صفحة الكاتب : عزيز الخزرجي

أسفارٌ في أسرار ألوجود ج3 – ح12 (ألأخيرة في هذا آلجزء)
عزيز الخزرجي

أسرار ألجمال و آلزمن

بيّنا أسس ألفكر و دور ألعقل و آلجوهر ألأنساني في آلوجود و كيفيّة إنماء ألحالة ألشّهودية و طرق ألأتصال بمنابع ألمعرفة و منهج ألكشف عن آلأسرار .. و لم يبق أمامنا سوى بيان أهمّ ألآفاق ألتي على صاحب ألضمير ألحيّ ألتّوجه نحوها و ألتّركيز عليها و آلتّبحر في معالمها و آلتّوطن فيها للوقوف على أبعاد آلجمال و سحرهِ في هذا  آلوجود آلجميل, و إلّا فأنّ موجات الشّر و آلوجه آلكريه للمستكبرين ألمُستغلّين و حبائل ألشّياطين إنْ لم تُسيطر علينا فإنها ستمنعنا من آلتقدم في هذا آلمسير, في مُحاولةٍ لتحريف ألضّمير ألأنساني و آلتأثير عليه بآلأتجاه ألمُعاكس لتسخيره, لأنّ تلك آلقوى ألسلبية ألظّالمة عادةً ما لا تهجم على آلضمائرِ ألخربة .. لأنّها خرّبة و مُضطربة بآلأساس, بلْ تُريد آلتأثير على آلضمائر ألحيّة ألّتي تتطلّع نحو تفعيل ألخير و آلجّمال و آلمحبّة في مُحاولةٍ لِوأدها, و تلكَ حقيقية علميّة أثْبَتَتْها آلتجارب ألبشريّة, حيث أنّ آلقطب ألسّالب لا ينجذب للسالب, بل يحاول تعميم ألسّلبية و آلتعشق في آلأيجابيّة للتأثير عليها عبر آلمُحيط .. لِزرعِ ألتّنافر و آلفرقة بين آلناس, كي تسهل قيادتهم و آلسيطرة عليهم.

يقول صديقي ألعارف "ألأستاذ حميدي"*: [بأنّنا خُلقننا للعذابِ و مُواجهة ألمحن و آلمصائب ألّتي عَمّـتْ], و تلك حقيقة من آلمستحيل إنكارها .. حيث شاءتْ آلأقدارِ ألألهيّة بعد محنة أبينا آدم(ع) و إبتلاءَه بحبائل ألشيطان؛ أن نأتي إلى هذه آلدّنيا ألّتي تَحَكّم و ما يزال في مفاصلها قوى آلشّيطان, و أنا أوافقهُ تماماً على هذا آلرّأي لكوننا نحملُ مسؤوليّة ألهدايةِ في آلبّشرية و نواجه ألتّحدّيات ألكُبرى – كما هو أيضاً يُوافقني بأنّ هناك حقيقةٌ أخرى بجانب ذلك و هي:

 [إنّ عدالة الله تعالى لا تَتَحقّقُ في آلوجود فيما لو عُذّبنا في هذه ألدّنيا ثم تُرِكنا و آلظّالمَ, ليكونَ آلحساب في آلنهاية مع آلمظلومِ بمستوىً واحد!؟ فلا بُد من وجود ما يُعادل آلموقف ألأنسانيّة من آلجزاء ألأوفى لما صَبَرَ عليه ألعاشقون ألمُحبّون ألرّحماء ألمُضحّون, و ما لاقوهُ من آلأذي و آلحيف و آلجفاء على أيدي آلظالمين ألذين إستأسدوا بعد ما تكالب ألبشر بسبب مناهجهم على شهوات و ملذّات ألدّنيا ألصغيرة و تركوا آلخير و أهل آلخير و آلجمال], لذا لا بُدَّ من جنّة للمُتّقين و نارٍ للمُتَكَبْرينَ.

و نحنُ مع علمنا بعدم قُدرتنا على إنْهاء أصل ألشّر ألمُتأصل في آلأنسان و آلوجود تماماً منذُ أنْ ولد .. إلّا أنّنا لا نتراجع و لن نستكين أبداً عن ألمواجهة, و سنُحاول بكلّ ما أُوتينا من آلعلم و آلمعرفة نشر ألمحبة و الجمال و آلخير و ألتّقليل من آلشّر و حصره في زاوية حرجة و تضيّق ألخناق عليه في أوساط الناس عبر منهج غائي جديد و واضح, حتى تكتمل ألسّنن آلكونيّة في مرحلةٍ تأريخية مُعيّنة تتهيأ معها آلأوضاع لظهور ألمنقذ(عج) لكونهِ وعد الله تعالى لعبادهِ ألمؤمنينَ(1).

