صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

المجموعة الشعرية ( ثوب من الماء لجسد من الجمر ) للشاعر الكبير يحيى السماوي التعاطي في تجليات العشق والوطن
جمعة عبد الله

هذه المجموعة الشعرية الجديدة . صدرت عن منشورات دار تموز للطباعة والنشر والتوزيع . ويضم الديوان نحو ثلاثين قصيدة , مرفقة بكلمة على الغلاف الخارجي للشاعر والناقد الادبي أ . د محمد جاهين بدوي . استاذ النقد الادبي في كلية اللغة العربية - جامعة الازهر . وتضمنت لوحة الغلاف والتخطيطات الداخلية . بريشة الفنان التشكيلي القدير ستار كاووش . ويعتبر هذا الوليد الشعري الجديدة بحق وانصاف , ايقونة شعرية زاهية ترفل في الابداع الشعري وبتقنية فنية مرموقة , تتوغل الى الاعماق في تجليات العشق ومدياته الواسعة , وتنبش في هموم الوطن المريرة الطافحة على المكشوف , وكذلك  تبرز المفاتن الجمالية الايقاعية في بنية القصيدة في نغمها الموسيقي الداخلي , بادوات بلاغة اللغة التي كونت العبارة الشعرية في هالة من  الايحاءات البليغة المعبرة  , وفي اسلوبية ينفرد بها الشاعر الكبير , في ابراز المؤثرات الداخلية والخارجية للقصيدة , لكي تتشكل في حلة من  الابهار في رسم لوحاتها  الشعرية  , في الرؤئ والخيال والجمال الشعري , وخاصة وان الشاعر ( السماوي ) صرح ثقافي كبير برز بشموخ رائع   في الوسط الشعري والثقافي العربي عموماً . وتشعربالدهشة  من صياغة وتركيب وبناء القصيدة , حيث  تتلمس الجهد الكبير في ربط العشق بحالة الوطن في التناغم والتجانس في مكوناته المتعددة , لكي تبرز الجمالية الشعرية في ضفة  الواقعية السحرية , في مواصفاتها ومقوماتها  العريضة والمتمكنة من نفسها   , وفي اقحامها لهموم الواقع ( الوطن ) في صميمية منسجمة مع وجدان الذات الخاص والعام , ليعطيها صفة الارتباط الفعلي والعميق المرتبط ,  في كل تجلياته . لذلك نجدها تمشي على حبل من نار , لتبحث عن ماء يطفيء  نيرانها اللاهبة  . هذه الصيرورة الرائعة من  البناء والتكوين لتكون جاهزة  في اقتحامها صروح  العشق والهيام , حتى تقطف التفاحة الناضجة بكل بجمالها الرومانسي وحتى الايروتيكي . كأنها خارجة من توها من  التنور , جاهزة بطعمها  اللذيذ والطازج والساخن , لكن بدون خطيئة  آدم  , او براءة يوسف , هذه كينونة تجليات العشق تناولتها بشكل متميز , اظهر من خلال مهارته الكبيرة الابداع الشعري  . في رحاب  الجمال الخافق بالتشويق والاثارة . والنصف الاخر من المجموعة الشعرية ( ثوب من الماء لجسد من الجمر ) . خصص  ليصب حمم براكينه  الغاضبة بالسخط والاستهجان , على خفافيش الليل الذين احتلوا مغارة ( علي بابا ) لصوص المال الحرام , الذين نهبوا البلاد والعباد . انه يحرك المياة الراكدة بالتمرد والرفض , والمطالبة بحق الماعون للفقير  . وكما نرى الشاعر الكبير عاشق الجمال الرومانسي العذب , نجده وبكل صلابة  الانسان الكبير عاشق الوطن . مدافعاً بلا هوادة عن الوطن الجريح  . من اللئام سراق قوت وخبز الفقير , الذين عرضوا الوطن للبيع الرخيص , انه سوط بتار لا يرحم لصوص العراق . وكما نشعر في الديوان الشعري , روح الانتماء الحقيقي للاصل والارض والجذر  , الى الفرات والفراتين والسماوة وبغداد وكل الارضي العراقية , ترابها يرقد في اعماق قلبه ... ان المجموعة الشعرية , تسافر بنا في رحلة مليئة المجازفة والمغامرات , كأنه يطوف بنا في مخاض عسير , في العشق وفي هموم الوطن المسروق , بهذا تكون القصيدة منطلقة كالسهم  وحرة وجريئة , دون مهادنة , كأنها تضع حروفها بلسم لجراحنا المكبوتة في الواقع الممسوخ . لنقطف بعض الشذرات من بستان السماوي الكبير . 

