صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

هزيمة حزيران والبكاء بين يدي زرقاء اليمامه
جعفر المهاجر
الأحداث الجسام مهما تقادم عليها الزمن فأنها لاتمحى من ذاكرة الشعوب فينقلها الجيل الذي عاصرها وعاش دقائقها ألى الجيل الذي بعده لتكون عبرة ومنطلقا للحكام الذين يعاملون شعوبهم معاملة السيد للعبد وعلى السيد أن يأمر وعلى العبد أن يطيع وينفذ والنتائج الكارثية التي تفرزها تلك المفاهيم الجهنمية على الشعوب وهزيمة الخامس من حزيران كانت زلزالا هزت كيان الشعب العربي لأنها انطلقت من ذلك المفهوم الذي يناقض حركة التأريخ حيث تركت نتائج وخيمة لاتزال آثارها ماثلة حتى اليوم. لقد استفاق الشعب العربي على هول الكارثة في ضحى ذلك اليوم وكيف انهارت الجبهة المصرية خلال ساعات وأتذكر ويتذكر معي كيف كان صوت أحمد سعيد بطل الأنتصارات الدونكيشوتيه يعلو من أذاعة صوت العرب لتغطية تلك الهزيمة الشنيعة بصوته الرنان ولكن سرعان ماانكشفت الحقيقة المره ومن الغريب أن يسير على نهجه شخص آخر بعد سنين طويلة من تلك الهزيمه ليغطي هزيمة أقسى وأمر من تلك الهزيمه وهي هزيمة النظام الصدامي الذي أدعى بأن الأمريكان سينتحرون على أبواب بغداد !!! حيث كان صوت بطل العلوج محمد سعيد الصحاف يعلو ليسوق الأنتصارات الوهميه للشعب العراقي المغلوب على أمره ولكن الحقيقة كانت أدهى وأمر والسبب أن كلا النظامين كانا معزولين عن طموحات شعبيهما اللذين همشا تهميشا تاما ودفعا ثمن غطرسة وظلم وجبروت الحكام في البلدين وهذا هو القاسم المشترك بين معظم الأنظمة في الوطن العربي .وفي الجانب الآخر الذي يمثل صوت الشعب ونبضه ونقائه كان على الجانب الآخر من يؤرخ لتلك الفتره ويكشف سوءات النظام التي أدت ألى تلك الهزيمه فكتب الكثيرون من المؤرخين والمثقفين  والأدباء عن هزيمة الخامس من حزيران ومن جملة أولئك الذين كتبوا كان صوت الشاعر الكبير أمل دنقل شاعر الرفض المقدس والأرض والفقراء فكتب تراجيديته الكبيرة ( البكاء بين يدي زرقاء اليمامه ) تلك القصيدة التي فضحت أدران النظام وأكاذيبه والفساد المسشتري في كافة مفاصله وكيف أخفى كل الحقائق عن الشعب وهذا هو ديدن الحكام العرب منذ أن تربعوا على دفة الحكم وليومنا هذا رغم عمليات التزويق والتلميع الكاذبه التي تقوم بها الحاشية والأذناب والمنتفعون والأنتهازيون الذين أذا رأوا الحاكم راكبا بغلة يقولون له ماأجمل هذا الأسد! كما يقول جحا .
أن قصيدة البكاء بين زرقاء اليمامه هي صرخة الأنسان العربي المكبل منذ قرون وهو يساق ألى نيران الحروب المهلكات وهو جائع مقهور تأكله دوائر الغبارو مكسور السيف لايعرف مايحيط به وهو في واد والحاكم الذي يتربع على كرسيه في برجه العاجي تحيط به الزمرة الفاسدة وتقلب له الحقائق المأساوية وكأنها ربيع دائم وفي خضم ذلك الصخب الديماغوئي الأجوف ينكشف الغبار وتبدو الحقيقة عارية من كل زيف ودجل وانحراف وخلال تلك الساعات الحالكة تسقط ورقة التوت عن الحكام الذين تبجحوا كثيرا بدفاعهم عن حقوق الشعب وتحقيقهم لآمالها وتحسسهم لآلامها ولكن شاعر الرؤى
 الواضحة والرفض المدس الذي يحمل هموم الناس المسحوقين في قلبه ووجدانه أطلقها وهو القائل ( كنت لاأحمل ألا قلما بين ضلوعي ) والذي عاش فوق الفراش الخشن كما يقول صديقه جابر عصفور والذي يخاطب أرضه التي عض عليها بالنواجذ حيث يقول ( هذه الأرض حسناء ..
زينتها الفقراء .. لهم تتطيب .. يعطونها الحب .. وتعطيهم النسل والكبرياء ) أطلقها صرخة مدوية في وجه أصنام الهزيمة ووظف التراث بشكل رائع لكشف ركام الزيف والدجل والأفتراء والأستلاب فاستعمل رمز زرقاء اليمامه التي تعتبر من القصص الجاهلية القديمه والتي تحكي عن تلك الفتاة الحادة البصر والذكاء وكيف كانت تراقب الأعداء من مسافات بعيدة لتنذر قومها مما يخبئ العدو من مخططات للأجهاز على قومها ولكنهم سخروا منها ولم يعيروا أي اهتمام لنداآتها المستمرة فانقض عليهم العدو ودمرهم وانتقم من زرقاء فسمل عينيها حتى لاترى شيئا في المستقبل . يستهل أمل مطلع القصيده مخاطبا زرقاء اليمامه قائلا
أيتها العرافة المقدسه
جئت أليك مثخنا بالطعنات والدماء
أزحف في معاطف القتلى , وفوق الجثث المكدسه
منكسر السيف , مغبر الجبين والأعضاء
أسأل يازرقاء
عن فمك الياقوت , عن نبوءة العذراء
عن ساعدي المقطوع .. وهو مايزال ممسكا
بالراية المنكسه
أن المقطع الأول للقصيدة هو رفض قاطع للواقع المأزوم الذي يعيش فيه الوطن وأنسان الوطن منذ قرون .. أنه صوت الشاعر الذي يعبر بصدق عن صوت الأنسان المسحوق الذي دعي ألى القتال وهو مقطوع الساعدين مستلب الأرادة مثخن بالجراح وجائع وأعطوه سيفا صدا وقالوا له أذهب
وقاتل ونحن هنا قاعدون نرقب المعركة بعد انجلاء الموقف !ثم يسترسل في تلك التراجيديا الحية ويخاطب زرقاء التي تمثل الوطن فيقول
