صفحة الكاتب : رشيد السراي

فدك درس في التحليل السياسي
رشيد السراي
التحليل السياسي له تعاريف مختلفة ولكن يراد منها في الجملة "قراءة حدث سياسي معين ومعرفة أسبابه ودوافعه وما هو المطلوب تجاهه" والتحليل السياسي الآن علم له ضوابطه وهناك عدة طرق وأشكال للتحليل السياسي لسنا الآن بصدد الحديث عنها. والمحلل السياسي الناجح-ولا يقصد به أن يكون إعلامياً فقط فالسياسي نفسه ينبغي أن يكون محللاً سياسياً أو أن يكون لديه مستشارين في هذا الشأن- هو الذي يقرأ الأحداث بدقة أكبر ويقرأ ما بين السطور كما يعبرون وفقاً لمعطيات واقعية وليس وفقاً لتكهنات فالتحليل السياسي ليس علم تنجيم ولا كهانة، مستعيناً بخصوص ذلك بمستواه الثقافي وقدرته الفكرية ومعرفته بالأحداث ومعرفته بالأشخاص المرتبطين-من صدر منهم أو من سيتأثرون به- بهذه الاحداث ودوافعهم، وحالياً التسريبات الإعلامية.
فدك وقصتها يعرفها الجميع ففدك واحة تقع في أطراف الحجاز قرب مدينة خيبر وهبها الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لبنته فاطمة الزهراء (عليها السلام) لأنها كانت ملكاً لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأنها مما لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب، ولن نخوض في كيفية إثبات ذلك لأنه مما نوقش بكثرة في الكتب والبحوث والمحاضرات وهو ليس موضوعنا بالمباشر، ما يهمنا من الأمر هو تصرف الزهراء (عليها السلام) ومطالبتها بفدك وما الذي كانت تقصد من وراءه؟
بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حدثت حوادث جسام وتنازع المسلمون بخصوص خليفته بدفع من قوم رغم وضوح المطلب وعدم تقصير الرسول الكريم في بيان ذلك في بيعة غدير خم الشهيرة وقبلها وبعدها، وقد تحدثت عن ذلك الزهراء (سلام الله عليها) باختصار ووضوح في أبياتها الشهيرة عن ذلك :
قد كان بعدك أنباء وهنبثة            لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
وتقول أيضاً:
أبدى رجالٌ لنا نجوى صدورهم     لما مضيت وحالت دونك التُربُ
تجهمتنا رجال وأُستخف بنا          لما فُقدت وكل الإرث مغتصبُ
الهنبثة هو الأمر الشديد الذي فيه اختلاف، أي إنها كانت مدركة لمستوى الاختلاف وشدته وإنه نتاج فقد النبي، وقولها أبدى رجال وما بعده يدل بوضوح على معرفتها المسبقة بما في صدور القوم وتحليل لنواياهم، أما قولها كل الإرث مغتصب فهو واضح في الدلالة على حجم قضيتها فالإرث الكلي المغتصب هو الخلافة.
لم يقتصر الأمر على قراءة دوافع القوم ونواياهم بل إن الزهراء (عليها السلام) وهي بنت ثمانية عشر سنة كانت مدركة لعقلية ونفسية العرب والنقلة النوعية التي أحدثتها الرسالة المحمدية في وضعهم وآثار الجاهلية الباقية فيهم، فمن كلام لها في الخطبة الفدكية : "، وكنتم على شفا حفرة من النار، مذقة الشارب، ونهزة الطامع، وقبسة العجلان، وموطئ الأقدام، تشربون الطرق، وتقتاتون الورق، أذله خاسئين..."
ومن مراجعة الخطبة الفدكية وكل كلمات وخطب وأشعار الزهراء (عليها السلام) عن تلك الفترة يمكننا معرفة إنها سلام الله عليها قامت بتحليل سياسي ناجح جداً فهي من جهة تحليل الحدث نفسه اعتمدت على :
1-قراءة وضع المجتمع وأثر الرسالة فيه.
2-تاريخ القوم الذين اغتصبوا الخلافة ودوافعهم.
3-الطرق التي نهجوها في ذلك.
فعمدت للتعامل مع الحدث إلى التالي:
1-فضح دوافع القوم ليس بشكل مباشر فقط وإنما عن طريق المطالبة بفدك وهي حق واضح لها.
2-إحراجهم بخطبها وكلامها المباشر وحوارها معهم إذ ألزمتهم الحجة حتى قيل إن ابو بكر فكر في التراجع!
3-أحراج الانصار عبر الكلام معهم واستنهاضهم أو عبر الكلام مع نسائهم.
4-شرح دور الإمام علي (عليه السلام) في دعم الرسالة والإشارة له في كل كلامها لتنبه على الموضوع الأساسي.
5-محاولة إيجاد مورد للدعم المالي لمرحلة المطالبة التالية.
ولما لم ينفع مع القوم كل ذلك ليس لقصور فيها سلام الله عليها بل لأن الفتنة قد تمكنت من الناس عمدت إلى الانتقال للمرحلة التالية وهي ما أسميها بمرحلة تثبيت الحق تاريخياً حيث قامت بـ:
1-مقاطعة جميع من لم يساندها وبالذات الشيخين.
2-رفض أي صورة من صور المصالحة أو الاعتذار.
3-الاعلان عن المقاطعة بصورة واضحة جداً.
4-التخطيط لدفنها سراً ومنع حضور أي أحد من هؤلاء جنازتها ومعرفة مكان قبرها وبذلك تكون قد أغلقت عليهم باب الاعتذار وأبقت جذوة المظلومية مستمرة.
 