 إنّ مشكلة آلبّشر .. و عبر كلّ ألتّأريخ هي أنّهم لم يمتلكوا قوّةً روحيّةً إيجابيّةً لتحريك ألتأريخ بإتجاه ألحالة ألتي أشرنا لها, بسبب عدم سعيهم رؤية ما وراء آلأحساس أو حتّى آلمعقولات ألّتي هي أوضح من ذلك بدرجة لتخلّفهم و تدني مستواهم ألعلمي و آلعرفاني بشكلٍ أخصّ, فآلحواس ألظاهرّية و معها ألعقل ألظاهر ليستْ بمقدورها معرفة قوانين و طرق ألبحث من خلال ألمعقولات .. فكيف بها أن تبحث عنها في ألمحسوسات, أو فيما وراء ذلك؟ و لذلك نرى عند إنكشاف هذا آلأمر لدى فردٍ في مُجتمعٍ من آلمُجتمعات ألبشريّة عبر التأريخ فإنّ صاحبهُ يُستثنى من آلجمع و قد يعيش غريباً وحيداً لإرتقائهِ سُلّم آلعرفان و آلفلسفة, ليخلد إسمهُ من دون آلآخرين في سجل ألعظماء, هذا على آلرغم من وضوح ألحجّة ألتي ألقاها الله تعالى على آلبشر منذ أنْ خلقهُ عبر بيانهِ من خلال أكثر من 120 ألف نبي أرسلهم آلله تعالى لهم في فترات متفاوتة.

فآلناس لا يعرفون؛ أنّ كلّ ما يُحدث في هذا آلوجود لهُ معنىً و يرتبط بهم جميعاً .. و لهُ ما يُبرّرهُ, و آلغائيّة كانتْ في رسالات ألأنبياء هي آلجانب ألموضوعي ألواضح في كل ألأنباء و آلأصول ألتي نقلوها للبشر من آلغيب, حيث كانتْ تُمثل ألضّرورة في هذا آلمسار! لكنْ و هنا تكمن ألمشكلة -  أنْ آلضرورة – ألجانب ألموضوعي؛ لا تعملْ وحدها, فهناك ألجانب ألذّاتي ألحُرّ للأفراد و آلتي إنْ لم تُقَوّم طبقاً للانباء و آلأصول .. فأنّها لا تتوائم مع تلك آلضرورة ألموضوعية و آلغية من خلق آلأنسان, و من ثمّ كان آلتأريخ ألأنساني إرتباطاً وثيقاً بين آلضرورة و آلحرية, أو بتعبير آخر بين آلأرادة ألألهية و إرادة ألأنسان ألحُرّة, و آلدافع لهذه ألحركة كان هو آلتناقض ألموجود بين ذلك آلواقع ألخارجي وبين ما تريدها آلروح!

فآلتأريخ كلّه عند آلفلاسفة كديكارت و هيجل هو: [عرضٌ للرّوح](2) و ماهيّة ألرّوح ألحريّة, و تقدّم ألوعي يتحقّق بآلحرّيّة, فكيف يُمكن لِروحٍ أسيرةٍ للمسائل ألصّغيرة و بعض ألشّهوات ألآنية و عن طريق ألحرام – و هو قاسم مشترك بين البشر - أنْ تُسجّلَ تأريخاً لامعاً؟ هذا بغض آلنظر عن مناهج ألمُستغلين ألكبار!؟

