صفحة الكاتب : اسعد الحلفي

حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء
اسعد الحلفي
 فرق كبير بين مرجعية تعمل تحت جنح الليل طلباً لرضا الله والمعصوم ومرجعية تسعى للشهرة وتتبع اهوائها وتطلب رضا مَن اصطنعها ، فتلك تحفظ الحقوق وتصون النفس وتحمي المقدسات وترعى الحرمات بينما هذه لا هدف لها سوى ارضاء مَن جندها للتلاعب بحقوق الناس والرقص على مشاعرهم وخداعهم ونفيهم في صحراء الجدب والتيه..
 
لقد ذكرت في مبحث سابق ان الاعداء قد تحطمت رؤوسهم بثورة العشرين وقبلها فتوى التنباك الشهيرة وكذلك حينما قصدوا هذه الارض وتكسرت قرونهم على اعتاب الغري إذ اصطدموا بجبلٍ لم يحسبوا حسابه اسمه السيستاني ، بعد ذلك اعادوا حساباتهم وكرسوا جلّ طاقاتهم وعملوا باحتراف كما سنرى لتحقيق ثلاث اهداف اساسية للسيطرة على العالم وهما:
١: تمزيق التشيع .
٢: فصل القاعدة عن مرجعيتها أي ابعاد العامة من الناس عن مراجعهم الحقيقيين  .
٣: اجهاض الثقافة المهدوية .
 
فعملوا على عدة محاور لتحقيق ذلك وابرزها:
١: زرع فقهاء (مراجع) مزيفين (متمرجعون) ودعمهم بالخفاء .
٢: زرع رجال دين يدعون انهم نواب خاصون (اوصياء الامام المهدي) واخرون يدعون انهم المهدي (عج) .
٣: زرع العملاء من مختلف الاختصاصات في جميع الاوساط والطبقات المجتمعية لتنفيذ الاجندة المكلفة بها.
 
فالذي زرعوه في اوساطنا ليس بقليل ولو اطلعتهم عليهم لوليتم منهم فرارا ، فلو عرفتموهم جميعاً لنكرتم اباءكم إذ ان هناك مَن تعدونه جبلاً تستندون إليه ولكنه في الحقيقة قد تقمص ما ليس له وادعى ما هو حق غيره فضل وأضل خلقاً كثيراً.
اولئك قد خدموا المشروع الشيطاني في نخر وتمزيق المذهب من الداخل ..
ان الذي ليس بجديد هو ظاهرة ادعاء النيابة الخاصة (السفارة) فهي موجودة منذ الغيبة الصغرى ولكنها كثرت وازدادت بشكل كبير نهاية القرن الماضي ومطلع القرن الحالي والسبب هو ما تقدم ذكره ولقد تتبعت الحركات المنحرفة من مدعي السفارة والمهدوية فوجدتهم قد خرجوا في فترة كانت تُعدُّ ربيع الادعياء وكأنها الساعة التي شرع فيها المتخفون للبدء بتنفيذ المرحلة العملية من مخططاتهم مع تهيؤ كافة الظروف حيث الجور والقتل والتشريد والفساد الذي مارسه النظام الصدامي الخبيث وتقليص الحوزة الشريفة بقتل ونفي وحبس وتعذيب علماءها وتلاميذها وما حل في الناس من حروب وجوع واضطهاد ، فخلال ست عشرة سنة فقط ظهر اكثر من عشرة حركات منحرفة -فضلاً عن ادعياء النيابة العامة- يقودها ادعياء كاذبون وقد احصيتُ جلّها وإليكم اسماءها وقادتها:
 
١: احمد اسماعيل گاطع (دجال البصرة) ، الذي لقب نفسه باليماني وادعى انهُ ابن الامام (عج) وانه اول المهديين والقائم ودابة الارض ووو بحيث لم يترك للامام الحجة اي دور ولا اسم ولا لقب إلّا وتقمصهُ هو!
 
٢: حيدر مشتت ، الذي لقب نفسه (ابو عبد الله القحطاني) وكان احد اتباع دجال البصرة والمروجين لدعوته لكنه بعد عدة سنوات تمرد على صاحبه وادعى اليمانية والسفارة والوزارة وجمع لنفسه بعض الاتباع ، لكنه قتل بعد فترة من الزمن في بغداد وما زال اصحابه يروجون لحركته ويدعون انه سيعود بعد الموت ليكمل مهمته!
ومؤخراً اخذوا يمارسون ظاهرة غريبة حيث عرضوا انفسهم للبيع ليعجلوا بذلك الفرج! 
 
