صفحة الكاتب : مهدي المولى

حكومة التكنوقراط لا تحل المشكلة
مهدي المولى
المعروف في كل العالم ان منصب الوزير رئيس الوزراء رئيس الجمهورية سياسي بالدرجة الاولى وليس منصب اختصاص  لان الوزير رئيس الوزراء رئيس الجمهورية رشحوا انفسهم  ووصلوا الى تلك المناصب  عن طريق الانتخابات عن طريق  اصوات الشعب وفق شروط لا علاقة لها بالاختصاص فشروط الترشيح لهذه المناصب عامة مثل العمر غير محكوم عليه بجريمة مخلة بالشرف  اي يتصف بالنزاهة وهدفه خدمة الشعب
وهذا يعني ان المشكلة التي تواجهنا ليست التكنوقراط انما  هي الانسان المرشح والذي اختير من قبل اصوات الشعب المفروض بهذا الوزير المسئول ان يملك  مشروعا خطة برنامج ورشح نفسه ودعا الشعب لانتخابه اي لانتخاب مشروعه خطته برنامجه  ومهمته و الذي فاز بالانتخابات مهمته تطبيق المشروع الخطة البرنامج واذا عجز  عن تحقيق  وتطبيق ذلك عليه ان يعتذر للشعب العراقي للذين انتخبوه ويقدم استقالته هذا هو ما هو عليه في كل العالم لان المسئول هدفه خدمة الشعب وتحقيق طموحاته ورغباته ومصالحه ومنافعه ومستقبله
للأسف  نرى المسئولين في العراق لا ينهجون هذا النهج ولا يسلكون هذا المسلك فانهم لا يملكون  مشروعا ولا خطة ولا برنامج خاص بالشعب ويخدم الشعب نعم يملكون مشروع وبرنامج وخطة خاصة بهم وتخدم مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية ومستقبلهم وحدهم وهكذا بدأت الصراعات والاختلافات بين هؤلاء المسئولين من اجل مصالحهم ورغباتهم الخاصة في حين تخلوا عن مصلحة الشعب عن معانات الشعب والوطن لهذا  حدثت الفوضى وانتشر الفساد والارهاب وسوء الخدمات في البلاد وازداد الشعب فقرا وجوعا وتخلفا
لا شك ان في العراق دستور ومؤسسات دستورية مختلفة لكن الانسان   الذي يقود هذه المؤسسات الدستورية ليس بمستواها لم يكن مهيأ لتطبيق وتنفيذ ما فيها من قوانين وتعليمات فتخلوا عنها تماما واصبحت مجرد مقهى لقضاء بعض الوقت او مكان لتقسيم الغنائم او الكيكة  حسب المحاصصة هكذا وصلت وقاحة هؤلاء المسئولين السفلة ان يطلقوا على ارض العراق ثروة العراق ابناء وبنات العراق كيكة ويقسموها كما يقسم اللصوص  ما يسرقونه وكثير ما يحدث بين هؤلاء السياسين الخلافات والصراعات كما يحدث بين اللصوص الذين يقتلون الناس وبسرقون اموالهم كل واحد يدعي انه بذل اكثر جهدا وانه اكثر تضحية وهذا ما يحدث بين المسئولين في تقسيم الكعكة ومنذ التغيير والى الان المسئولين جميعا يختلفون ويتصارعون  من اجل الكرسي الذي يدر اكثر ذهبا وهكذا ازداد المسئولين تخمة وثروة وقوة وازداد الشعب جوعا وفقرا وضعفا
الغريب ان هؤلاء المسئولين الفاسدين رغم ان اغلبيتهم تكنوقراط تخلوا عن الدستور عن المؤسسات الدستورية حتى عن ارادة الشعب تماما وعادوا الى الاعراف العشائرية وشيوخها  لانهم يعلمون ان هذه الاعراف وهؤلاء الشيوخ هما سبب خراب وتأخر العراق وانهما الحامي والمدافع عن الفساد والفاسدين لهذا  التجأ كل مسئول الى عشيرة وشيخ عشيرة فاخذ هؤلاء المسئولين يحلون الخلافات التي تحدث بينهم وفق  اعراف العشائر وشيوخها لا وفق القانون
 وبهذا اصبحت كل عشيرة في العراق دولة لها رئيس شيخ ولها علم ولها جيش قوات امنية  اقوى من جيش الحكومة وهكذا تحول نواب البرلمان الى نواب خاصة بعشائرهم انهم يعملون لخدمة عشائرهم وشيوخها    وهكذا تتحول الوزارة المنشأة المؤسسة المديرية الى عشيرة الوزير المدير العام وتسجل باسمه 
لهذا نقول مشكلة العراقيين ليست التكنوقراط المشكلة هي الانسان الانسان الصالح الشريف الانسان الذي هدفه خدمة الشعب تحقيق رغبة الشعب الذي همه  مستقبل الشعب كل الشعب فهل استطعنا ان نخلق ذلك الانسان هل استطعنا ان نختار هكذا انسان ونحمله مسئولية خدمة الشعب
الحقيقة لا زلنا عاجزين تماما لان الاعراف العشائرية ونزوات شيوخها هي السائدة وهي الغالبة وهي التي تمنعنا لهذا يتطلب منا من الذين يرون في الدولة المدنية في دولة القانون اي ان القانون هو الذي يحكم في حكومة تضمن للعراقيين المساوات في  الحقوق والواجبات وتضمن لهم حرية الرأي والعقيدة ان يعلنوا الحرب على العشيرة واعرافها وشيوخها والركون الى القانون والمؤسسات القانونية من خلال تفعيل القانون والمؤسسات القانونية
كما يتطلب من الشرفاء والمخلصين ان يعملوا على خفض رواتب المسئولين وامتيازاتهم ومكاسبهم ووضع حدود وشروط وسد كل ابواب وفرص الفساد الى درجة لا تزيد عن راتب المواطن العادي وبهذا اغلقنا الباب امام اللصوص والحرامية واهل الدعارة من ترشيح انفسهم لانه يدرك مسبقا انه لم يحصل على مايريد وحتى لو حصل فانه سينكشف وينال جزائه وبهذا فتحنا الباب للشرفاء والمخلصين لتحمل مسئولياتهم وبناء وطنهم وسعادة شعبهم

