صفحة الكاتب : فادي كمال يوسف

هل تقايض السعودية لبنان بإقليم كردستان؟
فادي كمال يوسف
تمر العلاقات السعودية اللبنانية بأزمة حادة، بعد عدد من المواقف الخارجية اللبنانية والتي اعتبرتها السعودية سلبية تجاهها، كانت خاتمتها بموقف بيروت في الجامعة العربية ومؤتمر القمة الاسلامي في قضية الاعتداء على سفارة المملكة في ايران، من جانبها قررت الرياض تطبيق حزمة من الإجراءات العقابية، ابتدأتها بإيقاف المنحة العسكرية والتي تقدر قيمتها بـخمسة مليارات دولار امريكي، فيما تهدد بطرد آلاف العاملين اللبنانيين وعوائلهم.
يبدو ان زمن التفهم السعودي للتناقضات اللبنانية ومراوغات سياسيها قد انتهى، فالصراع الاقليمي والذي بدأ ينحو منحا حاسما، يتطلب منها اختيار حلفاء يتبنون سياستها الخارجية بدون نقاش او تفكير، وهذا ما لا تجده في لبنان المنقسم الى فريقين متصارعين، وكل منهما يميل الى طرف في هذه الحرب.
أن ما يدفع السعودية لخيار الحسم تجاه حلفاءها، ليس سياسيا فحسب بل اقتصاديا ايضا، فالمال الذي تغدقه في لبنان لم يعد جنيه سهلا وفي متناول اليد كما كان في الماضي، فأسعار النفط المتهاوية تجعل منها تفكر الف مرة قبل انفاق أي دولار هنا وهناك، فما بالك بمال يهدر في صراع داخلي لن يجديها نفعا في حربها الحالية، وهي ترى أن كفة الجبهة الداخلية تميل باتجاه حزب الله وحلفاءه، وهو يفرض اجنداته السياسية الخارجية والداخلية، وبات عودة فريقها للمنافسة يتطلب جهدا سياسيا وماليا كبيرا.       
هذا ما يجعل المملكة تبحث عن شركاء اقليمين جدد، تضمن ولائهم المطلق ويمكن لها أن تجني مكاسب اكبر وبخسائر اقل الى حد كبير، والواضح انها تتجه نحو اقليم كردستان ليحل محل لبنان في هذه المعادلة، وهذا ما توحي به بعض المؤشرات التي اخذت تطفو على السطح.
 ومن ابرز تلك المؤشرات افتتاح المملكة مؤخرا قنصلية لها في اربيل، ما يعد تغييرا جوهريا في العلاقات بين الطرفين، والذي سيضمن تواجدا رسميا سعوديا دائما، ومن جهة اخرى فأن اختيارها هذا التوقيت، وكردستان  تعاني من أزمة اقتصادية خانقة، يشير بما لا يقبل الشك إلى أن تواجدها لن يكون دبلوماسيا فقط، وهذا ما عززه قنصلها عبد المنعم عبد الرحمن وخلال لقاء جمعة بمحافظ اربيل بتصريحه بأن "المملكة لن تتخلى عن اقليم كردستان بأي شكل من الاشكال"، فهل بدأت خطوات التغلغل السعودي بالإقليم لتحويله الى حليف استراتيجي؟.
أن الاقليم بما يمتلكه من مقومات تجعله من الحلفاء الذين تبحث عنهم السعودية في صراعها الإقليمي لمقومات عديدة، في مقدمتها التجانس الديني والطائفي بين الطرفين، والذي يمثل جانبا خطيرا في ظل ما نشهده من إصطفافات وصراعات دينية طائفية، ومن جهة أخرى فأن المشروع السعودي التركي في خلق اقليم سني بالعراق، لن يكون في متناول اليد على الامد القريب أو المتوسط، خاصتا وان اغلب مناطق العرب السنية محتلة من قبل داعش، وفي حال تحريرها ستكون شبة مدمرة من اثر العمليات العسكرية.
 فيما تعتبر كردستان اقليما مهيأً تنظيميا واداريا وحكوميا، واقرب ما يكون الى الدولة، وهذا ما يوفر على المملكة عناءً في مختلف الاتجاهات السياسية والمادية، وما سيمنحها موطئ قدم في حيز جغرافي استراتيجي، فهو ملاصق لحليفتها تركيا من جهة، ومطل على غريمتها ايران ومن بوابة العراق.  
فيما تجبر الضائقة المالية الخانقة التي تعاني منها كردستان على تقديم أي تنازلات كانت لضمان إنقاذها من ازمتها العصيبة، وسط تفاقم الخلافات مع حكومة بغداد القريبة بشكل او باخر من سياسات ايران، وفشل اغلب الجولات التفاوضية بينهما ووصولها الى طرق مسدودة، ومن جهة اخرى فتور العلاقات السياسية التاريخية بين الكرد عموما والاطراف السياسية الشيعية بمختلف توجهاتها، ما يجعل الاجواء مهيأة لفتح ابواب الإقليم على مصراعيها أمام المنقذ السعودي، والذي سيمنح الإقليم دفعا في طريق استقلاليته الاقتصادية عن المركز.
فيما سيوفر الغطاء السعودي للحزب الحاكم في للإقليم للحسم السياسي الداخلي، أذ اسهم في ايجاد حلول للمشاكل الاقتصادية والتي ستحسب له "الحزب الحاكم"، ما سيجعله يهمين على مراكز صنع القرار، وسيضعف قوى المعارضة التي ترتكز على الازمة الاقتصادية لإظهار فشل الحكومة في ادارة هذا الملف.
فهل نشهد تغييرا في الاستراتيجية السعودية، وتترك لبنان لإيران في مقابل حليفا جديدا؟، أم انها ستفتح جبهة اخرى لصراعها الاقليمي في قلب العراق يضاف الى لبنان واليمن وسوريا؟، وفي الوقت ذاته ماذا عن حلفاء السعودية بلبنان والتي اخذت تسحب تدريجيا من دعمها لبلادهم، فهل سيتركون أيران تنفرد بالقرار السياسي، وسط خلافات وتجاذبات اخذت تضرب معسكرهم؟، ومن جهة اخرى فهل ينظم اقليم كردستان الى المعسكر السعودي على امل الخروج من عنق الزجاجة وانقاذا لاقتصاده المتهاوي؟، أم ستناور حكومته كالمعتاد وتمسك العصى من الوسط في هذا الصراع الإقليمي؟.