٣: ضياء عبد الزهرة الگرعاوي ، الذي لقب نفسه ب (قاضي السماء) صاحب حركة جند السماء ، ادعى انه المهدي وبثّ تفسيرات لا يصدقها كل عاقل، والكثير يعرف احداث (الزرگة) التي قادها وكانت تهدف لاسقاط النجف وقتل المراجع العظام فيها .
 
٤: الممهدون المولوية ، وهي حركة ضالة تعتمد السرية التامة والممارسات المنحرفة كالزنا والشذوذ ونزع الذات كالصلاة وهم عراة او ترك العبادة بعد الوصول الى اليقين ، كما ان عقيدتها تقترب كثيرا من عقيدة الهندوس والمسيحية ونظرية الاتحاد والحلول حيث ادعوا ان الامام قد حل بنائبه وهو (السيد الممهد اليماني) والذي هو زعيم هذه الحركة التي انطلقت من بابل وانتشرت في الكثير من المحافظات.
 
٥: اصحاب القضية ، وهي حركة منحرفة انتشرت في ميسان وبغداد وظهرت بصبغتين احداهما تؤمن ان الامام الخميني هو الامام المهدي وانه لم يمت بل غاب وسيظهر والاخرى اعتبرت زعيم التيار الصدري (السيد مقتدى الصدر) هو الامام المهدي.
 
٦: المختار ، حركة منحرفة قادها المدعو (ابو علي المختار) قيل ان والده شيوعي سابق كان يعمل بالسحر والشعوذة .
 
٧: الحركة السلوكية التي قادها مجموعة منحرفة كان بعضهم من اتباع الصرخي .
 
٨: الموطئون : وهي حركة ضالة قادها المدعو (فاضل المرسومي) الذي ادعى انهُ الامام المهدي الموعود ، وان الله عزّ وجل قد تجلى وظهر به.
 
٩: جند المولى ، وهي حركة ضالة منحرفة قد ادعى اصحابها ان الامام المهدي (عج) قد تجلى في السيد محمد محمد صادق الصدر (رحمهُ الله) وهو المقصود بالمولى في تسميتهم ، وكان على رأسها اثنان هما (حيدر الخفاجي وفرقد القزويني) .
 
سأكتفي الان بهذا القدر فيما يخص المحور الاول إذ الكلام عنه يطول ولقد تصدى لردع اولئك المدعون جملة من العلماء والباحثين اعزهم الله ونفع بهم دينه.
 
أما فيما يخص المحور الاول وهو (زرع فقهاء (مراجع) مزيفين ودعمهم بالخفاء) فلقد بدأت هذه الظاهرة تقريباً في النصف الثاني من القرن العشرين واخذت بالتزايد يوماً بعد آخر ، فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة ومنذ تأسيسها وحتى اليوم وهي تسيرُ على نهجٍ واحد وسيرة واحدة وحتى لو اختلفت اراء العلماء في الفقه او بعض المعارف والعلوم الاخرى فإن ذلك لا يصنع بينهم ثغوراً او نزاعاً عدوانياً ولا احدٌ يمكر بالاخر ويعمل على الطعن في عدالته وتسقيطه بل كان الاختلاف في الاراء محفزاً للتجديد والتقدم في المعرفة وتطور في الرؤى وكانوا على درجات عالية من الورع والتقوى ولا يتصدى احدٌ للمرجعية إلّا بعد ان يحصل على اجازة الاجتهاد من مجتهد آخر مشهودٌ له بالاجتهاد من مجتهد آخر معتبر وهكذا ..
لذا فهو نظامٌ دقيق لا يسمح باختراق الحوزة .. وغير ذلك فهو ليس سوى بدعة وفتنة قد حذرنا منها اهل البيت (عليهم السلام) ، فعن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: ((يأتي على الناس زمان يصيبهم فيها سبطة يأرز العلم فيها كما تأرز الحية في جحرها، فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم نجم، قلت: فما السبطة؟ قال: الفترة. قلت: فكيف نصنع فيما بين ذلك؟ فقال: كونوا على ما أنتم عليه حتى يطلع الله لكم نجمكم)) ( كتاب الغيبة للنعماني: ص162. كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدق: ص349. بحار الأنوار للمجلسي: ج52/ ص134).
 
