صفحة الكاتب : د . مسلم بديري

انطوان بارا نغم مدوي في ثنايا الصمت
د . مسلم بديري

الدكتور انطوان بارا

وهو مفكر مسيحي
*من مواليد سورية سنة 1943 للميلاد.
*متزوج ولديه أربعة أبناء.
* مسيحي الديانة..
* أعد دراسات في الأدب العربي والتاريخ الإسلامي، قسم منها منشور ومطبوع.
*عمل محرراً بالصحافة الكويتية وبالتحديد جريرة (القبس) منذ عام 1966بشكل متواصل حتى يومنا هذا، وتدرج في مسؤولياته الصحافية حتى أصبح مديراً لتحرير جريدة (شبكة الحوادث) النصف شهرية، كما عمل في بعض الإذاعات العربية.
*عضو في الاتحاد العالمي لكتاب الخيال العلمي. وعضو في اتحاد الكتّاب العرب.
* له مؤلفات عدة مطبوعة منها: (عشرة أيام ساخنة) و(الأسياد) و(الأحلام تموت أولاً) و(دخان فوق دسمان) وهي رواية من أدب الاحتلال العراقي للكويت.
* تعرف على شخصية الإمام الحسين (عليه السلام) بعدما التقى بآية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي، الذي أهداه بضع كتب تتحدث عن ثورته المباركة وجهاده المقدس، فكان ذلك بداية تأليفه لأكثر ما يعتز به من مؤلفاته وهو كتابه (الحسين (عليه السلام) في الفكر المسيحي)
وخلال تواجده في مهرجان ربيع الشهادة العالمي السابع كان لي معه هذا اللقاء 
- كيف وجدت الحسين عليه السلام ؟ 
شخصية فريدة من نوعها لا تجد لها مثيل لا في باقي الأديان السماوية ولا في الأساطير الوضعية والتاريخية ، فهو ولد شهيداً أعدته العناية الإلهية لان يقوم بدور تصحيح العقيدة التي كانت ولم تزل وليدة تهفو وبدأ الانحراف بميل بسيط ونظر هو باستقراء الإمام إلى الأجيال القادمة ورأى أن الانحراف الذي بدأ بمليمترات سوف يصبح كبيرا على امتداد الصحراء الشاسعة لأنه بالمتوالية الهندسية سوف يتوسع بطرد عكسي فقام بحركته ليوصل العقيدة إلى الأجيال  ، عقيدة توصل الدين الصحيح إلى النفوس الغافلة وهذا غير ممكن بالوسائل التقليدية ما لم يكن هنالك دماء وتضحية وفداء ، لذلك فانا أسميته ضمير الأديان ، فحركته أصبحت قدوة لأتباع كل الأديان السماوية وأطلقت في كتابي على الحسين عليه السلام بأنه ضمير الأديان إلى ابد الدهور ، فثورته كانت تحمل من المثالية ما يجعلها سرمدية إلى الأبد وأن الحسين لم يكن مخيرا بل كان مسيرا لكن لأنه تربى في حضن النبي محمد وحضن علي وحضن فاطمة الزهراء ورضع القيم والمثل العظمى ورباه أبوه على الشهادة ، ومن خلال الفترة التي عاصر فيها النبي فقد كان فسيلا تفرع من شجرة النبوة فكان مستعدا للقيام بالدور رغم قسوته لان ما كان في ذلك الزمان لا يمكن أن يٌصلَح بدون الثورة التي قام بها لذا فقد أصبح هو شخصية مثالية قام بمهمة نعتبرها الثالثة بعد مهمة جده ووالده ، فكانت مهمته ختام الترتيل وكان دور السيدة زينب عليها السلام مكملا لدور أخيها الحسين عليه السلام فهو شخصية لا تخص المسلمين والشيعة فحسب بل تخص كل أتباع الديانات السماوية لذا فهو شهيد لكل الديانات . 
- من الذي قادك إلى الحسين عليه السلام ؟ 
بدأت صدفة والصدفة تحولت إلى إعجاب شديد ، قرأت كتاب محمد الشيرازي ودونت بعض الملاحظات وبعثتها له فخاطبني قائلا هذه آراء لم نرها من قبل فأنت ككاتب مسيحي تعيش بنوع من الفكر الروحاني ترى من منظار آخر . 
