صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

المجموعة الشعرية ( ثوب من الماء لجسد من الجمر ) للشاعر الكبير يحيى السماوي التعاطي في تجليات العشق والوطن
جمعة عبد الله

هذه المجموعة الشعرية الجديدة . صدرت عن منشورات دار تموز للطباعة والنشر والتوزيع . ويضم الديوان نحو ثلاثين قصيدة , مرفقة بكلمة على الغلاف الخارجي للشاعر والناقد الادبي أ . د محمد جاهين بدوي . استاذ النقد الادبي في كلية اللغة العربية - جامعة الازهر . وتضمنت لوحة الغلاف والتخطيطات الداخلية . بريشة الفنان التشكيلي القدير ستار كاووش . ويعتبر هذا الوليد الشعري الجديدة بحق وانصاف , ايقونة شعرية زاهية ترفل في الابداع الشعري وبتقنية فنية مرموقة , تتوغل الى الاعماق في تجليات العشق ومدياته الواسعة , وتنبش في هموم الوطن المريرة الطافحة على المكشوف , وكذلك  تبرز المفاتن الجمالية الايقاعية في بنية القصيدة في نغمها الموسيقي الداخلي , بادوات بلاغة اللغة التي كونت العبارة الشعرية في هالة من  الايحاءات البليغة المعبرة  , وفي اسلوبية ينفرد بها الشاعر الكبير , في ابراز المؤثرات الداخلية والخارجية للقصيدة , لكي تتشكل في حلة من  الابهار في رسم لوحاتها  الشعرية  , في الرؤئ والخيال والجمال الشعري , وخاصة وان الشاعر ( السماوي ) صرح ثقافي كبير برز بشموخ رائع   في الوسط الشعري والثقافي العربي عموماً . وتشعربالدهشة  من صياغة وتركيب وبناء القصيدة , حيث  تتلمس الجهد الكبير في ربط العشق بحالة الوطن في التناغم والتجانس في مكوناته المتعددة , لكي تبرز الجمالية الشعرية في ضفة  الواقعية السحرية , في مواصفاتها ومقوماتها  العريضة والمتمكنة من نفسها   , وفي اقحامها لهموم الواقع ( الوطن ) في صميمية منسجمة مع وجدان الذات الخاص والعام , ليعطيها صفة الارتباط الفعلي والعميق المرتبط ,  في كل تجلياته . لذلك نجدها تمشي على حبل من نار , لتبحث عن ماء يطفيء  نيرانها اللاهبة  . هذه الصيرورة الرائعة من  البناء والتكوين لتكون جاهزة  في اقتحامها صروح  العشق والهيام , حتى تقطف التفاحة الناضجة بكل بجمالها الرومانسي وحتى الايروتيكي . كأنها خارجة من توها من  التنور , جاهزة بطعمها  اللذيذ والطازج والساخن , لكن بدون خطيئة  آدم  , او براءة يوسف , هذه كينونة تجليات العشق تناولتها بشكل متميز , اظهر من خلال مهارته الكبيرة الابداع الشعري  . في رحاب  الجمال الخافق بالتشويق والاثارة . والنصف الاخر من المجموعة الشعرية ( ثوب من الماء لجسد من الجمر ) . خصص  ليصب حمم براكينه  الغاضبة بالسخط والاستهجان , على خفافيش الليل الذين احتلوا مغارة ( علي بابا ) لصوص المال الحرام , الذين نهبوا البلاد والعباد . انه يحرك المياة الراكدة بالتمرد والرفض , والمطالبة بحق الماعون للفقير  . وكما نرى الشاعر الكبير عاشق الجمال الرومانسي العذب , نجده وبكل صلابة  الانسان الكبير عاشق الوطن . مدافعاً بلا هوادة عن الوطن الجريح  . من اللئام سراق قوت وخبز الفقير , الذين عرضوا الوطن للبيع الرخيص , انه سوط بتار لا يرحم لصوص العراق . وكما نشعر في الديوان الشعري , روح الانتماء الحقيقي للاصل والارض والجذر  , الى الفرات والفراتين والسماوة وبغداد وكل الارضي العراقية , ترابها يرقد في اعماق قلبه ... ان المجموعة الشعرية , تسافر بنا في رحلة مليئة المجازفة والمغامرات , كأنه يطوف بنا في مخاض عسير , في العشق وفي هموم الوطن المسروق , بهذا تكون القصيدة منطلقة كالسهم  وحرة وجريئة , دون مهادنة , كأنها تضع حروفها بلسم لجراحنا المكبوتة في الواقع الممسوخ . لنقطف بعض الشذرات من بستان السماوي الكبير . 