أيتها النبية المقدسه
لاتسكتي
فقد سكت سنة بعد سنه
لكي أنال فضلة الأمان
قيل لي أخرس
فخرست وعميت وائتممت بالخصيان
ظللت في عبيد ( عبس ) أحرس القطعان
أجتز صوفها
أرد نوقها
أنام في حظائر النسيان
طعامي الكسرة والماء وبعض التمرات اليابسه
وها أنا في ساعة الطعان
ساعة أن تخاذل الكماة والرماة والفرسان
دعيت للميدان
وهذه الكلمات العميقة صورة حية للأنسان العربي على مر الزمن ولابد للشاعر الذي عاش بين الفقراء والمضطهدين الذين تعاملهم الأنظمة كعبيد بني عبس الذين لايمكنهم السكوت بعد اليوم بعد أن بلغ السيل الزبى ووصلت القلوب ألى الحناجر وصودرت أرادات الشعوب ألى حد الأمتهان واستخف الحكام بمقدراتها وحرموها من أبسط متطلبات الحياة ويستمر الشاعر الكبير في تلك القصيدة الرائعة مخاطبا زرقاء الرمز الحي النابض برؤى التأريخ قائلا
أنا الذي ماذقت لحم الضان
أنا الذي لاحول لي أو شان
أنا الذي أقصيت عن مجالس الفتيان
أدعى ألى الموت ولم أدع ألى المجالسه
تكلمي أيتها النبية المقدسه
تكلمي تكلمي
فهاأنا على التراب سائل دمي
وهو ظمئ يطلب المزيدا
أسائل الصمت الذي يخنقني
ماللجمال مشيها وئيدا ؟
ماللجمال مشيها وئيدا ؟
فمن ترى يصدقني
أسائل الركع والسجودا
أسائل القيودا
ماللجمال مشيها وئيدا ؟
ماللجمال مشيها وئيدا ؟
وأي صورة أبلغ وأصدق من هذه الصورة التي رسمها الشاعر الكبير للأنسان العربي المسحوق حتى العظم على مر العصور من قبل حكامه الطغاة المستبدين الذين جعلوا منه عبدا يسيل دمه على الأرض متى مايشاؤون وكيفما يشاؤون ويبيعونه في مزادات الشعارات الوطنية المهلهلة والخاوية من أي مضمون حقيقي دون مراعاة لأبسط حقوقه المهانة كأنسان خلقه الله وكرمه وأعلى مقامه وجعله خليفة على الأرض . ويستمر أمل الشاعر والأنسان ليغوص أكثر فأكثر في عمق المأساة ويستخرج منها اللآلئ الشعرية المعبرة عن أحاسيس الأنسان ويستلهم من رؤىزرقاء النقية والعرافة المقدسة التي لم يسمع أحد نداآتها المتكررة والمقتولة في النهاية فيقول في المقطع قبل الأخير للقصيده
أيتها العرافة المقدسه
ماذا تفيد الكلمات البائسه ؟
قلت لهم ماقلت عن قوافل الغبار
فاتهموا عينيك يازرقاء بالبوار
قلت لهم ماقلت عن مسيرة الأشجار
فاستضحكوا من وهمك الثرثار
وحين فوجئوا بحد السيف : قايضوا بنا
والتمسوا النجاة والفرار
ونحن جرحى القلب
جرحى الروح والفم
لم يبق ألا الموت والحطام والدمار
وصبية مشردون يعبرون آخر الأنهار
ونسوة يسقن في سلاسل الأسر
وفي ثياب العار
مطئطئات الرأس لايملكن ألا الصرخات التاعسه
أنها النتيجة المنطقية لهذا الأنسان المستلب المجروح القلب والفم الذي استغل الأعداء
ضعفه واستلابه فانقضوا عليه ونهشوا لحمه وحولوا عدته الهزيلة الغير متكافئة ألى هشيم
محترق
وفي المقطع الأخير يخاطب الشاعر زرقاء بعد أن سملت عيونها ولم يدرك الحكام مايجول في أعماقها فظل الحال كما هو وعادت حليمه ألى عادتها القديمه بعد انكشاف غبار المعركه وبقي الحكام في قصورهم وأبراجهم وحصونهم دون أن يأبهوا لتلك الهزيمة الكبرى التي دفع الفقراء ثمنها غاليا من دمائهم وعرقهم وأرواحهم التي صعدت ألى السماء لتشكوا من رماها في أتون النار التي خطط لها الأعداء طويلا
ها أنت يازرقاء
وحيدة عمياء
وما تزال أغنيات الحب والأضواء
والعربات الفارهات والأزياء
فأين أخفي وجهي المشوها
كي لاأعكر الصفاء الأبله المموها
في أعين الرجال والنساء
وأنت يازرقاء
وحيدة عمياء
وحيدة عمياء
فما أشبه الليلة بالبارحة وهاهم الحكام العرب اليوم يضربون المثل الأسوأ في الظلم والجبروت والدكتاتورية والطغيان ويعيشون في عزلة تامة عن شعوبهم دون أن يعتبروا من حوادث التأريخ والعدو يقوى يوما بعد يوم ويخطط لمعارك قادمة ليجهز بها على آخر أمل للشعوب المقهوره رحم الله شاعر الفقراء والرفض المقدس أمل دنقل الذي قضى وهو في في قمة عطائه الشعري نتيجة لتلك الأحداث المأساوية التي دفع ثمنها أسوة بالفقراء والمقهورين والذي كان الشاعر واحدا منهم
أمل دنقل في سطور
ولد الشاعر الكبير أمل دنقل في بلدة القلعه بمحافظة قنا في صعيد مصر عام 1940 كتب ست مجموعات شعريه أولها ديوانه البكاء بين يدي زرقاء اليمامه الذي سميت القصيدة باسمه والديوان الثاني تعليق على ماحدث) والديوان الثالث ( مقتل القمر ) والرابع العهد الآتي والخامس ( أحاديث في غرفة مغلقه ) وله مجموعة شعرية سادسة كتبها خلال مرضه وهي عنوان أوراق الغرفة رقم 8 ) وقد جمع شعره في ديوان واحد سمي ديوان أمل دنقل ) توفي الشاعر أمل دنقل في القاهرة يوم السبت المصادف 21-4 - 1983 أثر مرض عضال وهو في في الثانية والأربعين من عمره رحم الله شاعر الفقراء وشاعر الرفض المقدس الشاعر الكبير أمل دنقل
جعفر المهاجر - السويد