فالنظام الذي تقدم ذكره هو الذي كشف زيف الكثيرين من مدعي المرجعية (النيابة العامة) الذين ادعوا انهم مجتهدون وانهم اهلاً للمرجعية العامة وقيادة الناس وزعامة المذهب وابتدعوا ابواباً لنيل الاجتهاد ، ولم يقفوا عند هذا الحد بل نهجوا منهجاً شاذاً وغريباً وعدوانياً للحوزة الشريفة وعلمائها.
ان هؤلاء لخطرهم اعظم من اولئك الذين ادعوا النيابة والسفارة لأنهم سيقطعون الشجرة من جذورها ويهدمون البناء من اساسه حيث لن يتركوا ملجأً للناس بعد قطع الطريق الحقيقية للارتباط بصاحب الامر عجل الله فرجه الشريف لان المرجعية هي النيابة العامة عن الامام المعصوم (عجل الله فرجه الشريف) والارتباط بالمرجعية هو الارتباط الطبيعي والحقيقي بالامام الغائب (عج) حيث قال فيهم:
(( اما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا فهم حجتي عليكم وانا حجة الله)) ، فالمرجع الحق هو نائب الامام وحجته على مَن آمن بإمام الزمان (ارواحنا فداه) ..
وما روي عن الامام العسكري (ع) : ((فأمّا مَن كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً على هواه، مطيعاً لأمر مولاه، فللعوام أن يقلّدوه)) فلو تتبعتم جميع المتمرجعين فلن تجدوا فيهم ادنى مراتب صون النفس والورع ومخالفة الهوى وكل من فيهم ينادي انا اعلم هذا الزمان ووحيد دهري! 
فهل بعد هذا سيكون مؤمناً مَن يطعن في المراجع العدول ويرد عليهم ويصفهم بالفرعونية ويعتدي عليهم ويحرض اتباعه للنيل منهم ام هل سيكون منحرفاً ضالاً مُتبرأ منه ؟!
وإليكم هذه الاحصائية البسيطة حول اسماء ادعياء المرجعية (النيابة العامة) حيث تحفظت عن ذكر بعض الاسماء حفاظاً على وحدة الصف:
 
١: المدعو بالشيخ محمد اليعقوبي ، وسيأتي الكلام عنه.
٢: المدعو بالسيد محمود الصرخي الحسني.
٣: المدعو بالشيخ قاسم الطائي.
٤: المدعو بالشيخ عدي الاعسم.
٥: المدعو بالشيخ فاضل البديري.
٦: المدعو بالسيد محمد حسين فضل الله.
٧: المدعو بالسيد كمال الحيدري.
٨: المدعو بالشيخ ياسر عودة (ادعى المرجعية مؤخراً)
٩: المدعو بالشيخ فاضل المالكي.
١٠: المدعو بالشيخ نوري الساعدي.
١١: المدعو بالسيد فرقد القزويني (احد اقطاب الحركة السلوكية جند المولى)
 
سواء اصحاب الحركات الضالة المنحرفة او المتمرجعون فجميعهم قد اعتمدوا على جهل الناس واتخذوا من الطاعة العمياء والانقياد المطلق ضرورة للإيمان بهم حيث يقومون بادخال اتباعهم او مَن يقومون بتنظيمه بدورات غسل دماغ وبأساليب غريبة محترفة خبيثة وغاية في المكر والدهاء لترويضهم على الطاعة فيتحول التابع لهم إلى دمية فاقدة للوعي والارادة واداة لتسقيط الجميع باستثناء مَن ينتمي إليه ليعدموا ثقة الناس بجميع العلماء حتى لا يبقى لعمة رسول الله (صلوات الله عليه وآله ) أي دور ..
 