في مناجاة مع البحر ليزيح كل همومه على عتبة الاعتراف من حريق العشق , الذي اتجه صوب ناحية العسف والظلام وجعل العاشق السومري طريداً في ارض الله الواسعة , يلوك مرارة الخيبة واليأس , رغم انه عبد للوفاء لصلاة العشق , واذا اقترف الخطيئة والذنب في جريرة الوفاء , فانه يطلب طوق النجاة من نفسه , بأن النفس امارة بالسوء 

فانا عدوي يا صديقي البحر 

بعت غدي بأمسي .. 

واشتريت حديقة النائي البعيد 

بجنة البستان والحقل القريب ! 

وابيع باللاشيء 

اشيائي الطريفة والتليدة 

والبتوليَّ الضفاف 

أنا عدوي ياصديقي البحر فأنقذني 

أخاف عليَّ مني  ( من قصيدة أخاف عليَّ مني ) 

ويتمادى اكثر في الاعتراف ليزح ركام الهموم , ويتخذ القرار الحاسم , بعدما اوصدت ابواب الحب في وجهه واصبح شريد القفار , لذلك ليقدم البرهان على وفاءه  للحب  حياته , لكي يتعدل ميزان العشق 

لو كان في صلبي خلاصي 

ما خشيت 

من الصلب  ( من قصيدة أخاف عليَّ مني ) 

الابحار في عباب بحر الحب ليس نزهة مسلية , بل انها طريق محفوف بالمخاطر والمجازفات , قد لا تحمد عقباه, حين  يلوك الطعم المر ووجع الاحزان , او قد يسير في طريق معبد بالاشواك , هذه المناطحة الحياتية , لانه يحلم بالوردة والبقاء في دفئ الحب برياحنه , لا بأشواكه التي تدمي القلب , ويكون مرتع للدموع 

أأنا الشوكة في خاصرة الورد ؟ 

أم الوردة 

في حزمة شوك ؟ 

فلماذا 

كلما أسألني عني 

يجيبُ القلبُ 

عنكِ ؟  ( من قصيدة شرك من غير أثيم ) 

ما اصعب مرحلة  العشق حين تحرقه نار الشك والظنون , وتنقلب الرياح الربيعية الى الرياح الخريفية , حتى يدلهم الخسوف . ويكون مصير الحب كالطير المذبوح , في حجر المتاهات والضياع , ويكون الجحود اولى سيوفه , مما يجعل القلب وهواجسه تتجرع كأس المرارة والعلقم . بعد الالفة الاليف , فكيف يكون اقتراب والالتقاء وسيوف الظنون تقطعه ارباً اربا 

تقرب يابعيدُ .... فلا تليدي 

يسامر مقلتي .. . ولا طريقي 

فدعك من الظنون وكن رؤوفاً 

بنفسك من لظى غضب عصوف 

خبرتكَ  في الهوى قلباً حنيفاً 

وما أنا قبل حبك بالحنيف   ( من قصيدة  تقرب يا بعيد ) 

القسمة الجائرة المتعثرة بالجور والظلم والعسف , حين يكون مقياس الجاه والمقام , الدولار والسحت الحرام , حتى يستمروا في غيلهم حتى يكونوا عبدة الدولار والمال الحرام , ويحكمون بكل عنفون المسخ والصولجان , لتكون الجنة والنعيم , ملكهم الخاص , ليوزعوا فتاتها على الحاشية وخدم وابناء العشيرة , اما الفقير فحصته الدخان ومرارة الحياة . انهم يتدخلون في شؤون الخالق , بان يحلوا مكانه , بتوزيع الجنة والنار بين خلق الله 

