صفحة الكاتب : د . طالب الرماحي

جرائم ترفض أن تموت – الحلقة السابعة
د . طالب الرماحي
(هذه الدراسة – شهادة للتاريخ - تتناول في حلقات أكبر الجرائم المرتكبة بحق الشعب العراقي وهي جريمة المقابر الجماعية في العراق ، وكيف تعاملت الحكومات العراقية معها بعد سقوط النظام السابق في نيسان 2003 ، والجهود التي بذلت وما زالت من أجل انقاذها من التهميش والنسيان ) .  
تمهيد:  خلال عرض الحلقات الست الماضية وردت  مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات الكثير من التعليقات والرسائل ، لها مؤشرات مهمة ، بعضها جاء عن لسان أعداء الشعب العراقي وممن يشككون بتلك الجرائم ، وقد أشار هؤلاء إلى أن عدم اهتمام الحكومة العراقية بتلك الجرائم يعود إلى عدم قناعتها بحصول تلك الجرائم بحق الشيعة وأنما هناك الكثير من السنة ضحايا لتلك الإبادة الجماعية في زمن النظام السابق ، ويسوقون رأي الكثير من الرموز السياسية المشبعة بثقافة حزب البعث والتي تشترك بالعملية السياسية ، وكان عضو البرلمان السابق ظافر العالي واضحاً في تعليقه على جرائم المقابر الجماعية من على شاشة قناة الجزيرة في كانون الثاني 2010 ، عندما شكك بتلك الجرائم وأضفى عليها معنى طائفيا غريبا ، ويتفق مع العاني الكثير من رموز النظام السابق ممن يتقلدون مناصب مهمة في الدولة .
يؤسفني أن أقول إن إصرار السيد نوري المالكي وحزب الدعوة على موقفه السلبي من تلك الجرائم ، خلال دورة حكومته 2006 – 2010  وفي دورتها الحالية ،  مهد لتلك المواقف والتفسيرات أعلاه ، وهي تأتي في سياق المحاولات لدفع هذه الجريمة عن مرتكبيها ، وبدوافع الحرص على مسح ماضيهم الدموي من ذاكرة الأمة ، وهي عملية ترويض خطيرة لشعبنا المظلوم ، تمارسها الحكومة من أجل مسح ذلك الماضي الدموي من ذاكرته؟ لصالح من أهانه واستخف بكرامته ودماء أبنائه . هدية ومكافأة  للجاني على فعلته .
الحلقة السابعة
أضواء على اللجنة العليا  للمقابر الجماعية
من خلال ما ورد عن مديرية شؤون اللجان أن الحكومة العراقية قد تولدت لديها نوايا حسنة حول ملف المقابر الجماعية ، وتدرك جيدا خطورته وأهمية إيجاد طريق للتعامل معه ، فعمدت لكتابة  قانون حماية المقابر الجماعية رقم 5 لسنة 2006 و والتصديق عليه ، وسعت بعد ذلك لعقد مؤتمر للمقابر الجماعية ، وهيأت لذلك بتأسيس هيئة تحضيرية .
لكن الملاحظ أن تلك النوايا الحسنة لم تجد من الحكومة من يتابع أو يمتلك رغبة حقيقية نابعة عن شعور بمسؤولية وطنية وإنسانية ودينية لتجسيدها على الواقع ، كما أنها لم تجد من يجسدها وينفذها من المؤسسات الحكومية . فالرغبة في عقد المؤتمر الخاص بالمقابر الجماعية فكرة رائعة يمكن أن تكون أساسا لحل كل مشاكل الملف وخاصة إذا كان الراعي والمشرف على المؤتمر هو الدولة ، لكن هذه الفكرة أوكل تنفيذها إلى هيئة لم تتابع الحكومة أعمالها ، كما أن رئيسها لم يكن مؤهلاً أصلاً لتولي مثل هذه المسؤولية الخطيرة ، وقد اصبح ذلك واضحا من خلال الحصيلة النهائية لعمل الهيئة .
