صفحة الكاتب : نزار حيدر

لموقع (كتابات في الميزان) الاليكتروني؛ (٧) ثَوابِتُ المنْهَجِ عِنْدَ المَرْجِعِ الأَعْلْى!
نزار حيدر

   السّؤال العاشر؛ ما هو أُسلوب المرجع الأعلى في التّعامل مع النّاس في الشَّأْن العام؟.
 
   الجواب؛ من خلال متابعتي الدّقيقة لمنهجيّة المرجع الاعلى بهذا الشأن منذ سقوط نظام الطّاغية الذّليل صدّام حسين ولحدّ الآن، يمكنني ان أُحدّد الثّوابت التّالية في منهجيّتهِ بالشّأن العام:
 
   الثّابت الاوّل؛ الإيمان برأي الشعب وارادته واعتمادهِ كميزانٍ في الاختيار، فما تتّفق عليه الأغلبيّة يُعتبر مشروعاً والا فهو فاقد الشّرعية.
 
   انّهُ يحترم ارادة الشّعب حتى اذا كان خيارهُ غير صائب، فهذه المنهجيّة لا تستبدل الخاصّ بالعام، ولا تتحمّل المسؤولية بالنيابة عن الشّارع، فالاصل هو خيار الأغلبية الا ما خرج بدليل، وهو يحاول دائماً ان يعبّر عن هذا الخَيار وهذه الإرادة اذا تصدّت لها الأقليّة او الإرادات الخارجيّة.
 
   ولقد تجلّى هذا الثّابت في اكثر من مرحلة من المراحل السّياسية التي مرّ بها العراق منذ التغيير ولحدّ الآن.
 
   فكلّنا نتذكّر كيف انّ المرجع الاعلى أصرّ على ان يكتب العراقيّون دستورهم بأنفسهِم معتبراً ان ايّ نصٍّ دستوريٍّ لا يكتبهُ الشعب هو نصٌّ فاقدٌ للشّرعيّة.
 
   انّهُ يؤمن بالدينقراطيّة وأدواتها، ولذلك اصرّ مثلاً على اجراء الانتخابات في موعدها المُقَرِّر على الرّغم من كلّ الضغوط الدّولية والإقليميّة التي مارسها كثيرون لثنيه عن رأيه.
 
   كما انّهُ عارض البند (ج) الذي رأى فيه إلغاء لارادة الأغلبيّة وعرقلة الديمقراطيّة بسبب انّهُ يُشرعن المحاصصة والفيتو والتوافق التعسّفي.
 
   ولو نتذكّر، فانّ المرجع الاعلى رفض رفضاً قاطعاً ان يرِد ايّ نصٍّ يُشيد بقانون ادارة الدّولة المؤقت في اي قرار يصدر عن مجلس الامن، لانّه اعتبر ذلك بمثابة السّقف للمشرّع العراقي عندما يكتب الدّستور. 
 
   انّهُ يعتبر الشّعب هو مصدر الشّرعية، وهي نظرية تستمدّ أساسها من مدرسة أهل البيت عليهم السلام من خلال الكثير من النّماذج التاريخية خاصةً في فترة خلافة الامام امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام الذي يُعتبر عهدهُ الى مالك الأشتر عندما ولّاه مصر اعظم دُستور للحكم والذي شرعن هذا الثّابت بقوله {وَلْيَكُنْ أَحَبَّ الاُْمُورِ إِلَيْكَ أَوْسَطُهَا فِي الْحَقِّ، وَأَعَمُّهَا فِي الْعَدْلِ، وَأَجْمَعُهَا لِرِضَى الرَّعِيَّةِ، فَإِنَّ سُخْطَ الْعَامَّةِ يُجْحِفُ بِرِضَى الْخَاصَّةِ، وَإِنَّ سُخْطَ الْخَاصَّةِ يُغْتَفَرُ مَعَ رِضَى الْعَامَّةِ}. 
 
   انّها شرعنت لسلطة الأغلبّية مع حفظ وصيانة حقوق الأقليّة.
 
   الثّابت الثّاني؛ إعتماد المواطنة كمعيارٍ في بناء الدّولة، متجاوزاً بذلك كلّ الأُطر الاخرى التي لا يمكن ان تكون خيمةً جامعةً شاملةً لشعبٍ متنوّع ومتعدّد في كلّ شيء كالشعب العراقي.
 
