صفحة الكاتب : حوا بطواش

نظرة إلى الوراء
حوا بطواش
وقفتُ أمام المرآة وتأمّلتُ في صورتي. عيناي الخضراوان، الواسعتان، لمعتا أمام فستاني الباريسي الأسود . بشرتي البيضاء بدَت ناصعة، متوهّجة، أكثر من أي يوم آخر، شعري البنيّ الطويل انسدل على كتفيّ بتموّجه الرقيق وأضفى رونقا على طلّتي. 
ابتسمتُ لنفسي، ثم أغمضتُ عينيّ وتنفّستُ عميقا.
حين فتحتُ عينيّ من جديد، كانت أمي بجانبي، تتأمّلني بصمت.
«غيّرتِ الفستان مرة أخرى؟» سألتْ.
«ما رأيكِ في هذا؟»
لم ترُد، بل سألتْ: «من سيكون هناك أيضا؟»
«أميرة وزوجها.»
«من زمان لم أرَ أميرة. كم ولدا لديها الآن؟»
«أنتِ التي تسكنين في القرية أم أنا؟»
«من أين لي أن أعرف كم ولدا لكل واحدة؟ كل يوم يولد أطفال جُدد في هذه القرية.»
رمقتني بعينيها الخضراوين، الباهتتين، اللتين كانتا تلتمعان، يوما ما، مثل مياه بحيرة طبريا تحت أشجار الكينا. هكذا كان يقول أبي كل مرة كنا نبحر فيها على قوارب الكانو، دون أن يثنيَ عنها عينيه. تماما كما تفعل هي الآن. ولكنني أعلم أنها لم تعُد تفكّر بأبي. 
بعد دقيقتين... أضافت: «أنتِ صديقتها وليس أنا.»
«لم نحافظ كثيرا على صداقتنا. لم نتحدّث منذ زمن طويل.»
«إذن، هذه فرصتك اليوم. لا تقطعي الصلة.»
«تقصدين أميرة؟»
«أميرة هي إمرأة لطيفة جدا. سيرين أيضا. أنت محظوظة.»
«نعم.»
تنهّدتْ عميقا وحدّقتْ بي بنظرتها القلقة التي أحفظها جيّدا، وأكرهها كثيرا، وعرفتُ ماذا ستقول وماذا سيحدث، ولكنني لن أدعها تفعل ذلك. ليس الآن بالتأكيد.
«أين حقيبتي؟» فتّشتُ في الملابس المبعثرة على السرير، تحت السرير، فوق الكومودينا. «يا الله! الآن فقط أخرجتُها من الخزانة. أين وضعتُها؟ أففف! الآن بالذات!»
استدارتْ وخرجتْ من الغرفة رافعة كتفيها، وأنا اقتربتُ من الخزانة، فتحتُ الباب الأوسط وأخرجتُ الحقيبة.
*         *         *    
منزل سيرين كان كبيرا حقا. قادتني إلى كل غرفة فيه وكل زاوية لتدهشني بجماله، ولكنني اكتفيتُ بالطابق الأول ورفضتُ الصعود إلى الطابق العلوي، إلى غرف النوم. رِجلي تؤلمني منذ البارحة. حقا؟؟ نعم، ولكن البيت رائع الجمال.
لم تتوقف سيرين عن الابتسام طوال المساء. كانت حريصة أن تُبرز للجميع، وبالأخص لي، كم هي سعيدة. رامي احتسى الكثير من القهوة، فنجانا إثر فنجان، وجلس بلا تعليقات لوقت طويل. استرقتُ النظر إليه من حين إلى آخر فبدا لي شاردا بعض الشيء منشغلا بالولد معظم الوقت.
«غدا ليس لديهم دوام.» قالت سيرين ولم تبدِ أي قلق إزاء الساعة التي تجاوزت التاسعة والنصف. حسن، وماذا يهمّها؟
بفستان من الشيفون الليلكي الفاتح وصندل بنفس اللون تماما، ذي كعب عالٍ جدا، كما دائما، جلستْ إلى جانبي الأيسر.
«هل تريدين المزيد من الكعك؟» سألت وهي تمدّ الصحن أمامي مع ابتسامتها الواسعة، وفي عينيها ميّزتُ لذة غريبة، أم أنها خُيّلت إليّ؟ أجبتُها بالنّفي، وهي ببساطة عادتْ لتجلس في مكانها واضعة رِجلا على رِجل. 
كانت أميرة جالسة إلى جانبها الآخر وعلى شفتيها ابتسامة طفلة لم يخترها أحد كشريكة في اللعب، الأمر الذي كان يحدث دائما.  حسن، على كل حال، زوجها اختارها. 
جلس محمود إلى جانبها، قريبا جدا منها، وثرثر بصوت عالٍ مع رامي، الذي حاول جاهدا توجيه انتباهه إليه، ولكنه لم يفلح كثيرا. فقد التصق به الولد ولم يكف عن تكرار طلباته طوال الوقت.
«بابا!»
«نعم، حبيبي؟»
«أريد كولا.»
«حاضر حبيبي.»
