صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

احذروا الخديعة...تحليل فلسفي للواقع العراقي
د . رائد جبار كاظم
شهدت الساحة السياسية والاجتماعية العراقية في الايام القريبة الماضية، متغيرات وتحولات كبرى، وكانت جوهر تلك الاحداث مسألة الاصلاحات السياسية، والتغيير الوزاري، وتذمر المرجعية وعدم رضاها من مجمل العملية السياسية، ومن الفشل والفساد السياسي والحكومي والمؤسساتي داخل البلد، والتظاهرات المستمرة للشعب العراقي وسخطه ورفضه للواقع والحال السيء والكريه الذي يمر به الفرد والمجتمع العراقي، من غياب الخدمات وتعطيل المشاريع ونسبة الفقر والبطالة المتزايدة بين افراد المجتمع، وحجم الفساد الكبير الذي تقوده الجماعات السياسية المنحرفة، والعمل على تحقيق اجنداتها الداخلية والخارجية، وأفراغ البلد من طاقاته وثرواته وخيراته، وأيضاً المتغير الأخير الذي حصل في المشهد السياسي العراقي وهو تحرك السيد مقتدى الصدر، بجموع المتظاهرين الغفيرة التي ملأت ساحة التحرير في قلب العاصمة بغداد، وخطاب الصدر الاخير الذي ألهب الجماهير والفقراء والمحرومين، والذي حذر الحكومة من استمرارها في نهجها التقليدي والبطيء في محاسبة الفاسدين وفي سياستها البطيئة وخطواتها المشلولة تجاه الشعب، والعمل السريع والجاد على تحقيق خدماته وأمنه وأستقراره، فالبقاء على هذا الحال المزري والمنهج السقيم، مما يؤدي الى دخول البلد في حالة أنذار، ويهدد الفرد والمجتمع بمزيد من المفاجآة السياسية والاجتماعية والاقتصادية السيئة والتي خاتمتها ضياع البلد وخسران العملية السياسية وفقدان الديمقراطية الى الابد.      
ومما يلفت له الانظار انه قد شاع بيننا وبكثرة في الايام الاخيرة الماضية مجموعة من الاساليب الاجرامية المغرضة والتي تنتشر بين الناس انتشار النار في الهشيم، وخاصة بين الفئات البسيطة من ابناء المجتمع، ومن تلك الاساليب التي يتبعها العدو من اجل الاطاحة بنا والتناطح فيما بننا هو استخدامه صناعة الاشاعات، ومحاولة نشر الافكار الزائفة المغرضة التي تريد تزيد حجم الازمات والتصدعات في البلد وتعمل على تعجيل قدوم اصحاب الفكر المتطرف وصناع الموت والكراهية، كما اعتمدت الجماعات الارهابية المجرمة من اعتمادها على الرجوع الى اسلوب التفجير الانتحاري داخل المدن والتجمعات الشعبية، وتكثيف تلك الهجمات بقوة، ومحاولة نشر الذعر والرعب بين الناس، وسعيهم لاستعادة قوة الطائفية واحداث الفوضى الاجتماعية بين ابناء الشعب الواحد، وقد تعمل العصابات الاجرامية والتكفيرية لزيادة الضغط على الشعب من خلال ما تقوم به من عمليات اجرامية ومتوقع ان تتزايد تلك العمليات في الايام القادمة، ليكون الضغط اكبر، كي يفقد الشعب صبره وعقله وصوابه، ليثور على الحكومة ويقضى على ما موجود من بصيص دولة في العراق، لتعود عجلة البلد الى الوراء والرجوع لحكم ما قبل 2003 وأسوأ بكثير، وبذلك يكون الشعب قد قدم خدمة للارهاب والمجرمين والاجندات السياسية الفاسدة والمجرمة، ويُقدم البلد لهم على طبق من ذهب، هذا ما نخشاه وما تعمل عليه سياسات التطرف والانحراف من داخل العراق وخارجه، وهذا ما تعمل عليه وتعول الجماعات الاجرامية، ولذلك يتوجب على الشعب والمواطن والناس اجمعين الحذر كل الحذر من تلك الافكار والدعوات والافعال والانفعال غير المسؤول والطائش تجاه واقعنا، وعلينا ان ندرك قواعد اللعبة بشكل جيد كي نحمي بلدنا وانفسنا وعوائلنا من تلك السياسات وتلك الاهداف المرسومة والمخطط لها في مطابخ السياسة والاجرام، وان نكون على قدر عالٍ من المسؤولية والتحلي بالصبر وتوجيه وتوعية الآخرين، كي لا نقع في وكر الخديعة ومصائد الشيطان وعند فقدان الفرصة وعودة عقارب الساعة الى الوراء وحصول ما لا يحمد عقباه سنعض الانامل ونندم على وقوعنا في تلك المصيدة وشباك الاعداء المنصوبة لنا ليل نهار.
لقد ادركت الجماعات الارهابية والمخططات السياسية الخارجية اليوم ان علاقة الشعب بالحكومة، والحكومة بالشعب سيئة، وهي تعمل على ان تضرب رأساً برأس، لتتخلص من الشعب والحكومة بضربة واحدة، من خلال ما تملك من خطط وأستراتيجيات ومنافذ وأموال، وتتوفر ارضية خصبة وبيئة مناسبة لذلك، وهذا ما يتضح من خلال المشهد السياسي العراقي. وهذا ما نريد ان نسلط ونوجه اليه انظار الفرد العراقي لتحاشي ذلك، والسقوط في خديعة ومكر الافكار الزائفة والدعوات المظللة والاعمال الارهابية المتكررة. كي لا نكون ادوات لسقوط انفسنا بأنفسنا. 
على الدولة العراقية، وليس الحكومة فحسب، ان تعمل اليوم بما تمتلك من اقصى جهد وطاقة وأفكار وخطط وبرامج سياسية وأقتصادية وأمنية وعسكرية، لحماية امن واستقرار الوطن والمواطن، وحماية انفسهم قبل كل هذا وذاك، لأننا في مركب واحد، وحين يغرق البلد ستغرقون لا محالة، ولذا يتوجب على الجميع رص الصفوف، وتكاتف الايادي، وشد الاحزمة، لا ان تتركوا ثقل الدفاع وحماية البلد على الشعب فقط، وحين تسقط الكارثة وتحل تكون على ابناء الشعب فقط، كلا فهذه سياسة بائسة وخاسرة، اذا كنتم تعتقدون بحقٍ بأننا شركاء في هذه الدولة، فعلينا ان نتكاتف يداً بيد، لا ان تكون كل فئة على حدة، وكل جماعة تعمل لصالحها ولحساب افرادها، والسير وفق منطق جهوي فئوي، فهذا من أخطر ما يكون، ولن تقوم لنا قائمة يومئذٍ، ولن يكون لنا وجود يذكر في هذه الحياة حين نعمل بذلك المنطق الكسيح.
لقد تحمل المواطن العراقي طوال سنوات مضت، الكثير من الكوارث والازمات والحرمان والقتل والتهجير....وووألخ من المصائب والمحن، ولن يتحمل اكثر من ذلك، ولكنه في نفس الوقت ان هذا المواطن لن ينحني ولن يركع ويذل أمام ما يجري من أحداث ونوائب، فهو حر وأبي ومقدام، شامخ كالنخل، صامد كالجبل، يُقدم على الموت كاقدامه الحياة، لانه لا يهاب الموت ولا يخشاه، ويرى فيه الحياة الابدية، وهي فلسفة وعقيدة خطت عليه وتجري في دمه منذ ثورة الحسين (عليه السلام ) على الظلم والفساد، الى اليوم في محاربة ومواجهة قواتنا وجيشنا وحشدنا البطل للجماعات الارهابية والتكفيرية المتطرفة، فعزيمتهم قوية وارادتهم حديدية لا ولن تنثني ابداً.  
وعلى الحكومة ان تكون جادة وصادقة وصالحة مع شعبها وتسعى لأرضائه وتعمل لتحسين وضعه وخدماته وأمنه، وعلى الحكومة ايضاً ان تكون مع الشعب، ليكون الشعب مع الحكومة، والا فستخسر الحكومة مصداقيتها وشعبيتها ونفسها، وهذا ما سيكون لقمة سائغة وسهلة بيد الحركات والافكار الارهابة والتكفيرية والاجرامية المنحرفة، والسياسات الخارجية الخطرة، وتنفذ اراداتها ومصالحها، لتدخل مدخلاً ناجعاً من خلال الشعب للاطاحة بكم، وعنديذٍ يحصل ما لا يحمد عقباه، وستدخل البلاد والعباد في اتون حروب لن تهدأ ابداً، وهذا ما نخشاه ونحذر من الوقوع به، وأن يعمل الجميع على تجنب حصول ذلك.

