صفحة الكاتب : محمد ناصر

قراءة في كتاب..(الإبعاد السياسية والاجتماعية لفتوى الجهاد الكفائي) للمؤلفه الكاتب والباحث السياسي عمار ياسر العامري
محمد ناصر

 

   صدر مؤخراً للمؤلف الكاتب والباحث السياسي (عمار ياسر العامري) كتابه الثالث (الإبعاد السياسية والاجتماعية لفتوى الجهاد الكفائي) عن مؤسسة أديان للطباعة في السماوة لعام 2016, وقد خرج الكتاب عن (120) صفحة من القطع الصغير, وكان الكتاب يحتوي على مقدمة وثلاث مباحث واستنتاجات فضلاً عن الملاحق, معتمداً بذلك على (ثلاثين مصدر) متنوع من كتب ومراجع, وأيضا خطب ومحاضرات, ومقالات ودراسات ومراسلات.
   استهل الكتاب بالمقدمة تحدث فيها عن زعامة المؤسسة الدينية الشيعية (المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف) وأسباب بقاءها بعيدة عن التجاذبات السياسية والتأثيرات الخارجية, لاسيما بعد التدخلات الأجنبية نتيجة الغزو العسكري والفكري للأمة الإسلامية, حتى تقلد سماحة المرجع الديني الأعلى الأمام السيد علي الحسيني السيستاني زعامة الحوزة العلمية في النجف الاشرف عام 1993م/1413هـ, ومرور مرجعيته بمراحل مهمة متعددة, الأولى؛ مسؤوليته بالمحافظة على الحوزة العلمية بالنجف الاشرف, والمهمة الثانية؛ مواكبة التغييرات السياسية التي حدثت بعد عام 2003, ومعالجته التحديات الخطيرة اتجاه أبناء الشعب العراقي, وكان التحدي الأول: دعوته للعراقيين كافة للمشاركة بالاستفتاء على الدستور الدائم عام 2005, والتحدي الثاني: يكمن في إخماده لنار الطائفية بعد تعرض مرقد الإمامين العسكريين"ع" عام 2006 للتفجير من قبل الزمر التكفيرية, أما المهمة الثالثة؛ عندما تعرض العراق لاجتياح العصابات الإرهابية لمدينة الموصل في10حزيران 2014, ومبادرة سماحته لإصدار فتواه (بالجهاد الكفائي) والتي لم تصدر مثيلتها في العالم الإسلامي منذ مئة عام خلت.
   فيما استعرض المؤلف في المبحث الأول؛ الذي كان بعنوان (الجهاد الإسلامي والجهاد التكفيري) معنى الجهاد لغةً واصطلاحاً, ومعنى الجهاد الكفائي, وفتاوى التي أثرت في التاريخ المعاصر منها؛ فتوى السيد كاظم اليزدي, بعد نزول الجيوش الانكليزية الغازية جهة البصرة, وإصدار الشيخ محمد تقي الشيرازي, لفتوى أخرى بصدد الاستفتاء, كما تطرق إصدار الإمام محسن الحكيم الفتوى المشهورة التي حرم فيها (الأفكار الشيوعية), فيما تعرض لأصول داعش وزعامتها, وأهداف داعش التوسعية, فيما أعطى المؤلف تقديم لفتوى الجهاد الكفائي, ذاكراً ردود الفعل المباشرة للفتوى.
   إما البحث الثاني فقد جاء (بالإبعاد السياسي للفتوى)؛ وقد احتوى المبحث على عشرة إبعاد مهمة هي, أغلقت فتوى كل افتعال حرب طائفية وأهلية, وكان المخطط إثارتها, كما يعتقد بوجود مخطط تقسيم المنطقة, بعد دخول داعش للموصل, ألا إن الفتوى ووقوف المجاهدين بوجه عرقل ذلك, وإن الجهد العسكري بحاجة ماسة لمساندة الفتوى سياسياً عبر التحرك الدبلوماسي, ووضعت الفتوى القادة السياسيين في العراق على محك الاختبار على أن يوحدوا كلمتهم ومواقفهم, وأيضا تطرق لولادة الحشد الشعبي الوليد الشرعي لفتوى الجهاد, وطالب المؤلف بضرورة تحرك الساسة العراقيين وانفتاحهم في العلاقات, وأيضا اتضح أن من أسباب إرباك الوضع الأمني في العراق, هو ما حصل للمؤسسات العسكرية والأمنية المتواجدة في المدن الغربية كافة, كما كشف إن العصابات الإرهابية هي المستفيدة من الاحتراب الطائفي, بسبب توفر البيئة الملائمة لنموها, ووضعت الفتوى حداً لظاهرة انتشار الإشاعات والأكاذيب, التي انتشرت في الأوساط الاجتماعية العراقية, لقد أثبتت الفتوى أن طريق الحل في العراق, ليس حلاً أحادياً فقط, أنما لابد من تكاتف الجميع, وتوحدت آراءهم.
   فيما جاء في المبحث الثالث الذي كان بعنوان (الإبعاد السياسية لفتوى الجهاد الكفائي), إن صدور الفتوى تعد من علامات الممهدة للظهور الشريف, كما أفرزت الفتوى القيادة الشرعية الحقيقية العليا للمذهب داخل العراق وخارجه, والمتمثلة بالمرجعية الدينية العليا في عصر الغيبة, كما تحدث عن نية الإرهابيين السيطرة على المدن المقدسة, في محاولة تدمير العتبات المقدسة, وأيضا كشفت الفتوى أسماء قيادية لامعة في الميدان الجهادي العسكري, وأظهرت أهمية التكاتف الوطني العراقي في مواجهة الإرهاب, وساهمت الفتوى في حفظ واستمرار حضارة العراق العريقة, كما كشفت أن البناء التربوي والمعرفي في العراق, غير قادرة على بناء شخصية الفرد بناءً علمياً ومهنياً وأخلاقياً, وإن الفتوى أثبتت أن الملف الأمني من أهم الأولويات, كما أثبتت أن العشائر العراقية, هي الساعد المتين للمرجعية الرشيدة للدفاع عن العراق, والذود عن مقدساته, فضلاً عن التقبل داخل الأسرة العراقية والبيئة الاجتماعية لسقوط إعداد من أبناءها شهداء من اجل العقيدة والوطن.
    كما ظهر المؤلف بالاستنتاجات أن الفتوى؛ ليست ذات بُعدٍ عسكري وأمني فقط, لصد تمدد العصابات الإرهابية, إنما كانت للفتوى المقدسة أبعاد سياسية واجتماعية متعددة, لأنها تعد من نوادر الفقه الشيعي, فطوال قرن من الزمن, ورغم صدور العديد من الفتاوى الجهادية الدفاعية؛ لم نجد هناك فتوى أوضح إبعاداً واشمل مدلولات بالشكل والمضمون, تبرز خلال فترة زمنية لم تتعد السنة, ألا فتوى الجهاد الكفائي للإمام السيستاني, ولم تقتصد الفتوى على تلك الأبعاد, وإنما قدمت بعدها المرجعية الدينية لائحة (المقاتل المثالي), وهي مجموعة من التوصيات, لتكون بمثابة مسارات وإرشادات ليس فقط لمجاهدي الحشد الشعبي, إنما تصلح أن تكون (لائحة لحقوق الإنسان) في الجانب العسكري والحربي لكل جيوش العالم.
 

