صفحة الكاتب : نزار حيدر

عَنْ مَشارِيعِ التَّقْسيمِ المَزْعُومَةِ! (٥)
نزار حيدر
لإذاعة (صوتُ العرب من القاهرة) في برنامج (خطوطٌ حمراء):
   السّؤال السّادس؛ طيّب، يزعم البعض ان البديل عن مشروع الوحدة هو التقسيم؟ فما هو رايك؟!.
   الجواب؛ مشاريع التّقسيم عندنا تشبه مشاريع الوحدة كلها فاشلة، والحل في الديمقراطية التي تعني فيما تعني الحريّة والمساواة والشّراكة الحقيقيّة.
   لقد قسّم اليمنيّون بلادهم الى قسمين ففشلا، وقسّم السودانيّون بلادهم، وانظر الى السودان الجنوبي ما يفعل به أهله، على الرّغم من ان كثيرين قالوا انّ وراء هذا التقسيم هو الغرب (المسيحي) على اعتبار ان الجنوبيّين مسيحييّن.
   ذات الحال في الضفة والقطاع، انظر ما الذي يجري هناك بين الفلسطينييّن، فعلى الرّغم من ان تحدّياتهم واحدة وخطيرة جداً وعلى الرّغم من ان جميعهم لازالوا تحت رحمة الاحتلال الصهيوني، ولكن انظر ما الذي يجري بينهم، فلا هم متّفقون على توحيد الضفة والقطاع ولا هم منفصِلون على وِجهةٍ وَاحِدَةٍ ليُريحون ويستريحون.
   انّهُ الجهل المركّب وغياب الرؤية والعواطف الغالبة على العقل الذي يدفع بالبعض الى التصوّر بأن التقسيم هو الحل لمشاكلهِ في البلد الواحد، في عالم التكتّل فيه هو السّمة الحضاريّة والحاجة الملحّة لمن يريد مواجهة التحدّيات وتحقيق التنمية، ليكتشف بمرور الوقت ان التّقسيم ليس حلاً بل انّهُ بداية مشاكل.
   الان في العراق، هناك حَديثٌ كثيرٌ عن التقسيم [شخصيّاً لن اعتقد بجدّيتهِ مقدارَ نقيرٍ] وكيف انّهُ الحل الأمثل للمشاكل الطّائفية والعنصريّة بين مكونات المجتمع العراقي، ولكننا اذا فكّكنا الموضوع فسنجد ان المشكلة ليست بين المكوّنات فحسب بل انّها متجذّرة وعميقة داخل كلّ مكون، فَلَو تقسّم العراق على أسس دينيّةٍ مثلاً او مذهبيّة او عرقيّة فانّ هذه المشاكل التي يعتقد البعض انّها بين المكوّنات ستطفو على السطح في داخل المكوّن الواحد وستكون اقسى وأعنف منها بين المكوّنات، وهذا ما لمسناه في صراعات الكرد المسلّحة مع بعضهم في ثمانينيّات القرن الماضي.
   والآن، انظر الى الإقليم (كردستان) الذي يتّجه للقسمة على نَفْسه، كردستان الشّمالي وكردستان الجنوبي، فضلاً عن ان اي انفصال سيُثير مشاكل لها اوّل وليس لها آخر مع الكردستان الاخرى، واقصد بها كردستان تركيا! فكيف يمكن لقادة كرد العراق الذين لا يمثلون الا سُبع مجموع تعداد نفوس (كردستان الكبرى) المزعومة ان يقنعوا كُرد تركيا بقيادتهم للدولة الجديدة؟ في الوقت الذي نعرف جيداً ان كُرد تركيا متمسّكين بقيادة زعيمهم كاك عبدالله اوجولان وهو في السّجن اكثر من تمسّك كُرد العراق بزعيمهم كاك مسعود بارزاني الذي لم يعد يعترف بقيادتهِ سوى ثلث عدد نفوس الإقليم! او أقل.
   سُنّة العراق كذلك، فانّ فيما بينهم من المشاكل ما ستجري بسببها الدّماء انهاراً اذا ما تقرّر انفصالهم عن العراق او تشكيل الإقليم السني! كما يزعم البعض، فالذي يعرف العلاقة بين الموصل والانبار او بين الأنبار وصلاح الدّين، يعرف جيداً استحالة ان تتّفق هذه المحافظات على زعامة واحدة ابداً ابداً ابداً، كما ان كرد العراق لم يتفقوا منذ عقود على قيادة واحدة لشدّة الاختلافات العرقية والعشائرية بين الكُرد الباهدينانييّن والكُرد السورانيّين، فضلا عمّا افرزته السّياسة، او كشفت عنه من مشاكل عويصة وقديمة بين الكُرد والتركمان من جانب، والكرد وعرب الموصل السّنة وكذلك بين عدد من الأقليّات التي تقطن في داخل حدود الإقليم او في ما يُعرف بالمناطق المتنازع عليها، مثل الايزديّين وغيرهم.
   ولن تشذّ لُحمة شيعة العراق من ذلك، فَلَو قيّض الله لمشروع اقليم الجنوب ان يرى النور لكان نهر الدّم قد حفر أُخدوداً يمتدّ من القرنة الى بغداد.
   امّا المسيحيين (الكلدان والاشورييّن والسريان) فحدّث عنهم ولا حرج، فعلى الرّغم من ان عددهم لا يتجاوز المليون، وأنهم يحجُزون مقاعدهم في مجلس النواب بنظام الكوتة، الا انّهم مقسّمون سياسيّاً الى طرائِق قِدداً.
   وهكذا بقية مكوّنات المجتمع الأصغر فالأصغر!. 
   قد يسأل سائلٌ، لماذا كلّ هذا؟ ما هو السّبب؟!.
   برأيي، فان السّبب يعود الى ما يلي؛
   أولاً؛ المخلّفات الثقافة التي لازالت متراكمة في العقول والنفوس وطريقة التّفكير، خاصّة تلك التي ورثها العراقيّون من نظام الطّاغية الذليل صدّام حسين، الذي سقط في التاسع من نيسان عام ٢٠٠٣ شخصاً امّا فكراً ومنهجاً وأسلوباً فللأسف لازال حيّاً لم يسقط بعدُ.
   ثانياً؛ محوريّة السّلطة في ثقافتنا بدلاً عن محوريّة الدّولة، فالسّلطة عندنا وبالنسبة لنا كلّ شيء، ولذلك يتعارك عليها الجميع للسّيطرة عليها حتى اذا كان الثّمن دم ودمار، فعندنا الذي في السّلطة يمتلك كلّ شيء والذي ليس في السّلطة لا يمتلك ايّ شيء، طبعاً ليس سلطة الدّولة فقط وانّما ايّة سلطة، ولذلك ذهب عندنا القول (لو باشا لو أموتن) مضرب مثل تجد مصاديقهُ في كل مكان بدءاً من الاسرة وانتهاءاً بالسّلطة.
   كما ان القول المعروف (من القصرِ الى القبرِ) يصدُق بشكل كبير على من يتسنّم موقعاً، ايّ موقعٍ!. 
   ولقد رأينا كيف لخّص الطّاغية الذليل صدّام حسين الدّولة في الحزب والحزب في العشيرة والعشيرة في الاسرة والاسرة في العائلة والعائلة في شخصهِ هو.
   نفس الشيء فعله السيد نوري كامل المالكي، ويفعلهُ الآن السَّيّد مسعود مصطفى البارزاني، على الرّغم من شدّة تناقض الاثنين الاخيرَين مع الاوّل وافتراقهم في كلّ شيء، الا ان طريقة التّفكير واحدة فهي القاسم المشترك بين كلّ العراقيين مهما اختلفت الأزياء والخلفيّات وما أشبه.  
   ثالثاً؛ المواطن عندنا يرى نَفْسَهُ في السّلطة وليس في الخدمة، في الامتيازات وليس في الإنجازات، في اللّحظة وليس في المستقبل، ولذلك تراهُ يتقاتل عليها كلّ حياته علّه يجد نَفْسَهُ الضائعة وشخصيّتهُ البائسة بين ركام الاستبداد والديكتاتورية وعبادة الشّخصية و (العجول) وشعار كل من يتمكن منها (بعد ما ننطيها) وعادة ما لا يتحقّق له ذلك الا بتقمُّص الأشياء والأسماء والنماذج التاريخية (المقدّسة) عند مكوّنهِ على الأقل لتضليل النّاس، فهذا حُسين العصر، وذاك مُختار العصر، وثالث عُمر العصر وبعضهُم مُعاوية العصر او عمرو بن العاص العصر وبعضهُنّ هند العصر، وهكذا!. 
   رابعاً، وأخيراً؛ ضَياع الهويّة وغَياب الانتماء، بين الوطن والدين والمذهب والقومية والمنطقة والحزب والعشيرة وأخيراً (القائد الضّرورة).
   يتبع
      ١ آذار ٢٠١٦ 
                       للتواصل؛
E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/01