ونحن هنا لانريد أن نتكلم بلغة المؤامرة ، فليس ذلك مهما في موضوعنا وخاصة أن ظاهرة التآمر اتخذت أشكالاً في مشهدنا السياسي الحاضر لم تعد مرفوضة ولا هي تثير الاهتمام وأصبحت شبه مشروعة. فالمهم هنا هو الإشارة إلى أن الهيئة التحضيرية للمؤتمر والتي كان الهدف من إنشائها عقد المؤتمر ومن ثم الإنطلاق للتعامل مع ملف الجريمة كما ينبغي ، قد ابتعدت عن الغرض الذي اسست من أجله عندما تحول اسمها إلى ( اللجنة العليا للمقابر الجماعية ) فبالرغم من زيادة صلاحياتها ورعاية الحكومة ماليا لها فقد أصبح عقد المؤتمر أحد مهامها السبعة والتي أوردتُها سابقا ضمن قرارات اجتماعها الثالث في 13 حزيران 2006 ، وبذلك خفتت المهمة الأساسية للجنة واستبدلت بمهام أخرى لم ينفذ منا أي شيء كما سنعلم لاحقاً .
أن المهام الكبيرة بحاجة إلى همم وكفاءات كبيرة لتنفيذها ، لاتقل عن همة وكفاءة وزارة ، ولذلك يحق لنا القول أن من أسباب إخفاق الحكومة في تلبية حاجات الملف هو إيكال مسؤولية اللجنة العليا للمقابر الجماعية إلى مديرية شؤون اللجان والتي يفهم من اسمها أنها مسؤولة عن أكثر من لجنة ، فهي بالإضافة إلى عدم خبرتها في إدارة مثل هذا الملف فإنها فقدت التركيز في عملها لاهتمامها بأكثر من لجنة متعددة الأهداف .
حكاية مؤتمر الحكومة المزعوم
فبعد أن انتهت أول إحتفالية للحكومة باليوم الوطني للمقابر الجماعية والذي إقيم في فندق الرشيد بتاريخ 16/5/2007 ، تم الإتفاق بيني وبين مدير عام شؤون اللجان محمد طاهر التميمي على عقد المؤتمر الثاني في بغداد في ( آب من السنة ذاتها ) امتدادا للمؤتمر الدولي الأول في لندن ، وقد أكد المدير العام أن السيد رئيس الوزراء قد وافق على تخصيص مبلغ 319 ألف دولا أمريكي لتغطية نفقات المؤتمر الثاني ، وبالطبع لم تأت تلك الموافقة جزافا وأنما جاءت بعد جهود قمت بها استمرت لأكثر من شهر ونصف في مجلس الوزراء ولقاءات عديدة بكثير من المسؤولين والوزراء وعلى تفاعل تام مع دائرة شؤون اللجان التي تشرف على اللجنة العليا للمقابر الجماعية .
غادرت العراق إلى بريطانيا ، وكنت أتابع الأمر ، لكن ومع اقتراب شهر آب الموعد المحدد لعقد المؤتمر ، لم ستلم شيئا من دائرة شؤون اللجان ، بل أن السيد التميمي لم يعد يرد على مكالماتي التلفونية المتكررة ، وعلمت بعد ذلك أن تغييرا قد طرأ على فكرة عقد المؤتمر ، وأصبح التواصل مع بغداد أمرا غير ذي جدوى .
وعند عودتي إلى بغداد في نهاية سنة 2007 ، التقيت بالمدير العام ، وكم كانت خيبتي كبيرة عندما صرح لي أن عقد المؤتمر لم يعد ممكنا لأن الحكومة قد صرفت النظر عن عقده ، وأضاف أن اللجنة العليا للمقابر الجماعية قد تم تجميدها ، وبرر ذلك بالتداعيات السياسية أنذاك وبالجهود التي تبذلها الحكومة من أجل المصالحة الوطنية .