هنا تكمن محنة ألأنسان و سكونه و تقوقعه بسببِ مُستنقع ألنّفس و آلركون على أعتاب من نشروا الفساد بتحكّمهم بمصير آلأقتصاد, ألذي باتَ و كأنّه آلهمّ ألوحيد في حركة الأنسان, لذلك ليس أمامنا إلّا إنتخاب طريق ألمحبّة و عشق آلجمال و آلرّحمة و آلتواضع و آلتذرع لله تعالى كأقوى و أأمنْ طريق يرتبط بوجودنا ألمادي(ألجسمي) و ألرّوحي (ألمعنوي) من جهة, و يرتبط بآلغيب من آلجهة ألأخرى ليتحقّق ألتوافق بين آلأرادتين – إرادة آلله و إرادة آلأنسان, و هي من أقوى آلطرق ألّتي أشار لها آلباري في آلقران ألكريم و التي تُحقّق حريّتنا و كرامتنا, من حيث إمكانيّة سلوكه من قبل كلّ ألبشر فيما لو إستطاع فقط أن يكونَ حرّاً مُؤدّباً مُتواضعاً للّه في آلناس, بغضّ ألنّظر عن دينه و مُعتقدهِ, هذا بشرط صفاء ألجّو و خلوّه من آلمُتسلطين و آلظالمين و آلأرهابيين ألذين ينشرون آلرعب و القبح و الفساد, و إلّا فآلجهاد ضدّهم ما إستطعنا هو آلتواضع بعينه لكونه ألمقدمة ألواجبة للجهاد ألأكبر ألذي هو جهاد ألنفس بإتجاه ألحُريّة لتحقيق ألخلافة ألألهية في إطار ألقاعدة ألثلاثية ألمعرفية ألآتية!

أولاً: معرفة أسرار ألقوى ألكامنة فينا و قوانينها, و قد بيّنا طُرقها عبر عشرات ألحلقات في آلجزء 1و 2 و3.
ثانياً: معرفة ألعشق ألواعي للجمال في آلأنسان – خصوصاً ألمرأة - و آلطبيعة – خصوصاً ألأنعام - و آلكون – خصوصاً ألأقمار و آلنجوم - و أسرار بدء ألخلق و آلوجود – خصوصاً عالم الغيب و آلروح.
ثالثاً: معرفة ألزّمن – خصوصاً نظرية ألبنك بن - و هي من أهمّ ألمسائل ألتي رافقتْ ألأنسان و بدء آلكون كأصلٍ لمعرفة قيم و كمال ألوجود.

حيث ستؤهلنا تلك آلمعرفة الثُلاثيّة؛ للتّطلع إلى حقائق و آفاق آلجمال في شخصية ألأنسان و مظهرة و جمال آلوجود و أسراره و كمال ألخالق تعالى بوضوحٍ و وعيّ كامل يتعدّى ألنّظرة ألحيوانيّة ألدُنيا ألتي إعتاد آلناس عليها!  

و بناءاً على تلك آلقاعدة, فأنّ أهمّ آلآفاق ألّتي علينا آلتأمل و آلتّركيز عليها بعد ما عرفنا أصول و مناهج ألمعرفة و آلياتها في آلحلقات ألسّابقة هو:

 ألجّمال.
و
 ألزّمن.

 لأنّهما – أي ألجمال و آلزمن - أهمّ نعمتان مجهولتان في وجودنا غُبن فيها آلأنسان على طول ألتأريخ فكان من آلخاسرين!

و علينا أن لا ننسى بأن معرفتهما لا تتمّ عن طريق ألعقل ألظاهر وحده, بل لا بُدّ من آلأعتماد على آلقلب ألّذي وحده يتقن لغة ألأدراك ألعميق و قوّة آلخيال ألخصب و بواطن آلأمور و غايتها .. و وحدهُ منْ يُقرّر ألقول ألفصل في تحديد أبعاد تلك آلمعرفة ألجمالية, لأنّ آلمعرفة ألتي تستقرّ في آلرّوح عن طريق آلسمع و آلعين و آلأشراق كيفما كانت ستخرج من عضلاتنا و تتجسّد في سلوكنا و مواقفنا في آلحياة مع آلأنسان و آلأشياء, كما أشرنا سابقاً.

 فآلجّمال – عشق آلجمال و آلمحبة و مظاهر ألخير ألغير ألمُتناهية - تجعل آلعاشق لئن يُلملم قواهُ آلباطنية و يُركّزها بإتجاهِ ألمعشوق, و إذا كان آلجّمال هو آلغاية .. فإنّ صاحبهُ سيتحوّل إلى كتلةٍ من آلجمال – و لهذا سيكون آلجمال أصل مباحثنا في آلجزء ألرّابع بإذن الله تعالى, ذلك أنّنا نتعامل مع موضوعاتٍ حسّاسةٍ تمسّ أصلَ إنسانيّتنا و سعادتنا آلحقيقية و مصيرنا ألذي يرتبط بموضوعاتٍ تتعدّى حُدودَ آلدّنيا ألمُجَرّدَة إلى آلميتافيزيقيا و أسرارِ "ألعشق" نفسه.

