صفحة الكاتب : واثق الجابري

الإصلاح مطلب شعبي وخلاف سياسي
واثق الجابري
إجتمعت القوى السياسية مع الرئاسات الثلاث؛ لتحديد بوصلة الإصلاحات، منها من يُريد تدارك الموقف والحفاظ على ما تبقى من العملية السياسية، وآخر يًريد نسف العملية نكاية بغيره، ومن قال أنها جوهرية او شاملة او جذرية؛ إقترب بعضهم من الهدف؛ مقابل من يُحاول لعب أوراقه الأخيرة في وقت العراقيين الضائع.
لا يشك أحد بحاجة البلد الملحة للإصلاحات، ولم تخالف أي كتلة ظاهراً عن هذا المبدأ؛ سواء كانت تحت ضغط جماهيرها، أو لقناعتها بالضرورة.
الإصلاحات ليست لغز إختلاف، ولا مستحيلة المنال، ولكن المشكلة في النوايا وتقاطع الإرادات والغايات، ومدى إبتعاد بعضهم عن جماهيرهم؛ الى درجة إتخاذ المطالب كوسيلة لتمرير مبتغيات سياسية، وإسئثار السلطة بذريعة المحاصصة والمتجارة بالقضايا، وإنعكاس على طبيعة التحركات والخطابات، وما تتلوها من تصدعات وإنهيارات أمنية.
تحدث الساسة كثيراً عن رفضهم للمحاصصة، وحاجة الشعب والتقصير وتقاذف الإتهامات، وفشلت إطروحات لم تنبع من صميم التفكير السياسي،؛ حتى عرقلت مشروع دولة المواطنة والديموقراطية، وخيارات الشعب في نمو تجربتة، وإنضاج الأمل في مسك مقود عمل يحكم السيطرة ويرضي الأغلب، ويقيم الواقع بموضوعية، ويتفاعل مع الإختلاف كنوع من دواعي التنوع وزيادة التماسك والتنافس على الخدمة.
عمل بعض الساسة على زيادة الهوة بين المكونات، ولم يبقوا للثقة معناً بعدم تجاوز المنظومات الفكرية والعرقية، وبدل السعي الى عبور الطائفية، كانوا أكثر فاعلية في تقليب مواقع الألم، والعزف على وتر مؤذي بالتحايز الخطابي، والتمنطق بالمأساة، وإحراف الحقيقة عن وجة عدو سعيه الأساس أيجاد فوارق عرقية وإجتماعية وعقائدية. 
لا أشك من بين ضبابية الأفكار من وجود قوى تسعى للخروج من الأزمة، وإستنهاض القوة بعد الكبوات، والحرص على دقة التشخيص وتأسيس لمبدأ المنافسة السلمي وتبادل الادوار، وأما من حيث الخدمة؛ فليس المهم من يُريد تقديمها أن يكون مواطناً أو سياسياً تنفيذياً أو معارضا لغرض المراقبة والتقويم، إذن لا بد للبحث عن مخرج لعبور مرحلة المحاصصة التي فشلت تجربتها، وقلع وتفكيك منظومة عرقلة الإصلاحات، وبناء من القاعدة وتنظيف سلم المؤسسة من الأعلى والأسفل. 
إن التغيير لا يُسمى إصلاحاً بتبديل الوزراء فقط؛ بل يجب شمول وكلاء الوزارات والمدراء العامين والدرجات الخاصة، وجيش المعينين بالوكالة، ويجب عرضهم على البرلمان لإختيار الكفوء منهم وتبديل من لا يصلح لمنصبه، وتقيم أداء الوزارات، وإنتهاج برنامج واضح المعالم، في الشأن الإقتصادي والأمني والخدمي والإداري والسياسي.
إختلفت تفسيرات الإصلاح، ومن أين نقطة البداية، والى أين تصل وماذا تُريد كل كتلة تحقيقة، وهل يُقارب سعيها مع ما يطلبه الجمهور؟!
ستجتمع القوى السياسية في القريب العاجل؛ بإتفاق على إجراءات تُحافظ على توازن المكونات، وتقريب وجهات النظر، وخلاصة نتائج اجتماعها الأخير: العبادي متمسك أن تكون لجنة إختيار الوزراء من مكتبه وحزبه، والتيار الصدري متمسك بالتظاهرات ولجنة من إختياره، والكورد طلبوا بنفسهم إختيار وزرائهم، والمجلس متمسك بالتغيير الشامل ومراجعة الهيكلية الإدارية والسياسية، وإشراف الجميع على الخطوات وتحديد فتراتها الزمنية، وإتحاد القوى طلب تطبيق ورقة الإصلاح السياسي في إتفاقية تشكيل حكومة العبادي، ويبقي الإصلاح مطلب شعبي وخلاف سياسي.

  

واثق الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/05



كتابة تعليق لموضوع : الإصلاح مطلب شعبي وخلاف سياسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نايف عبوش
صفحة الكاتب :
  نايف عبوش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوقع التعليمي في العراق بين النهوض والانحطاط  : صابرين عبد الامير المذخوري

 الأمريكان والتفويض باستخدام القوة العسكرية.. جدل الصقور والحمائم  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 المرجعية العليا تحذر من استمرار الاعمال الاجرامية ذات الطابع الطائفي ويجدد رفض المرجعية للقائمة المغلقة والدائرة الانتخابية الواحدة  : وكالة نون الاخبارية

 رومانسية الخطاب الشعري في مجموعة ( على قيد حب ) للشاعرة لمياء الطائي  : د . رحيم الغرباوي

 داعش تحتضر ... وعاشوراء تلهم المقاتلين  : منتظر الصخي

 مدير عام إدارة الموارد البشرية يلتقي مجموعة المواطنين والضباط والمنتسبين  : وزارة الداخلية العراقية

 تعرف على تفاصيل ضبط واعتقال مدير عام الخطوط الجوية العراقية

 القوات العراقية تقتلع "داعش" من قاعدة جوية قرب الأردن

 الامم المتحدة تعرب عن “صدمتها” جراء غارات على مستشفى وسوق سمك في مدينة الحديدة اليمنية التي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى

 عقوبة قاطع الرحم في الدنيا والآخرة !!  : سيد صباح بهباني

 الخطوط الجوية حققت ايراد (4,344,438،589 ) مليار خلال شهر كانون الأول

 الطلبة الأوائل.. والتكريم اللائق !!  : علي حسين الدهلكي

 الإمام الحسين عليه السلام عظيم الشأن رفيع المنزلة ثالثاً: بعض أسرار الشعائر الحسينية!  : عباس الكتبي

 العمل تؤكد فرض عقوبات على المخالفين لتنفيذ قانون وتعليمات تشغيل العمالة الوطنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 النزاهة تفصح عن إجراءاتها بصدد التلاعب بتوزيع أراضٍ في بابل  : هيأة النزاهة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net