لقد أصبح واضحاً أن حكومة السيد المالكي قد نحَّت ملف المقابر الجماعية جانبا ،  وأن المصالحة مع البعثيين ومحاولة استمالتهم للعملية السياسية كانت هي الغالبة على أولويات الحكومة ، وكانت الجهود بهذا الإتجاه واضحة من خلال تكليف رئيس الحكومة وزيره للحوار الوطني ( أكرم الحكيم ) للسفر بشكل دائم لعواصم عربية أبرزها القاهرة والعاصمة الأردنية ودمشق وصنعاء والدوحة لإقناع قيادات البعث وكبار الضباط الهاربين إلى هناك بالرجوع إلى بغداد والعودة إلى وظائفهم أو منحهم رواتب تقاعدية مجزية مع التعهد بعدم ملاحقتهم قانونياً أو شمولهم بقانون اجتثاث البعث . وقد شهدت تلك الفترة رجوع الآلاف منهم بطائرات خاصة دفعت حكومة المالكي تكاليفها ، وقد استمرت جهود وزير الحوار الوطني من منتصف 2007 بشكل مكثف وحتى نهاية 2008 ، كما أن الحكومة أحجمت عن الاحتفال باليوم الوطني للمقابر الجماعية في السنة الأخيرة ، بل وأوعزت إلى وسائل الإعلام المرتبطة بها كقناة ( العراقية ) بعدم الإشارة إلى ذلك اليوم ، وقد اثار هذا الأمر حفيظة واستغراب الكثير من الشرفاء ، ومن أجل أن اعرف الحقيقة اتصلت بكثير من المسؤولين المقربين من الحكومة ، فقال لي وكيل أقدم لأحد الوزارات وبشكل صريح وأنا أعاتبه على ذلك : أن الحكومة مشغولة بالمصالحة الوطنية وأن الإحتفال باليوم الوطني للمقابر الجماعية يثير مشاعر الجهة التي تسعى الحكومة للمصالحة معها .
لم أعدم الأمل ، فقابلت السيد طارق نجم عبد الله مدير مكتب المالكي في بداية كانون الثاني من سنة 2008 ، وشرحت له وجه نظري في كيفية التعامل مع ملف المقابر الجماعية على ضوء التجارب التي سبقت ، وتعمدتُ أن اسرد له بشكل مقتضب تجارب الشعوب الأخرى التي تعرضت لمثل ما تعرض له الشعب العراقي ، وكان يؤيد كل ما ذهبت إليه وخاصة فيما يتعلق بالتعامل الستراتيجي مع الملف وأهمية إفهام العالم بحجم وبشاعة الجرم ، وأن التخلف في معالجة الأمر سوف يضر بمصالحنا كأمة لأنه سوف يبخس الشهداء وذويهم في استرداد حقوقهم ويمنح الفرصة لمن شارك في الجريمة في الإفلات من العقوبة ، وخاصة أننا نتعامل مع جرائم ارتكبت قبل أكثر من عقدين من السنين .
لم أعقد آمالاً على التجاوب الشفوي لمدير مكتب السيد المالكي ، إلا أني كنت أريد أن اضعه أمام المسؤولية الإنسانية  والوطنية ، وأدرك موقف الحكومة عن قرب ومدى جديتها في الدفاع عن حقوق الشهداء وتبني قضايانا المصيرية المهمة . وقد ادركت من خلال ذلك اللقاء عدم جدية الحكومة في تبني المؤتمر القادم ، حيث لم يبد السيد مدير المكتب أي تحمس لعقده .