و كذلك "آلزمن" ألذي أقسم به آلباري تعالى و أوجبّ معرفة قدره و ماهيتهِ هو آلآخر سيكون ألمحور ألثاني مع آلجمال في حلقات ألجّزء ألرّابع, فبمعرفتهما ستنتهي ألأسفار .. لأننا سنصل إلى آلسرّ ألأعظم بإذنه تعالى و هي آلمحطة ألنهائيّة!

و سنُحاول بيان كلّ ذلك إنْ شاء الله عبر منهج "ألأسفار" ألمُبين لتكون معلوماتاً عاديّةً و في مُتناول ألجميع(3) ألّذين يسعون للأسف عادةً ما نحو آلأهداف ألصّغيرة و آلحيوانيّة.

 و بتعميمنا لهذا آلمنهج – أيّ ألأسفار - سَتَتَحقّق ألدّولة  ألكريمة ألعالميّة ألّتي وعدنا بها  الله تعالى في جميع آلكتب ألسّماويّة, و أيدتها ألمباحث ألفلسفية ألأساسيّة.

و مع نهاية هذه ألحلقة و آلتي هي ألأخيرة من آلجزء ألثالث أحْببتُ أنْ تكونَ ألخاتمة بهذا آلدّعاء:

"ألّلهمَ إنّ مَغفرتكَ أرجى مِنْ عملي, و إنّ رحمتكَ أوسعُ من ذنبي, ألّلهمَ إنْ كانَ ذنبي عندكَ عظمياً فعفوكَ أعظمُ منْ ذنبي, ألّلهمَ إنْ لمْ أكنْ أهلاً أنْ أبلغَ رَحمتكَ فرَحْمَتِكَ أهلاً أنْ تَبلغني و تَسعَني, لأنّها وسِعتْ كلّ شيئ بِرحمتكَ يا أرحمَ آلرّاحمين".
 
عزيز الخزرجي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* مفكرٌ إسلامي من إيران, نال درجة ألأجتهاد في الفقه على يد كبار أساتذة ألحوزة آلعلمية, و له مطالعات واسعة في مجال آلفكر و ألعرفان.
(1) قال تعالى في سورة ألقصص / 5 : [و نريد أنْ نَمُنّ على آلذين إستضعفوا في آلأرض و نجعلهم أئمةً و نجعلهم الوارثين].
(2) لا يعني ألفلاسفة هنا بآلحُرّية؛ ألحُرّية ألفرديّة ألسّلبية ألتّعسفيّة, بل يُريد آلفلاسفة أنْ يُبيّنوا بأنّ آلتأريخ هو غائيّ في حركته, سواءاً على مستوى حركة فردٍ أو أمّة. للمزيد إنظر في موضوع ألغائية في فلسفة ألتأريخ ألهيجلية – ألفصل ألثاني من كتاب:
Burleich Taylor Wilkins: Hegel’s Philosophy of History p. 84 – 142 Cornell University Press, 1974.
(3) كنتُ و لا زلتُ من آلدّاعين إلى نشر آلمعلومة و آلفكر عبر مناهج واضحة مُبسّطة ليكون بمقدور كلّ ألناس  فهمها و إستيعابها بوضوح و يُسر, و قد أخطأ جميع آلفقهاء و آلمرجعيات و حتّى فلاسفة ألتأريخ سوى إستثناآت, عندما عبّروا عن أفكارهم و ما توصلوا إليها من آلنظريات ألمختلفة بصياغاتٍ و مُصطلحاتٍ مُعقّدة هم أحياناً لم  يكونوا يفهموها حقّ آلفهم و آلوعي – لكونهم كانوا ينقلونها نصاً ممّن سبقهم من علماء ألقرون ألماضية بدون وعي و  منهج و هدف يرتقي مع غايات ألرسالات ألسماوية, حيث لم يكن لها أيّة دواعي إنسانية عالية, ممّا أضاع على آلناس ذلك آلنهج و على مدى أكثرَ من عشرة قرونٍ متواصلة فرصاً كثيرةً, لعدم فهمهم و إعمالهم للحقّ في آلواقع, حيث سبّبتْ بآلنتيجة سيطرة ألمجرمين على آلأمم, حين إستخدموا مناهج و اضحة و إنْ كانت ذات غاياتٍ غير إنسانيّة بتزويرهم للحقائق كي يُحقّقوا منافعهم و إدامة تسلطهم!
و ممّا لا يُمكن أن أنساهُ, مناقشاتي ألجادة و آلمتكررة مع مرجعياتنا ألدينيّة في آلنجف آلأشرف و في غيرها .. حول آلإسلوب ألحجريّ ألمُعقّد بعض للتفاسير ألقرآنية و آلرسائل ألفقهية كـ (ألعبادات و آلمعاملات), حيث لم تكن ذات طابع منهجيّ علميّ واضح, بآلأضافة إلى غموض ألغاية من آلمصطلحات و آلأحكام ألعبادية ألتي كان يُفْترض أنْ تكون واضحة و عملية لزيادة وعي آلناس و تفعيل حركتهم بإتجاه ألحياة و آلحضارة و آلمدنية , و قد شذّ آلأمام الفيلسوف مُحمّد باقر الصدر(قدس) عن هذا آلمنحى عندما أطلعنا في وقتها برسالة جديدة مُبسّطة لكنها عميقة جداً و واضحة في فتاواه بإسم(ألفتاوى ألواضحة) كتعبير و إشارة إلى آلمنهج ألّذي غاب عن عقل جميع من سبقوهُ من آلفقهاء ألتقليديّين, ممّا سبّب غيض بقية آلمرجعيات القائمة أنذاك, بقولهم:" إن رسالة محمد باقر الصدر قد شوّه آلفقه و آلأصول ألتي ورثناها طويلاً و سبّب حصاراً على سوقنا, فلا أحد من الناس سوف يُراجعنا بعد اليوم ليسألنا عن معاني ألمُصطلحات و آلجمل ألمعقدة" و إتهموه بتدنّي مستواه الفقهي و الأصولي, ممّا إضطر إلى تأليف كتابه ألمعروف؛ "ألأسس ألمنطقيّة للأستقراء" ليتحدّى به  عقول جميع فقهاء عصره, و يبدوا أنّ ذلك آلأسلوب ألّلامنهجي ألقديم ألذي كان مُتّبعاً لدى أؤلئك آلمراجع ألتقليديّين كان بقصدٍ واضحٍ من أجلِ كسب ألنّاس حولهم للحفاظ على كيانهم داخل الأطار ألحوزوي, لا من أجل بثّ ألعلم و آلوعي و إنتشاره بين جميع شرائحِ ألمجتمع, و لهذا تقدّم خطّ ألكُفر و إنفرجت زاوية آلمفسدين بين جميع الأمم في آلأرض للأسف, ليكون مصير ألأنسان أليوم بيد مجموعة رأسمالية مُجرمة إستخدمت سلاح الديمقراطية بتفنن من أجل إمتصاص دماء و قوت ألآخرين للتسلط عليهم بمنهج ألدّيمقراطية.