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/06/12



كتابة تعليق لموضوع : هزيمة حزيران والبكاء بين يدي زرقاء اليمامه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انس الساعدي
صفحة الكاتب :
  انس الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المركز الوطني لعلوم القرآن في الوقف الشيعي يعلن انجاز خط المصحف الشريف بأنامل عراقية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 اشتباكات عنيفة بين انصار حزب المستقبل في الطريق الجديدة  : بهلول السوري

 قيمة المعرفة الإنسانية بين الشهيدين مطهّري والصّدر (الحلقة الأولى)  : الشيخ مازن المطوري

 تفسير ثورة تونس والعرب بواسطة الاجتهاد الجديد  : محمد الحمّار

 صدى الروضتين العدد ( 262 )  : صدى الروضتين

 كربلاء: وزارة الكهرباء لم تراع وضع المحافظة ووضعتنا في ذيل قائمة التجهيز

 للشرع حضور في الذرّة حتى المجرّة  : د . نضير الخزرجي

 فريق علمي في الجامعة المستنصرية ينجز دراسة عن تأثير الشاي في نسب الدم لدى النساء حوامل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 سلام العذاري نطالب بقانون مكافحة الوهابية والسلفية في العراق  : خالد عبد السلام

 الحشد مقدس فابعدوا عن مصالح الدنيا  : ياسر سمير اللامي

  افتتاحيات مجلة رياض الزهراء .... وقفة بين الذات والموضوع  : علي حسين الخباز

 مدينة الطب تسجل ( 920 ) ولادة في شهر آذار  : اعلام دائرة مدينة الطب

 وزير الصناعة والمعادن يوجه خلال ترؤسه لاجتماع هيئة الرأي بضرورة الاسهام الفاعل من قبل شركات الوزارة  في اعادة اعمار المناطق المحررة  : وزارة الصناعة والمعادن

 الخط الأحمر تحت المجهر   : اياد قاسم الزيادي

 سرقة أدبية جديدة 2  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net