دالَ الزمان بنا 

فصار النهر تابوتاً 

واضحى الحقلُ مسغبة 

بيادرهُ الهوان 

إلا ولاة الامر في دار الخلافة 

والدهاقنة السمان 

لهم الرغيف 

وللرعية من تنانير الفراتين 

الدخان   ( من قصيدة قسمة ضيزى ) 

الجنون  انتزع الحياة وغلفها بقذارته وسخفه المعتوه , لتكون الحياة عبارة عن خلافة المجانين , يحكمونها دروايش الكهوف المظلمة , على وقع الفتاوى المعتوهة بقمامتهم الضحلة والكريهة بروائحها العفنة , واول ضحاياهم بسوط الجلاد المجنون . الحب والجمال وقائمة الفتاوى التي تحصر الحياة في سجن مظلم , على زعيق ونباح وعواء دراويش الزمن المنكوب . وهم يحاولون عبثاً ايقاف الحياة , ومنع الطيور من التغريد والغناء . وايقاف صلاة الحب والعشق بنزع القلوب عن البشر , لذا يصبح العشق جريمة وتهمة لا تغتفر , ولكن هل بمستطاعتهم , ايقاف الناسك والعاشق والعفيف والطاهر ان يتعطر برياحين  الحب والعشق , فأن سوط الجلاد جاهز بالمرصاد  بعقوبة الاثم المحرمة 

أيتها العفيفة الطاهرة الاثام 

والقديسة 

الناسكة المجون 

تدرين أن العشق 

في عصر فتاوى الذبح 

أضحى تهمة 

وأنني الخارج في فقه الدراويش 

عن القانون  ( من قصيدة حديقة الجنون ) 

رغم الاجواء الملبدة بالغيوم , ولكن الجمال الرومانسي نهر لا ينضب ولا يجف , قد تزدهر ينابيعه من كوز مياه الايروتيكية , المنسابة بكل حلاة وبساطة , من اجل قطف التفاحة والارتواى من كوز العسل , وشم عبير سنابل الحب الخضراء , بغريزة الاشتهاء والاشتياق , الذي يجعل العاشق السومري يمارس طقوس الصلاة , بقلب مشع بانواره المضيئة بالفيضان 

فاعذري نهري اذا فاض 

ولم تعقل سدودي ساعد الرعد 

سيول الثمل 

واعاصير اشتياق السومري 

المدنف المختبل ( من قصيدة على باب فردوسها ) 

تخيم على الواقع المقلوب ,  الشعارات السياسية المزيفة البراقة في عهرها ونفاقها عن جنة  الفردوس الموعود . هذا الغث السخيف , يصطاد الابرياء الذين ينقادون عنوة  الى محرقة الموت والحروب الخاسرة  , في تخديرهم بهذه البضاعة الفاسدة , التي تلقى رواج كبير في سوق النخاسة , عن الوطن المنتطر السعيد في حروب الرحى , التي يدعو اليها السلطان , بأسم الله والدين والجنة الموعودة , ولكن حين ينقشع غبار المعارك , تنكشف المصيبة والطامة الكبرى , بضياع كل شيء 

 تعبت من وهم نصري 

في حروبي 

والرحى 

أتعبها طحن شعارات ولاة الامر 

عن فردوسنا الموعود 

والفتح القريب 

" طلع الفجر علينا " 

من ثنيات الفراتين " بمحتل " 

غريب ( من قصيدة كل ذنبي انني دون ذنوب ) 

× اللصوص : 