  

عزيز الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/09



كتابة تعليق لموضوع : أسفارٌ في أسرار ألوجود ج3 – ح12 (ألأخيرة في هذا آلجزء)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرصد الحريات الصحفية في العراق
صفحة الكاتب :
  مرصد الحريات الصحفية في العراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يامصر قومي وشدي الحيل  : هادي جلو مرعي

 تحرير الانبار : استعدادت الحشد والقوات الامنية وصد هجوم لداعش بالفلوجة  : شفقنا العراق

 قطط أزمير  : د . حسين ابو سعود

 ليس دفاعا عن خالد العبيدي  : علي الجفال

 افتتاح موقع الشيعة تيوب.. في ذكرى ولادة السيدة الزهراء ع

 هيأة النزاهة تُعيد إلى الدولة ملكيَّة عقارٍ بأكثرمن14 مليار دينارٍفي كربلاء  : هيأة النزاهة

 رشيد الخيون وفلسفة محمد باقر الصدر ... القسم الخامس الاخير  : حميد الشاكر

 عاجل :تفجير بالقرب دائرة التقاعد

 المرجعية تـُنهي بخطابها الفصْل آخر آمال البرزاني في الانفصال.. وتكشف أخطاره.. وتؤكد حقائق يُراد إغفالها!!!  : جسام محمد السعيدي

 تقرير مصور/ اشتباكات عند منزل آية الله عيسى قاسم

 الدراسات المسائية.. ما لها وما عليها  : ا . د . محمد الربيعي

 مَنْ ينقذ غرب العراق من الطوفان؟!  : واثق الجابري

 تأملات في القران الكريم ح242 سورة الحج الشريفة  : حيدر الحد راوي

 جامعة بابل تنظم ندوة عن التطبيقات العلمية للكاربون النانوي ومشتقاته  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 توتنهام يفوز.. ويخسر هاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net