في مناجاة مع البحر ليزيح كل همومه على عتبة الاعتراف من حريق العشق , الذي اتجه صوب ناحية العسف والظلام وجعل العاشق السومري طريداً في ارض الله الواسعة , يلوك مرارة الخيبة واليأس , رغم انه عبد للوفاء لصلاة العشق , واذا اقترف الخطيئة والذنب في جريرة الوفاء , فانه يطلب طوق النجاة من نفسه , بأن النفس امارة بالسوء 

فانا عدوي يا صديقي البحر 

بعت غدي بأمسي .. 

واشتريت حديقة النائي البعيد 

بجنة البستان والحقل القريب ! 

وابيع باللاشيء 

اشيائي الطريفة والتليدة 

والبتوليَّ الضفاف 

أنا عدوي ياصديقي البحر فأنقذني 

أخاف عليَّ مني  ( من قصيدة أخاف عليَّ مني ) 

ويتمادى اكثر في الاعتراف ليزح ركام الهموم , ويتخذ القرار الحاسم , بعدما اوصدت ابواب الحب في وجهه واصبح شريد القفار , لذلك ليقدم البرهان على وفاءه  للحب  حياته , لكي يتعدل ميزان العشق 

لو كان في صلبي خلاصي 

ما خشيت 

من الصلب  ( من قصيدة أخاف عليَّ مني ) 

الابحار في عباب بحر الحب ليس نزهة مسلية , بل انها طريق محفوف بالمخاطر والمجازفات , قد لا تحمد عقباه, حين  يلوك الطعم المر ووجع الاحزان , او قد يسير في طريق معبد بالاشواك , هذه المناطحة الحياتية , لانه يحلم بالوردة والبقاء في دفئ الحب برياحنه , لا بأشواكه التي تدمي القلب , ويكون مرتع للدموع 

أأنا الشوكة في خاصرة الورد ؟ 

أم الوردة 

في حزمة شوك ؟ 

فلماذا 

كلما أسألني عني 

يجيبُ القلبُ 

عنكِ ؟  ( من قصيدة شرك من غير أثيم ) 

ما اصعب مرحلة  العشق حين تحرقه نار الشك والظنون , وتنقلب الرياح الربيعية الى الرياح الخريفية , حتى يدلهم الخسوف . ويكون مصير الحب كالطير المذبوح , في حجر المتاهات والضياع , ويكون الجحود اولى سيوفه , مما يجعل القلب وهواجسه تتجرع كأس المرارة والعلقم . بعد الالفة الاليف , فكيف يكون اقتراب والالتقاء وسيوف الظنون تقطعه ارباً اربا 

تقرب يابعيدُ .... فلا تليدي 

يسامر مقلتي .. . ولا طريقي 

فدعك من الظنون وكن رؤوفاً 

بنفسك من لظى غضب عصوف 

خبرتكَ  في الهوى قلباً حنيفاً 

وما أنا قبل حبك بالحنيف   ( من قصيدة  تقرب يا بعيد ) 

القسمة الجائرة المتعثرة بالجور والظلم والعسف , حين يكون مقياس الجاه والمقام , الدولار والسحت الحرام , حتى يستمروا في غيلهم حتى يكونوا عبدة الدولار والمال الحرام , ويحكمون بكل عنفون المسخ والصولجان , لتكون الجنة والنعيم , ملكهم الخاص , ليوزعوا فتاتها على الحاشية وخدم وابناء العشيرة , اما الفقير فحصته الدخان ومرارة الحياة . انهم يتدخلون في شؤون الخالق , بان يحلوا مكانه , بتوزيع الجنة والنار بين خلق الله 

دالَ الزمان بنا 

فصار النهر تابوتاً 

واضحى الحقلُ مسغبة 

بيادرهُ الهوان 

إلا ولاة الامر في دار الخلافة 

والدهاقنة السمان 

لهم الرغيف 

وللرعية من تنانير الفراتين 

الدخان   ( من قصيدة قسمة ضيزى ) 

الجنون  انتزع الحياة وغلفها بقذارته وسخفه المعتوه , لتكون الحياة عبارة عن خلافة المجانين , يحكمونها دروايش الكهوف المظلمة , على وقع الفتاوى المعتوهة بقمامتهم الضحلة والكريهة بروائحها العفنة , واول ضحاياهم بسوط الجلاد المجنون . الحب والجمال وقائمة الفتاوى التي تحصر الحياة في سجن مظلم , على زعيق ونباح وعواء دراويش الزمن المنكوب . وهم يحاولون عبثاً ايقاف الحياة , ومنع الطيور من التغريد والغناء . وايقاف صلاة الحب والعشق بنزع القلوب عن البشر , لذا يصبح العشق جريمة وتهمة لا تغتفر , ولكن هل بمستطاعتهم , ايقاف الناسك والعاشق والعفيف والطاهر ان يتعطر برياحين  الحب والعشق , فأن سوط الجلاد جاهز بالمرصاد  بعقوبة الاثم المحرمة 