تدخل مفردة اللصوص بكل قبحها وتجليات صورها اكثرة من مرة في الديون الشعري , وهي تشير بوضوح الى سراق المال العام , لصوص ماعون وخبز الفقير , سماسرة متاجرين بالوطن والمواطن , هؤلاء هم سبب كوارث العراق , الذين دفعوه , بكل غطرسة وعنجهية وجشع وانانية وبضمير ميت  الى الجحيم والخراب , من اجل انايتهم الجشعة في بناء امبراطوريات مالية من السحت الحرام , ليعيشوا في بحبوحة الجنة والترف والنعيم , والمواطن المغلوب على امره  , حصته السكن في  قاع الجحيم . يثبت الشاعر بكل جدارة واقتدار وطنيته وانتماءه بنزاهة الى العراق , مدافعاً عن الوطن المنكوب , وصحن الفقير , ويكشف العلة والداء , ويفضح السراق , ويقف لهم بالمرصاد , وكعاشق الديار السومرية , يرفض الخنوع والاستسلام لسراق الوطن , بل يكشف عوراتهم وينزع عنهم الاقنعة المزيفة والمتاجرة بالدين , من اجل نهب الذهب والياقوت وبنا بيوت الرخام  , ويذكرهم بماضيهم القريب , كانوا  يلوكون الفقر المدقع , انهم حفاة الامس نصبهم القدر بالصدفة اللعينة 

الصائمون عن الفضيلة والهدى 

والمفطرون بأدمع الايتام 

السارقون من الصحون طعامها 

والمطعمون وليس غير سخام 

أضحى حفاة الامس منذ سباتنا 

أرباب ياقوت وبيت رخام   ( من قصيدة ما العمر إلا ما تعاش مسرة ) 

سراق الدهر الاسود واللعين , حولوا الحياة الى توابيت وحطب ودخان وقحط  , فجف النهر ويبست الحياة والحقل , وعقم النخل , من اجل ان يدوم العرش والسلطان الى ولاة الامر والقطط السمان , واختصروا الوطن بالاسرة والارض بدار 

والقحط الذي صير شطآن الفراتين 

قفار 

والسلاطين الذين اختصروا : 

القرية بالعمدة 

والامة بالاسرة  

والارض بدار 

فأقاموا حولهم 

الف جدار  ( من قصيدة حكاية الالف عناق وعناق ) 

امراء المال والسحت الحرام والحروب , لم يكتفوا بما حملوا من غنائم الفرهود بشهية الذئاب الجائعة والمتوحشة , وانما عرضوا الوطن للايجار الرخيص , هؤلاء اصحاب الدكاكين والحوانيت الحزبية , التي تحولت الى وكالات تجارة وسمسرة , سرقوا احلام الصغار وقوت الملايين 

أمراء النهب والحرب .... 

لصوص الوطن المعروض للايجار .. 

أصحاب الحوانيت 

التي تعرض للبيع الفراديس 

وتقتات على جوع الثكالى 

سارقي قوت الملايين 

وأحلام الصغار 

ما الذي أبقاك حتى الان لي ؟  ( من قصيدة حكاية الالف عناق وعناق ) 

النفط الذي صار نقمة وبلاء على الشعب , يتجرع مرارته باشواك الماعون والتبن والقحط والطاعون   , ويترك حلة النعيم والترف لسراق واللصوص السياسيين  , حيث لهم التين والزيتون ومطيبات البساتين 

أقسم 

بالتين الذي يأكله الساسة والزيتون 

بالتبن الذي نأكله 

وبالبساتين 

التي ليس لنا منها سوى 

الاشواك في الماعون 

بالقحط 

والنفط الذي اشبعنا جوعاً 

واسواق الحوانيت التي تبيعنا 

الطاعون  ( من قصيدة يقين ) 

وشرور الفاجعة العراقية بتمادي اللصوص , بجعل انفسهم اوصياء الله على الارض , فاصبحت الحياة اكثر ظلمة ووحشية من الظلام , وصار المواطن يئن بكاهله واثقاله اثقل من صخرة سيزيف 

صباحنا 

اكثر ظلمة من الظلام 

وليلنا 

اثقل من صخرة من " صخرة سيزيف " 

ومن تسلط اللئام   ( من قصيدة اريد أن أنام ) 

× الفرات و ( الفراتين ) 