ومما خفي على عامة الناس ان تنصيب هؤلاء المتمرجعين انفسهم للمرجعية قد جعلهُم ملعونين على لسان المولى صاحب الامر (عجل الله فرجه الشريف) حيث ادعى النيابة العامة وأن الامام ارواحنا فداه قد لعن كل مُدعٍ للمرجعية كذباً وزوراً .. والمُطلع على الطريقة التي عامل بها الامام (عج) مَن ادعى النيابة سيجد ان الامام قد حاربهم حرباً لا تهاون ولا رحمة فيها ولقد لعنهم في مواطن كثيرة وتواقيع متعددة وأمر اتباعه بلعنهم والبراءة منهم .. اذكر لكم هنا مثالاً واحداً من مجموعة كبيرة ذكرها مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (عج) في مجلة الانتظار ، العدد الرابع عشر تحت عنوان (موقف الائمة مِن الادعياء) لنفهم مِن خلاله كيف تعامل الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) مع مُدعي السفارة وهُم كُثر ومنهم :
(( احمد بن هلال العبرتائي:
في توقيع عن الإمام المهدي عليه السلام طويل قال في آخره ((... ونحن نبرأ إلى الله من ابن هلال، لا رحمهُ الله ولا ممن لا يبرأ منه))، وحينما سأله القاسم بن العلا عن أمر أحمد بن هلال وانه كان صالحاً فكيف تلعنه؟ ورد التوقيع من الإمام عليه السلام ((لا شكر الله قدره، لم يدع المرزءة بان لا يزيغ قلبه بعد ان هداه، وأن يجعل ما منّ به عليه مستقراً ولا يجعله مستودعاً، وقد علمتم ما كان من أمر الدهقان –لعنهُ الله- وخدمته وطول صحبته، فأبدله الله بالإيمان كفراً حين فعل ما فعل، فعاجله الله بالنقمة ولم يمهله، والحمد لله لا شريك له وصلى الله على محمد وآله وسلم.
وفي توقيع شديد اللهجة للقاسم بن العلا الموجه إليه التوقيع السابق قال فيه:
(قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنع ابن هلال –لا رحمه الله- بما قد علمت، ولم يزل –لا غفر الله ذنبه ولا أقال عثرته- يدخل في أمرنا بلا إذن منا ولا رضى. يستبد برأيه يتحامى ديوننا، لا يمضي من أمرنا إياه إلا بما يهواه ويريده، أرداه الله في ذلك في نار جهنم فصبرنا عليه حتى بتر الله بدعوتنا عمره، وكنا قد عرّفنا خبره قوماً من موالينا في أيامه -لا رحمه الله- وأمرنا بإلقاء ذلك إلى الخاص من موالينا، ونحن نبرأ إلى الله من ابن هلال، لا رحمه الله ولا ممن لا يبرأ منه.
وأعلم الاسحاقي (ولعله أحمد بن اسحق القمي) سلمه الله وأهل بيته بما أعلمناك من حال هذا الفاجر، وجميع من كان سألك ويسألك عنه من أهل بلده والخارجين، ومن كان يستحق أن يطلع على ذلك، فانه لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما روى عنا ثقاتنا، قد علموا بأننا نفاوضهم بسرنا ونحمله إياه إليهم، وعرفنا ما يكون من ذلك إن شاء الله تعالى))
 
مما تقدم نفهم حجم الخطر المترتب من جراء ادعاء السفارة او النيابة عن المعصوم (عجل الله فرجه الشريف)..
وعليه فان الامام قد وضع نهجاً ورسم طريقاً صريحاً لشيعته ليعرفوا كيف يتعاملون مع المُدعين للنيابة (خاصة او عامة) باطلاً.
 
ويمكننا ان نلمس بكل سهولة المشروع الخبيث الذي يتبنونه جميعهم بمجرد تتبع آثار المتمرجع محمد اليعقوبي والذي زرعه البعث الكافر عميلاً في حوزة النجف الاشرف ودسه كطالب علم وما ان لبث سنوات قلائل -دون ان يعترف به أي فقيه مُعتبر- حتى نصّب نفسه مرجعاً واقضم من التيار الصدري قضمة -كما فعل غيره- ليكونوا له اتباعاً فبعضهم تبعه جهلاً واخرون وجدوا فيه ضالتهم حيث الحقد والضغينة على المراجع العدول سيما على المرجعية العليا المتمثلة بالامام السيستاني (دام ظلهم جميعاً).
وبدأ بمسيرة التحريض والطعن والتسقيط الممنهجة للنيل من المرجعية الرشيدة ونصب العداء لها في كل زاوية الى يومنا هذا.
وكل ذي قلب سليم يعرف ان اليعقوبي صنيعة المخابرات الصدامية وقد دلّت على ذلك الوثائق التي تم العثور عليها بعد سقوط الطاغية وكشفت ارتباطه بهم ودون ادنى شك قبل او خلال سقوط نظام صدام ارتبط مباشرة بالمخابرات الأميركية والسعودية والقطرية تماماً كما فعل مدّعو اليمانية والمهدوية كـ ابن گاطع والاخرين الذين يصبون جميعاً في ذات القناة، ومؤخراً تبين وبشكل واضح المشروع الخبيث لليعقوبي الهادف لشق الصف الشيعي وزرع بذرة الانشقاق والعمل على ضرب المذهب من الداخل ونخر قواه بواسطة فصل القاعدة عن مرجعيتها الحقيقيّة..
 
هذا المشروع هو هدف جميع الادعياء من المتمرجعين والحركات السلوكية المنحرفة ، فلو تأملتم في روادهِ ومنفذيهِ وتاريخ ظهورهم لوجدتموهم قد ازدادوا في السنوات الاخيرة وبصبغات مختلفة بينما حقيقتهم واحده وغايتهم واحدة.. 
 