أيتها العفيفة الطاهرة الاثام 

والقديسة 

الناسكة المجون 

تدرين أن العشق 

في عصر فتاوى الذبح 

أضحى تهمة 

وأنني الخارج في فقه الدراويش 

عن القانون  ( من قصيدة حديقة الجنون ) 

رغم الاجواء الملبدة بالغيوم , ولكن الجمال الرومانسي نهر لا ينضب ولا يجف , قد تزدهر ينابيعه من كوز مياه الايروتيكية , المنسابة بكل حلاة وبساطة , من اجل قطف التفاحة والارتواى من كوز العسل , وشم عبير سنابل الحب الخضراء , بغريزة الاشتهاء والاشتياق , الذي يجعل العاشق السومري يمارس طقوس الصلاة , بقلب مشع بانواره المضيئة بالفيضان 

فاعذري نهري اذا فاض 

ولم تعقل سدودي ساعد الرعد 

سيول الثمل 

واعاصير اشتياق السومري 

المدنف المختبل ( من قصيدة على باب فردوسها ) 

تخيم على الواقع المقلوب ,  الشعارات السياسية المزيفة البراقة في عهرها ونفاقها عن جنة  الفردوس الموعود . هذا الغث السخيف , يصطاد الابرياء الذين ينقادون عنوة  الى محرقة الموت والحروب الخاسرة  , في تخديرهم بهذه البضاعة الفاسدة , التي تلقى رواج كبير في سوق النخاسة , عن الوطن المنتطر السعيد في حروب الرحى , التي يدعو اليها السلطان , بأسم الله والدين والجنة الموعودة , ولكن حين ينقشع غبار المعارك , تنكشف المصيبة والطامة الكبرى , بضياع كل شيء 

 تعبت من وهم نصري 

في حروبي 

والرحى 

أتعبها طحن شعارات ولاة الامر 

عن فردوسنا الموعود 

والفتح القريب 

" طلع الفجر علينا " 

من ثنيات الفراتين " بمحتل " 

غريب ( من قصيدة كل ذنبي انني دون ذنوب ) 

× اللصوص : 

تدخل مفردة اللصوص بكل قبحها وتجليات صورها اكثرة من مرة في الديون الشعري , وهي تشير بوضوح الى سراق المال العام , لصوص ماعون وخبز الفقير , سماسرة متاجرين بالوطن والمواطن , هؤلاء هم سبب كوارث العراق , الذين دفعوه , بكل غطرسة وعنجهية وجشع وانانية وبضمير ميت  الى الجحيم والخراب , من اجل انايتهم الجشعة في بناء امبراطوريات مالية من السحت الحرام , ليعيشوا في بحبوحة الجنة والترف والنعيم , والمواطن المغلوب على امره  , حصته السكن في  قاع الجحيم . يثبت الشاعر بكل جدارة واقتدار وطنيته وانتماءه بنزاهة الى العراق , مدافعاً عن الوطن المنكوب , وصحن الفقير , ويكشف العلة والداء , ويفضح السراق , ويقف لهم بالمرصاد , وكعاشق الديار السومرية , يرفض الخنوع والاستسلام لسراق الوطن , بل يكشف عوراتهم وينزع عنهم الاقنعة المزيفة والمتاجرة بالدين , من اجل نهب الذهب والياقوت وبنا بيوت الرخام  , ويذكرهم بماضيهم القريب , كانوا  يلوكون الفقر المدقع , انهم حفاة الامس نصبهم القدر بالصدفة اللعينة 

الصائمون عن الفضيلة والهدى 

والمفطرون بأدمع الايتام 

السارقون من الصحون طعامها 

والمطعمون وليس غير سخام 

أضحى حفاة الامس منذ سباتنا 

أرباب ياقوت وبيت رخام   ( من قصيدة ما العمر إلا ما تعاش مسرة ) 

سراق الدهر الاسود واللعين , حولوا الحياة الى توابيت وحطب ودخان وقحط  , فجف النهر ويبست الحياة والحقل , وعقم النخل , من اجل ان يدوم العرش والسلطان الى ولاة الامر والقطط السمان , واختصروا الوطن بالاسرة والارض بدار 

والقحط الذي صير شطآن الفراتين 

قفار 

والسلاطين الذين اختصروا : 

القرية بالعمدة 

والامة بالاسرة  

والارض بدار 

فأقاموا حولهم 

الف جدار  ( من قصيدة حكاية الالف عناق وعناق ) 

امراء المال والسحت الحرام والحروب , لم يكتفوا بما حملوا من غنائم الفرهود بشهية الذئاب الجائعة والمتوحشة , وانما عرضوا الوطن للايجار الرخيص , هؤلاء اصحاب الدكاكين والحوانيت الحزبية , التي تحولت الى وكالات تجارة وسمسرة , سرقوا احلام الصغار وقوت الملايين 

أمراء النهب والحرب .... 