  

فادي كمال يوسف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/26



كتابة تعليق لموضوع : هل تقايض السعودية لبنان بإقليم كردستان؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم العبيدي
صفحة الكاتب :
  كاظم العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الامام الحسين ع نور الاخيار وهداية الابرار  : كتابات في الميزان

 حوزة كربلاء المقدسة تحتضن الأطفال النازحين  : الشيخ حسين الخشيمي

 من وماذا بعد نتنياهو؟  : جواد بولس

 إقبال يهنىء طلبة العراق بعيدهم مؤكدا دعم وزارة التربية لكل تطلعاتهم وطموحاتهم  : وزارة التربية العراقية

 لفت الأنظار تجاه آخر  : علي الحسيني

 الشيخ السند يجيب عن شبهة الاسراف في توزيع الطعام على زوار ابي عبد الله الحسين ع

 مكافحة الارهاب والدفاع المدني ينقذان 50 مدنياً من تحت الانقاض في أيمن الموصل

 آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة    : د . الشيخ عماد الكاظمي

 بالصور : ازاحة الستار عن أكبر مصحف مكتوب على الذهب والفضة بحضور المرجع مكارم الشيرازي

 مثنى التميمي محافظا والاختيار الصحيح  : صلاح نادر المندلاوي

 الطعام، مادي ومعنوي...  : عبدالاله الشبيبي

 التجديد والتضليل (1)  : ياسر الحسيني الياسري

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (86) الاشتباه بكلمة سامحوني وملاحقة كتبة ادعو لي

 قيادة قوات الشرطة الاتحادية تصدر اوامر بنقل عدد من منتسبيها من ذوي الشهداء والجرحى  : وزارة الداخلية العراقية

 الملموس والمحسوس في معنى النبل    : عقيل العبود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net