صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

السعودي أمام اختيار صعب بين التركي والمصري ...وبالنهاية سيكون محكوم بتوجهات المصري أو التركي !؟
هشام الهبيشان

 يبدو أن الإعلام العربي على مختلف وتوجهاته ، مازال يعاني من عبثية التقاط الاخبار وترويجها ،بالاضافة الى أسلوب عبثي بتحليلها وبناء الافكار حولها، فبروبوغندا الإعلام العربي ، بأت يشوبها بالفترة الاخيرة الكثير من التناقضات، وكأن الاعلام العربي مغيب عن حقائق الواقع المعاش، فالحديث اليوم عن مشروع تقارب مصري - تركي ، تدعمه وتديره السعودية، هو حديث أقرب إلى الهزلية منه إلى الواقعية، فالناظر بسهولة إلى طبيعة تشعب الخلافات بين النظامين المصري والتركي ابعادآ وخلفيات سيصل بسهولة إلى نتيجة واحدة ومفادها "أنه من المستحيل بهذه المرحلة تحديدآ حصول تقارب بين النظامين المصري والتركي '، لأسباب كثيرة سنعرج عليها ضمن سياق هذا المقال، بالمحصلة فمهما كانت المخاطر التي تواجه كلا النظامين أقليميآ ودوليآ، فلا يمكن أبدآ الحديث عن فرص تقارب بين كلا النظامين ، فكلا النظامين لديه مشروع، وكلاهما يسعى لبناء نفسه كقوة أقليمية ، وكل طرف فيهما له ثأر طويل مع الأخر ، ومن هذا الباب لايمكن أبدآ تعميم مفهوم التقارب على كلا النظامين بهذه المرحلة تحديدآ.

فحقائق الواقع المعاش ، تؤكد أن هناك أكثر من ساحة أشتباك مصري - تركي، ليس أولها بليبيا ولا اخرها بقطاع غزة، كما أنه لايمكن أنكار بأي حال من الاحوال حقيقة أن تركيا مازالت تدعم وبقوة وبالشراكة مع أخوان مصر مساعي ضرب استقرار الداخل المصري، وتدعم بشكل علني مشروع السعي الاخواني لأسقاط النظام المصري، فتركيا ودوائرها الرسمية ما تركت مناسبة دولية ولا محفل اقليمي ولاحدث محلي، الا وكررت اسطوانتها المشروخة والتي تصف فيها النظام المصري أنه نظام انقلابي ونظام غير شرعي وو..ألخ، من سلسلة الاتهامات التي يطلقها النظام التركي ومازال بحق النظام المصري، وعلى المقلب الاخر فالنظام المصري الرسمي مازال ينظر إلى النظام التركي بأنه نظام عدو لمصر بل تم وضعه بخانة ألد الاعداء للنظام المصري وللشعب المصري ،ووسائل الاعلام المصرية الرسمية وغير الرسمية مازالت تتحدث بشكل علني صبح مساء، عن دور تركيا الساعي لضرب استقرار الداخل المصري ،بل وكان لوسائل الاعلام المصرية دور فاعل كذلك بشن حملات إعلامية تهاجم من خلالها النظام التركي.

وهنا فعندما يتم الحديث عن تركيا ، فيجب أن لايغيب عن اذهاننا دور قطر حليف تركيا الابرز عربيآ، فهل هناك بالاصل توافق قطري -مصري، حتى يتم تعميم تجربة هذا التوافق على الحالة التركية -المصرية، وهذا ما يدفعنا ايضآ للتساؤل هنا عن المبادرة التي أطلقتها السعودية ومن خلف الكواليس ، لتعزيز نقاط التقارب بين الدولتين المصرية والقطرية،والتي فشلت مساعيها بشكل كامل  ،فالايام القليلة الماضية وصلت بها حدة التصعيد بين كل من الدولتين المصرية والقطرية  ومن خلف الكواليس إلى درجة الاشتباك المباشر سياسيآ ودبلوماسيآ واعلاميآ وحتى امنيآ، فمصر أتهمت علانية قطر بأنها تدعم الارهاب وهي تستعد اليوم لمحاكمة رئيسها المعزول "محمد مرسي – بتهمة التخابر مع قطر "، ووصلت حدة التصعيد والاشتباك بينهما إلى درجة غير مسبوقة فقد اصبحت الساحة الليبية المنقسمة على نفسها، مسرحآ للأشتباك الامني والسياسي والإعلامي بين كلا الدولتين، وكادت هذه العلاقة المتوترة بين الدولتين أن تطيح بعلاقات مصر مع دول مجلس التعاون الخليجي ككل ، بعد ان خرجت لاكثر من مرة تصريحات إعلامية رسمية باسم مجلس التعاون الخليجي ، تدين الموقف المصري الذي اتهم قطر لأكثر من مرة بدعم الارهاب، لولا الصحوة المبكرة الاماراتية، التي أستطاعت انقاذ الموقف قبل تأزمه بين دول مجلس التعاون الخليجي ومصر.

