صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

السياسة تعطل الثقافة
عبد الزهره الطالقاني
 لا شك ان التظاهرة الكبرى التي دعى اليها السيد مقتدى الصدر يوم الجمعة الموافق في السادس والعشرين من شهر شباط لعام 2016 انما هي ممارسة سياسة سعى اليها التيار الصدري لكسب الشارع العراقي وتجيير الغضبة الجماهيرية ازاء الاداء الحكومي وسوء الخدمات لصالح التيار ، في الوقت نفسه تبرئة التيار من حالات الفساد وسوء الاداء مع ان هناك مؤشرات بدأت تظهر على بعض من ينتمون الى التيار ويشغلون مناصب عليا في الدولة .
يبدو الوضع طبيعيا الى هذه اللحظة الا انه من غير الطبيعي ان تعطل الفعاليات الثقافية وتؤجل بسبب التظاهرة ، وتغلق ابواب مركزين مهمين من مراكز تجمع المثقفين هما مبنى القشلة والمركز الثقافي البغدادي الذي غلقت ابوابه وكتب عليها : الاصلاح مطلب وحق جماهيري – من اجل تحقيق مطالب الشعب العراقي يعلن موظفو المركز وقوفهم جنباً الى جنب مع المتظاهرين لتطبيق الاصلاح المنشود والحقيقي – لذلك نود ابلاغ الاخوة والاخوات من رواد شارع المتنبي ان ادارة المركز الثقافي البغدادي تعلن تأجيل الفعاليات الثقافية لهذه الجمعة للمشاركة في التظاهرة الوطنية في ساحة التحرير ..
ومع ان التظاهرة حزبية بامتياز ، دعا اليها وقادها ونظمها تيار بعينه الا ان الاعلان على بوابة المركز طالب جميع المثقفين دعم هذه التظاهرة السلمية و اعتبر المشاركة فيها واجبا وغلق بوجههم الابواب.
مجموعة تساؤلات تُثار في الذهن منها : من خول مدير المركز الثقافي البغدادي وموظفيه غلق ابوابه بوجه المثقفين ؟.. هل يمتلك احد هذا الحق بما فيهم مدير المركز او حتى محافظ بغداد الذي ينتمي الى التيار الذي قاد التظاهرة ؟.. الا يعتبر هذا التصرف بواحدة من مؤسسات الدولة الثقافية مرفوضا لانه لاغراض حزبية ؟ وهل يُعد هذا التصرف حالة من حالات الفساد الاداري بتغليب المصلحة الحزبية على المصلحة العامة ؟ عن اي اصلاح نتحدث اذن؟؟ 
وهل يمتلك المدير العام في اية دائرة صلاحية غلق ابواب دائرته - بتصرف شخصي او برغبة من الكتلة التي ينتمي اليها - امام المراجعين والمواطنين لاي سبب كان ؟. وهل ان المركز الثقافي البغدادي ملك شخصي لمدير المركز او المحافظ او التيار حتى يتم التصرف على وفق الهوى من قبل الساسة ؟.. انه امر احزن الكثيرين..!!
رغم هذا الحصار والتضييق على الثقافة فان الفعاليات في شارع المتنبي استمرت ، فرواد الشارع استمروا في التجول فيه واقتنوا ما يحتاجونه من الكتب والاصدارات الجديدة والقديمة واحتسوا شايهم الصباحي في مقهى الشابندر وحضر بعضهم النشاط الذي اقامه بيت المدى الثقافي وهو استذكار لاحد اهم رواد الصحافة العراقية الاستاذ سجاد الغازي الذي عاصر الصحافة على مدى خمسة عقود ، حيث استعرض اصدقاء المحتفى به ورواد الصحافة اهم مراحل حياته المهنية واهتماماته وكتاباته . اضافة الى جهوده في توثيق تأريخ الصحافة العراقية .. 
في الضفة المقابلة من الشارع اقام منتدى النخب ندوة ثقافية حول مشروعية النقد قدمها الدكتور احمد مهدي وتم خلال الجلسة توقيع كتاب بهذا العنوان . 
السياسة غير قادرة على وقف الزحف الثقافي .. فالفرقة السيمفونية العراقية احيت حفلها الشهري يوم الخميس الموافق 25 شباط 2016 على المسرح الوطني حضر الحفل حوالي الف مهتم من العراقيين اصغوا بصمت لهارموني العازفين العراقيين من اساتذة الموسيقي بقيادة المايسترو كريم كنعان وصفي .. الحفل كان بهياً كونه يمثل تحديا واضحاً بكل المقاييس ضد صناع الموت واعداء الحياة.
شمل العرض افتتاحية اوبرا سنمار مع نص ادبي للشاعر الراحل محمد علي الخفاجي مع سونيت 19 شكسبير مصحوبا بغناء من اداء عمر رعد وصولو الرق عزف عدنان نزار ومقطوعات اخرى تضمنها برنامج الحفل ، لعل اهمها رائعة الموسيقار الروسي سترافينسكي . عشرات العازفين اشتركوا في احياء حفل الخميس . فالاسبوع كان حافلا بعشرات النشاطات ،  معارض فنية وندوات ادبية منها في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق وجلسات مسائية لعدد من المجالس البغدادية اضافة الى نشاطات مختلفة قامت بها منظمات المجتمع المدني الناشطة في المجال الثقافي .. عندما تجابه السياسة الثقافة فأنها ستخسر المعركة حتما .. 
المثقفون لديهم وسائل اخرى للتعبير عن آرائهم بالشأن  السياسي وهي وسائل راقية تتمثل بالكلمة والصورة والموسيقى والمسرحية والفلم السينمائي ، وليس الصراخ في الشارع .. يجب ان لا تتكرر هذه الفعلة الانتهاكية وغير الحكيمة بغلق ابواب المركز الثقافي البغدادي ومبنى القشلة امام المثقفين .. لان ذلك يدخل في باب تقييد الحريات وانتهاك لحرية التعبير عن الرأي وهذا خرق فاضح لحقوق الانسان . 

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/01



كتابة تعليق لموضوع : السياسة تعطل الثقافة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو ماجد الزيادي
صفحة الكاتب :
  ابو ماجد الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإصلاح السياسي في العراق لم يبدأ بعد!  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 سفيرُ جمهوريّة الصين: نسعى لتعزيز العلاقة وتعميقها مع المؤسّسات الدينيّة العراقيّة

 بدر تستعد لعملية كبرى لتحرير مدن صلاح الدين وتصف موقف الحكومة بـ "المتفرج" على معاناة الحشد الشعبي

 ضبط متهمٍ ببيع 36 دونماً عائدةٍ للدولة في نينوى  : هيأة النزاهة

 الشمري / نتوقع معدلات الامطار عالية لهذا العام  : اعلام وزارة الموارد المائية

 اكذوبة نصر اكتوبر  : اياد حمزة الزاملي

 تأثير الشخصية المهمة في تغيير إتجاهات الجمهور..!!  : حامد شهاب

 نعم انها الحقيقة  : علي رضوان داود

  اياد علاوي : الفقر يولد الارهاب وعد الوطنية  : حميد العبيدي

 في معنى الإرتقاء  : عقيل العبود

 وريقات على الدرب..  : عادل القرين

 نتنياهو يرد على قرار اليونيسكو بالمعول والفأس  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 كعراقي ... ماذا تشعُر وانت تستمع لنصر الله  : علاء الخطيب

 ميسان تقيم مهرجان الحرية الشعري ابتهاجا بسقوط الصنم  : عدي المختار

 تحرير الحويجة..أول رسائل العبادي للبارزاني على الأرض

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net