 توكد حضورهما بكل شموخ ومهابة , في توجدهما الكثيف في مفردات المجموعة الشعرية , وهو يبرهن على اصالة الانتماء الى  الارض وجذر الوطن , ان الانتماء الى العراق , يجري في عروق الشاعر الكبير , ويدفعه الى الالتزام بالدفاع عن ناس الوطن , بالدفاع العنيد عن حقوقهم ومطالبهم وطموحاتهم وتطلعاتهم , هذه الهوية العراقية الاصيلة , تثبت مقامها  في روح الشوق والاشتياق الى الفرات والفراتين , ويذود عنهما من عسف الزمن الاسود , الذي دفع المارقين ان يمزقوا حرمة الوطن الجريح , مما يدفع العاشق السومري ان يرفع ايديه الى الاستغاثة من هذا الزقوم والعذاب المفرط حتى الى عمق الاعماق 

أغِثنا يا فرات ...... فسل موجاً 

يذيق المارقين لظى الحتوف  ( من قصيدة  تقرب يا بعيد ) 

هول الخراب الذي اصاب الوطن الجريح , يدعو الى العزيمة في المواجهة والمقاومة , وليس الركوع , لان عجلة الخراب لم تتوقف , لذا فأن يقسم بالطين الفراتي ,  وبالرحمة والنقمة , بأن الغد الاتي سيكون من نصيب احفاد ( ابو ذر الغفاري )

أقسم بالطين الفراتي 

وبالرحمة والنقمة 

والصلاة والمجون 

وبالفضائيين 

من مجرة الخضراء يهبطون 

أن الغد الاتي 

لاحفاد أبي ذر الغفاري  ( من قصيدة يقين ) 

لذا تختتم هذه الرحلة السندبادية للمجموعة الشعرية  , التي مرت بألف موجة عاتية , بالامل الذي يغسل الاحزان , ويورق الحياة بالنور المنتظر , في هذه ( عسى ) التي وزعها على مناطق القلب 

1- بغداد :

عسى أرى 

بغداد - في حلمي - لا يحكمها الدجال 

والعميل والغُلام 

2 - دجلة : 

عسى أرى 

دجلة تنسج الندى ملاءة 

ويرتدي الفرات بردة 

من السلام 

3 - ( الفراتين ) : 

لعلني أصحو على فجر 

تضيء شمسه 

ليل الفراتين الذي أستمر 

الف عام  ( من قصيدة اريد ان انام ) 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/02



كتابة تعليق لموضوع : المجموعة الشعرية ( ثوب من الماء لجسد من الجمر ) للشاعر الكبير يحيى السماوي التعاطي في تجليات العشق والوطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي العبادي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مؤتمر جنيف2هل سينهي مأساة سوريا ؟

 فوج طوارئ ديالى الثاني يقتل ارهابي مع احد معاونيه في جنوب بلدروز  : وزارة الداخلية العراقية

 الرصافي بتمامه إلمامًا: نشأته، حياته، شعره، شموخه؛ فقنوطه ثلاث حلقات  : كريم مرزة الاسدي

 أفكار مخيفة حول التحالف الدولي ضد داعش  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الدول الأوروبية الأعضاء في مجلس الأمن تصدر بيانا مشتركا يرفض قرار ترامب حول الجولان

 وزير الثقافة "نحتاج إلى همة لبناء العراق كهمة العمل في المدينة الثقافية"  : احمد محمود شنان

 المجلس الاعلى بين التطوير والتطويق  : محمد حسن الساعدي

 الشرطة تستجوب شهداءها .. ألا هل من مجيب ؟

 ألتقى وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي ممثل منظمة الاغذية والزراعة للامم المتحدة في العراق د.فاضل الزعبي  : وزارة الموارد المائية

 النائب الحكيم يدعو الى محاسبة مسؤولي القواطع الأمنية المخترقة في الكاظمية والشعلة  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 هزيمة كبيرة لماي.. العموم البريطاني يرفض اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي

 أين نضع الخطوة الثالثة ؟  : خالد محمد الجنابي

 المالكي: الأمر بقتل محمد باقر الصدر جاء بطائرة من خارج العراق ونفذه صدام  : السومرية نيوز

 صافرة برازيلية لإدارة موقعة نيجيريا وكرواتيا في المونديال

 أحكام الحيض في الديانات الثلاث ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net