وبعيدآ عن ساحات الاشتباك القطرية- المصرية المتعددة الوجوه والاشكال، فحقائق الواقع المعاش تؤكد بما لايقبل الشك، أن الحديث عن تقارب مصري -تركي، بهذه المرحلة هو حديث عبثي أيضآ، فتركيا تنظر للنظام المصري بأنه نظام قد حطم مشروعها الساعي لاحتواء المنطقة العربية تحت عباءة الاخوان المسلميين حلفاء الأتراك الرئيسيين بالمنطقة العربية، كما ينظر النظام المصري بدوره للنظام التركي على أنه نظام يسعى ويعمل لاسقاطه، من خلال تحريك جذور الفوضى بالداخل المصري، ودعم اخوان مصر الساعيين وبقوة لاسقاط النظام المصري ،فقضية الخلافات بين مصر وتركيا، هي قضية معقدة وشائكة جدآ ومن الصعب الوصول لحلول لها بالشيء اليسير.

السعوديين بدورهم، يعون جيدآ حجم الخلافات المصرية -التركية، ويعلمون جيدآ أنه من الصعوبة بهذه المرحلة تحديدآ الحديث عن تقارب مصري - تركي، ويعلمون أن كل جهودهم ستكون حهود عبثية لافائدة منها، فالمصريين لن يقدمو أبدآ أي تنازلات للأتراك بالداخل المصري من خلال اطلاق يد اخوان مصر من جديد بالداخل المصري، والأتراك لن يقبلوا أن يقدموا أي تنازل عن خطابهم الرسمي المهاجم بشكل علني للنظام المصري دون تقديم تنازلات من مصر ،والواضح أن ساحات الاشتباك داخل وخارج مصر بين الاتراك والمصريين ستزيد حدتها بالقادم من الايام لعدة اعتبارات ومتغيرات إقليمية بالمنطقة، وهذا مايدفع البعض للتساؤل أنه أذا كانت دوائر صنع القرار السعودي تعلم بكل هذه المحددات التي تعيق فرص تحقيق تقارب ولو شكلي وإعلامي بين أنقرة والقاهرة ، فلماذا أذآ كل هذه المساعي والجهود السعودية ؟؟.

 

 

 

هنا يمكن القول أن السعودية بعد مرحلة الملك عبدالله بن العزيز، وبعد وصول طاقم حكم مختلف لسدة الحكم السعودي برؤية مغايرة نوعآ ما لرؤية طاقم الحكم السابق، نتيجة لعدة متغيرات إقليمية ودولية، فهذه المتغيرات بمجملها، دفعت طاقم الحكم الجديد ، للبحث عن خيارات جديدة يستطيع من خلالها بناء وتحديد رؤيته المستقبلية لطبيعة وكيفية التحكم بادارة ملفاته الداخلية والخارجية، وهنا لايمكن أبدآ أنكار حقيقة ان الدولة السعودية ونظامها الرسمي بهذه الفترة الانتقالية تحديدآ تمر بأزمة حقيقية، فالحرب المتعسرة على الدولة اليمنية والأزمة البحرينية وتمدد الفكر المتطرف بالداخل السعودي تلقي بظلالها بشكل واسع على ملف الامن الداخلي السعودي، وحقيقة انهيار بنك الاهداف السعودي في كل من سورية والعراق وليبيا تضع هي الاخرى الكثير من علامات الاستفهام حول طبيعة ادارة الملفات الخارجية السعودية ؟؟، وبالاتجاه الاخر يبدو ان واشنطن قد قررت نوعآ ما تعديل ميزان تحالفاتها بالمنطقة من خلال ايجاد علاقة توازن امريكية جديدة مع كل قوى الاقليم بما فيها "إيران" ، وهذا يظهر جليآ من خلال مؤشرات التفاهم الواضحة بين واشنطن وطهران حول ملف ايران النووي، هذه الملفات بمجملها دفعت النظام السعودي الجديد للبحث عن تحالفات اقليمية جديدة، تستطيع أن توفر له مرحليآ نوعآ من الحماية من متغيرات المنطقة، وعلى الفور التقط الأتراك هذه الاشارة وبالفعل وجد الرئيس التركي أردوغان فرصة ثمينة للخروج من عزلته الدولية والاقليمية، وفرصة أضافية لتوسيع نطاق نفوذه الاقليمي بعد فشل رهانه بمصر وسورية.