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/25



كتابة تعليق لموضوع : حكومة التكنوقراط لا تحل المشكلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حسين القاصد
صفحة الكاتب :
  د . حسين القاصد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حرب السكاكين ومعارك الدهس  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مهرجان ثقافي سنوي لمسجد السهلة المعظم ينتهي بتبخير وتعطير مقامات الأنبياء والصالحين فيه  : فراس الكرباسي

 جراحو مدينة الطب ينجحون باستئصال ورم وزنه 5 كغم من كبد مريضة راقدة في مستشفى الجهاز الهضمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 اعلامنا بحاجة الى ثقافة مؤمن الطاق  : سامي جواد كاظم

 يا ليتني كنت بطريقا  : صالح الطائي

 البيت الثقافي في مدينة الصدر في محاضرة عن تنشئة الأطفال  : اعلام وزارة الثقافة

 جولات أمريكية فاشلة ..  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

 البنايات المدرسية الجديدة ودورها في تطوير الواقع التربوي  : اياد كاظم الناصر

 صحة كربلاء تُسَير مستشفى ميداني مصغر وعجلات الإسعاف لمرافقة الحجاج الذين يسلكون الطريق  : وزارة الصحة

 العراقيون يابانيون معادلة فوق الإفق  : وليد كريم الناصري

 شعرية القصيدة الحسينية  : علي حسين الخباز

 الملكية الاردنية ... خيانة ونكران الجميل  : عبد الخالق الفلاح

 العدد ( 317 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 العقرب  : نادية مداني

 الواعد تيتيباس يواجه نادال في نهائي بطولة تورونتو

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net