لصوص الوطن المعروض للايجار .. 

أصحاب الحوانيت 

التي تعرض للبيع الفراديس 

وتقتات على جوع الثكالى 

سارقي قوت الملايين 

وأحلام الصغار 

ما الذي أبقاك حتى الان لي ؟  ( من قصيدة حكاية الالف عناق وعناق ) 

النفط الذي صار نقمة وبلاء على الشعب , يتجرع مرارته باشواك الماعون والتبن والقحط والطاعون   , ويترك حلة النعيم والترف لسراق واللصوص السياسيين  , حيث لهم التين والزيتون ومطيبات البساتين 

أقسم 

بالتين الذي يأكله الساسة والزيتون 

بالتبن الذي نأكله 

وبالبساتين 

التي ليس لنا منها سوى 

الاشواك في الماعون 

بالقحط 

والنفط الذي اشبعنا جوعاً 

واسواق الحوانيت التي تبيعنا 

الطاعون  ( من قصيدة يقين ) 

وشرور الفاجعة العراقية بتمادي اللصوص , بجعل انفسهم اوصياء الله على الارض , فاصبحت الحياة اكثر ظلمة ووحشية من الظلام , وصار المواطن يئن بكاهله واثقاله اثقل من صخرة سيزيف 

صباحنا 

اكثر ظلمة من الظلام 

وليلنا 

اثقل من صخرة من " صخرة سيزيف " 

ومن تسلط اللئام   ( من قصيدة اريد أن أنام ) 

× الفرات و ( الفراتين ) 

 توكد حضورهما بكل شموخ ومهابة , في توجدهما الكثيف في مفردات المجموعة الشعرية , وهو يبرهن على اصالة الانتماء الى  الارض وجذر الوطن , ان الانتماء الى العراق , يجري في عروق الشاعر الكبير , ويدفعه الى الالتزام بالدفاع عن ناس الوطن , بالدفاع العنيد عن حقوقهم ومطالبهم وطموحاتهم وتطلعاتهم , هذه الهوية العراقية الاصيلة , تثبت مقامها  في روح الشوق والاشتياق الى الفرات والفراتين , ويذود عنهما من عسف الزمن الاسود , الذي دفع المارقين ان يمزقوا حرمة الوطن الجريح , مما يدفع العاشق السومري ان يرفع ايديه الى الاستغاثة من هذا الزقوم والعذاب المفرط حتى الى عمق الاعماق 

أغِثنا يا فرات ...... فسل موجاً 

يذيق المارقين لظى الحتوف  ( من قصيدة  تقرب يا بعيد ) 

هول الخراب الذي اصاب الوطن الجريح , يدعو الى العزيمة في المواجهة والمقاومة , وليس الركوع , لان عجلة الخراب لم تتوقف , لذا فأن يقسم بالطين الفراتي ,  وبالرحمة والنقمة , بأن الغد الاتي سيكون من نصيب احفاد ( ابو ذر الغفاري )

أقسم بالطين الفراتي 

وبالرحمة والنقمة 

والصلاة والمجون 

وبالفضائيين 

من مجرة الخضراء يهبطون 

أن الغد الاتي 

لاحفاد أبي ذر الغفاري  ( من قصيدة يقين ) 

لذا تختتم هذه الرحلة السندبادية للمجموعة الشعرية  , التي مرت بألف موجة عاتية , بالامل الذي يغسل الاحزان , ويورق الحياة بالنور المنتظر , في هذه ( عسى ) التي وزعها على مناطق القلب 

1- بغداد :

عسى أرى 

بغداد - في حلمي - لا يحكمها الدجال 

والعميل والغُلام 

2 - دجلة : 

عسى أرى 

دجلة تنسج الندى ملاءة 

ويرتدي الفرات بردة 

من السلام 

3 - ( الفراتين ) : 

لعلني أصحو على فجر 

تضيء شمسه 

ليل الفراتين الذي أستمر 

الف عام  ( من قصيدة اريد ان انام ) 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في رواية ( النوارس المهاجرة / رحلة الموت ) للاديبة مريم لطفي  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في رواية ( الوجه الآخر للحب ) صرخة احتجاج ضد المجتمع القبلي  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في قصيدة وطن ( رائية العرب ) من المشروع الى الانجاز الكبير  (ثقافات)

    • قراءة في رواية ( 1958 / حياة محتملة لعارف البغدادي ) الكابوس الذي اصبح كارثة  (قراءة في كتاب )

    • غرائب الفساد : عصافير تأكل مئات الاطنان من حبوب الحنطة خلال سنة واحدة !!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : المجموعة الشعرية ( ثوب من الماء لجسد من الجمر ) للشاعر الكبير يحيى السماوي التعاطي في تجليات العشق والوطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عمار الاسدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ عمار الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net