السعوديين وجدوا بمبادرة اردوغان نحوهم فرصة لتعزيز دورهم بالإقليم وضمان حماية لهم، ولكن هذا التقارب السعودي - التركي ، أزعج المصريين كثيرآ، وشعروا أن هناك مؤامرة ما تحاك ضدهم، السعوديين سريعآ ما أستدركوا هذا الخطأ الاستراتيجي،، فهم لايريدون أن يكسبوا شريكآ ليخسروا أخر ، ومن هنا قرروا أن يقدموا مبادرة حسن نوايا للمصريين كما للأتراك ،وبدأ العمل على خطوط متساوية متشعبة العلاقات، بمحاولة لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء الأتراك والمصريين، فقيام حلف تركي -سعودي -مصري بالمنطقة سيكون له وقع ثقيل على دوائر صنع القرار الاقليمية والدولية ، وهذا ما تبحث عنه الرياض الان، لمواجهة تحديات الداخل السعودي وتحديات ومتغيرات الاقليم، ولكن السؤال هل بامكان الرياض أن تصل لهذه المعادلة بسهولة ؟؟ ، لا أعتقد ذلك بالمطلق، فحجم الخلافات التركية -المصرية وتشعبها، ينفي بشكل قاطع امكانية بناء حلف مصري - سعودي - تركي.

ختامآ ، أن امكانيات ومساعي بناء توافقات إقليمية تؤسس لبناء تحالفات إقليمية ذات طابع جديد، بالتأكيد ستواجه العديد من التحديات، وهذا ما ينذر بالتأكيد على أن هناك متغيرات إقليمية قادمة، ستعمل على تغيير جذري بقواعد الاشتباك الإقليمية، وستعيد بشكل واسع تشكيل اقطاب الاحلاف الجديدة بالمنطقة ، مما يعني أن المنطقة برمتها مقبلة على تغيرات جيو سياسية كبرى، وما السعي السعودي الاخير الهادف إلى تشكيل حلف اقليمي واسع، الا دليل على استشعار السعوديين كما غيرهم لخطورة المرحلة المقبلة ،ولكن هل سينجح هذا المسعى السعودي ؟؟ ، وهنا أعيد نفس الاجابة للمرة الثالثة، بأن هذا المسعى كتب عليه الفشل قبل أن يتم الحديث فيه، وهذا ما سيدفع السعوديين إلى البحث عن خيارات بديلة ، قد تدفع السعوديين إلى خيارات صعبة، فالسعودية اليوم مخيرة بين حلف تركي – سعودي"تحكمه التوجهات التركية " ، أو حلف مصري –سعودي "تحكمه التوجهات المصرية "،ولا يوجد خيار ثالث امام السعوديين ، فأي الطرق سيختار السعوديين، مع أن كل الطرق عوجاء امام السعوديين،ولكنهم مجبرون على الاختيار لأنهم يعيشون بصراع مع الوقت.

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/07



كتابة تعليق لموضوع : السعودي أمام اختيار صعب بين التركي والمصري ...وبالنهاية سيكون محكوم بتوجهات المصري أو التركي !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الخرسان
صفحة الكاتب :
  جمال الخرسان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عرض لكتاب (الشباب بين العقل والعاطفة).. تأليف: الشيخ محمد تقي فلسفي  : علي الجبوري

 مطلوب إبرام ميثاق شرف وطني ينبذ أللجوء إلى إستخدام ألسلاح  : طعمة السعدي

 إحباط محاولة لتهريب 105 شاحنات محملة بالخشب من ميناء أم قصر الشمالي  : هيأة النزاهة

 المورد في فلسفة الجريمة داخل العراق القسم الأول  : محمود الربيعي

 نائب رئيس الوزراء الجزائري: الحكومة مستعدة للحوار مع المعارضة

 صحة الديوانية ترشي الفرق التفتيشية لوزارة الصحة .  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 اهم اخبار صحيفة البوابة العراقية  : موقع البوابة العراقية

 مقتل ما يعرف بأبي أنس الجولاني و16 آخرين في تلعفر

 الجامعة العربية ..والشعوب العربية  : د . يوسف السعيدي

 الهدر الاقتصادي غير المنظور في الموانئ والمطارات والمنافذ الحدودية العراقية  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 وزير العمل يدعو الى اجراء مسح ديموغرافي للمناطق الساخنة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الأمان في العراق  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 الجارف.. وماادراك ما التيار الجارف؟  : حميد سالم الخاقاني

 هنيئا لمن ستكون من حصته ..؟  : سعد البصري

 العمل تنجز نشاطات عدة في مجال الصحة والسلامة المهنية خلال الفصل الثاني لعام 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net