صفحة الكاتب : السيد وليد البعاج

شباب غانا الإفريقية في رحاب الامام الحسين عليه السلام
السيد وليد البعاج
مهما اردنا ان نعبر في حق الامانتين الموقرتين للعتبتتين الحسينية والعباسية من مظاهر الإعجاب والتقدير والإكبار على الدور الريادي والكبير الذي اطلعا به بإقامة مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي السنوي ، ومما تميزت به كل المهرجان استضافة الوفود من شتى دول العالم ، وفي هذه السنة في مهرجان ربيع الشهادة السابع حل في ضيافة رحاب الحسين وأخيه أبي الفضل العباس عليهما السلام وفدا غانيا . 
غانا دولة افريقية تتراوح نفوسها في حدود 24 مليون نسمة غالبيتها من الديانة المسيحية ولا تتجاوز نسبة المسلمين فيها 15% ، الشيعة منها 5% ، يعود الفضل لانتشار مذهب أهل البيت عليهم السلام الى شيخا جليلا بذل قصارى جهده في غرس بذرة التشيع في غانا وهو الشيخ عبد السلام عبد الحميد بنسي الذي عد هناك زعيم الشيعة الوطني للمسلمين في غانا ويرجع له الفضل في بناء المساجد والحسينيات وحث الطلبة وتشجيعهم على تعلم اللغة العربية ودراسة احكام الاسلام على ضوء المذهب الجعفري ومساعدتهم ماليا لمواصلة تعلمهم وكذلك اهتم كثيرا في مساعدة الاطفال والمسنين من الفقراء وبنى عدة مدارس في اقاليم وقرى لم يكن احد يتوقع ان يصل التشيع اليها فكان يأخذ عددا من رفاقه لينزل في اقليم او منطقة ويقيم فيها اياما ثم يغادرها الى منطقة اخرى ناشرا فكر أهل البيت هناك واسلم واستنصر على يديه جمع غفير من العوائل والشباب واتخذ من العاصمة الغانية ( اكرا ) مسجدا ذو ثلاثة طوابق اسماه ( مسجد الرسول الاكرم ( صلوات الله عليه وآله وسلم ) ) جعل الطابق الاول مصلى تقام فيه صلاة الجمعة ومكتبا لادارة المسجد والطابق الثاني مدرسة دينية لتعليم احكام الاسلام على طبق المذهب الجعفري أما الطابق الثالث فبني به غرفا عديدة وجعله سكنا للطلبة الوافدين من الاقاليم البعيدة في غانا لتلقي الدروس في مدرسته الدينية ، واهتم الشيخ عبد السلام بنسي بمساعدة المبلغين ( الدعاة ) الذين اوكلوا اليهم التبليغ في المناطق النائية والفقيرة والتي يرثى لها . 
ولكن شاءت الأقدار ان يتوفاه الأجل وهو في قمت نشاطه الفكري والدعوي ففي اكتوبر 2010 الم بهذا الشيخ المجاهد مرضا ادى الى وفاته لكنه ترك مجموعة ونخبة من تلامذته وطلابه الذين نلمس فيهم الجد والاجتهاد لاكمال هذه المسيرة التي وضع اسسها وقواعدها الشيخ عبد السلام بنسي ( رحمه الله ) وهم الشيخ نوح عيسى بنداغو حيث الان هو خليفة الشيخ في ادارة المسجد وامامة الصلاة فيه ويساعده كذلك في هذه المهمة الشيخ سليمان يعقوب بنداغو وفقهم الله . 
التقينا في حضرة الامام الحسين عليه السلام وفي رحاب مهرجان ربيع الشهادة العالمي السابع بالوفد الغاني الذي يتكون من الشيخ نوح عيسى بنداغو الخليفة الاول للشيخ عبد السلام بنسي رحمه الله والشيخ سليمان الذي يأتي بالمسؤولية بعده والشيخ ادريس موسى دوما احد طلبة العلوم الدينية ومن مشايخ غانا ومعهم الشاب المهذب الطالب في كلية الطب في غانا محمد سراج عبد السلام بنسي وهو نجل العالم المجاهد المرحوم الشيخ عبد السلام عبد الحميد بنسي وقد اسهب الوفد في معاناتهم في غانا واوضاعهم المعيشية الصعبة فبينوا ان دولة غانا فيها اقاليم عديدة وللوهابية نشاط كبير حيث تزور الاقاليم باسرها وتبني المساجد والمدارس تباعا وتخصص رواتب للمبلغين في كل شهر ونشر فكر الضلالة ومحاربة المستبصرين بكل مناطق غانا ، وقال الشيخ نوح انه حصلت نقاشات كثيرة معهم حتى على مستوى التلفزيون والاذاعة فكانوا يقولون من أين انتم تاخذون الاسلام ولايوجد في للشيعة بلد اسلامي سوى ايران وهي بلد غير عربي بعيد عن ثقافة النبي محمد ( صل الله عليه وآله وسلم ) أما الوهابية فهي من السعودية الدولة العربية التي فيها النبي محمد ( صل الله عليه وآله وسلم )  ومنها انطلق الدين الاسلامي ، ولما تحرر العراق من سلطة الطاغية صدام اللعين في عام 2003 واتضح للعالم ان هذا البلد العربي هو ذو الاكثرية الشيعية فتبددت نظريتهم وتغيرت النظرة والوضع عندنا في غانا وبعدها نمى الى اسماعنا أن البحرين هو من الغالبية الشيعية وهاتين دولتين عربيتين فتم تفنيد هذه الشبهة التي روجت لها الوهابية في غانا كثيرا . 