   انّهُ تجاوز الأُطر الضيّقة يَوْمَ ان تهالكَ الجميع على السّلطة، وذلك هو الموقف السّديد.
 
   انّهُ ثابتٌ اعتمد كذلك على منهج مدرسة أهل البيت عليهم السلام الذي لخصهُ الامام أمير المؤمنين (ع) في عهدهِ الآنف الذكر بقوله {وَأَشْعِرْ قَلْبَكَ الرَّحْمَةَ لِلرَّعِيَّةِ، وَالْـمَحَبَّةَ لَهُمْ، وَاللُّطْفَ بِهِمْ، وَلاَ تَكُونَنَّ عَلَيْهِمْ سَبُعاً ضَارِياً تَغْتَنِمُ أَكْلَهُمْ، فَإِنَّهُمْ صِنْفَانِ: إِمَّا أَخٌ لَكَ فِي الدِّينِ، وَإمّا نَظِيرٌ لَكَ فِي الْخَلْقِ}.
 
   ولقد ورد هذا الثّابت في عدة آراء واستفتاءات، فضلاً عن خطاب الجمعة الذي يؤكّد دائماً على ضرورة استحضار الحسّ الوطني والتسلّح به بدلاً عن التخندق بالدّين والمذهب والإثنية والحزبيّة والمناطقيّة والعشائريّة وغير ذلك.
 
   كما يقدّم الواجب الوطني على الواجب الشّرعي، لانّ الاوّل اشمل وأوسع من الثّاني. 
 
   الثّابت الثّالث؛ اعتماد مبدأ النّصح والإرشاد لترشيد السّلطة وتمكينها من دون التدخّل المباشر في شؤونها لدرجة انّهُ منع العمامة المحسوبة عليه بشكلٍ مباشر من الانخراط في مؤسّسات الدّولة التنفيذيّة، وربّما لو كان الامرُ بيدهِ لمنعَ ايّة عمامة من الانخراط بالعمل التنفيذي وبشكلٍ عام في العمل السّياسي لإيمانه الكبير بانّ ذلك يشلّ من دورها الحقيقي ويحدّ منه في المجتمع والمتمثّل بالتقويم والتّرشيد الذي يعتمد العدل والانصاف وعدم التحزّب او التعصّب لأيّة جهةٍ من الجهات السّياسية الحاكمة او المنخرطة في العمليّة السّياسية.
 
   ولقد اثبتت التّجربة اليوم دقّة هذا التّشخيص، فعندما انخرطت العمامة انغمست في الفساد، وعندما انغمست في الفساد لم يعُد بامكانها ابداً عن تنصح او تقود الإصلاح، وهو واجبها الذي ينبغي ان تتصدّى له، لماذا؟ لانّ فاقد الشيء لا يعطيه، فكيف يمكن للعمامة الفاسدة او تقود ثورة الاصلاح؟!.
 
   انّ واحدةً من أهمّ نقاط قوّة المرجع الاعلى التي مكّنتهُ من ان يكون راعياً اعلى لكلّ العمليّة السّياسية يلوذ به الجميع كلّما وصلوا الى طريقٍ مسدود، فينا يرى فيه الشّعب ملاذهُ الآمن، كونهُ ليس جزءاً منها ولذلك لا يتحزّب لجهةٍ دون أُخرى او لمكوّن دون آخر، ولهذا السّبب تراه عندما يدافع عن شيء انّما يُدافع عن مصالح الجميع، يُدافع عن العراق، بلا تمييز ومن دون إِستثناء، ولهذا السّبب كذلك يرى الجميع فيه انّهُ صمّام الأمان الحقيقي لمصالحه في البلاد، السّياسية منها والتاريخيّة والثّقافية وغيرها.
 
   لذلك يعود اليه الجميع، ولا يجرؤ احدٌ على تجاوز رأيهِ، حتى اذا كان ذلك الامر شكلياً، فالمرجع الاعلى، كما نعرف لا يمتلك لا السوط ولا العصا السّحرية، وانّما يمتلك القوّة المعنويّة التي اكتسبها بقوة الرّأي وسداد القرار وحكمة الموقف.
 
