صفحة الكاتب : عصام العبيدي

هل سيكون التغيير الوزاري حلا؟
عصام العبيدي
اعلنت حكومة السيد العبادي بانها ستباشر المرحلة الثانية من التغيير...وكأنها اتمت تطبيق المرحلة الاولى بنجاح ونقلت البلاد والعباد الى مستوى اخر..وتعلم هي قبل غيرها بان جملة التغييرات التي طرحتها سابقا لم يتحقق منها شيء يذكر ...فرواتب المسؤولين والحمايات الرهيبة العجيبة وطوابير المستشارين في كل مفاصل الدولة والهيئات المستقلة التي لم تجلب للبلاد سوى هدر الاموال بقيت على حالها وكذلك مجالس المحافظات والمجالس البلدية هذه الحلقات الزائدة في تركيبة الدولة والتي لاتزال ترهق الميزانية دون أي عمل يذكر سوى السيارات الفارهة والحمايات الكثيرة والرحلات المكوكية المستمرة بين بلدان المعمورة وعلى نفقة المواطن البسيط الذي ازداد جوعا وضنكا وحقدا على ممارسات الرذيلة في حكوماتنا المتعاقبة.
ان استمرار الحكومة في ممارسة اسلوب المماطلة والتسويف والضحك على طموحات الشعب ومقدراته لن تجدي نفعا طالما انهم باتوا مكشوفين امام الشعب وان الايام القادمة حبلى بالمفاجات وكشف المستور فالشعب قد يكون انحنى فترة من الدهر لكنه لن ينكسر ابدا ولن يترك العراق لاصحاب الجنسية المزدوجة الذين لاتربطهم بالبلد سوى ذكريات قديمة جاؤوا لاحيائها والاغتناء باسمها وسرقة الاموال تحت يافطتها ومتى مااحس هؤلاء بالخطر لجاؤوا الى ملاذاتهم الامنة في بلاد الغرب ...اين القضاءالعراقي من حملة الجنسية المزدوجة الذين هم في مواقع السلطة؟اين رؤساءالاحزاب والكتل من هؤلاء؟ لم لايزالوا حتى الان في مراكز السلطة دون حساب ودون التخلي عن جنسياتهم الاخرى ؟ هؤلاء هم شر البلية وهم سبب ازماتنا وافلاسنا وتدهور وضعنا واستفحال الغرب وداعش علينا فهم ليسوا عراقيين قلبا وشعورا وحنينهم للبلد الذي هاجروا اليه في مرحلة ما ولا يزالوا يستلموا معوناته حتى اليوم...كانوا حفاة وجياعا وخيرهم لايمتلك بيتا لحسابه الخاص او عملا مستقلا والان هم اثرياء العالم من نفط وقوت الجياع والمجاهدين في عراقنا النازف دما وبترولا وشبابا مقاتلين يدافعون عن هؤلاء السراق وشذاذ الافاق. لقد دقت ساعة الحساب وجماهير العراق الغيارى الاصيلين الذين لم يغادروا الوطن ولم يساوموا على ارثه وحضارتة ولم يرتموا في احضان الغرب وتسلقوا دباباته وعاشوا شظف العيش وتحملوا صدام وتفاهاته قد اعلنوها صراحة بان لامكان في العراق سوى لابنائه المخلصين وان الحساب سيكون قاسيا لكل من سرق العراق وتامر عليه واكتنز من خيراته دون حق ...فرجالات العراق المجاهدين وقوى الخير التي همشت طيلة تلكم السنين العجاف ستكون لكم بالمرصاد وستقتص من كل خائن رعديد ومساوم قذر وسارق ملعون وان التغييرات الوهمية المزعوم اجراؤها لن تكون الا اكثر سوءا من سابقتها ولن تغير شيئا في المعادلة العراقية سوى ضخ مزيد من الوقت والضحك والتلاعب في مقدرات الشعب.
وان غدا لناظره قريب. 

  

عصام العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/05



كتابة تعليق لموضوع : هل سيكون التغيير الوزاري حلا؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كمال سلوم
صفحة الكاتب :
  كمال سلوم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجع السيستاني يحمل الحكومة مسؤولية حماية سيادة العراق ويدعو دول الجوار الى احترام السيادة الوطنية

 تشكيل لجنة تقصي الحقائق في محافظة نينوى برئاسة القاضي جعفر الموسوي  : خالدة الخزعلي

 قصيدة الشاعر المصري أحمد شلبي في الامام علي (ع)‎

 يوم إحتراق بغداد !!  : د . صادق السامرائي

 تصريح ... وعتب للسيد النائب محمد الصيهود  : صبيح الكعبي

 صفاء الموسوي: الانفاق على الحملة الانتخابية يحقق الشفافية ويحظر المصادر المالية غير المشروعة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مشاريع متعثرة وانجازات بطيئة في ذمة أمانة بغداد  : صادق غانم الاسدي

 أيها النواب النائمون : تركيا تقصف لماذا السكوت؟!!  : حميد العبيدي

 مسرحية حل الأزمة من اربيل إلى النجف إلى الموصل  : حسين النعمة

 العمل تحيل (16) الف عامل الى تقاعد الضمان الاجتماعي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نائب محافظ النجف يعلن عن نجاة أحد مختطفي داعش بعد قتله عنصرا من داعش

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يشيد بدور المرأة العراقية في بناء المجتمع

 الرجل الذي لم يوقع  : هادي جلو مرعي

 رمضان شهر الخير والبركة  : محمد صالح يا سين الجبوري

 الشعراء العرب والتعصب للنسب الحلقة الثانية الشنفرى بين نسبه وأخلاقياته  : كريم مرزة الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net