المؤتمر الدولي الثاني للمقابر الجماعية
لقد ترسخت لدي قناعة من خلال مقابلاتي مع الكثير من المسؤولين الحكوميين المقربين مع المالكي وخاصة مدير مكتبه السيد طارق نجم عبد الله ، أن الحكومة العراقية قد أسقطت من حسابها أي اهتمام بملف المقابر الجماعية ، واكتفت في معالجة الأمر بجهود قسم المقابر الجماعية التابع لمديرية الشؤون الإنسانية بوزارة حقوق الإنسان ، وقد سبق وأن أشرنا أن هذا القسم لايمتلك أن قدرة على التعامل الستراتيجي للملف وانحسر عمله في فتح بعض المقابر الجماعية وإرسال جثث الشهداء إلى الطب العدلي . ومن أجل أن نضع الملف على مساره الصحيح لابد وأن نستمر في العمل من أجل بقاء الملف فاعلاً ، وخاصة أن ثمة شكوك راحت تراودنا وتحولت إلى ما يشبه  المسلمات وهي أن الحكومة تسعى إلى طمس هذا الملف ومحو معالمه وإبقائه في حدود نبش المقابر وتسليم الجثث إلى ذويهم أو دفنهم في مقابر عمومية ، وقد تجلت هذه الحقيقة بشكل واضح فيما بعد ، أي أن الملف يراد له ومن أجل إرضاء الشركاء في السلطة أن يدفن في مقبرة أبدية مع كامل ضحاياه .
رجعت إلى لندن في نهاية شهر كانون الثاني ، وفي داخلي خيبة أمل كبيرة من تراجع الحكومة في أداء رسالتها الإنسانية ، لكني طفقت ابحث عمن يتبنى إقامة المؤتمر الدولي الثاني ، وسمعت أن الدكتور أحمد الجلبي يتواجد في العاصمة البريطانية ، وقررت مفاتحته في هذا الأمر ، وفعلاً التقيته بمنزله في لندن وطرحت عليه فكرة المؤتمر الثاني بعد أن شرحت له بشكل مفصل أهمية الملف وخطورة الاستخفاف به وبالشكل الذي تمارسه الحكومة العراقية ،  وأبدى استعدادا لتبنيه ، وطلب مني مقابلته في بغداد خلال الأشهر القلية القادمة ، وكتابة بعض التفصيلات عن احتياجات وبرنامج المؤتمر، ورجعت إلى العراق في شهر آذار من سنة 2008 ، واتصلت بمكتب الدكتور أحمد الجلبي لاستكمال الحديث عن التحضيرات للمؤتمر ، إلا أن العاملين في مكتبه أغلقوا التلفون بوجهي بعد مكالمة أو مكالمتين ، أما الرسالة المفصلة التي طلبها الجلبي فقد كتبتها وأرسلتها إلى أحد معاونيه وهو محمد الموسوي وقد تأكدت من استلامه لها من خلال التلفون ، لكن الأخير تعمد عدم إيصال الرسالة للجلبي ويبدو أنه أهملها لإبعاد الجلبي عن فكرة عقد المؤتمر .
لقد أيقنت وقتها أن دائرة الدكتور أحمد الجلبي غير مؤهلة للقيام بمثل هذه الأعمال الإنسانية الكبيرة .
مؤسسة شهيد المحراب تتبنى مؤتمر النجف
لم تكن ثمة علاقة مسبقة لمركز العراق الجديد للإعلام والدراسات مع المجلس الأعلى أو مؤسسة شهيد المحراب ، لكن ومن خلال زياراتي للمؤسسات الحكومية والمدنية للترويج لقضية المقابر الجماعية قمت بزيارة مكتب مؤسسة شهيد المحراب في النجف الأشرف ، وقد استقبلي المسؤول الإعلامي الشيخ ( دكسن ) بحفاوة وأثنى على الجهود التي تبذل من أجل قضيتنا العادلة جرائم المقابر الجماعية ، وذكرت له بعض التفصيلات عن تلك الجهود ومحاولاتي لعقد المؤتمر الدولي الثاني ، ولم أخف رغبتي لعقده في مدينة النجف الأشرف لكثير من الأسباب منها أن النجف كانت صاحبة الحصة الأكبر من الشهداء المدفونين في تلك المقابر، كما أن وجود مرقد الإمام علي عليه السلام فيها وموقعها العلمي ، جعلني ارجح عقد المؤتمر فيها ، وأشار عليَّ الشيخ دكسن بمقابلة سماحة السيد عمار الحكيم ، وكان رئيسا لمؤسسة شهيد المحراب ونائبا للمجلس الأعلى الإسلامي. ثم أرسل معي أحد موظفي المؤسسة ليوصلني إلى مكتبه.