   انّهُ يحترم رأي الأغلبية من دون ان يعني ذلك عدم إبداء الرّأي الواضح والصريح في المنعطفات الخطيرة التي مرّت بها العمليّة السّياسية، وفي نفس الوقت من دون استخدام العنف او القوّة لفرض هذا الرّاي الذي يأتي أحياناً مخالفاً لهوى القوى السّياسية الحاكمة، او بعضها على الأقلّ.
 
   ولذلك كان لهُ موقفاً حازماً وحاسماً في عدّة قضايا منها تغيير رئيس الحكومة السابق الذي فشل فشلاً ذريعاً في قيادة البلد وانتشر الفساد المالي والاداري في عهدَيه (٨) سنوات ما تسبّب بتمدّد فقاعة الارهابيّين لتستوطن في نصف العراق.
 
   كذلك في الحرب على الارهاب بفتوى الجهاد الكفائي التي تصدّت للانهيار المادّي والمعنوي الذي أصاب العراق بسبب إنشغال السياسيّين في الصراع على السّلطة وتقاسم المنافع والامتيازات، خاصة الموما اليه الذي رفع شعار (بعد ما ننطيها) تعبيراً عن تشبّثهِ بالسّلطة حتى اذا كان ثمنها دماءٌ وأشلاء حاله حال ايّ حاكمٍ آخر يصل الى السّلطة فتلتصق مؤخّرته بالكُرسي رافضاً ان يتزحزح عَنْهُ.
 
   وأخيراً إعلانه الحرب على الارهاب بعد ان لمسَ المرجع الاعلى عجز السياسيّين عن إصلاح الامور وتصحيح المسار، واذا كان الخطاب المرجعي الاسبوعي يكتفي الآن بالإشارات فقط، فانا على يقينٍ من انّ المرجع الاعلى يهيّئ لما سيُفاجئ الدّولة بموقفٍ اصلاحيٍّ قويٍّ، من منطلق مسؤوليته الوطنيّة والشّرعيّة كونهُ الرّاعي الاوّل لمصالح البلاد والعباد، اذ ليس من منهجيّتهِ اللاأُباليّة وهو يرى البلاد تسيرُ اليوم الى المجهول بعد ان عجزَ السياسيّون عن إيجاد مخرجٍ آمن للوضع، فيما يتخبّط آخرون بقراراتهم العشوائيّة والارتجاليّة حدّ التناقض، فيما تعيش البلاد اعظم تحدٍّ يتمثّل بالارهاب.
 
   يتبع

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/08



كتابة تعليق لموضوع : لموقع (كتابات في الميزان) الاليكتروني؛ (٧) ثَوابِتُ المنْهَجِ عِنْدَ المَرْجِعِ الأَعْلْى!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم خشان الركابي
صفحة الكاتب :
  قاسم خشان الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أنا أيضا احلم بوطن..!  : صادق القيم

 تقريـر  : حسين علي الشامي

 أنتصار الارادة  : صبيح الكعبي

 وزارة النفط توقع تعديلا لعقد تطوير حقل السيبة الغازي  : وزارة النفط

 طائرة سعودية مسيرة  : علي الخياط

 على طاولة وزير الشباب نحو عاصمة الإبداع الشبابي لعام 2013  : عدي المختار

 أرقام عراقية تجاهلتها غينيس  : كاظم فنجان الحمامي

 رئيس ديوان الرقابة الماليَّة الاتِّحاديِّ يباشر عمله رئيساً لهيأة النزاهة  : هيأة النزاهة

  من اجاز لكم شتم الزعيم ؟ ( الجزء الثالث )  : لطيف عبد سالم

 بعد كذبة رامسفلد... كذبة ريتشارد على المرجعية  : سامي جواد كاظم

 داعش تتكبد أكبر خسائرها هذا العام في ديالى

 وصول 1800 جندي اميركي لقاعدة عين الاسد غربي العراق  : المعلومة

 أزمة الستر الصفراء: قراءة معمقة في المسببات  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 البيان الــ 40 حول الاحتجاجات في دول العالم  : التنظيم الدينقراطي

 دائرة التدريب والتطوير تنظم ورشة عمل بعنوان (جرد وتقييم الاصول)  : وزارة الكهرباء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net