فانا أرى تشابه كبير بين إرادة الحسين عليه السلام وإرادة المسيح وهذه الإرادة تتجسد بقوله شاء الله أن يراني قتيلا ويرى النساء سبايا ، فهي نفس المشيئة التي جمعها عيسى بن مريم ليلقيها بوجه اليهود وهي نفس المشيئة التي دفعت يحيى بن زكريا عليهما السلام ليقول لهيرودس سوف تظل في الظل وهي نفس المشيئة التي دفعت موسى ليتحدى الفرعون إذن هي مشيئة الله وهو ينفذها ومادام كلك فقد استجاب لهذا الأمر اللاهي ولم يبغ شيئا ماديا وحين قال ليزيد مثلي لا يبايع مثلك لم يكن يقصد يزيد بعينه كسلطان على فتره زمنية محددة بل كان يقصد كل الطواغيت وعلى امتداد العصور ، فقد كان يقصد كل العروش والأزمنة التي وجد فيها حاكما غاشما وظلوما فقد كان فعله هو عين الامتثال لمشيئة الله فقد تنبأ الرسول بمصرعه وهو صغير فقد تقدم الحسين إلى مصيره بلا وجل وبلا خوف رغم معرفته التامة بذلك المصير ، فهو كان عالما بأنه سوف يقتل والسيدة زينب عليها السلام عارفة بذلك المصير لذلك ذهبت معه ، وإذا سألتني ماذا فعل بي الحسين ؟ فقد وضع بي من المثاليات ما استحضره كل حياتي وقد غير في أشياء كثيرة فقد علمني أن ابتعد عن الغضب وأن استقبل مصيري بفرح مهما كان قائلا لنفسي أنها مشيئة الله ولا احد فوق تلك المشيئة التي خضعت لها الرسل والأوصياء فكيف بي أنا ابن ادم .
- كيف يرى الدكتور أنطوان بارا الشيعة الآن هل استطاعوا أن يوصلوا الحسين عليه السلام إلى العالم ؟ 
لا لم يستطيعوا أن يفعلوا ذلك 
فحركة الحسين هي حركة عظيمة وكبيرة تصلح لكل زمان ومكان وأن ما أراه الآن من محاولات لإيصال القضية الحسينية إلى العالمية لا تعدوا أن تكون إلا صغيرة أمام هذا البحر الحسيني المتلاطم المعاني  والعبر ... فالحسين لم يكن يريد أن يسقط عرش يزيد فعرش يزيد زائل سواءاً حدث هذا الزوال بثورة الحسين أو بدونها فهي مسألة وقت لا أكثر ، فقد كانت ثورة الحسين صرخة سماوية دالة أطلقها بوجه يزيد ليزعزع عرشه تمهيدا لزعزعة عروش كل الطغاة في الأزمنة الآتية فقد جمعت هذه الثورة كل ألوان التضحية من اجل العقيدة وفي الوقت ذاته جمعت الحب ، الحب الأخوي ، حب زينب عليها السلام وحب ووفاء العباس عليه السلام لأخيه وإمامه الحسين عليه السلام فهو حذا حذو أسلافه من الأنبياء ممن ضحوا بأنفسهم ولكن ثورة الحسين لم يسجل لها التأريخ مثيلا فقد كان وقودها الأخ والابن على اختلاف أعمارهم حتى ذلك الرضيع الذي قوض الله له فرسا ينقله إلى ارض المعركة فقد حرم هذا الرضيع من ( شربة ماء ) في حين كانت سائغة وغير ممنوعة عن الوحوش والحيوانات والهوام والتي يسقى بها النبت قبل ولادته ... فلولا حركة الحسين لم يكن هنالك إسلاما أصلا .
لقد كان الحسين وثورته تصدي لهجمات وحشية صدرت من جموع تعزى إلى الإسلام ولكنها لم تدخل الإسلام حبا به بل لرعاية مصالح شخصية واجتماعية واقتصادية زائلة فهي تذكرنا بعلي عليه السلام حينما جاءته مجاميع طالبة المفاوضة بين أن تدخل الإسلام مقابل أن يترك لهم ما نهبوه من أموال وهذا ما يفسر أيضا تلك الهجمة الضارية التي حصلت فيما بعد . 
- هناك مقولة تقول " دين بلا حسين كصليب بلا مسيح " ومحدثكم هو قائل هذه العبارة ... 
الله هذه العبارة جميلة جدا وبليغة فهي تختصر عشرات الصفحات ، وأنا أحب جدا هذا الكلام ، فهذه العبارة تختصر كل ما يمكن قوله وكما قلت بان هنالك تشابه كبير بين الحسين عليه السلام وبين عيسى بن مريم عليه السلام . 
- هل خدمتك الكتابة عن الحسين بشكل شخصي  ؟ هل تعمدت الكتابة عن الحسين لأغراض تخصك أنت كالشهرة مثلا ؟ 