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/29



كتابة تعليق لموضوع : احذروا الخديعة...تحليل فلسفي للواقع العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خدر خلات بحزاني
صفحة الكاتب :
  خدر خلات بحزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مقولة سليماني يقود السياسة في العراق أغراضها خبيثة  : وليد سليم

 لعبة الأواني  : نزيه كوثراني

 شركة الفرات العامة تتمكن من تصنيع مرجل الطاقة الفائضة في مصنع حامض الكبريتيك المركز بجهود منتسبيها من ذوي الخبرة والكفاءة  : وزارة الصناعة والمعادن

 كبرياء امرأة  : ميمي أحمد قدري

 اعمدة واعمده  : احمد العقيلي

 حلم ِ جريمة  : امل جمال النيلي

 غرفة العمليات الحكومية تعلن العثور على 28 ناجيا من مجزرة سبايكر

 بين انتصار المرجعيه...  : اريج عبد الهادي

 يونامي: نحن حياديون ومن يريد تغيير كوبلر فليقدم طلبا رسميا إلى بان كي مون

 دماء الشهداء حررت العراق لا أمريكيا  : صادق غانم الاسدي

 الاكليل الاول   : علاء محمد

  الشريفي يدعو وسائل الاعلام والمنظمات المعنية بمراقبة الانتخابات لمراجعة المفوضية لاعتمادها استعدادا لانتخاب برلمان الاقليم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 اَلْغُرَابُ..الْجَمِيلْ قِصَّةٌ..قَصِيرةٌ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 دهاليز الخارجية العراقية  : حميد العبيدي

 اليهودي الاكثرنا اسلاما  : حميد آل جويبر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net