صفحة الكاتب : نوفل سلمان الجنابي

نقابة بابل تحتفل بعيد المعلم وتكرم التربويين المتقاعدين
نوفل سلمان الجنابي
بابل – نوفل سلمان الجنابي  
أقامت نقابة المعلمين العراقيين  فرع بابل احتفالية بمناسبة عيد المعلم الأغر وكرمت من خلالها مجموعة من التربويين  والمشرفين المتقاعدين  حيث استهل الحفل بمعزوفة النشيد الوطني انشدها ( تلاميذ مدرسة الملاك الأهلية ) وبعدها قراءت آيات من الذكر الحكيم تلاها القارئ عباس الكواز وقراء الحاضرون سورة الفاتحة وقوفا على أرواح شهداء العراق والأسرة التعليمية والتربوية وقواتنا الأمنية والحشد الشعبي المقدس. 
إذ رحب نقيب المعلمين فرع بابل ثائر هجول بالحضور من خلال الكلمة التي ألقاها أمامهم شاكرا حضورهم  قائلا  أن المعلمين   صانعو العلم والمعرفة وباعثي النور في عقول الاجيال بالرغم من قلة الإمكانات وبداءة الوسائل لكنها نعمة من الله كبيرة كان نتاجها أجيالا متفتحة الأذهان مبدعة الأفكار بالرغم من ان العجلات التي دار عليها التعليم في زمانا ليس لديها المرونة الكافية في ان  تدور مسرعة لتعطي الجيل حقه,  وأما رئيس مجلس المحافظة حيدر الزنبور قال لي الشرف ان أقف أمام أساتذتي في عيدهم الأغر لكي أقدم لهم التهاني   لانهم بحق وبدون منافس بناة الوطن بأيديهم البيضاء وأفكارهم  النيرة استطعنا ان نرتقي بأجيالنا إلى بر الأمان . وأكد نائب محافظ بابل وسام اصلان الجبوري على الدور الذي يلعبه المعلم في المجتمع  وأنهم بحق حجر الأساس في بناء الوطن وهم بناة الأجيال وصانعوا الحضارة والتاريخ , وكان لمدير تربية بابل حسين خلف السالم  كلمة شكر من خلالها دور نقابة المعلمين وقال ان  بلدنا اليوم يحتاج اكثر من أي وقت الى جهودنا جميعا حيث تقع على عاتقنا مسؤولية اعادة بناء الانسان العراقي الجديد وهذا الهدف لا يتحقق الا بمزيد من العلم والمعرفة ودعم المؤسسة التربوية في كافة مفاصلها ومنها المعلم, وأما معاون تربية بابل راضي عبيد هجول قال اليوم وأكثر من كل الأيام نرى  صناع الحرف الأول في بابل  وهم  يحتفلون بعيدهم الاغر وتكريم أساتذتهم الذين قضوا سنين عمرهم في خدمة الأجيال ونبارك أيضا بافتتاح هذا الصرح النقابي الذي يعد الملاذ الأمن للكوادر التربوية والتدريسية , وأما المدير السابق لتربية بابل الدكتور حمادي العوادي قال ان المعلم  هو الوحيد الذي يستحق كلمة صانع الحياة ومربي الاجيال ومنور العقول ومرشد الإنسانية لفعل الخير ولولا المعلمُ ما عرف الناس الحلال والحرام وما عرف الشخص قدر نفسه في أوساط المجتمع, وكان  للمتقاعدين  كلمة  القتها نيابتا عنهم المشرفة الاختصاصية رجاء العسلي شكرت دور نقابة المعلمين  لهذه المبادرة واعدتها من المبادرات التي تستحق القدير وباركت لهم جهودهم التي يبذلونها لخدمة العملية التربوية عامة والمعلم بصورة خاصة , إذ  كان لمدرسة الزهاوي عمل مسرحي بعنوان ( كونوا تكون)  يهدف الى الوحدة والتوحد من أعداد وإخراج لمياء فوزي عيسى وأشراف علياء بهجت ,وأما مسك الختام  فكان لمدرسة الفداء حيث قدمت أنشودة تغنت بحب العراق والمعلم , هذا واقام معلم مدرسة الفداء حيدر الجبوري  على هامش الاحتفالية معرضاً للفنون التشكيلة واللوحات الزيتية والإشغال اليدوية وإعمال النحت ومعرض لقسم الخط والزخرفة ,  وبعدها تم توزيع الهداية والشهادات التقديرية على المتقاعدين وعدد من الضيوف  بالإضافة الى مدراء المدارس ,وقد حضر الاحتفالية رئيس مجلس محافظة بابل حيدر الزنبور ونائب المحافظ وسام اصلان وعضوا مجلس المحافظ  فلاح الخفاجي وعقيل  الربيعي  وممثل النائب هيثم الجبوري بالاضافة ممثل سرايا السلام في بابل ومدير الأمن الوطني العميد عماد الكناني ومسؤول حزب الدعوة فؤاد الياسين و مدير البيت الثقافي محمد حمزة الجبوري ومديرا تربية بابل الحالي حسين خلف والمتقاعد  السابق الدكتور حمادي العوداي  وعدد من رؤساء الأقسام  في تربية باب

  

نوفل سلمان الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/07



كتابة تعليق لموضوع : نقابة بابل تحتفل بعيد المعلم وتكرم التربويين المتقاعدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي ياغي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي ياغي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة البصرة : القبض على عدد من مرتكبي الجرائم الجنائية المختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 أصوات مشبوهة من ورائها  : مهدي المولى

 استضافة المالكي في البرلمان : رأي عام  : سهيل نجم

 قلادة: خاطبنا الصحفيين الألمان لمناصرة الثورة المصرية ودحض الأكاذيب الإخوانية  : مدحت قلادة

 الشركة العامة للمعارض والخدمات التجارية توقع عقد للحصول على شهادة الـ ISO الدولية  : اعلام وزارة التجارة

 تخصيص أكثر من (1900) حافلة لنقل زائري النصف من شعبان

 "غوبلز"..ووطنية الكهرباء...كلش عادي!

 محافظ ميسان يتفقد الاحياء المستحدثة جديدا في مدينة العمارة ويوعز بأكمال مشاريعها الخدمية  : اعلام محافظ ميسان

 ألمانيا تتعهد برد اعتبارها أمام المكسيك في كأس العالم

 شهادة الحسين ... بعيون مسيحية  : ليلى الرحباني

 تداعيات أحداث باريس الإرهابية .. إلى أين؟  : عبد الرضا الساعدي

 تصديق اعترافات 10 تجار مخدّرات وضبط كمية كبيرة من الممنوعات  : مجلس القضاء الاعلى

 قانون حرية التعبير وابواق ال سعود والطاغية المقبور  : مهدي المولى

 من اجل بناء عراقنا على أسس حضارة وادي الرافدين.  : صادق الموسوي

 ما بعد الصيام  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net