خدمتني الكتابة عن الحسين عليه السلام كثيرا على مختلف الأصعدة ولكنني لم أتعمد الكتابة عن الحسين لأي غرض كان غير اقتناعي بتلك الشخصية ، لكنني توقعت لكتابي  ( الحسين في الفكر المسيحي )  شهرة واسعة قبل الشروع بنشره فقد كانت مواقف الحسين جسورة ولم نره يوما متخاذلا وعرف كيف يستغل هذه المواقف لخدمة قضيته التي هي قضية البشرية جمعاء ، ولم تقم هذه الثورة بعهد معاوية الذي كان يلقب بداهية العرب لان الثورة لو قامت بعهده لم تقم لها قائمة  ذلك لان معاوية يستطيع بدهائه المعهود حل كل ما يواجهه من المعضلات ، لكن تهور يزيد وإخراج السبايا مع يزيد خصوصا السيدة زينب عليها السلام خدم الثورة كثيرا من الناحية الإعلامية ولا يخفى على احد دور السيدة زينب في إيصال الثورة الحسينية وهذا ما أناقشه في كتاب جديد لي اسمه ( زينب صرخة أكملت مسيرة ) 
- لو نظرت إلى التشيع بعين المستقبل ماذا ترى ؟ 
أتوقع العالمية للتشيع فهناك محاولات جادة من الشيعة لإيصال الفكر الحسيني في بلدان عدة كالعراق ومصر ، فيما مضى لم يكن أي مسيحي أو أي شخص من الديانات الأخرى يعرف عن الحسين وعن قضيته أما الآن وبفضل ما يقوم به الشيعة من جهود حقيقية أصبح الحسين معروفا لدى أغلب الناس خارج حدود المذهب الشيعي . 
- ما الفرق بالتجربة بين شيعي بالفطرة ومستبصر ؟ 
يكون تمسك وإدراك المستبصر أكبر في هذه الحالة لانه لم يولد شيعيا بل ولد بأفكار ربما تكون مغايرة ، وبالقناعة التامة تغيرت أفكاره وما يأتي بالقناعة والتبصر يكون تأثيره في النفس أكبر مما لو ولد معها . 
- هناك من يقول أن الشيعة تغالي في مسألة الحسين عليه السلام فماذا يرى انطوان بارا ؟ 
في الحقيقة لا أرى أية مغالاة وكل ما يقال في مثل هذا المقال هو محض افتراء ومحاولات لتشويه الشيعة والمذهب الشيعي والحقيقة رغم كل ما يفعله الشيعة للحسين يبقون مقصرون ، نعم ربما تكون هنالك مغالاة لكن لا يجب تعميمها ، فمثلا هنالك ناس تغالي في بعض الشعائر كالتطبير مثلا ، فلولا هذه الشعائر لما كانت قضية الحسين على ما عليه الآن فأنا مع أحياء الشعائر الحسينية ...
سألوني ذات مرة عن التطبير فقلت أنا مع التطبير وعندنا في المسيحية يوجد نفس هذه الشعيرة فالمسيحيون يحيون مثل هذه الشعيرة في ذكرى مقتل عيسى عليه السلام ، هنالك تركيز من المحطات الإعلامية على هذه الشعيرة ومحاولة لاستغلالها ونقلها بصورة مشوهه للإساءة إلى الإسلام  
- هناك عبارة للدكتور انطوان بارا يقول فيها لو كان الحسين منا لدعونا العالم للمسيحية باسم الحسين عليه السلام فما هي الآلية لذلك ؟ 
عن طريق استخدام الإعلام الهادف لإيصال مبادئ هذا الشخص العظيم وتنوير العالم على حيثيات هذه القضية نظرا لعظمة هذه الشخصية اعتقد لو وصلت الى العالم بالشكل الصحيح لكان الأمر مختلف تماما ، فكثيرا ما خاطبني أناس من مختلف الجنسيات والأديان وقالوا من هو الحسين وماذا فعل فقولهم هذا يوحي بأنهم لم يعرفوا شيئا عن القضية . 
فبقضية الحسين ما يجعلها تلج نفوس الغرب من أوسع الأبواب فهم يحبون هذه القضايا الأسطورية بشكل كبير فهي أسطورة تجمع الشجاعة والفداء والحب وليست أقل شئنا من الأساطير والملاحم التي وصلت إلى العالم كملحمة كلكامش 
- هناك من يراهن على ان انطوان بارا شيعيا بالأصل ولكن لأسباب ما وظروف معينة أخفى تشيعه واخذ يكتب عن الحسين بصفة المستبصر ، فماذا يقول انطوان بارا ؟ 
أنا مسيحي الديانة شيعي التفكير والهوى وأن ما يقال ليس صحيحا فاقتناعي وإعجابي بهذا الشخص أكبر من الظروف ، في الحقيقة طرح الأخوة المسيحيون مثل هذا التساؤل حين وجدوني أقول عليه السلام كلما ذكرت عيسى ولم أقل مثلما يقول المسيحي فيما لو ذكر عيسى عليه السلام . 
- كلمة أخيرة للدكتور انطوان بارا من خلال موقع كتابات في الميزان ؟
أنا سعيد جدا بكم كشيعة وكعراقيين أخوة وأصدقاء وأتمنى أن تتكرر لقاءاتي بكم وأحب أن أشكرك أنت شخصيا د . مسلم بديري وأتمنى لك كل الخير والمنى وسنتواصل معا . 
 
