صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

المشرط الارعن في انتخابات نقابة المحامين
د . عبد القادر القيسي

من أهم العوامل التي تؤثر على استقلال المحامين، هو تدخل السلطات العامة في عملهم النقابي مما يهدد استقلالهم النقابي، ويشكل اعتداء على الحرية النقابية المكفولة دستوريا، والمحاماة، شأنها شأن كافة المهن الحرة، تعتبر مرافق عامة تملك الدولة حق تنظيمها والإشراف عليها عبر قانونها، إلا إن شرط ذلك أن تحترم الحرية النقابية المكفولة بنص الدستور، فإنشاء النقابات كان ولا زال على أساس ديمقراطي طبقا للدستور، وهذا يعني، أن الانتخاب هو الوسيلة الوحيدة لتكوين نقابة منتخبة انتخابا صحيحا، وإنشاء مجلس نقابة بغير انتخاب، معناه حرمان المحامين من حريتهم الانتخابية؛ وفي هذا اعتداء صارخ على الدستور والحريات الدستورية، وليس له أي سند في الدستور أو القانون، وبعد الاحتلال قضى مجلس الحكم على نقابة المحامين العراقيين واستقلال مهنتهم، حينما اصدر قرارا بحل النقابات وبعدها تم تشكيل لجنة، عبر وزير العدل لإدارة النقابة، وكان ذلك القرار بمثابة الغاء لمهنة المحاماة ونقابة المحامين، فأصبح المحامون بموجب هذا القرار موظفين عموميين تابعين لوزارة العدل وخاضعين لتوجهاتها وأوامرها، وبالتالي أهدر هذا النظام ضمانة هامة من ضمانات استقلال القضاء من خلال إهداره لحق الدفاع، كأحد أقدس حقوق الإنسان، لكن القضاء العراقي تصدى لذلك بقرار تاريخي جريء، واعاد الحق لأصحابه، ولا زالت تحاول الاحزاب والكتل السياسية الهيمنة على مقدرات النقابة وتحديد قياداتها النقابية، وهذا ما لاحظناها في الانتخابات الاخيرة في شهر اذار من عام 2016، وفي ليبيا حدث نفس الشيء.

انتخابات المحامين:

إن طبيعة عمل المحامي وعرف المهنة وتقاليدها هما الدستور الطبيعي الذي يكفل حماية استقلال المحاماة كحق من حقوق الإنسان، وضمانة من ضمانات العدالة، ولاشك أن الوضع الحالي الذي يسود وسط المحامين ترجع المسئولية عنه إلى النقابة الذي لا يجيد بعض قياداتها سوى معرفة السبل لنيل المغانم وتحقيق المكاسب الشخصية، والتنقيب عن سفرة من خلال دعوة او اجتماع او مؤتمر، ولبعضهم ولع كبير في عقد لقاء عبر  قناة فضائية يسعدهم بالظهور علي شاشتها، وكأن في ذلك كله آخر أمنياتهم في الحياة، جاهلين ومتجاهلين بالدور والمكانة التي وضعتهم فيها الأقدار، ليحملوا هموم فصيل المحامين المتناثرين في كل أنحاء المدن والقرى والأحياء العراقية، فلم يكن علي المحامين ثمة ذنب أو مسئولية أنهم وضعوا ثقتهم في أناس اعتقدوا انهم خيرون واكتشفوا بمحض الصدفة أنها في غير مكانها بالمرة، وإن كان كذلك فيمكن لومهم علي شيئا واحدا اخطأوا فيه وهم تحت تأثير أشد من تأثير التنويم المغناطيسي الذي يلجأ إليه المجرم في ارتكاب فعلته ألا وهو انسياقهم(بعضهم) بكل جوارحهم وطاقاتهم التي لم يتبقي منها سوى الضعف والازدراء، وراء قادة المحامين الذين أثبت بعضهم علي مر أيام قليلة أنهم مجرد محامين مغمورين تُعبر مسيرتهم المهنية عن ضعف قانوني كبير وتيه مهني اكبر في التعبير عن إرادة المحامين، ويمتلكون الحماسة الفائقة في تحقيق مصالحهم الشخصية فقط، عبر الانبطاح والخضوع لإرادات لا تمثل جماهيرهم من المحامين، مع الهرلولة مع اتجاهات وتيارات بعيدة عن ميولهم الدينية والعشائرية، لكن صوت المكاسب وقرقعة الدولار عالية جدا، شانهم في ذلك شان السياسيين، وهم عادة يملئون حيز مكانتهم ولا يملؤون المكان بأكمله، ينساقون وراء مكاسبهم وامتيازاتهم ورواتبهم ضاربين امال من أيدهم من المحامين عرض الحائط، ومنهم من لم ينصف رئيس غرفته او يفكر حتى بالاتصال به عندما تعرض لاتهام باطل، فهل هؤلاء سيكونون اهلا للمسؤولية؟ نتمنى ان نكون مخطئين ونلتمس لهم العذر لأنهم اخوة لنا، والواقع العملي يشير انهم لن ولم يضيفوا للمشهد المهني أي إضافة ولو ضئيلة يمكن أن تشفع لهم أخطائهم التي اعتبرها المحامون أنها سقطات عابرة في بداية الأمر، ولكن تبين أنها سمة جديدة من المفروض إضافتها للخصائص التي يتمتع بها أي قائد(سياسي او مهني او قبلي عراقي) وهي قدرته على نيل المكاسب والمغانم والانفراد بالخطأ والتخلي عن الهوية الوطنية والمهنية والتمادي فيه لدرجة الغرق غير محتمل النجاة منه.