وخلاصة القول ان جميع هؤلاء قد اجتمعوا في حقيقة واحدة لم يستطيعوا ان يخفوها حتى فضحتهم وهي عدائهم الصريح السافر للمرجعية العليا واستهدافهم لها بكل الآليات التي اُتيحت لهم ، لا احاول هنا ان اُلصق التهمه بأحدهم وهو بريء فبإمكانكم ان تذهبوا وتدققوا في نتاج هؤلاء وتتعرفون على منهجيتهم التي بُنيت على بغض المرجعية وإسقاطها بكل السُبل!
ليتمكنوا مِن فصل الناس عن المرجعية وبهذا يكون الناس ضعفاء ينهارون امام اي هجمة شرسة ، فكرية كانت ام عسكرية ، وهذا ما نراه في الجيل الجديد بفضل الاعلام المُجند والمحور الثالث (زرع العملاء من مختلف الاختصاصات في جميع الاوساط والطبقات المجتمعية لتنفيذ الاجندة المكلفة بها) فكان النهج الذي صنعوه مأوى كُلِّ حاقدٍ ومتحامل على علماء المذهب ففتح لهم الباب ليصبوا جمّ حقدهم وبغضهم على الحوزة العلمية الشريفة، فكرّس البعض اقلامهم لمحاربة المرجعية العليا من امثال محمد رضا النعماني وعباس الزيدي وعادل رؤوف واسماعيل الوائلي وعماد الهلالي وغيرهم ممن جندوا انفسهم للشيطان وكتبوا في المرجعية مالم يتجرأ على كتابته حتى اليهود وكُلُّ ذلك زوراً وبهتاناً !! منطوياً تحت مشروع هدم التشيع من خلال تسقيط العلماء والطعن فيهم وتشويه صورهم امام العالم، وهذا الدليل كافٍ على ضلالهم واتباعهم للشيطان وخُطُواته ، فالناتج هو التمرد الصريح والاعتداء السافر على المرجعية والاعتراض على كل توجيهٍ يصدر منها وتحميلها مسؤولية كل تقصير في المجتمع حتى عثرة احدهم بثوبه ستراهم يرمون بها المرجعية! وكأنهم قد انغمسوا في وحل البغضاء واصبحوا يتصيدون كل موقف وكلّ كلمة تصدر من المرجعية لينالوا منها وكلّ بطريقته وبمستواه والأيادي الخفية هي مَن تُحركهم! ، وهذا هو عينهُ الذي قصدته الجهات المجهولة التي عملت بكد طوال سنوات طويلة، فلا يستغرب احد لكل ما يحصل اليوم والقادم ادهى ، ((فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ)) فهذا كلّه يدخل في إطار المشروع الإلهي حيث الغربلة والتمحيص والاستعداد لدولة العدل الإلهي وهذا ما وعدنا به ائمتنا (صلوات الله عليهم) فعن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) يقول: " لتُمحّصُّنَّ يا شيعة آل محمد تمحيص الكحل في العين وإنَّ صاحب العين يدري متى يقع الكحل في عينه ولا يعلم متى يخرج منها، وكذلك يصبح الرجل على شريعة من أمرنا ويمسي وقد خرج منها ويمسي على شريعة من أمرنا ويصبح وقد خرج منها"
فـ "غربال المرجعية" هو ابرز الامتحانات التي فشل وسيفشل في اجتيازها الكثير والسعيد مَن تمسك بخط المرجعية الحقة التي هي الامتداد الطبيعي للارتباط بالمعصوم والطريق الامثل للانتظار الايجابي.

  

اسعد الحلفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/27



كتابة تعليق لموضوع : حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : Ahmed ، في 2019/06/17 .

فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة
سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

• (2) - كتب : الشيخ رعد الزيدي ، في 2016/10/31 .

احسنت لا فظ فوك
ايها السيف البتار ذا النبرات الفقار
سددك الله سهامكم وجعلكم من المدافعين عن الدين الحنيف والمذهب الشريف
فقد اطنبتم جزاكم الله خيرا
نعم لا خيار لنا الا المرجعية العليا كونها الحجة الكبرى للإمام المعصوم (فإنهم حجتي. عليكم )
فلا تنسونا من فيض دعواتكم وسدد الله رميتكم
اخوكم الشيخ رعد الزيدي

• (3) - كتب : بشار سعد ، في 2016/09/26 .

ما زاد حنون (الصرخي واليعقوبي ...) في الإسلام خردلةً.........ولا النصارى لهم شغلٌ بحنونِ



• (4) - كتب : جبار الكربلائي ، في 2016/07/30 .

حرر






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غني العمار
صفحة الكاتب :
  غني العمار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net