في ختام اللقاء كتب الدكتور انطوان بارا للدكتور مسلم بديري العبارات التالية 
" دين بلا حسين كصليب بلا مسيح " (( هذه العبارة الجميلة التي سمعتها من الزميل الدكتور الاديب مسلم بديري وهذه العبارة البليغة اعجبتني وأتنبأ للدكتور مسلم بديري مستقبلا اديبا واعدا لانه يملك قماشة المفكر اللغوي وهذه العبارة تعني الكثير من المعاني الدالة والجميلة فأهنئه عليها من القلب متمنيا أن نرى انتاجه الادبي  )) 
 
 
 
 

  

د . مسلم بديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/09



كتابة تعليق لموضوع : انطوان بارا نغم مدوي في ثنايا الصمت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 9)


• (1) - كتب : د.مسلم بديري ، في 2011/09/08 .

شكرا جزيلا اخي

• (2) - كتب : ناصر حمد ، في 2011/09/08 .

رائع دكتور مسلم

• (3) - كتب : د.مسلم بديري من : العراق ، بعنوان : الطيب مجاهد منعثر في 2011/07/12 .

لم ار بطيبة الاخ مجاهد منعثر يال الايام كم احبتني من حيث لا اعرف واهدتني لقائي بهذه الوجوه العبقة

لكم تحياتي

• (4) - كتب : د.مسلم بديري من : العراق ، بعنوان : عزيزي الاستاذ صباح في 2011/07/12 .

شكرا جزيلا لك ولا انسى ابدا ما حييت ابتسامات وجهك الوضاح
فلك كل المحبة

• (5) - كتب : مجاهد منعثرمنشد من : العراق ، بعنوان : متالق دكتور مسلم في 2011/07/11 .

الدكتور مسلم متألق دائما لم ارى حوار كهذا الحوار الشيق والتفاصيل الجميلة التي غابة عن البعض .شكرا مرة اخرى دكتور مسلم ونتمنى منك المزيد

• (6) - كتب : صباح محسن كاظم من : العراق ، بعنوان : شكرا لهذا الحوار في 2011/07/11 .