كتابة تعليق لموضوع : عَنْ مَشارِيعِ التَّقْسيمِ المَزْعُومَةِ! (٥)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صندوق الضمان الاجتماعي
صفحة الكاتب :
  صندوق الضمان الاجتماعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صديقي الكتاب الصفحة الاولى  : علي حسين الخباز

 كل عام وانتم بفيضان  : حمزه الحلو البيضاني

 طالبت وزير الداخلية بالسماح للصحفيات بحمل السلاح مقدمة برامج إذاعية تتعرض للضرب في الشارع  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 عودة 30% من سكان قضاء راوه الى مناطق سكناهم

 منتدى الاعلاميات العراقيات حقق الوحدةالوطنية للاعلام العراقي  : صادق الموسوي

 صحفي يتلقى رسائل تهديد بالقتل ويطالب بحماية حكومية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 العمل تسجل اكثر من نصف مليون باحث عن العمل في بغداد والمحافظات منذ عام 2003  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أغلبية سياسية في انتخابات خدمية!!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 أمريكا وإستدامة الإرهاب في العالم !...  : رحيم الخالدي

 بناءا على طلب هيئة النزاهة .. قوة من وزارة الداخلية تنقل رئيس مجلس محافظة البصرة ( صباح البزوني) من تسفيرات البصرة إلى بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 الدخيلي يوجه بمنع دخول الدواجن التي لا تحمل شهادات صحية بيطرية  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 ((عين الزمان)) خطباء المنبر الحسيني  : عبد الزهره الطالقاني

 من اخلاقيات النهضة الحسينية في الحرب (2)  : مجاهد منعثر منشد

 قراءة في بحوث مهرجان ربيع الشهادة الحادي عشر انطباع في بحث (خلود ثورة الحسين (عليه السلام) وعوامل بقائها واستمرارها) للباحث السيد محمد القزويني  : علي حسين الخباز

 السحر و الساحر وراء ستار مظلم  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net