المثير للتساؤل أن بعض القيادات المهنية النقابية، ما زالوا يرددون ويصرون على صحة الخطوات التي قاموا بها، وكأنهم يعيشون في زمن وبلد وظروف غير التي يعاني منها المحامون، فهذه المكابرة والعناد المستمرين أودي بهم وبالمحامين خطوات طوال إلى الوراء، وأدخلتهم في كابوس لا يقدرون على الإفاقة منه إلا بوقوف العناية الإلهية متمثلة في معجزة جديدة من معجزات عصر الأنبياء والمرسلين الذي ولي وانتهي بعد خاتم المرسلين محمد (ص)، مما يستحيل معه إصلاح الحال وإعادته إلى ما كان عليه.

الشيء المؤسف الذي يحرك ضمير الكافر قبل العابد؛ هي الأجواء الانتخابية الاخيرة الملوثة بطريقة قاسية وهابطة وغير مهنية في كثير من صفحاتها، والمؤسف كثيرا، ان هذه الانتخابات خلت من أي عضو مجلس لمحافظات كبيرة بسكانها ومحاميها، بسبب تكالب مرشحيها وتصارع الارادات وتشتت الجهود وظهور طائفة من المحامين تثقف وتطبل وتزمر وتؤيد مرشحين لا يمثلون 5% من طموحات محامي هذه المحافظات، لكنه مرض تغيير الولاءات اصبح مرض معدي واصبح سمة بارزة وماركة مسجلة لمثل هؤلاء المحامين، غير متناسين تأثير ما سبقه من ويلات النزوح وداعش في ذلك، وساهمت النقابة في تفاقم الأجواء السلبية في الانتخابات سواء بقصد أو بدون قصد، وأبرز الصور التي لوثت الأجواء الانتخابية كانت:

الف-استخدم البعض من المرشحين بوابة المليشيات والأحزاب الإسلامية التي لم يرى منها المواطن الا الفساد والدمار.

باء-  اتخذ  بعض المرشحين عنوان المرجعية الرشيدة كبطاقة مرور للمحام الناخب.

جيم- تعكز بعض المرشحين على بوابة الحشد الشعبي لأجل استمالة شريحة من المحامين.

دال- اعتبر بعض المرشحين النظام السوري والمليشيات التي تقاتل معه في سوريا كبطاقة رابحة لكسب أصوات المحامين.

هاء- عمل بعض المرشحين بحماسة فائقة على مسح عقول بعض المحامين الشباب فقط؛ بإنجازاته الوهمية من خلال منشورات وكليبات لا تسمن ولا تغني عن جوع، وكانت موجهة للمحامين الشباب وبخاصة منهم دورات توسيع الصلاحية.

واو-  بعض المرشحين لم يتوانى في استخدام المال وتوظيفه لكسب الأصوات واستخدام كافة مظاهر الترغيب والمباهاة بكافة مناحيها لكسب ود المحامين، ومنهم من سخر مجاميع تابعة لهم قريبة من مكان ممارسة الناخب انتخابه، للتأثير في إرادة الناخبين، وادى الى حدوث مشكلة وفوضى مما أدى الى مغادرة الهيئة القضائية مكانها لولا تدخل السيد النقيب واعادتها لمكانها.

ولاريب في أن غالبية المرشحين، كانت صورهم وهيئاتهم قد تم الاعتناء بها بطريقة تثير الانتباه والاستغراب والدهشة؛ فروابط العنق الحمراء والزرقاء والصفراء، والرؤوس المصبوغة بالأسود، والبدلات الباهظة الثمن وعمليات التجميل الواضحة، والسيارات الفارهة باتت رمزا للمرشح لانتخابات نقابة المحامين العراقيين.