سعادتي بالتعرف عن قرب الى نخبة من العلماء والادباء لم التقهم سابقا؛كالدكتور انطوان بارا وعلماء لبنان والعديد من الشخصيات الادبية؛ومنها الحبيب الدكتور مسلم بديري..فالف تحية لك اينما حللت ونزلت وشاركت وكتبت.

• (7) - كتب : د.مسلم بديري من : العراق ، بعنوان : تحياتي في 2011/07/10 .

العزيز الاستاذ صالح الطائي
تقبل تحيتي استاذ
ولك كل الاحترام صحيح لم يتسن لي الوقت لاكحلها عيني بمرائكم ولكن تاكدت ياسيدي كلي وفاء لتلك الدقائق
* ملاحظة ورد سهوا اسم البديري بدل بديري

• (8) - كتب : صالح الطائي من : العراق ، بعنوان : تبريك في 2011/07/10 .

الأستاذ النبيل مسلم البديري
التقيتك في كربلاء على أعتاب ضوع عطور ربيع الشهادة وكنت اتمنى لو اتيحت لي فرصة الحديث معك أكثر من ذاك الحديث المقتضب.
واستمعت إلى بحث الأستاذ أنطوان بارا فوجدته منصفا أكثر من بعض المسلمين.
فكم لكربلاء من فضائل أن تتيح لنا فضلا عن زيارة قبر الحسين واخيه العباس عليهما السلام أن نتعرف بالطيبين ونستمع للمنصفين.
بوركت جهودك ايها العزيز واتمنى ان نتواصل
عنواني البريدي لدى الأستاذ محمد البغدادي

• (9) - كتب : عراقي من : العراق ، بعنوان : مبدع في 2011/07/09 .

شكرا لكم على هذا اللقاء
واستفدنا منه على قدر المستطاع
ونأمل ان نجد انطوان بارا بلقاء اخر قريب




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.زينب هاشم حسين ، على فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية : البروفيسور فلاح الاسدي - للكاتب صدى النجف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، هل أجد بحث الدكتور فلاج الأسدي منشورًا في أحدى المجلات ، أو متوافرًا مكتوبًا كاملاً في أحد الصحف أو المواقع الالكترونية ؟

 
علّق مهند عبد الحميد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : هذا الحديث موضوع. قال الشيخ الألباني: موضوع. انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 11 611 رقم الحديث 5397 https://al-maktaba.org/book/12762/9700 وانظر أيضا https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3422

 
علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : القاضي منير حداد
صفحة الكاتب :
  القاضي منير حداد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسائل عبر الموج  : فجر الانتظار

 عن "غيتو" الحسينية المنسي!  : قاسم العجرش

  تهاني وأماني إلى ( كتابات في الميزان )  : ماجد الكعبي

 التوعية المجتمعية قبل الإنتخابات النيابية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 مدخل سوسيولوجي لدراسة ظاهرة مراسيم أربعينية الإمام الحسين  : د . علي المؤمن

 تطهير جزيرة البو ذياب في الرمادي ووصول تعزيزات عسكرية للعامرية

 الاحتجاج بالإطارات المشتعلة في الميزان النضالي مسيرة العودة الكبرى (3)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 قصر الثقافة والفنون الديواني يحتفي بالشاعرة أسيل صلاح  : اعلام وزارة الثقافة

 نادي الزوراء الفائز بكأس العراق يهدي فوزه لوزير النقل  : وزارة النقل

 البصرة كعبة الجياع وكهف المحرومين  : عمار العامري

 لا مكان لحقوق الانسان في مثل فجائع العراقيين  : حميد الموسوي

 حكومتنا اسمعوا منصور ماذا يقول لكم ... وفكروا مليا ...  : علي ساجت الغزي

 الحكم بحبس مديرة مصرفٍ حكوميٍّ وإلزامها بدفع 760 مليون دينارٍ  : هيأة النزاهة

 استخبارات الداخلية تحتجز صحفياً وتصادر معداته  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مجلس حسيني - بحث في أسرار شخصية الزهراء {ع}  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net