«بابا!»
«نعم، حبيبي؟»
«حمام.»
«بسرعة، حبيبي. هيا.»
قام من مكانه واصطحب الولد إلى داخل البيت. جلستْ سيرين بهدوء تام وحافظت على ابتسامتها. بدتْ كأنها لم تنتبِه أصلا أنه قام.
«إذن، متى سنناديك بالدكتورة منال؟» سألني محمود.
«المفروض أن أُنهي تعليمي آخر الصيف.»
«ممتاز. كل الاحترام لك.»
«هذا شرف لكل القرية. فكم دكتورا لدينا؟» قالت أميرة.
أخذ محمود كعكا آخر وبدا أنه لا يعدّ كم من الكعك يأكل.
«تريد الكولا؟» سألته أميرة فورا ولم تنتظر الإجابة. ملأت له كأسه من جديد.
شرب محمود بحماس مسموع. «ألا تشعرين بالملل في باريس؟» سألني.
«تقصد أن لا ملل في القرية؟»
«هنا يوجد كل شيء.»
«مثل ماذا؟»
«عائلة، بيت، أصدقاء.»
أميرة، التي نظرت إلى زوجها طوال الوقت، فجأة، استدارتْ بوجهها نحوي. تراكضت عيناها على وجهي لحظة طويلة، ولكنها لم تقل شيئا. دائما لا تقول. فكّرتُ في كلامه دقيقة أو اثنتين، ثم أجبتُ: «على كل حال، أبي لا يكون مُملّا ولا مرة.»
«عزيزتي،» قفزت سيرين إلى الحديث. «نفتقدكما في القرية أنتِ وأباك.»
عاد رامي وجلس في مقعده. «لقد نام.» قال. «كان مرهقا وغفا بسرعة.»
فجأة، قلتُ: «تريد الكعك؟» وقدمته له.
«عزيزتي، لا تدعيه يأكل أكثر.» قالت سيرين. «إنه في حمية.»
أخذ الكعك وشكرني.
«لم أكن أصدّق يوما أنه سيسمن. إنه يجلس طوال النهار في المكتب، ثم يعود إلى البيت ويكمل جلوسه أمام التلفاز أو الحاسوب. فقط في الشهر الأخير زاد وزنه خمسة كيلو!» قالت سيرين وكأنه لم يكن حاضرا.
«كل عمل له إيجابياته وسلبياته.» قال محمود. « في المصنع نحن لا نجد دقيقة واحدة للجلوس والراحة. هكذا طوال عشر ساعات متواصلة.»
تراكضت عينا رامي  هنا  وهناك بلا ارتياح. كم هو هادئٌ اليوم، فكرتُ. ترى، هل حصل شيءٌ ما؟ وماذا يمكن أن يحصل أكثر من ذلك؟
ما أغرب هذه الحياة! إنها تفرش أمامك فرصا كبيرة في الوقت الذي لا تتوقعين فيه على الإطلاق، تمسككِ غير جاهزة، تُحرجكِ وتجعلك تشعرين بالعجز، لا خيار لديك إلا أن ترفضي، تتجاهلي، فتسحبُ من تحت قدميك كل ما فرشتْ، وبعدها... ببساطة... لا تعود.
كم كان مختلفا في تلك الحفلة حين رقصنا معا على ضوء الفرح. شعره البنيّ كان مجعّدا، تطاير من فوق جبهته بشغب. لماذا رفضتُه حقا؟ ربما لو أعدتُ له نظرة في تلك الرقصة، أو أرسلتُ له ابتسامة، لما كان معها الآن. مؤكدٌ أنه لم يكن أصلا ليفكّر في واحدة مثل سيرين. ولكنها كانت عنيدة، دائما كانت عنيدة، لم تتنازل. ولم يكن عليها أن تتعلم مثلي. ولماذا عليها أن تتعلم؟ كانت تعرف تماما ماذا تريد وقد حقّقت ما أرادت. وماذا، في الواقع، كنتُ أعرف أنا آنذاك؟ أنني سأتعلّم؟  وقد تعلّمتُ. ولكن الحياة تعلّمنا ما لا تنجح أية جامعة في تعليمنا إياه...  ولكن، ربما بتأخير ما.
«أليس ذلك واضحا عليه؟» صوت سيرين أعادني إلى الواقع.
«ما هو؟»
«زيادة  وزنه.»
رفع نظره إليّ، عيناه متأجّجتان، ولوهلة، خطر لي أنه تذكّر، مثلي، تلك اللحظات،  وتلك الرقصة. أطبق الصّمتُ على المكان. جميعهم نظروا إليه، وهو  إليّ.
«لا.» قلتُ، وقمتُ من مكاني. «عليّ الذهاب الآن. كل شيء كان رائعا. شكرا لك سيرين.»
قامت أميرة أيضا، ومعها زوجها.
عندما وصلتُ إلى الباب، قالت سيرين: «سررتُ باستضافتك، عزيزتي. تعالي دائما.»
صافحتني وفارقتني بقبلات على وجنتيّ، وهو واقف هناك، بجانبها، قريبا جدا منها ولم يقُل شيئا. فقط نظر إليّ مرة أخيرة.
 