 وكل هذه الصور وغيرها كانت لا تصلح الا فولكلورا سياسيا بعيدا من ان يكون عرسا انتخابيا شفافا، لكن هذه الصور لم تفلح الا في محاكاة غالب عقول المحامين الجدد وهم اكثرية الناخبين، وليس نخبها ونبلائها وصفوتها وشيوخها، لان هذه العناوين والمسميات لا تأتلف ولا تنسجم ولا تتسق مع توجهاتهم المهنية والقانونية، ولن تغرر بهم نهائيا، والمساهمين في تفاقم هذه الممارسات القذرة وسيادة هذه الأجواء لم تأخذهم أي ذرة رحمة أو شفقة علي حياة الصفوف الخلفية من المحامين(بخاصة القدامى منهم) بصورة عامة والمحامين التابعين لهم بكل ولاء وعطاء، ووصل الحد في بعضها لحد الجلوس عن العمل والتفرغ للنضال على أمل دفع بعض العناصر التي يعتقد انها كفؤة لمنصة القيادة المهنية النقابية، لنيل أي مكسب مهني قد يراه هو ومن معه انه يحفظ لهم ماء الوجه أمام المحامين وعامة الشعب بخاصة أفراد أسرهم قبل موكليهم، ان مشرط الطبيب الأرعن(بطاقة الانتخاب غير المهنية)التي وضعها المحام في صندوق الانتخاب، سيطرت عليها غالبا الاهواء والامزجة والميول الطائفية وغلفتها الدوافع الشخصية بعيدا عن ملكة العقل والترجيح والتصويب، وهذه البطاقة او هذا المشرط حمل في طياته بعض المحامين المغمورين؛ ليسوا ممن يتمتعون بالمؤهلات المهنية والقانونية المطلوبة لقيادة دفة القيادة النقابية، وبعضهم لا تعرفهم المحاكم لضعف ممارساتهم وبعضهم لا تعرفهم الا محكمة او محكمتين في بغداد والله في عون النقيب واخرين، ممن يحملون مؤهلات مهنية وحاملين لواء المهنة وهيبتها، لكن سمفونية انتخابات النقابة كانت معزوفتها صاخبة وفوضوية وشاخصة في المشهد النقابي وهشمت شفافية الانتخابات عبر صندوق الانتخابات، وهو من حسم شفافية وفوضوية هذه السموفنية، في ظل حضور فعال من المحامين الشباب الجدد وخصوصا محامي دورات توسيع الصلاحية، وعزوف كبير من محامين عديدين بخاصة شيوخ ونبلاء المهنة، وهذا واضح من اعداد المحامين الذين شاركوا بالانتخابات فان اعدادهم لم تتجاوز 12 عشر الف من مجموع مائة وعشرون، أي لم تبلغ حتى الربع القانوني المفترض حضوره لإتمام الانتخابات.

 وهذه البطاقة غير المهنية أصبحت، مشرط بيد جراح ماهر لم يرحم فقطع كل الأوردة والشرايين، في جسد هامد لا يقدر على النهوض، وهو طبيعي لان قسم كبير من المحامين الشباب والجدد لا يمتلكون الرؤية الثاقبة ولا يستطيعون ان يرسموا الصورة الحقيقية للمشهد المهني، وتحديد القيادات المهنية المؤهلة لقيادة النقابة، والغريب أن هذا الجراح الماهر لم يستجيب لغيره ويترك أدواته المزاقة وكأنه ينتوي تشريح باقي أعضاء الجسد بعد أن أصبح لا حول له ولا قوة، هذا ما جري بالضبط مع المحامين ونقابتهم أيضا.

وتمنياتي للمرشحين(نقيبا وأعضاء) الذين فازوا بشرف وكفاءة ومقدرة بالموفقية وهم كثر واخوة لنا واعزاء، والكل يراهم ستكون لهم إضافة وتطوير ولمسة في تعزيز هيبة ووقار مهنة المحاماة.

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/08



كتابة تعليق لموضوع : المشرط الارعن في انتخابات نقابة المحامين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين حسن التلسيني
صفحة الكاتب :
  حسين حسن التلسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  انتفاضة الشعب المصري تتصاعد بالرغم من حملات التشويه المسعورة لإعلام السلطة المصرية وبعض قنوات العهر العربي  : اياد السماوي

 زار السيد وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي هذا اليوم والوفد المرافق له وزارة النفط والتقى بوزيرها السيد جبار علي اللعيبي  : وزارة الموارد المائية

 حقيقة ما قاله شوير  : حميد العبيدي

 فاينانشيال تايمز: إسرائيل وحماس على شفير حرب دموية

 تحقيق صحفي "مدينة الصدر تختنق"  : حيدر حسين سويري

 المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة : افتتاح مصنع الوارث لانتاج اجهزة التبريد يمثل البداية لافتتاح مصانع اخرى.

 خسراننا المبين  : حميد آل جويبر

 الوقف الشيعي في بابل يعقد الاجتماع الدوري الأول لمنتسبي المؤسسات الدينية والخيرية وإدارات مساجد المحافظة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 جريمة تحت مطرقة القاضي ..!  : وليد كريم الناصري

 ماذا حدث بعد 850يوم من سقوط الموصل  : علي الخالدي

 قم يا نائم وحد الدائم  : سيد صباح بهباني

 أحفاد الشمر  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 القاضي عبد الستار رمضان لا يميز بين جحا وداعش  : حميد العبيدي

 العراق اولا  : د . ضياء المياحي

 ذي قار : شرطة الاحداث تلقي القبض على متهمين اثنين بقضايا المخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net