التقيت هناك المستشار الإعلامي للسيد عمار الحكيم الشيخ إحسان الفضلي ، وبعد فترة وجيزة قابلت سماحة السيد عمار الحكيم ، وكان هذا اللقاء هو الأول ، وقد استقبلني بحفاوة وترحيب ، لقد أبدى تحمسا كبيرا لقضية المقابر الجماعية وأهمية العمل من أجلها وعدم السماح بتناسيها ، واستمر لقائي معه ساعة كاملة تناولنا فيها أغلب الجوانب المتعلقة بالملف ، وقد شرحت له الكثير مما يجب عمله فأبدى رغبة حقيقية للتنسيق مع مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات في النهوض بهذا الملف ، ولمح إلى قبول مبدئي للتعاون في عقد المؤتمر الدولي القادم .
بعد شهر تقريبا أي في نيسان من سنة 2008 التقيت مرة أخرى بسماحة السيد عمار الحكيم بحضور ممثل المركز في العراق السيد علي حسون فرحان والشيخ إحسان الفضلي ، وتناولنا فكرة عقد المؤتمر الدولي الثاني للمقابر الجماعية في العراق بمدينة النجف الأشرف ، وكرر سماحته استعداد المؤسسة لتبني عقد المؤتمر ، وطلب من المركز تقديم برنامج مفصل للمؤتمر ، وكان هذا اللقاء حاسما في تقرير مصير المؤتمر.
وبعد رجوعي إلى بريطانيا ، أرسل مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات  لمؤسسة شهيد المحراب برنامجا مفصلاً عن المؤتمر ، والتقديرات الأولية للمتطلبات المادية واللوجستية ، وتم استلامها فعلاً من قبل مكتب سماحة السيد الحكيم في النجف الأشرف .
وفي آب 2008 أُخبرتُ من قبل مؤسسة شهيد المحراب أن إيعازا من مكتب سماحة السيد الحكيم قد أُبلغ لقسم العلاقات العامة  في المؤسسة في النجف بالشروع  في التنسيق مع مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات في التحضير للمؤتمر الدولي الثاني للمقابر الجماعية في العراق ، وحضرتُ إلى النجف الأشرف وتم اللقاء الأول مع الشيخ مهند محبوبة مسؤول العلاقات العامة ، ثم لقاءا آخر مع السيد حسن الحكيم نائب رئيس مؤسسة شهيد المحراب وقد تم في هذا اللقاء مناقشة تشكيل لجنة تحضيرية عليا تقوم بأعباء عقد المؤتمر .   يتبع الحلقة الثامنة إنشاء الله

  

د . طالب الرماحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/09



كتابة تعليق لموضوع : جرائم ترفض أن تموت – الحلقة السابعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر

 
علّق Aicha bahhane ، على استفتاء لسماحة السيد السيستاني دام ظله بخصوص فتوى الجهاد الكفائي واستمراريتها : أريد نسخة من نص فتوى الجهاد الكفائي لو ممكن

 
علّق الدكتوره بان امين حسين ، على مدير عام دائرة صحة بغداد/الكرخ يجري مقابلات مع الموظفين والمواطنين للاستماع الى المشاكل وإيجاد الحلول المناسبة لها : السلام عليكم اني الدكتوره الطبيبه بان امين حسين ارجوا التفضل بالموافقة على مقابله السيد المدير العام الدكتور جاسب لطيف المحترم لطرح مشكلتي الخاصه بخصوص عملي الصحي .مع فائق الشكر والتقدير هاتف ٠٧٩٠١٧٩٢٩٨٤.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين
صفحة الكاتب :
  د . عبد الخالق حسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net