كفر كما
 16.1.16

  

حوا بطواش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/01



كتابة تعليق لموضوع : نظرة إلى الوراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد جاسم العبيدي
صفحة الكاتب :
  د . محمد جاسم العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القبض على مجرم يتاجر بالاثار في ميسان

 انجاز طباعة البطاقة التموينية الجديدة لمحافظات الجنوب والفرات الاوسط  : اعلام وزارة التجارة

 نص مشترك للشاعرتين سمر الجبوري وميمي قدري ... قصيدة أطروحة قمرُ  : ميمي أحمد قدري

 مسكينةٌ,ياإمرأة  : دلال محمود

 هل ستتبنى الحكومة رؤى عمار الحكيم ؟؟!!  : خميس البدر

 قراءة في مواقف الإمام السيستاني ثانياً: موقفه من الفتنة الطائفية  : عباس الكتبي

  قادة عسكريون إيرانيون يلوحون بضرب تل أبيب مقابل ضرب أمريكا لسوريا ( فديو )

 فياغرا الانتصاب لمعالجة عدم اكتمال النصاب  : علي الكاتب

 فرحان الفلك  : سعيد الفتلاوي

 بين أبي..... وصدام.... الم لم ينقطع (شهادة الجنسية)  : غزوان العيساوي

 وزارة الدفاع تدعو عوائل الشهداء الراغبين بشراء وحدات سكنية للمراجعة  : وزارة الدفاع العراقية

 حروب الجيل السابع تكنولوجيا التحكم في العقول ومشاهد العنف المتنقل  : قاسم شعيب

 الحشد الشعبي أغاظ بني تيمية وأمريكا  : اسعد عبدالله عبدعلي

 روسو وفولتير والمسرح الثوري  : صباح مهدي عمران

 أنامل مقُيّدة : المصالحة الوطنية التي نريد  : جواد كاظم الخالصي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net