وفي اجابته عن سؤال حول دور الكنيسة و التبشير المسيحي في غانا أجابة الوفد الغاني بأن المسيحية هي دين الدولة الرسمي والحكومة الغانية ونشر التعاليم المسيحية معمول به على قدم وساق في التلفزيون والاذاعة والمؤتمرات والندوات وللحكومة تسمح لنا بممارسة شعائرنا وترسل لنا المعونات لفقرائنا وتدعوننا للمؤتمرات التي تقيمها وتفرق بين مؤسساتنا وبين المؤسسات الاخرى بعبارة مسلمين شيعة ومسلمين سنة ، فقبل فترة زارنا نائب الرئيس الغاني الى مسجدنا وتحدث الينا واستمع الى مشاكلنا . 
ولما سألناه عن زيارته الى العراق قال نعم ونحن في حالة من الذهول لا توصف ، وحين وصولنا الى الارض العراقية تذكرنا عبارات المرحوم عبد السلام بنسي حينما كان يقول ليس ايران شيعة ، بل هناك بلد اسمه العراق هو مهد التشيع وفيه اناس مخلصين لنصرة الدين والمذهب ولكن هنالك حواجز تمنعهم من التواصل معنا وكان يعبر عن حاكم العراق بالطاغية واستطرد الشيخ ادريس موسى دوما بان أهله عندما اراد السفر الى العراق آبوا الا ان يكتب وصيته وهم يبكون ويضنون انهم ذاهبين الى ارض المعركة لما يسمعونه بالاخبار من تفجيرات وارهاب بل كانت سفرة الوفد الى العراق في نظر الكثيرين كالسفرة الانتحارية الخطيرة ، ولما وصلنا للعراق والكلام للشيخ ادريس فراينا الامن والامان وحفاوة الاستقبال ضحكنا كثيرا والتقطنا صورا عديدة ، أما ما لفت نظرنا فهي الاخلاق العالية التي يتمتع بها الكربلائيون ففعلا اليوم شعرنا ولمسنا معنى اخلاق اهل البيت ، زنا السعودية وغيرها فما راينا مثل هذه الاخلاق المحمدية ، فالذي في السوق يحينا وفي الشارع يرحب بنا ويلتقط معنا الصور وفي القاعات يقدومننا على انفسهم حتى خجلنا من انفسنا فقلنا لهم هذه طباع الشيعة واتباع مدرسة اهل البيت عليهم السلام عامة ، ثم اجبناه هل طمئنتم اهلكم في غانا على سلامة الوصول فقالوا بحسرة لا نملك ثمن الرصيد لكي نتصل بهم جزاه الله خيرا احد المؤمنين من المشاركين في المهرجان اشترى لنا نقالا بسيطا سنحاول شحنه ونتصل بأهلنا واخذوا يتحدثون عن معاناة المبلغين والدعاة في دولة غانا وهم يأملون من المشرفين على الأمانتين المطهرتين باستدعائهم والحديث معهم من اجل اطلاعهم على عدد المبلغين هناك ولو بتخصيص راتب بسيط لهم وتزويدهم بالكتب باللغتين العربية والانكليزية والتنسيق معهم على ايديولجية العمل والياته وتعهدنا لهم بنقل مطالبهم هذه عن طريق نشر الموضوع ليتم قراءته .
لمن اراد التواصل ودعم المؤسسة في غانا من اتباع اهل البيت في غانا 
ايميل 
موبايل 
+233244845091    الشيخ نوح عيسى بنداغو
+233243347899   محمد سراج عبد السلام بنسي 

  

السيد وليد البعاج
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/08



كتابة تعليق لموضوع : شباب غانا الإفريقية في رحاب الامام الحسين عليه السلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عراقي من : العراق ، بعنوان : جهود مشكوره في 2011/07/09 .

فعلا جهودكم مشكوره
والشكر الكبير لجهود العبتين المقدستين على احياء تلك المهرجانات الضخمة على مدار السنة .....
لكم منا جزيل الشكر والامتنان والشكر موصول الى ادارة الموقع




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد شداد الحراق
صفحة الكاتب :
  د . محمد شداد الحراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net