  

محمد ناصر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/29



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب..(الإبعاد السياسية والاجتماعية لفتوى الجهاد الكفائي) للمؤلفه الكاتب والباحث السياسي عمار ياسر العامري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمود شنان
صفحة الكاتب :
  احمد محمود شنان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 آية الابداع  : هتاف السوقي صادق

 الأديب الدكتور فاروق كوبرلو .... من ابداعٍ الى ابداع  : علي كول بوي

 صمتًا  : ميمي أحمد قدري

 المفوض كولشان كمال تحضر المؤتمر الوطني للنازحين العراقيين الذي اقامه المجلس الاسلامي الاعلى  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العفو العام والخلاف عليه "مطاطي"  : سهيل نجم

 قراءة انطباعية في كتاب (قهر اليتيم)  : علي حسين الخباز

 كلية القانون في جامعة الكوفة تقيم ندوة حول قانون الحرس الوطني الابعاد والاثار على العراق في المستقبل القريب  : حمودي العيساوي

 لهذه الأسباب أيضاً أشجب وضع المالكي إكليل زهور على قبور جنود الاحتلال الأمريكي  : د . حامد العطية

 اقتراح الرضاب  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 خففوا الوطئ فالرجل جاء بصفقة ..  : حمزه الجناحي

 ماهو موقفنا إزاء المسيئين لمراجعنا ؟  : ابو زهراء الحيدري

 قبل يومين من زواجها الشرطة السويدية تغرم الأميرة مادلين مبلغ 1000 كرون سويدي لمخالفتها قواعد السير

 السنة ليسوا بخير  : هادي جلو مرعي

 مقال مترجم :العلاقات الكردية الاسرائيلية الحرجة ما بعد كركوك  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 العبادي بين التفويض والتقريض!!  : امل الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net