وبذلك تكون قد حولت عبر تحليلها السياسي البارع وتصرفها على ضوء هذا التحليل رغم ضخامة الفتنة وقلة وعي الناس، حولت الهزيمة الظاهرية المؤقتة إلى نصر تاريخي من نتاجاته مطالبة البعض من ملوك بني أمية وبني العباس بإرجاع حق فدك لبني فاطمة-وهو قصور فهم منهم لمغزى هذه المطالبة- ومن  نتاجاته ما نحن فيه من حال الآن ونحن نحيي ذكرى الأيام الفاطمية ونشيعها جهاراً نهاراً رغم مرور كل تلك السنين، مما يثبت صحة الاسلوب والمنهج الذي اتخذته الزهراء عليها السلام في تحليل الأحداث والتعامل معها مع ملاحظة المبدئية التي هي سمة لا تفارقهم أهل البيت (عليهم السلام) بل هم أهلها فلا مكر ولا ختل في سياستهم بل وضوح ولا قصد انتصار بل قد اصلاح لذا يتركون خيارات كثيرة قد يراها البعض سهلة ممكنة ويستغرب لتركهم لها ولكنه نسي إن دونها حاجز من تقوى الله. وهو ما نفتقده اليوم كثيراً في سياستنا وفي تحليلنا السياسي سواء كسياسيين أو كمتأثرين بالسياسة-كما يقول روبت دال صاحب كتاب التحليل السياسي الحديث ما مضمونه لا يمكن للمرء تجنب السياسة أو النتائج المتولدة عنها- فنحن نخطأ في قراءة الاحداث وتحليل دوافع الاشخاص ونواياهم لأننا في الغالب نتأثر بالموقف الحالي فقط ونتجاهل أو ننسى ما قبله أو لأن نحلل وفقاً لما نتمنى لا وفقاً للواقع ، بل قبل كل ذلك نحن لا نتابع الاحداث بما يكفي للتحليل الصحيح، ونحن إن احسنا التحليل أو اعتمدنا على من يحسنه فإننا لا نتصرف على ضوئه بل على وفق ما نتمنى أيضاً أو وفق ما نلمس فيه المصلحة الشخصية والفئوية لا وفق معيار الصواب والخطأ-وهذا الخطأ وقع ويقع فيه الأغلبية بمستويات مختلفة- لذا لتكن الأيام الفاطمية وسيرة الزهراء (عليها السلام) درساً لنا في هذا الجانب كما هي لنا درس في جوانب أخرى ولنتعلم منها سلام الله عليها إن معرفة الحقيقة ونصرتها تتطلب جهداً كبيراً وثمناً يُدفع وإلا فدونكها مخطومة مرحولة، تلقاك يوم حشرك، فنعم الحكم الله، والزعيم محمد، والموعد القيامة، وعند الساعة يخسر المبطلون ، ولا ينفعكم إذ تندمون.
 
والحمد لله رب العالمين
 
 
 27/2/2016
 
 
- ألقيت في مهرجان الشهادة الأول الذي أقامته مؤسسة فيض الزهراء ع في مدينة الدواية في محافظة ذي قار يوم الجمعة 4/3/2016.

  

رشيد السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/05



كتابة تعليق لموضوع : فدك درس في التحليل السياسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : رشيد السراي ، في 2016/09/17 .

إلى محمد الناصري
ولماذا لا توجه السؤال إلى مكتبه؟

• (2) - كتب : محمد الناصري ، في 2016/03/06 .

بما انك تتكلم عن الزهراء سؤال
ماهو راي اليعقوبي بسير النساء الى الامام الحسين عليه السلام لمواساة الزهراء بولدها الحسين عليه السلام





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد محمد رضا شرف الدين
صفحة الكاتب :
  السيد محمد رضا شرف الدين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اعتقال نائب أمين عام الوفاق البحرينية خليل المرزوق

 آه يابلد ....عمر كان نفسه يعيش!!  : ميمي أحمد قدري

 البرلمان والمفوضية صراع من أجل مدانين قضائيا  : سعد الحمداني

 إحذروا الزَّخاتِ الأولى من الأمطار !  : رعد موسى الدخيلي

 المرجعية الدينية العليا في العراق و تعدد الولاءات  : محمد عبد الصاحب النصراوي

 شؤون حسينيه (التطبير )  : ابواحمد الكعبي

 الخلود يحتضن جثمان الشهيدة العراقية.. رنا العجيلي  : عزيز الحافظ

 دروس يوم المباهلة  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 ريال مدريد يتأهل لربع نهائي كأس إسبانيا رغم الخسارة أمام ليغانيس

 الجبوري يبارك انطلاق معركة الموصل، وحمودي يعدها نهاية لوجود داعش

 النقل: غرق السفينة العراقية المسبار بعد حادث تصادم مروع مع سفينة أخرى في المياه الاقليمية  : وزارة النقل

 لماذا ترامب في السعودية؟  : د . نعمة العبادي

 7227 لغة في العالم ولآسيا حصة الأسد تليها إفريقيا ثم أوربا في الأخير

 فتوى التبرك بشرب بول مقاتلي داعش  : حمزه الجناحي

 روسيا تستخدم الفيتو على قرار بشأن أوكرانيا في مجلس الأمن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net