتهُ ***** بالإلفِ حنواً يشدّ ُالعزمَ أحرارُ! 
تُذكي لنا الدربَ دونَ اللهب زعزعة ً* ولا تهيمنُ فوقَ الرأسِ أحجارُ!! 
شتـّانَ بيــــنَ نـَفور ٍ إرثـــــهُ جدبٌ **** وبينَ لطفٍ تروّي فاهُ أمطـارُ
إنْ جرَّ آدمُها مـــــن عنتهِ طرفاً **** تقرّبتْ من سناها في الدّجى الدارُ
يا أمّنا  أنـتِ حصنٌ إنْ  يفرّقنــا ***** داعي الشقاق  ، وخلفُ الأمِّ ثوًارُ 
فقدْ تكاملَ في الشطرين وردُهما ***** والنقصُ وهمٌ من االجهّال ِ ينهارُ
اللهُ أكبرُ مـنْ خـَلق ٍلـــــه خـُلقٌ ****** منْ جبلةِ العدل ِ ، والتكبيرُ إكبارُ
لقد طلعتً وأنفاسـي موحــــــّدة ٌ ****** ها قــــد ختمتُ وبالأشعارإشعارُ
كلُّ عيدٍ للمرأة ، عيدٌ للرجل ، فهما زوجان ، فبأيِّ آلاء ربّكما تكذبان ...!!

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/08



كتابة تعليق لموضوع : انتصاراً للمرأة العربية في عيدها العالمي الحلقة السادسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي
صفحة الكاتب :
  السيد يوسف البيومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  عندما عجز عن ابتلاع الإهانة حرق جسدة .  : علياء موسى البغدادي

 فتوى الجهاد الكفائي حصن الأمة وسدها المنيع  : حيدر علي الكاظمي

 الصحفيون العراقيون يعتصمون بساحة الفردوس عصر اليوم الأحد تضامننا مع نهضة الشعوب العربية  : الرابطة العراقية لنصرة الشعوب العربية

 ملتقى المطارات العراقية فرصة طيبة لتبادل الافكار والرؤى في تنظيم وتطوير العمل في مطاراتنا  : وزارة النقل

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 17:15 17ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 الحل في الأنبار بين المبادرة والخطة!.  : سعد الفكيكي

 رفع أعلام الدول من قبل الزوار في زيارة الأربعين ضرورة ملحة لتعريف العالم بعالمية هذه الزيارة  : خضير العواد

 لدى استقباله وفد شركة (ENI) وزير النفط يوعز بتوفير جهاز ( pet Scan) لمستشفى الامراض السرطانية في البصرة والمشاركة في الحملة الوطنية لزراعة مليون نخلة وبناء 12 مدرسة في المحافظة  : وزارة النفط

 قراءة جديدة في مبادرة أنبارنا الصامدة  : مهند ال كزار

 الدنبوس: دعوة الارهابي (البغدادي) لخلافة العراق لن تنجح وهي تستهدف العملية الديمقراطية

 من أجل مجتمع وعائلة خالية من اوساخ وامراض وخبائث التدخين  : حميد الشاكر

 السيد السيستاني وحكم الافطار مع العامة

  مستشار قانوني – لايوجد تفويض للعبادي كي (يلغى )

 من يقود الزائرين؟  : سامي جواد كاظم

 ورشة في جامعة بابل عن دور الحاضنات التكنولوجية في دعم الاقتصاد الوطني  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net